وامحمداه .. فداك يا رسول الله
ما أصابني أصاب كل مسلم غيور على دينه الإسلام، وغيور على نبي الله ورسوله الذي بعثه رحمة للعالمين سيد الخلق وسيدنا وحبيبنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لم أكن أدري ما يحمله ذلك الفيلم اللعين الذي اجتمع لإنتاجه أعداء الله والدين والذين يكنون العداء الرهيب للإسلام والمسلمين، ويريدون أن يسيئوا في كل مرة لنا، سمعت عبر وسائل الإعلام الناطقة والمكتوبة أن فيلما مسيئا للرسول صلى الله عليه وسلم وقد ألمني هذا مثلما آلمتني من قبل تلك الرسومات الفظيعة لعدو الله الرجل الدانماركي سابقا، وقد هممت إلى الانترنت لمعرفة المزيد وماذا يحدث؟ وما يحمله هذا الفيلم من عداء، ظننت أنه فيلم ذو إخراج جيد، وربما يمس الإسلام والرسول بالقذف والكلمات، ودفعني الفضول لفتح اليوتوب ومعرفة حقيقة ما يجري ولماذا العالم كله انقلب، وبدأت لقطات الفيلم الفظيع الذي بثت عبر الانترنت ثلاثة عشر دقيقة فقط، يا للهول، لا أصدق ما فعله أعداء الله بحبيب قلبي، وما فعلوه بأشرف خلق الله، وبزوجاته الطاهرات، أيعقل ذلك؟ ثم إن ذلك الممثل الحقير كيف سولت له نفسه أن يسمي حتى اسمه محمدا ويلعب دور أكرم خلق الله على الأرض؟ وكيف لتلك الساقطات من معه سمحن لأنفسهن أن يتقمصن شخصية أطهر نساء العالم عبر العصور والأزمان؟ لقد أصبت بصدمة شديدة، انقطعت أنفاسي، وشعرت بدوار فضيع وبركان يغلي بصدري يكاد ينفجر، أردت الخروج من البيت والصراخ بأعلى صوت وامحمداه… إن كنت قلتها ببيتي وبين أولادي الصغار، لم أحتمل الأمر أردت أن أفعل أي شيء يخرج بركان صدري، فلم أحتمل الأمر أكثر فأصبت بإغماء، فأنا مصاب بالسكري ولا ينبغي أن أنفعل، ولكن هل يصمد مسلم غيور على دينه بما فعلوه بنا أعداء الله والدين، وهرعت زوجتي إلى مشاهدة الفيلم فمنعتها حتى لا تصاب بما أصابني، كيف لأعداء الله أن يعبثوا بنا وبمقدساتنا ونحن عاجزون عن فعل أي شيء يدافع عن نبي الله، رحمة الله على عمر والصديق وعثمان رضي الله عنهم وبقية الصحابة والسلف الصالح وغيرهم، فلو كانوا على قيد الحياة لعرفوا كيف يدافعون عن حبيبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم .
إنه ومن يومها وأنا مريض، الصدمة كانت شديدة علي، صرت أمتنع عن الأكل والشرب، فشهيتي قلت واكتفيت بما يبقين على حياتي، وشرب الدواء، إنني أبكي ليلا ونهارا على حبيب قلبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، أبكي لأنني عاجز عن فعل شيء أدافع به عن المصطفى، عاجز عن فعل شيء أدافع به عن عزة الإسلام والمسلمين، من هم هؤلاء الذين سولت لهم أنفسهم بأداء دور رسول الله؟ هؤلاء مجرد سفهاء، أحفاد القردة والخنازير، أعداء الإسلام إلى يوم الدين، لكن هناك ربا في السماء يحفظ رسوله الكريم ويحفظ الإسلام والمسلمين.
صدقوني إخوتي.. أنا ضعيف، لأن المرض أضعفني، ومن خلال هذه المساحة استطعت أن أثلج صدري ولو بالقليل، فياحبيب قلبي يا رسول الله، ربنا كبير في السماء سيعصف بهؤلاء الأنذال الخبثاء أعداء الله، سأدعو الله أن يخسف بهم الأرض ويزلزلها تحت أقدامهم، سأصلي وأدعو ولن أتهاون، ضموا إخوتي صوتكم لصوتي ادعوا أيضا، ومن بإمكانه فعل أي شيء لنصرة الحبيب بالسلم وبطرق تثبت خلق المسلم الحقيقي فليفعل ولا يتهاون، وادعوا لي بالشفاء وأعينوني ولو بكلمة طيبة حتى يثلج صدري فأنا لا زلت تحت وقع الصدمة.
