وظيفة وراتب شهري لكل متخرّج من مراكز التكوين
سطرت وزارة التكوين والتعليم المهنيين،مخطط جديد لإدماج متخرجي التكوين المهني في مناصب عمل، خاصة هؤلاء الذين خضعوا للتكوين عن طريق التمهين.
وقال محمد مباركي وزير التكوين والتعليم المهنيين، الإثنين، لـ”الشروق”، أن سياسة الحكومة تتجه لتكوين الموارد البشرية حسب احتياجات المؤسسات الاقتصادية خاصة المنتجة منها، مشيرا حرص وزارته تجسيد السياسة الاقتصادية للحكومة والتي تدعو لإعطاء أولوية وأهمية أكثر في المستقبل لقطاعات الفلاحة، السياحة والصناعة حتى تكون كبدائل للمحروقات.
وكشف مباركي، مضمون اتفاقية جديدة مع مختلف المؤسسات، تدخل في إطار المخطط الجديد الرامي لمساعدة المكونين من أجل الاندماج والتكوين في مناصب عمل مباشرة، مع تشجيع التكوين عن طريق التمهين محليا أو مركزيا داخل المؤسسة التكوينية لجعل قطاع التكوين في خدمة التنمية الاقتصادية ما يسمح للمؤسسة بالمساهمة في تحديد البرامج، التخصصات والتكوينات التي يجب أن تتماشى مع الطلب، وكذا مشاركتهم في البرامج والمناهج التي تضبط بين قطاع التكوين والمؤسسات الاقتصادية.
وبالمقابل أكد وزير التكوين والتعليم المهنيين أن كل معاهد قطاعه مفتوحة للتلاميذ المطرودين من المدارس والذي يفوق سنهم 16عاما حيث يقدر عدد المتسربين نصف مليون، موضحا أن قطاع التكوين المهني لم يعد يشمل فقط التخصصات القديمة على غرار البناء والنجارة وغيرها بل أصبح يشمل التخصصات العلمية التي تتماشى والتخصصات الجامعية على شاكلة معاهد السمعي البصري، التي أصبحت تشكل قوى عاملة للكثير من المؤسسات الإعلامية.
وتطرق الوزير إلى أهمية التعليم والتكوين المهنيين في امتصاص البطالة وفتح آفاق لعالم الشغل، وقال إن 80 بالمائة من طالبي العمل يحملون شهادات تكوين مهني، وأن 76 بالمائة من أصحاب المشاريع التابعة للمؤسسة الوطنية لدعم وتشغيل الشباب هم من خريجي معاهد التكوين والتعليم المهنيين.