-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تداعيات قتل رعية مصري لزوجته الجزائرية بواسطة مزهرية

وفاة جدّة الضحية بمستشفى مستغانم متأثرة بجروح بليغة

الشروق أونلاين
  • 3311
  • 10
وفاة جدّة الضحية بمستشفى مستغانم متأثرة بجروح بليغة
ح.م

لفظت، الخميس، امرأة مسنة تبلغ من العمر 80 سنة، أنفاسها الأخيرة بغرفة الإنعاش في مستشفى مدينة مستغانم، متأثرة بجروح بليغة إثر تعرضها لإصابات على مستوى الرأس بواسطة مزهرية كبيرة من الفخار، في سياق الجريمة الشنيعة التي كان منفذها رعية مصري، أقدم على قتل زوجته الجزائرية والهجوم على جدتها في ظروف غامضة.

وكانت العجوز قد وضعت تحت العناية المركزة منذ الاثنين الماضي في الوقت الذي تواصل الجهات القضائية، مجريات التحقيق مع الجاني بعد توقيفه.

لا تزال تداعيات الجريمة البشعة التي أودت بحياة الأستاذة “ن. كريمة” 32 عاما وجدتها   من تنفيذ المواطن المصري يدعى “م. ع. ع”، البالغ من العمر 34 عاما، تثير الكثير من التساؤلات لدى الرأي العام المحلي، خاصة في أوساط الأسرة التربوية والتنظيمات النقابية حيث تفاجأت هذه الأطراف بخبر الجريمة بالنظر إلى الأخلاق الطيبة التي كانت تتميز بها الضحية، فضلا عن المستوى المهني المميز في مجال التعليم، حيث يشهد لها الجميع بالتفاني في تأدية عملها على مستوى متوسطة قرية أوريعة.

وتواصل الجهات القضائية، التحقيق في ملابسات الجريمة بعد توقيف الجاني  خاصة  بالنظر للطريقة الوحشية التي استعملها في ارتكاب جريمته والتي أدت إلى إزهاق روحين بريئتين ببرودة دم، لا يوجد أي مبرر لاقترافها مثلما أوضحه والد الضحية، الذي نفى وجود أي خلافات عائلية ساهمت في توتر العلاقة بين صهره المواطن المصري وزوجته الجزائرية، حيث كان الزوج يعيش ظروفا عادية بعيدا عن أي اضطرابات تستدعي من أفراد العائلة، الحيطة والحذر في مثل أي علاقات عائلية.

وكشف ذات المصدر، أن لحظة الجريمة، كنا الزوجان داخل غرفتهما وهنا وقعت الجريمة بعدما أقدم الزوج على ضرب الضحية بواسطة مزهرية كبيرة على مستوى الرأس تركها تسبح وسط بركة من الدماء وخرج مسرعا من الغرفة ليصادف جدة الضحية في طريقه؛ فقام بضربها بواسطة المزهرية على الرأس في غياب أي رجل من العائلة، الأمر الذي سهل للجاني اقتراف جريمته بوحشية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • منير

    قال الله عزوجل في محكم تنزيله:((و لكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون)) الآية 179 من سورة البقرة.

  • مراد

    القصاص لكل المجرمين سواء كانوا جزائريين أو أجانب.

  • عمار

    يا أخي مهما كانت الأسباب فالجريمة تبقى جريمة و العلاج هنا هو القصاص و ليس السجن (فندق 5 نجوم) الذي لم و لن يكون رادعاً لهؤلاء المجرمين.

  • علي

    أسباب خلفية مثل ماذا؟ حتى و لو كانت لها أسباب خلفية كما قلتَ فلا يمكن أن تصل إلى قتل الزوجة و جدتها معاً، ليس هناك أي مبرر إلا الإستهتار بالروح البشرية و الهمجية في الإنتقام و لأتفه الأسباب و مادام هذا الأجنبي يعيش في الجزائر و يعلم أنه لا وجود للقصاص عندنا فهذا يشجعه على القتل بسهولة لأن الردع غير موجود. يجب تطبيق القصاص على المجرمين و سترون النتيجة.

  • حسان

    الله يرحم الأستاذة ضحية الجهل و الهمجية و يصبر أبناءها و أهلها. هذا صحيح أخي لأن بعض العائلات تكون ضحية طمعها لأنهم يظنون أن هذا الأجنبي سيفرش لهم الأرض ذهباً و لذا يفضلونه على الجزائري. لا أمان في الأجانب لأنهم لا يحبون الجزائر بل يحبون أموالها و خيراتها و لو أصدرت الجزائر قانوناً يمنع تزويج الأجانب لكان خير. على العدالة الجزائرية أن تقتص من هذا المجرم لتشفي غليل أهل الضحيتين الأستاذة و جدتها، إنها جريمة مزدوجة.

  • حمزة الجزائري

    سبب الجريمة مازال غامضا ولكن الامر لا يغتفر وعودتنا الصحف على نقل الاخبار الكاذبة ووقائع غير موجودة على ارض الواقع ، أتوقع الحكم بالاعدام مع الرفاهية في السجون الجزائرية

  • راني زعفان

    الجريمة لها سباب خفية لم تظهر لحد الآن

  • Samirdz

    لو رجل جزائري أراد خطبة امرأة سوف يسأل عن أصله وفصله وعن وظيفته وراتبه وأما الأجنبي فهو معفى من كل هذا حتى ولو كان مجرم في بلده المهم يحسن المراوغة و قول كلام الحب المعسول

  • محمد

    الكثير من المصريين لايؤتمن جانبهم لما لهم من طبيعة اجرامية ودون سابق انذار والملاحظ في جرائمهم بشاعتها ولاسباب واهية

  • بوكوحرام

    تطبيق القصاص في حق هذا المجرم ... الله تعالى امرنا بالقصاص ... المسلمون الحقيقيون يطبقون امر الله تعالى بحذافره ولا يخافون احدا من الدول الكافرة والمنظمات الصليبية .....