محمد / العاصمة
.
.
بات الطلاق حلما يراودني
منذ أربع سنوات زوجني أهلي من قريب لنا رأوا كل الخير فيه، أنا لم يسبق لي أن عرفته، وتزوجته وكنت أنشد حياة زوجية سعيدة ككل امرأة تتزوج وتنتظر من زوجها أن يسعدها، ولكن السعادة التي كنت أنشدها لم أتذوق طعمها منذ الأسبوع الأول لزواجنا حيث وجدت وحشا آدميا بانتظاري وليس رجلا، أجل ذلك الرجل الذي يظهر أمام الجميع كحمل وديع ما هو إلا وحش يكشر عن أنيابه كلما دخل البيت مساء، لم يسمعني ولو كلمة حلوة منذ زواجي منه، متسلط ومتجبر، لا يعرف إلا لغة القسوة والضرب، حتى حاجته البيولوجية يقضيها مني بالضرب.
حاولت في العديد من المرات أن أصلح الأمر بالمناقشة وطلبت منه تغيير أسلوب تعامله معي، فأنا زوجته وعليه أن يتعامل بالين والرفق، فالله أوصى عباده بالرفق بالقوارير، لكن كل المناقشات معه تنتهي بصراخه علي وقوله إنه رجل البيت ويعمل ما يحلو له، وأنا سئمت العيش إلى جانبه، لذلك طلبت منه الطلاق، لكنه رفض ذلك وقال إنه لن يطلقني أبدا، وأن الطلاق سيبقى مجرد حلم بالنسبة إلي، فصبرت على ذلك طيلة هذه السنوات ليزادد زوجي سوءا بعدما تخلى عن عمله وخالط رفقاء السوء من الرجال الذين يخونون نساءهم ويلجؤون للخمر لنسيان مشاكلهم، والطامة الكبرى أن زوجي أصبح يشرب خفية عني، لكنني اكتشفت ذلك من خلال الرائحة التي تنبعث من فمه كلما دخل متأخرا للبيت، ولما واجهته بحقيقته أشبعني ضربا وخلف لي كدمات على مستوى وجهي، وهنا شعرت أن السيل بلغ الزبى واتصلت بأهلي لإخبارهم بكل ما يحدث لعلهم يساعدونني في الطلاق منه والتخلص من بطشه وظلمه وعنفه، لكنهم رفضوا طلاقي وقالوا علي بالصبر، فكل الزوجات يصبرن على أزواجهن.
حاولت من جديد أن أوضح أكثر ليفهموا حجم معاناتي لكن دون جدوى، إن أهلي لا يريدون عودتي إليهم، ويخجلون من كلمة مطلقة وأقاويل الناس لذلك يرفضون طلاقي، ولكن إلى متى سأبقى معلقة باسم رجل سيء لا يفقه لا أمور الدنيا ولا أمور الدين، ويتخذ من فلسفة حياته العنف والظلم.
أنا لا أريد البقاء إلى جانبه، ولا يسرني الاستمرار في حمل اسمه لذلك طلبت من جديد الطلاق منه لكنه وعدني بأنه لن يمنحني الطلاق ولو على جثته، فسألت أهلي في إمكانية الخلع منه فرفضوا جملة وتفصيلا عودتي غليهم.
لقد بات الطلاق حلما يراودني رغم أنه أبغض الحلال إلى الله، ولا أدري كيف سأحصل عليه لأنني أراه حلا لكل مشاكلي وخلاصا من عذابي الأليم، سيما أنني لم أنجب بعد لمعضلة في زوجي.
عقيلة / باتنة
.
.
