-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وزير الخارجية الأمريكي: جهات خارجية وراء تأجيج الحرب في السودان

الشروق أونلاين
  • 1420
  • 0
وزير الخارجية الأمريكي: جهات خارجية وراء تأجيج الحرب في السودان
أرشيف
وزير الخارجية الأمريكي

اعتبر ​وزير الخارجية ‌الأمريكي ماركو روبيو ​يوم ​الأربعاء، إنه لن ⁠يكون ​هناك أي ​تقدّم لمعالجة الصراع ​في ​السودان، ما لم ‌تكن ⁠الجهات الخارجية، التي قال ​إنها ​تقف ⁠وراء تأجيج ​الحرب، مستعدّة ​لاستخدام ⁠نفوذها.

وقال روبيو في مؤتمر صحفي:”إنه لأمر محبط جدا، لكن أودّ أن أكون صريحا، ما يحدث في السودان، لم يكن ليحدث لولا دعم قوى خارجية لأطراف الصراع”.

متابعا:”لن أشير إلى اللاعبين الخارجيين، ولا أريد أن أحدث انشقاقات. ولكن تلك الحرب والأزمة الإنسانية، لم تكن لتحدث لولا مشاركة نشطة من أطراف خارجية”.

قبل أن يضيف:”في نهاية المطاف، طالما أن أولئك الأطراف الخارجيون، لم يستخدموا نفوذهم على وكلائهم في السودان، فلن يحدث أي تقدّم”.

ليختم بالقول:”نريد أن نرى مناطق إنسانية آمنة على الأقل، ثم نبني على ذلك للوصول إلى حلّ للحرب. لكن كما قلت، الأمر محبط جدا، بسبب اللاعبين الخارجيين”.

المنظمة الدولية للهجرة: النظام الإنساني في السودان قد ينهار خلال أسابيع

وفي 14 سبتمبر الجاري، حذرت المنظمة الدولية للهجرة من قرب نفاد إمدادات الإغاثة الطارئة المخصصة للسودان. في ظل نقص حاد في إمكانيات إيواء النازحين، وتزايد المخاطر الناجمة عن القتال، والأمطار الغزيرة.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب في بيان:”لا يمكننا أن ندير ظهورنا لشعب السودان، في وقت يحتاجون فيه إلينا بشدة. وسط احتدام النزاع، وتزايد أعداد النازحين”.

وذكرت بوب أن “النظام الإنساني بأكمله قد ينهار خلال أسابيع، إذا لم نتحرك الآن”. مضيفة:”من دون تمويل جديد، لن نتمكن من إيصال المساعدات”.

ولا يزال 8.6 مليون شخصا مسجّلين كنازحين داخليا في السودان حتى الآن، فيما سُجّل 4.9 مليون شخص من العائدين.

ويعيش نحو 70 في المائة من النازحين داخليا، مع أسر مضيفة، أو في تجمعات سكنية غير رسمية. فيما تدفع الأضرار التي تلحق بالملاجئ عن أعمال العنف والفيضانات، بالضحايا إلى النزوح مجددا.

تقرير أممي يكشف ضلوع كيانات أجنبية من الإمارات وكولومبيا في تأجيج الحرب بالسودان

من جهة أخرى، سلّط تقرير حديث لبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان، الضوء على دور شبكات الدعم الخارجية  في تأجيج الحرب في البلاد.

التقرير الذي صدر يوم 3 سبتمبر، وثق ضلوع كيانات عابرة للحدود، تنشط انطلاقا من عدّة بلدان، بينها الإمارات وكولومبيا. في تجنيد أفراد أجانب للقتال إلى جانب قوات الدعم السريع في السودان.

وقالت البعثة إنها وثقت نشر ما يصل إلى 2000 متعاقد عسكري كولومبي سابق. شاركوا بشكل مباشر في تشغيل الطائرات المسيّرة القتالية والمدفعية والأسلحة المتطورة، إلى جانب وحدات قوات الدعم السريع.

السودان يعلن قطع علاقاته مع الإمارات واعتبارها “دولة عدوان”

وقال رئيس البعثة الأممية محمد شاندي عثمان إن “المدنيين هم من يتحملون عواقب هذا الدعم الخارجي. من خلال الهجمات على المنازل والمستشفيات والمدارس والأسواق وأماكن اللجوء”.

من جانبها، شدّدت العضوة في البعثة جوي نجوزي إيزيلو على أن “المساءلة لا يمكن أن تقتصر على من ينفذون الهجمات. بل يجب أن تشمل من يأمرون بارتكاب الجرائم الدولية، أو ييسرون ارتكابها بأي شكل آخر”.

وتمّ تشكيل قوات “الدعم السريع” في فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير، للمشاركة في مواجهة المتمردين في دارفور. قبل أن تصبح عام 2013 قوة تابعة لجهاز الأمن والمخابرات.

لكن مواجهات دامية وقعت بين هذه القوة بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، وعناصر الجيش النظامي للبلاد بقيادة البرهان، منذ منتصف أفريل 2023. مخلّفة الآلاف من القتلى المدنيين وملايين اللاجئين.

وأنشئت البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق في السودان عام 2023. للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وحالات تجاوز القانون الدولي الإنساني جراء النزاع المستمرّ في البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!