ورطـت نفسي في زواج وهـمي!
إخواني القراء أتمنى أن أجد من بينكم من يشاركني ثقل مشكلتي لأنني لم أعد أطيق هذا الوضع الذي أوجدت نفسي بين جنباته مع سبق الإصرار، فعلت ما فعلت بنفسي بعدما حسبته الخلاص بل الحصن الحصين الذي سيكون المانع ضد الأطماع، ولا داعي للخوض في الحديث عن المرأة المطلقة التي يترصدها الذئاب ما إن تفصح عن وضعها الاجتماعي، هذا ما جعلني يوم التحقت بالعمل أن أقدم الملف على أساس أنني متزوجة، لأحقق مشروع حمايتي من جهة، ولكي أمنع نفسي من خوض أي علاقة مع الجنس الآخر، لأن صدمة الطلاق تمكنت مني إلى درجة جعلتني أنظر إلى الرجل بأنه العدو الأبدي الذي يُحسب له ألف حساب وتُعد له العدة لأجل مواجهته والنيل منه قبل أن يفعل ذلك بي.
هكذا التحقت بعملي الذي قضيت به أزيد من خمس سنوات أتصرف كالمتزوجات اللواتي يتذمرن من أزواجهن تارة، ويسعدن بوجودهم تارة أخرى، يتكلمن معهم في الهاتف، ويقضين ساعات طويلة في سرد تفاصيل حياتهن اليومية برفقتهم، كنت أفعل ذلك وأمثل دور المرتبطة بكل براعة لأنني اندمجت في هذا الدور، والأكثر من هذا فقد كنت أتحصل على كل الامتيازات التي تخص المتزوجات.
أعجبني الأمر في البداية فكنت أشعر بمتعة هذه اللعبة التي أصبحت بمثابة الصورة الحقيقية لحياتي، لكنني الآن وبعدما اندملت جروحي وأصبحت أشعر بالرغبة في الاستقرار الحقيقي، وجدت نفسي أمام مشكلة حقيقية، فكيف سأطلع زملائي على الحقيقة التي أخفيتها منذ سنوات، بعدما تقدم لخطبتي أحد أقارب والدتي.
التفكير في هذا الأمر حاز على أكبر جزء من انشغالاتي اليومية، خاصة عندما بدأت الشكوك تراود زملائي لأن لا أحد منهم صادف أن شاهدني مع زوجي، هذا ما جعلني أخبرهم بأنه يعمل في مدينة أخرى حيث يتعذر عليه الظهور معي في بعض الأوقات، فهو يفضل أن نكون سويا في البيت بعيدا عن أعين الناس.
إخواني القراء أرغب من صميم القلب أن أقطع حبل هذا الكذب الذي أراه يوما بعد الآخر يزداد طولا ومتانة، لكنني لا أعرف السبيل إلى ذلك، أرجوكم شوروا علي وأجركم على الله.
التائهة في بحر الكذب
.
.
الباحثون عن السعادة والاستقرار
من تزيح عني هــم اليتم قبلتها زوجة كيفما كانت
السلام عليكم يا من أثلجتم الصدور ورفعتم الغبن عن كل محتار ومهموم، يا من زرعتم بذور الأمل في القلوب اليائسة وكفكفتم الدموع أما بعد:
أنا واحد من الذين كتب الله عليهم الشقاء، ـ وله حكمة في ذلك ـ نعم أنا كذلك أقولها بكل صدر رحب لأن العظيم الذي حرمني من والدي في سن الطفولة هو نفسه من عوضني حنان والدتي التي أخذها عندما بلغت السابعة عشر من العمر، لتحل محلها جدتي التي لم تقصر في رعايتي، وإذا كان الله قد جعل قلوب أخوالي وأعمامي كالحجارة أو أشد منها، فهو نفسه من وهبني حب الناس وجعلني المحبوب والمرغوب من طرف الجميع، هو ربي الذي كتب لي العيش في كنف اليتم، نفسه من أكرمني بالنجاح في البكالوريا ودخول الجامعة وأغذق علي من عطائه اللامحدود بالوظيفة التي أعيش اليوم مستورا من الدخل الذي تذره علي.
