-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت الأولياء إلى تلقيح أبنائهم لتجنب خطر الإصابة بالفيروس

وزارة الصحة تدق ناقوس الخطر بعد فشل حملة التلقيح ضد البوحمرون

الشروق أونلاين
  • 3746
  • 5
وزارة الصحة تدق ناقوس الخطر بعد فشل حملة التلقيح ضد البوحمرون
الأرشيف

دقت وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات ناقوس الخطر بخصوص انتشار فيروس الحصبة، داعية إلى ضرورة تلقيح الأطفال ضد فيروسي الحصبة (بوحمرون) والحصبة الألمانية، وهذا بعد ما فشلت حملات التلقيح الأخيرة المنظمة خلال 2017 و2018 في القضاء على البوحمرون، ما أدى إلى ظهور حالات إصابة جديدة ببعض الولايات.

وقال مدير الوقاية وترقية الصحة بالوزارة  جمال فورار في تصريح  للإذاعة  الوطنية، السبت، أن سبب ظهور بعض حالات الحصبة والحصبة الألمانية في عدد من الولايات يرجع بالدرجة الأولى لعزوف الأولياء عن تلقيح أبنائهم رغم الحملة التي أطلقتها الوزارة على مرحلتين، في مارس 2017 وما بين 25 ديسمبر 2017 و7 جانفي 2018، مشيرا إلى أنها مست نسبة 40 بالمائة فقط من  الفئة المستهدفة والتي تتراوح أعمارهم ما بين 6 و14 سنة.

واعتبر المسؤول أن فشل حملات التلقيح ضد “الحصبة” و”الحصبة الألمانية”  يهدد بخطر عودة هذين الفيروسين لدى الكبار والصغار معا، مستدلا بما حصل في ولاية الوادي، والتي تم تسجيل 18 حالة مؤكدة ووفاة طفل بسبب انتقال  العدوى إليه من أطفال لم يقوموا بإجراء التلقيح، ليدعو جميع الأولياء الذين لم يلقحوا أبناءهم المتراوحة أعمارهم  بين 6 و14 عاما خلال الحملتين المذكورتين إلى التوجه إلى مؤسسات الصحة العمومية الجوارية لتلقيحهم، مؤكدا توفر اللقاح بهذه المؤسسات. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • sousou

    المعروف ان رزنامة التلقيحات في الجزائر تلقح الاطفال ضد البوحمرون في شهرهم التاسع ويعاد تلقيحهم في شهرهم الثامن عشر فكف اصبح تلقيح البوحمرون الان بين 6سنوات و14سنة تبريرات غرية لوزارة الصحة من اجل التخلص من كميات اللقحات الفاسدة الي اقتنها من المخابرالفرنسيةالتى مولت حملة الريس مقرن.

  • Hikmawi

    و الله عيب، عليكم أن تستقيلو كلكم، الشعب لا يثق في حكومته حتى فيما يخص تلقيحات ابنائه..كارثة .....هذا يلخص طبيعة العلاقة بين الحاكم و المحكوم، تبهديلة انصرفوا..احشموا.

  • أمير

    هذه هي نتائج سياسة إغماض الأعين و صمّ الآذان، فلو أن القائمين على القطاع حملوا انشغالات الأولياء محمل الجدّ، و قدّموا الضمات و البراهين العلمية التي تؤكّد سلامة اللقاح لما كان هنالك من حرج ... لكنهم تنكروا و أنكروا و حتى "استنكروا" أن يكون للأولياء الحق في الخوف على صحة أبنائهم !!
    و الله أقولها صراحة، إمّا أن تقدموا ضمانات من مخابر دولية "معترف بنزاهتها" تؤكد سلامة اللقاح، و إما فرشوا لقاحكم في البحر. أما أن تنظموا ألف حملة و كل مرّة تدّعون "أن من يتخلف لن يستطيع التلقيح لاحقا" فهذا ما يزيد الشك

  • جزاءري

    لماذا لا تعترف وزارة الصحة بمصدر هذا التلقيح؟ السبب الرئيسي لعزوف الاولياء عن تلقيح فلذات اكبادهم هو تخوفهم من نوعية الدواء ، الجميع يعلم ان هذا التلقيح مستورد من الهند و هو نفسه الذي تم سحبه من عمليات تلقيح الرضع بعد ان ادى الى وفاة العديد منهم، الا ان مسؤولي القطاع وجدوا الحل في التخلص من 8 ملايين جرعة من اللقاح بتلقيح الاطفال المتمدرسين لانهم اكبر سنا و مناعتهم اقوى، هل عرفتم كيف يفكر مسؤولونا؟ اتحدى اي مسؤول في هذه الوزارة ان يلقح ابنائه بمثل هذه الخردة لانهم يعرفون مصدرها و نوعيتها.

  • بدون اسم

    حين يفقد المواطن ثقته حتى في * دواء* دولته !!!!!! هذه الثقة لم يفقدها حتى في عهد الدولة الفرنسية و لا اقول الاستعمارية ... سامحوني