وصفتني بالقذر على مائدة العشاء
لم أكن أعتقد أن المرأة التي أحبها قلبي واخترتها بين جميع نساء العالم أن تفعل بي ما فعلته في الشهر الأول من زواجنا، وأنا الذي وفرت لها كل ما تحلم به المرأة في بيتها الزوجية ناهيك على الجانب المعنوي، فأنا لا أسمعها إلا الكلام الطيب والحلو وهذا ما تريد المرأة سماعه من فم زوجها، لكن زوجتي يبدو أنها لم تحمد الله تعالى على النعم التي منحها لها ولا تعرف كيف ترد الجميل حتى لأقرب الناس إلى قلب زوجها.
.. فعلا لقد سقط القناع عن وجهها وظهرت حقيقتها المرة، فكل ما عرفته عنها كان قناعا عرفت كيف تزين به وجهها وتمثل تصرفاتها، هي لم تحبني يوما وأحبت مالي ومركزي لا غير وإلا كيف تفسرون إخوتي ما فعلته معي في أول شهر من زواجنا حينما طلبت مني أن أدعو أهلها وأهلي للعشاء فلم أمانع من ذلك ووجدتها فرصة ليتعارف أهلونا على بعضهما أكثر، وكانت مناسبة سعيدة جدا لي لأنني أحب شمل العائلة وسهراتها فأنا إنسان بطبعي اجتماعي، وحان موعد العشاء وجلس الجميع على المائدة ونحن نتسامر وكل يحكي ما يرغب فيه، وكنا قد تطرقنا لموضوع الأزواج الجدد وميزات كل واحد وحتى تعطي هي مثالا عني وصفتني بأنني رجل قذر وجشع وطماع وأنني أحب الأكل كثيرا لدرجة أنني أنهض ليلا للبحث عن الأكل، فعلت هذا حتى تضحك الجميع علي وهذا ما حصل، ضحك أهلها كثيرا في حين أهلي غضبوا من هذا الوصف وغضبت جدا ولم أتمالك نفسي لما وجهته لي من اتهامات لأنني أعرف نفسي جيدا، فلست بالقذر، فكيف لإنسان مصل أن يكون كذلك، والمؤمن عليه أن يكون نظيفا إذا دخل المسجد وصلى، لم أتمالك نفسي وغضبت جدا وعلى مائدة العشاء وبينما أهلها يضحكون طلبت منها أن تنهض وتحزم حقائبها وتعود مع أهلها لبيتهم لأنني لا أريد رؤيتها مرة أخرى، وأن ورقة الطلاق ستصلها بعد أيام.
نهضت وبكت وقالت: أنها كانت تمزح معي وترجتني أن تبقى لكن ما خرج من فمهما كان سهما قاتلا طعن قلبي وحتى كرامتي، فأنا رجل وكرامتي أكثر شيء أعتز به، أنا حاليا ببيتي لم أذق طعم الحياة الزوجية، وزوجتي ببيت أهلها ولا زلت مصمما على طلاقها، لكن أهلي يحاولون أن يقنعوني بأن لا أطلقها وأسامحها على فعلتها لكن كبريائي يمنعني؟ فماذا أفعل هل أطلقها أم أسامحها أجيبوني جزاكم الله خيرا.
أحمد / باتنة
.
.
انطفأت والدتي فانطفأ معها حلم البكالوريا
في السنة الماضية اجتهدت كثيرا للحصول على شهادة البكالوريا لكن القدر شاء أن أرسب وتنجح جميع صديقاتي وزميلاتي، وبكيت بحرقة لكنني وجدت السند من طرف والدي وأشقائي خاصة والدتي التي منحتني الشجاعة وأكدت لي أن الرسوب في هذه الشهادة لا يعني اطلاقا نهاية العالم أو الفشل في الحياة، ومنحتني أمل النجاح في هذه السنة إن شاء الله.
