وفاة حاج جزائري بسبب ضيق التنفس
توفي الحاج الجزائري، أحمد أحسن محمد، الثلاثاء بمكة المكرمة، عن عمر يناهز 76 سنة. ويعود سبب وفاة الحاج، الذي ينحدر من ولاية وهران، إلى صعوبة في التنفس، لكن حسب مصادر “الشروق”، فإن الحاج المتوفى أفلت من الرقابة الطبية للفريق الطبي للبعثة الجزائرية. وبوفاة الحاج أحمد أحسن محمد، تكون حصيلة الحجاج المتوفين ارتفعت إلى اثنين، ومفقودين لم يتم العثور عليها إلى حد الساعة.
كشف مدير ديوان الحج والعمرة، يوسف عزوزة، أمس، لـ“الشروق“، أن 28 ألف حاج سيكونون جميعا في مكة المكرمة قبل السابع من ذي الحجة. ولفت عزوزة إلى أن 10 رحلات فقط متبقية للحجاج حيث ستكون آخر رحلة يوم 17 سبتمبر الجاري، تزامنا مع توافد الحجاج الموجودين في المدينة المنورة إلى مكة المكرمة لأداء الركن الخامس.
بالمقابل، قال يوسف عزوزة إن ظروف البعثة تسير بطريقة جيدة إلى حد الساعة وإن كل الأمور مضبوطة تحسبا لوقفة عرفة، حتى بالنسبة إلى جرحى حادثة سقوط الرافعة حيث غادر أمس أحد الجرحى المستشفى وينتظر أن يخرج آخر اليوم. أما الجرحى الذين تعرضوا لعمليات جراحية على مستوى الأطراف السفلية، فإن السلطات السعودية وعدت بتوفير سيارات مجهزة بفريق طبي عالي المستوى لضمان أدائهم الشعائر.
وأعلن مدير ديوان الحج والعمرة عن تسجيل حالة وفاة جديدة في صفوف الحجاج الجزائريين، بسبب ضيق التنفس. وينحدر الحاج المتوفى من ولاية وهران، لتكون بذلك حصيلة الحجاج المتوفين اثنين بالإضافة إلى 17 جريحا ومفقودين من عائلة بن عطية المنحدرين من ولاية عين تيموشنت اللذين لا تزال عملية البحث عنهما جارية من طرف أعوان الحماية المدنية، ويؤكد عزوزة أن الحصيلة مقارنة بالعام الفارط خفيفة.
في سياق متصل، شرعت السلطات السعودية أمس، في مراسيم دفن عدد من ضحايا حادث سقوط رافعة بناء في الحرم المكي، وهي التي أسفرت عن مقتل 107 شخص يوم الجمعة الفارط.