-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

وفاة 548 شخص في 13 ألف حادث مرور خلال 9 أشهر

الشروق أونلاين
  • 2919
  • 3
وفاة 548 شخص في 13 ألف حادث مرور خلال 9 أشهر
الأرشيف

سجلت، مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، ما يفوق 13 ألف حادث مرور على مستوى المناطق الحضرية، أدى إلى وفاة 548 شخص وجرح أزيد من 15 ألف آخر، خلال الـ9 أشهر الأولى من السنة الجارية.

وأشارت، خلية الاتصال والعلاقات العامة، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، أنه تم تسجيل 11897 جريح في صفوف الذكور من العدد الإجمالي في الأشهر التسعة من السنة الجارية، فيما سجل 3871 جريج من الإناث، وأما عدد الوفيات من الجنسين فقد تم تسجيل وفاة 447 من الذكور مقابل 101 من العنصر النسوي.

وأوضح، نفس البيان، أن هذه الحصيلة مقارنة بالأرقام المسجلة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، تبين أن عدد حوادث المرور انخفض بـ974 حادث، في حين انخفض عدد الجرحى بـ848 جريح. بالمقابل فقد عرف عدد الوفيات انخفاضا بـ36 حالة، مع بقاء “العامل البشري” هو المتسبب رقم واحد في حوادث المرور بنسبة 95.69 بالمائة، نتيجة التجاوزات الخطيرة والسرعة المفرطة.

وأكد، البيان، أن المعاينة الميدانية، بينت أن عدد الأشخاص المتورطين في حوادث المرور خلال نفس الفترة، بلغ 13769 شخص، منهم 1660 سائق محترف، 12071 سائق عادي و38 من جنسيات أجنبية مختلفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • رشيد خوخة

    انا ارى ان االضيق في القلوب و ليس في شيئ اخر لان الانسان بطبعه ميال الى التطلع و امتلامك ما يراه وللك فانني اردت ان انصح اخواني بضرورة التحلي بالاصبر و القناعة بما قسمه الله لك ولاتكن من القانطين نم رحمة الله .

  • محمد العيد كلاوة

    نشكركم على كل الاخبار التي تنشرونها في كل المجالات

  • بني آدم

    الـــشـــعــــب مــــقــلــــق بـــزاف .
    يـــجـــب مــعـالــجـــتــه فــكريـــا و نــفـســيــاو عــلــمــيــا
    و إدخـــال فــي روحـــه الــصــبــر و الــقــنــاعـــة
    يــجــب أن تــنزع مـن قـلـبـه كـمايـلي: (الغيرة و هي مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب، الحقد وهو شعور إنساني تجاه شخص أو مجموعة لسبب معين يدفع صاحبه إلى الرغبة في الانتقام، القناعة و هي الرضا في امتلاك شي معين مع الحمد والشكر فالقناعة أشبة ما تكون كالقناع في الحد من عدم الرضا والسخط من عدم التمكن من امتلاك ما تتمناه.)