هذه معادلة حياتي، ولأنني بلغت 33 من العمر أرغب ككل أترابي في الزواج وتكوين أسرة عساني أعوض ما فاتني لأنني لم أعش طويلا وسط تلك الأجواء، لكن المشكلة التي تواجهني أنني كلما تقدمت لفتاة أجد الصد والرفض، فأنا أُقدم على هذه الخطوة بمفردي وليس مثلما تقتضي العادات والتقاليد ـ مرافقة الأهل إلى بيت العروس ـ ، فماذا أفعل إن كنت وحيدا ولا أستطيع طلب المساعدة من أرحامي الذين أفرطوا في إهانة والدتي وأهملوا مرضها إلى أن توفاها الخالق، ليس ذلك فحسب أفعال يندى لها الجبين تلك التي اقترفوها في حقي، والمقام هنا لا يتسع لذكرها، فقط أردت من خلال عرض مشكلتي أن أغتنم الفرصة لكي أوجه هذا النداء لكل فتاة تقبل بوضعي، وحيد ويتيم جامعي وعامل مستقر ينشد الاستقرار على سنة الله ورسوله، لا أمانع بمن ترغب مشاركتي مشروع الحياة، لو كانت مطلقة أو أرملة لديها أبناء سأكفلهم وأكون لهم بمثابة الأب وأجري عند الله، لأنني أدرك المعنى الحقيقي لليتم، أقول إنني سأكون الزوج الصالح والسند لمن تقبل وضعي وأعاهدها أمام الله أنني سأقبل بها زوجة كيفما كانت.
لمن ترغب بالاتصال بي رقم هاتفي بحوزة السيدة شهرزاد.
.
.
رد على مشكلة
علقت صيامي لأنني لا أغض البصر إلى المنكرات
أخي الكريم لست بمنافق ولست بالكاذب في إيمانك، بل أنت مؤمن تحب الله تعالى، وتحب رسوله صلى الله عليه وسلم، بل إن هذا الشعور وهذا الحزن وهذا الهم والغم لأجل إحساسك بالتقصير في حق الله تعالى هو دليل صريح على إيمانك وعلى صحة يقينك، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم: “من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن” رواه أحمد.
إنك يا أخي تسعى للحفاظ على طاعة الله وعلى التمسك بمنهجه القويم، وتجد صعوبة في التمسك بهذه الطاعة وبهذا المنهج، لأنك لست من النوع الذي يستهين بمعصية ربه ولكنك تستعين لأن تكون من الغرباء الذين قال فيهم صلوات الله وسلامه عليه: “بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء” رواه مسلم.
فهذه هي أيام الصبر التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم، بل أخبر صلوات الله وسلامه عليه بما هو أشد من ذلك كما قال صلوات الله وسلامه عليه: “يأتي على الناس زمان المتمسك فيه بدينه كالقابض على الجمر” رواه الترمذي، فهنيئًا لك ثباتك على هذا الدين، ولا يضرك في صحة إيمانك هذه العثرات أو وقوع شيء من الهفوات التي لابد لك أن تتداركها بالتوبة إلى الله، فمثلاً غض البصر واجب على الرجال والنساء، فإن وقع من المؤمن تفريط في هذا المعنى فليداوه بالتوبة إلى الله وتذكر رقابة الله عليه، وليكن كما قال تعالى: “إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون”.
فهذه النظرات التي تقع منك دواؤها تذكر أن الله تعالى مطلع عليك رقيب على كل ما يخطر على قلبك، ثم بعد ذلك التوبة الصادقة.
.
.
رد من القارئ “غريب الدار والأهل”
دفـــعني الطيش للاختـــلاس من أجــــل ساقــــطة
أشعر بالحياء ويكاد الندم يأكل أطراف أصابعي بسبب ما أقدمت عليه في حق رجل فضلني على أبنائه بعدما أوكل لي مهمة أمانة الخزينة في محله، الأمانة التي لم أقدرها حق قدرها فامتدت يدي بأمر من قلبي وسلبت على فترات مبلغا من المال دون احترام ما أورده المولى عز وجل في كتابه الحكيم بخصوص الأمانة التي خص بها الإنسان.