فمنذ بداية السنة وهي ورائي تدعمني بكل ما استطاعت وتوفر لي سبل الراحة والأمان حتى أنها دعمتني أيضا بدروس خصوصية، في كل يوم تنصحني وتشجعني، منها كنت أستمد قوة الاستمرار، وحب الدراسة لتحقيق النجاح ونيل شهادة البكالوريا للمرور إلى الجامعة التي طالما حلمت بها مثل صديقاتي، ولكن حلمي انطفأ في الأسبوع الماضي، وساد الظلام حياتي، وصرت أرى هذه الشهادة بعيدة المنال، بل تفصلني عنها البحار السبع كما يروى في الحكايات، ليس لأنني كسولة ولا أستوعب الدروس بل هناك شيء أكبر من كل هذا، حدث أمر فضيع وحزين جدا، لقد انطفأت أمي كشمعة هبت عليها رياح قوية، أمي تعرضت لوعكة صحية مفاجئة وتوفيت، الموت خطفها ولا أدري كيف حصل ذلك فجأة وخلال ثلاثة أيام فقط من المرض المفاجئ أصبحت عند بارئها.
لم أشبع من والدتي التي كانت تحضنني كلما عدت من الدراسة، أقبلها بحب فتحضنني في صدرها، هي منبع حنان دافئ..
لا أستطيع تصديق أن والدتي رحلت ولن أراها مرة أخرى، كيف لي أن أصدق وأنا التي لا أفارقها سوى عند الدراسة، إنني أرها دوما بجانبي في كل أرجاء البيت، أكاد أجن، قلبي حزين جدا، لدرجة صرت أريد اللحاق بأمي، لا أريد شهادة البكالوريا، لا أريد الدراسة، لا أريد النجاح، لا أريد أي شيء في هذه الحياة أريد أمي فقط.
أمينة / سيدي بلعباس
.
.
يا آباء البنات مهلا علينا فقنبلة المهور حرمتنا وقهرتنا
في وسط مجتمع يتخبط في الكثير من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، وفي ظل مشكلة البطالة التي طالت العديد من الشباب، وفي وقت صعب جدا، أصبح فيه الرجل يلهث وراء الخبزة إن صح التعبير، ويجتهد ليلا ونهارا لكسب قوته وبالكاد يتمكن من توفير ذلك، وحين يرغب في إكمال نصف دينه ليستقر ويجد من ورائه امرأة كي يصبح رجلا عظيما، تكون له سندا ومعينا يأتي آباء البنات بالقنبلة التي تقع على رأس الرجل الذي يرغب في الحلال، أجل قنبلة هي المهر الغالي الذي أصبح موضة يتبعها الكثير من الآباء والبنات، لتحرم كل رجل يرغب في الحلال، قد لا يلحق الضرر بالرجل الغني لكن الضرر الحقيقي يلحق بالرجل الفقير والمحدود الإمكانات، فرفقا بنا يا آباء البنات.
الكثير منا حرم من الحلال بسبب غلاء المهور ولم يستطع إمساك النفس فلجأ إلى طريق الحرام، حرام عليكم، اتقوا الله فينا، نحن بشر مثلكم نملك العقل والشهوة أيضا، ولا نريد لهذه الأخيرة أن تكون في الحرام نريدها في الحلال كما أمر الله تعالى، رفقا بنا لا تدفعوا بنا إلى الضلال والظلام وسبيل الشيطان، أنتم في الماضي تزوجتم من أمهاتنا، واقصد كل نساء الجزائر في كل ربوعها بمهر قليل جدا وإمكانات قليلة لكنكم تزوجتم وعشتم أحلى الأيام بصفاء وهناء، وفي سن مبكرة، ولكن نحن ندفع فاتورة غلاء المعيشة والأزمات الاقتصادية والأوضاع الاجتماعية القاهرة، إلى جانب هذا محرمون من متعة الزواج فمنا من بلغ العقد الرابع ولم يتزوج ولم ير ذرية من صلبه ويخشى عليه أن يبقى كذلك إلى أن يموت.
