-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
انخفاض الصادرات بـ 9 % خلال الأربعة أشهر الأولى من 2013

واردات الجزائر من البنزين والمازوت تقفز إلى 940 مليون دولار في شهرين

الشروق أونلاين
  • 7121
  • 14
واردات الجزائر من البنزين والمازوت تقفز إلى 940 مليون دولار في شهرين
ح.م

أظهرت الأرقام الرسمية التي أعلنتها إدارة الجمارك، أمس الاثنين، تراجع صادرات الجزائر خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بنسبة 9 بالمائة، وهو أعلى معدل تراجع للصادرات منذ عام 2009.

وتسبب هذا التراجع في تقليص الفائض التجاري للجزائر بنسبة 39 بالمئة إلى 7  .16 مليار دولار في الفترة من جانفي إلى أفريل.

وتراجعت إيرادات صادرات المحروقات إلى 24.1 مليار دولار من 26.44 مليار دولار في الأشهر الأربعة الأولى من العام الماضي.

وجاءت الأرقام التي نشرتها الجمارك لتؤكد المخاوف التي أعلنها وزير المالية، كريم جودي، التي أشار من خلالها إلى إمكانية لجوء الحكومة إلى تخفيض الإنفاق وتأجيل بعض المشاريع إذا واصلت أسعار النفط الخام تراجعها الحاد.

وكشف المركز الوطني للإعلام الآلي والإحصائيات التابع للجمارك، أن صادرات البلاد بلغت 25.04 مليار دولار خلال الفترة من جانفي إلى أفريل مقابل 26.89 مليار دولار خلال نفس الفترة من العام الفارط، وتسبب الارتفاع الكبير في حجم الواردات إلى 17.88 مليار دولار في تراجع الفائض التجاري بنسبة 39 بالمائة.  

ويعود التراجع المسجل بحسب الجمارك إلى انخفاض صادرات المحروقات بنسبة 9 % خلال الفترة المشار إليها. وتمثل المحروقات 96.25 % من الحجم الإجمالي للصادرات.

وتراجعت أسعار المحروقات إلى مستويات أقل من 100 دولار للبرميل في الأشهر الأولى من العام بسبب تراجع الطلب العالمي والعرض المرتفع من النفط في الأسواق العالمية.

وكشف أرقام الجمارك أن ارتفاع واردات الجزائر خلال الأشهر الأولى من العام الجاري يعود أساسا إلى ارتفاع حجم واردات المواد الطاقوية المكررة بنسبة 124.5٪ بقيمة 941 مليون دولار لسد العجز في التزود بالبنزين والمازوت، بالإضافة إلى زيادة قوية في واردات المواد الغذائية من 2.8 مليار دولار إلى 3.34 مليار دولار والمواد الاستهلاكية غير الغذائية التي قفزت إلى 3.61 مليار دولار من 2.7 مليار دولار.

ومنذ عام 2011 تفاقمت أزمة المواد النفطية المكررة في الجزائر، وبلغت واردات البلاد من مادة المازوت 1.3 مليون طن من المازوت من إجمالي استهلاك سنوي بلغ 8.9 مليون طن، و380 ألف طن من البنزين بجميع أنواعه في نفس السنة من إجمالي استهلاك بلغ 3 ملايين طن، وبمعدل زيادة سنوية قدرت بـ77 بالمائة بالنسبة إلى المازوت و242 بالمائة بالنسبة إلى البنزين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • بدون اسم

    حتى الأرقام لا تستطيعون نقلها كما هي ، هل دخل كاتب هذا المقال المدرسة يوما؟

  • alg

    لا عذر للسلطات ، الشعب السوري بالرغم من الضروف الصعبة التي يمر بها تمكن من تكرير النفط بوسائل بدائية ، فما بالك بإمكانيات الجزائر ( البشرية،العلمية، المادية ) .
    مما سبق يتضح عجز السلطات في التسيير بالرغم من توفر الفائض المالي ، فما بالك إذا كانت الخزينة فارغة .