إن السبب الذي دفعني للقيام بهذه الجريمة الحب الأعمى الذي أوقعني بين أنياب فتاة ماكرة عرفت كيف تستغل طيبتي وقلة حيلتي لتجعلني المُمول الرئيسي لطلباتها المادية، التي لا تنتهي أبدا، فعلت ما فعلته بي ثم هجرتني لأكتشف أنني أحببت الوهم والسراب، لقد غاب صداها عن الساحة مما جعلني أجند نفسي وكل معارفي للبحث عنها دون فائدة ترجى، تأكدت بعدما فشلت في هذه المهمة أنها استغفلتني وهربت دون رجعة.
أخشى أن يُكتشف أمري، فكيف سأواجه صاحب المال وهل لي أن أعيد الأمانة بعد الاستدانة؟ أما تلك الفتاة فلن أكف عن البحث عنها لأنها هدفي المنشود في الوقت الحالي.
ع. العاصمة
.
.
الرد:
هذا الحب ليس أعمى فحسب بل أبكم، أصم ومجنون، فإذا كانت تلك الفتاة قد استغلت ضعفك وعواطفك لتصل إلى هدفها، فهذا لا يعني أنك ضحية بل شريك في نهب الأموال وخيانة الأمانة، لقد جعلتك الطعم الذي تصطاد به الغنيمة، فأظهرت لك المشاعر الزائفة وأنت بقلة حيلتك وانعدام خبرتك في الحياة، اتبعت هواك لكي ترضيها، فأقدمت على فعلتك التي ليست من أخلاق المسلم، كما أنها تفقدك ثقة الناس، خاصة الرجل الذي ائتمنك على ماله.
ما أنصحك به هو الإسراع لتدبر أمرك بإرجاع المال لصاحبه، ووعده بعدم تكرار ما حدث إن اكتشف أمرك، أثبت له أنه خطأ لن تقترفه مرة أخرى وعد إلى سابق عهدك من الصفاء والنقاء وحسن الأخلاق.
أنصحك سيدي بطرد تلك الفتاة من عقلك وقلبك، لأنها لا تستحق التفكير، دعها لخير المنتقمين واحتسب أمرك عند الله ولتجعل شعارك شعار المؤمن الحر الذي لا يُلدغ من جحر واحد مرتين.
ردت شهرزاد
.
.
حلول في سطور
إلى حسين / تاجنانت:
إنك بهذا التصرف تعجل لإنهاء العلاقة التي تربطك بهم، فإذا كان الله قد أعطاك من فضله ورزقك المال الوفير، فهذا لا يعني أبدا التعالي والتكبر والتنكر لأفضال من كانوا بعد الله السبب المباشر لما أنت فيه الآن.
أعد حساباتك سيدي، فقد تملك من ماديات الدنيا كل شيء لكنك لن تستطيع شراء بعض الأشياء بما فيها حب الناس.
إلى حواء / تيارت:
يجب عليك الصبر والتحلي بالعزيمة والإرادة القوية، لكي يسهل عليك، تخطي هذه المرحلة والعبور بسلام إلى بر الآمان، لا تكوني مثل الأصم الأبكم الذي لا يسمع إلا لنفسه، فسنك الفتي وخبرتك القليلة في الحياة لا تؤهلك لخوض هذه التجربة، لأن نتائجها في الوقت الحالي ليست مضمونة.
إلى شافية / الوسط:
أخشى عليك عزيزتي من الانجراف وراء أهواء النفس الأمارة بالسوء، فهذا المجال فيه من الفتن ما يجعلك تطاوع الشيطان، فأحسن حل هو الابتعاد كل البعد عن هذه الأماكن والترفع عن الشبهات، وتأكدي أن نصيبك من الرزق وكل شيء في الحياة سيصيبك وإن كره الكارهون، ولا تنسي قوله تعالى “من يتق الله يجعل له مخرجا”.