زوجي يريد ابنتنا ولدا وليس بنتا
أنا سيدة متزوجة، أم لثلاثة بنات، ابنتي الكبرى تبلغ من العمر إحدى عشرة سنة، زوجي كثيرا ما رغب في الولد لكن مشيئة الله تعالى أرادت غير ذلك، زوجي يحب ابنتنا الكبرى كثيرا وتمناها ولدا لكنها ولدت بنتا، هو لا يعرف التصرف معها كبنت بل يربيها ويلقنها أمورا مثلما يربى الولد تماما، فإذا أرادت شراء ملابس يصطحبها معه ويشتري لها السراويل وأحذية رياضية وقبعات رياضية وكل ما يخص الولد، ويصطحبها معه أينما ذهب حتى إلى المقهى ومجالس أصدقائه وأشغاله العامة، وفي البيت وكلما أراد إصلاح شيء ينادي عليها لتعينه، حتى سيارته إذا تعطلت أخذها لتساعده على إصلاحها، مما جعل الفتاة تفكر بعقلية ولد، وهي في هذه السن ترفض أن تعينني على شغل البيت، فإذا طلبت منها أي شيء يخص أمور الفتاة ترفض فعله في حين أختاها الأصغر منها تعيناني، وهي تريد أن تكون تابعة دوما لوالدها تحبه أكثر مني، وتلازمه طوال الوقت، وهو أيضا يحبها، فإذا دخل البيت مساء وارتاح ثم أراد الخروج يطلب منها أن تصاحبه، وإذا عاد وأراد مشاهدة التلفاز فإنه لا يحلو له ذلك إلا وهي بجانبه حتى يتناقشا في قصة الفيلم أو تشاركه في مناصرة الفرق الرياضية عند مشاهدته للمباريات الرياضية، فابنتي أصبحت مثل أبيها تفضل الأفلام البوليسية والأكشن وتعشق كرة القدم، لم أرها تشاهد برنامجا خاصا بالأطفال أو يناسب عمرها.
كل هذه الأمور جعلتني أغضب، وجعلتني أطلب من والدها أن يكف عن تصرفاته تلك، لكنه يقول: أترك الفتاة تعيش وكفى، فهي لا تزال صغيرة، هو يراها صغيرة وأنا أراها كبيرة وأخشى أن تبقى على طبعها هذا فتنشأ وتكبر فأرى في بيتي شابا في طباعها كلها وليس بنتا، وأخشى عليها من كلام الناس، أن يقولون عنها خنثى، وعلى مستقبلها أيضا، فهي فتاة وزوجي لا يفهم ذلك، حبه للولد أغشى بصره، وبلا شعور يريد أن يجعل من ابنته ولدا، لا أدر كيف أتصرف؟ فأنا في مواجهة زوج وابنة، فبالله عليكم ما الحل ليكف زوجي عن تصرفه ويجعل ابنتي تتصرف كفتاة، جزاكم الله خير؟
أم سارة / وهران
.
.
رد على مشكلة: نشوب الحرائق في الغابات أشعل النيران في قلبي
أختي الفاضلة.. يسعدني كثيرا أن أرد على مشكلتك وأتمنى أن تجدي الحل الشافي إن شاء الله
لقد أثرت في مشكلتك كثيرا ربما لأني عشت وأنا صغيرة السن نفس الظروف التي تمرين بها، فلقد كان والدي المجاهد حارسا للغابات وذلك منذ منتصف الستينيات حتى أواخر التسعينيات من القرن الماضي، وكنا نخشى عليه كلما خرج في مهمة، خاصة والدتي التي كان لا يغمض لها جفن، وكما يعرف في تلك الفترة كانت تستعمل وسائل بسيطة وتقليدية لإخماد النيران، ورغم الظروف القاسية والصعبة التي عاشها حراس الغابات في تلك الفترة أثناء تأدية واجبهم، لم يتعرضوا لأي مكروه وإن كان خوفي على والدي بهذا الشكل في تلك الفترة فإن القدر شاء مرة أخرى أن يسكن الرعب بدخلي أكثر من الأول حينما شاء أن أتزوج ضابطا عسكريا، وعانيت الأمرين خلال العشرية السوداء ولكن إيماني بالله وبالقضاء والقدر ساعدني على تجاوز الكثير من المحن، وخرج زوجي سالما.
أختي الفاضلة.. أنا أقدر خوفك لأنني أم مثلك، فأولادنا هم فلذات أكبادنا نعيش فوق هذه الأرض الطيبة التي يخدمون نيران غاباتها بكل وفاء وصدق، فقولي الحمد لله لأن ابنك يمتهن مهنة من أشرف المهن، إن عمال الحماية المدنية من أنظف وأشرف الرجال، هم ملائكة تمشي على الأرض ولله درهم.
أختي.. تأكدي أن عمل ابنك يؤجر عليه في الدنيا والآخرة، تعلمي الصبر وروح التضحية من ابنك، وكوني فخورة بهذا الابن البار، ولا تستسلمي لهواجسك، وتأكدي أن الله معه ولن يصيبه إلا ما كتب له، فلكل أجل كتاب.