  • حميد

    نسيت في تعليقي السابق ان اورد امثلة تشبه وضعية من يصدر النفط الخام ويستورد المكرر وهذا وضع لا يقتصر على الجزائر وحدها.
    تصور ان تصدر الفوسفاط وتستورد الاسمدة او ان تصدر الحليب وتستورد الجبنة او ان تصدر القمح و تستورد الدقيق (السميد) او ان تصدر الخراف والعجول وتستورد اللحوم او ان تصدر التبر وتستورد الذهب.
    انا شخصيا اعرف من يصدر البرتقال ويستورد عصيره ومن يصدر الزيتون ويشتري زيته.

  • وادنوني

    مادا لو اصبح البترول شيء من الماضي الملوت الرهيب وعوض بطاقة جديدة نظيفة وهدا حتما امر قريب ولاكن السؤال هنا كيف يمكن تعويض 96.25 من النتج المحلي الاجمالي للجزائر من جهتي مرحبا با لاشقاق عندنا فلدينا مانتقاسمه مما ننتج بعيدا جدا عن مرظ النفظ الدي هو الكسل و النيف المخنن

  • go go go

    51 سنة من الاستقلال ، مركبات التكرير تعاني من التخريب الممنهج ، الشباب يعاني البطالة ، الأموال موجودة ، لماذا لا نحافظ على الموجود ونطوره و ننشأ مركبات جديدة لتكرير النفط و نتخلص من التبعية التي تمس سيادة البلد ،
    هناك لوبي يريد أن يحطم الاقتصاد الجزائري من خلال التحطيم الممنهج للقطاع العام التابع للدولة (خوصصة شركات الدولة حتى الناجحة منها ، أو تخريبها مثل مركب سكيكدة ...)

  • جزائري

    جاء في المقال :وتمثل المحروقات 25.96 % من الحجم الإجمالي للصادرات . أنا أظن أن المحروقات تمثل أكثر من 96.25 %.......

  • حميد

    بالنسبة لوضعية تصدير الخام واستيراد المكرر فهناك دول بترولية اخرى في نفس الوضعية مثل ايران.
    لو توفر التخطيط السليم وعزيمة الرجال لحققت الجزائر اكتفاءا ذاتيا في الطاقة والغذاء منذ سنين, ولكن كما عندنا في المغرب المسؤولون جشعون وانانيون و لصوص وتنقصهم الكفاءة.

  • بوراس

    انت نائم في العسل .......................................... زيد اورقد فرحاتك

  • abderrahmane

    لقد تجاوزت الأربعين في العمر ولم أسمع ولو لحظة بأن الجزائر تستورد البنزين و المازوت و كنت أظن أن المنتوجات المشتقة من النفط يتم انتاجها في الجزائر

  • algerie

    اننتم الذين تنتتجون انتم الذين تبيعون انتم الذين تصدرون و تستريدون انتم الذين تسرقون تنهبون تبرو راسكم نحن شعب ناكل و نسكت حتي يفرج ربي و نحاسبكم يا خونة الامانة سيحاسبكم الله في الدنيا و في الاخرة

  • sami

    وتمثل المحروقات 96.25 % من الحجم الإجمالي للصادرات ........................ارتفاع حجم واردات المواد الطاقوية المكررة بنسبة 124.5٪ بقيمة 941 مليو pooooooooooooooooof

  • amine

    أستغرب من المسيرين ..عنذنا البترول نصدره وبعدها نستورده ....منذ الإستقلال وتأمين المحروقات لم يستطيوا إناء محطة لتصفية وإستخراج المازوت مشتقاته من زيوت ....أم هناك مستفذين من هذه الوضعية...نحتفل ب50الإستقلال ونحن نستورد كل شيئ....

  • wahrani

    ضحكني بهدوا الموضيع -حنا الشعب واش من فائد عندنا -انا كون ما نبكرش الصبح ونروح نخدم وندرب درعي ماكنش لي يمدلك الدروا -لملا البترول كين ولا ما كانش -ما عندي حتى فائدة ; F3 dir m millared -هدي ما تشوفهش حتى في بلاد تشوفها غي فلجزائر بلاد البترول وشكرا

  • بدون اسم

    لاتقلقوا ياناس فمستقبل البلاد في أيدي أمينه وذات كفاءه عاليه وما هذه الأرقام المخيفه والمقلقه والتي تدعو للتشاؤم إلا دليل على ذلك