نريد أن نحقق أحلامنا في حياة زوجية، نريد الزواج، نريد الحلال، وهذا أبسط حق في الحياة، فلا تحرمونا منه، فرسولنا الكريم قال لرجل حينما طلب منه أن يزوجه بامرأة هل عندك شيء تصدقها؟ قال: ما عندي إلا إزاري هذا، قال: التمس ولو خاتما من حديد.
انظر إلى مهر الرجل خاتم من حديد المهم أن تتزوج المرأة وتستر نفسها ويستر الرجل نفسه، فهل في آباء اليوم من يطلب لابنته مهر خاتم من حديد؟ لا يهمه من المهر شيئا بقدر ما تهمه أخلاق الرجل الذي يريده لابنته، هل نظرتم إلى أخلاقنا بدل جيوبنا بالله عليكم ارحمونا يرحمكم الله من فوق سبع سموات.
المحروم من نعمة الزواج / ف / العاصمة
.
.
الرد على مشكلة: أخجلني طلب ابني بعد وفاة والده
أختي في الله: أولا دعيني أقدم لك تعازي الحارة لوفاة زوجك ولو أنها جاءت متأخرة جدا، فالزوجة إذا أحبت زوجها ووافته المنية حتما ستحزن كثيرا وكل من يفقد عزيز عليه يشعر بالألم ويا له من ألم.
ولكن الحياة بعد الذين نفقدهم مستمرة وإن لم تكن كذلك لبقينا نعيش أحزاننا إلى أن نموت مهما بلغت أعمارنا، وأنت أختاه أتفهم جيدا حزنك وألمك نتيجة فقدان زوجك، لكن عليك أن تعلمي أن الحياة مستمرة وأنك على موعد مع المستقبل والمستقبل يستدعي قوة الاستمرار وأنت فعلا في حاجة إلى هذا المستقبل إلى سند رجل يقف إلى جانبك يكون عونا لك على أعباء الحياة، و يسد فراغك العاطفي ويكون أيضا لطفليك أبا حنونا فابنك حينما طلب منك ذلك الطلب هو حتما شعر بالفراغ واحتاج لأب يكون بجانبه هو الآخر في حياته، وطلب ابنك لا يخجل أبدا بل هو حقك في الحياة.
فمن حقك الزواج مرة أخرى، ومن حقك أن يكون لك زوجا يحن عليك ويمنحك حبه وينفق عليك والأولاد، من حقك أن تبدئي حياة جديدة فيها الكثير من الأمل والسرور، ومن حقك إعادة بناء أسرة إلى جانب زوج يسودها الكثير من الحب والود والوفاء، فإذا منحت فرصة الزواج وتقدم أحد لخطبتك فلا تترددي لأن المستقبل صعب على أن تعيشه المرأة بمفردها، بلا رجل كما هو صعب للرجل أن يعيش حياته دون امرأة، فالله خلق المرأة للرجل والرجل للمرأة وجعل بينهما ذلك الميثاق الغليظ الزواج الذي يجمعهما في الحلال، فلا تترددي في الزواج فقط اختاري الرجل المناسب أدعو الله أن يوفقك .
أخوك / عبد المؤمن / الشلف
.
.