إلى صبري/ تبسة:
لا تفسد هذا العمل بالمن عليه، فما أقدمت عليه يصنف ضمن الأعمال الإنسانية والنشاطات الخيرية التي ينال صاحبها الجزاء فلا تفوت الفرصة على نفسك لتحصيل ذلك، أرجو أن تجعل الأمر حبيس صدرك والتكتم عليه قدر المستطاع ما تصبو إليه وليس شيئا آخرا.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
2066) فتاة من العاصمة 28 سنة مقبولة الشكل تبحث عن الاستقرار في الحلال إلى جانب رجل محترم يقدرها ويصونها في الحلال عامل مستقر وسنه لا يتعدى 45 سنة.
2067) نورة من ولاية البليدة 29 سنة ماكثة في البيت تبحث عن فارس الأحلام الذي يأخذ بيدها لتصل إلى بر الأمان يكون جادا وله نية حقيقية في بناء بيت الحلال. أما سنه فلا يتجاوز 25 سنة ويكون من الجنوب الجزائري.
2068 فتاة من ولاية خنشلة 22 سنة تبحث عن رفيق صالح يضمن لها العيش الكريم تريده ناضجا وقادرا على تحمل المسؤولية متفهما وحنونا من إحدى ولايات الشرق وسنه لا يتعدى 30 سنة.
2069) أميرة من ولاية وهران 22 سنة مطلقة تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل أصيل يرعى شؤونها ويلملم جراحها يكون صادقا وذا قلب طيب ويناسبها سنا.
2070) حنان من ولاية سطيف 43 سنة مطلقة بدون أطفال ماكثة في البيت ترغب في إعادة بناء حياتها إلى جانب رجل أصيل ينسيها زواجها الأول ويعيد إلى حياتها الأمل، يكون صادقا وتقيا وسنه لا يتعدى 55 سنة.
2071) شابة من ولاية تبسة 22 سنة، جامعية مثقفة مقبولة الشكل تريد الارتباط على سنة الله ورسوله مع رجل شهم له نية حقيقية في بناء بيت زوجي، سنه لا يتعدى 32 سنة كما تريده عاملا مستقرا ولديه سكن خاص.
.
ذكور
2075) ابن الغرب 35 سنة أعزب يرغب في دخول القفص الذهبي إلى جانب فتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة ناضجة وتقدر الحياة الزوجية سنها لا يتجاوز 35 سنة كما لا يهم إن كانت مطلقة
2076) رجل من ولاية جيجل 46 سنة أرمل وله ولد يريد بدء حياته من جديد إلى جانب امرأة محترمة تقدره وتعينه على تربية ابنه تكون متفهمة وطيبة القلب سنها لا يتعدى 43 سنة مع العلم أنه يملك سكنا خاصا.
2077) شاب من ولاية ميلة 38 سنة عامل يود الارتباط في الحلال بفتاة محترمة وذات أخلاق رفيعة متفهمة وتقدر الحياة الأسرية لا يهم إن كانت مطلقة.
2075) رجل من ولاية جيجل 30 سنة أعزب، موظف في الجزائر العاصمة يرغب في تطليق العزوبية على يد امرأة محترمة تدخل معه القفص الذهبي سنها لا يتجاوز 32 سنة من ولايتي الجزائر أو بجاية كما يريدها عاملة في سلك التعليم أو الأمن.
2079) مياد من الغرب الجزائري 38 سنة عامل مستقر يرغب في بناء بيت الحلال إلى جانب امرأة طيبة متخلقة وذات أصل طيب مستعدة لبناء عش الزوجية سنها لا يتعدى 35 سنة، كما يحبها أن تكون عاملة لتعينه على متطلبات العيش، كما لا يهم إن كانت مطلقة.
2080) فريد من الجزائر العاصمة 36 سنة عامل يود الارتباط في الحلال بفتاة ناضجة وتقدس الميثاق الغليظ واعية وقادرة على تحمل مسؤولية الزواج، جميلة وطويلة القامة وأنيقة. أما سنها فلا يتعدى 40 سنة