ويا أيتها الأم ليس ابنك فقط من يخدم هذا الوطن ومن قلبها يخشى عليه، هناك أمهات أولادهن يمتهن مهنا أخطر فاسألي عن حالهن، اسألي والدة الشرطي ووالدة الدركي وأم العسكري والكهربائي وعامل المناجم وغيرها من المهن.
فلو أن كل أم استسلمت لخوفها لحبست أولادها وقيدت أحلامهم، ولن يكون لهذا الوطن رجال يحمونه، ثقي أن الله لن يترك ابنك لأن عمله جهاد وتضحية في سبيل الآخرين، وفي الأخير أنصحك بالدعاء في أوقات الاستجابة من السجود في الصلاة وأن يهدي الله هؤلاء المنحرفين الذين أحرقوا الأخضر واليابس وحرمونا من جمال غاباتنا، ووطننا الحبيب.
ردت السيدة: بولفراخ / جيجل
.
.
نصف الدين
إناث
3087) نسرين من تيبازة، 25 سنة، يتيمة، جامعية، تبحث عن رجل أصيل يكون لها نعم الرفيق الصالح ويحتويها بالحب والحنان، تريده ناضجا ويقدر المرأة والحياة الأسرية، كما لا يهم من أي ولاية.
3088) ندى، 40 سنة، عزباء، جميلة، محترمة وخلوقة، تريد الارتباط في الحلال مع رجل طيب، محترم وحنون، يقدرها ويقدر الحياة الزوجية، سنه لا يتعدى 55 سنة، كما لا يهم إن كانت لديه إعاقة بسيطة.
3089) فريد من ولاية البويرة، 32 سنة، جامعية، تبحث عن شريك العمر الذي يقاسمها أحلامها ومساعيها في الحياة، يكون متفهما ويضمن لها العيش الكريم بشرط أن لا يتجاوز سنه 40 سنة، وأن يكون من الوسط.
3090) شابة، من الشرق، 25 سنة، جميلة، ماكثة في البيت وربة بيت ممتازة، تبحث عن رفيق الدرب الذي يقاسمها الأحلام والأماني، يكون متفهما ويقدر المرأة، واعيا وله نية حقيقية في الزواج ويناسبها سنا.
3091) أنيسة من الشلف، 39 سنة، مقبولة الشكل، تبحث عن رجل شهم، يؤسس لحاضرها ومستقبلها، يكون متفهما ومسؤولا، ناضجا، شهما ونبيلا، أما سنه فلا يتعدى 55 سنة.
3092) نورة من الشرق الجزائري، 46 سنة، تبحث عن رجل أصيل يأخذ بيدها إلى بر الأمان، يكون متخلقا ويخاف الله، جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال، أما سنه فلا يتجاوز 63 سنة، ويكون من إحدى ولايات الشرق.
.
.
ذكور
4008) محمد من ولاية تيزي وزو، 33 سنة، يتيم، يريد الاستقرار في الحلال مع امرأة طيبة، خلوقة ومتفهمة، تكون ميسورة الحال، تناسبه سنا، كما لا يهم من أي ولاية تكون.
4009) شاب من ولاية عنابة، 30 سنة، عامل مستقر، خلوق ومن عائلة محترمة وطيبة، يريد إكمال نصف دينه مع امرأة محترمة ذات أخلاق عالية، سنها لا يتعدى 29 سنة، كما يريدها من ولاية عنابة.
4010) مرزوق من الوسط، 40 سنة، عامل مستقر، يريد الزواج على سنة الله ورسوله بامرأة مسؤولة، تقدر الرجل والحياة الزوجية، متفهمة، طيبة وتكون مناسبة له سنا.
4011) شاب من ولاية تيارت، 35 سنة، عامل، يبحث عن الاستقرار مع بنت الحلال التي يتمنى أن تكون جميلة، بيضاء، طويلة القامة، وعزباء، كما يريدها متخلقة، هادئة ومن عائلة طيبة ومحترمة، أما سنها فلا يتعدى 30 سنة.
4012) شاب من الشرق الجزائري، 27 سنة، عاطل عن العمل، يريد الارتباط في الحلال مع فتاة بسيطة من الشرق، تكون خلوقة وميسورة الحال، من عائلة طيبة وتناسبه سنا.
4013) أحمد من ولاية غليزان، 33 سنة، إطار بالجيش، مطلق وأب لطفل، لديه سكن خاص، يبحث عن الاستقرار إلى جانب فتاة محترمة ومثقفة، لا يتعدى سنها 33 سنة، من الغرب.