رد خاص بالسيد مولود من البليدة: الإكثار من الاستغفار يجلب الرزق ويباركه
أخي الكريم، أعلم أن ما أصابنا هو بسبب ذنوبنا وأن كثرة المعاصي سبب الحرمان من الرزق والتوفيق وأن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب، وأنه هو الملك العدل فكيف يعاقبك بشيء لم تفعله؟
إن الله سبحانه وتعالى أعطانا نعمة وعبادة عظيمة تمحو الذنوب وتجلب الرزق وتكشف المحن وتفرج الكروب، ألم تسمع قول الله سبحانه وتعالى في سورة نوح “فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا”، نعم أخي الكريم إنه الاستغفار وما أدراك ما الإستغفار، ألزمه وستتغير حياتك، استغفر بصدق مرات عديدة في اليوم، حاول أن تستغفر الله 500 مرة وأكثر في اليوم، واصبر عليه وسترى الثمار بإذن الله، لا تستغفر يوما أو أسبوع،ا وتتوقف لتقول في نفسك لم يتغير شيء، بل اجعلها عادة وداوم عليها، لأنها تقربك من الله، وأحسن الظن بالخالق عز وجل، ولا تنس أخي الكريم القيام والدعاء في الثلت الأخير من الليل فهو الوقت الذي يقضي فيه المولى عز وجل بكرمه حاجات السائلين، فاغتنم هذا الوقت في مناجاة الله وسؤاله حاجتك..
وفي الأخير لا تنس الصدقة ولو بـ10دينار يوميا، فإنها تجلب الرزق وتبارك فيه، تصدق يخلف الله لك ويزيدك من فضله، لا تقل لا أملك ما أتصدق به ولو بقطعة خبز تطعم بها طيرا، ولا تنس ذكر الله كثيرا فهو يورث إنشراح الصدر وسعة العيش.
وفي الأخير، اسأل الله أن يرزقك وأن يوسع عليك ويكفيك بحلاله، هو القادر على ذلك، وهو على كل شيء قدير.
محمد
.
.
من القلب:
مليحة الحسناء
يا حورا حلت على الأرجاء
ويا قمرا بين نجوم السماء
رأيتك إذ كنت من الظلام ضياء
كأنك وردة تفتحت بعد طول شتاء
فإن كنت أنت الموت ذاتها
فإني لا أريد الحياة
أيا زهرة الربيع قد حان وقت اللقاء
لتطعني قلبي بطعنة نجلاء
وداوني بالتي كانت هي الداء
فأنت حور يا بنت حواء
لا بل أنت نجم سقط من السماء
ردي الجواب علي نطقا أو بإيماء
ويبقى لقاءك عندي رجاء
أسامة صيام / مسكيانة
.
.
نصف الدين
إناث
6875 / فتاة 32 سنة مثقفة ملتزمة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل صادق أعزب مطلق أو أرمل ملتزم.
6876 / كريمة من العاصمة 47 سنة مقبولة الشكل عاملة تبحث عن رجل محترم وصادق للزواج.
6877 / سهام من العاصمة تبحث عن رجل قصد الزواج يكون عاملا مستقرا من الوسط
6878 / امرأة من بني سليمان تبحث عن رجل لا يتجاوز 50 سنة هي مصابة بداء السكري.
6879 / أخت من المسيلة 25 سنة جميلة متجلببة ذات أخلاق عالية ملتزمة تبحث عن رجل حافظ لكتاب الله سنه بين 27 و 35 سنة من المسيلة فقط.
6880 / عزباء من الشرق ماكثة بالبيت 34 سنة متخلقة تبحث عن زوج أصيل ومتدين عامل مستقر لا يتجاوز 45 سنة.
.
.
ذكور
6901 / نسيم 29 سنة من بجاية معلم في الابتدائي يبحث عن امرأة جميلة الشكل وحنونة.
6902 / شاب 40 سنة يبحث عن فتاة جادة عاملة من الوسط جميلة الشكل وخلوقة من عائلة محترمة.
6903 / خير الدين من العاصمة 31 سنة يبحث عن فتاة للزواج حبذا لو تكون عاملة.
6904 / إطار بالجيش 36 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج جميلة عاملة محترمة 30 سنة من أي ولاية.
6905 / شاب 33 سنة من الوسط تاجر، على استقامة سلفي متزوج يبحث عن ثانية ملتزمة لا تتجاوز 30 سنة لابأس إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أولاد.
6906 / مصطفى 34 سنة متدين يبحث عن فتاة متجلببة جميلة ذات مستوى جامعي من تيبازة أو تيارت