حصلتا عليها من عشاب ببلعباس للقضاء على السمنة
وفاة فتاة وإصابة شقيقتها بعد تناول أعشاب سامة
السوق بدون رقيب..والناس تموت ولا حسيب
علمت الشروق من أوساط محلية مطلعة بتلمسان بوفاة فتاة بإحدى المداشر المتواجدة بمنطقة تاجموت الواقعة في الجهة الشرقية لمقر ولاية تلمسان تأثرا بأعراض ناتجة عن تسمم بعد تناولها لنبتة سامة وقاتلة تسمى “لاداد”، فيما أكدت ذات المصادر أن شقيقتها تتواجد حاليا تحت الرعاية الطبية بسيدي بلعباس بعد تعرضها هي الأخرى لنفس التسمم الخطير، حيث توجد في حالة حرجة.
-
هذا وذكر ذات المصدر أن أسباب هذه الحادثة المأساوية تعود بعد إقدام أحد أفراد عائلة على شراء هذه العشبة من أحد الأسواق المتواجدة بمنطقة ابن باديس ببلعباس، حيث قام العشاب بتقديم النبتة الخطأ وهو ما جعل أخ الشقيقتين يظن أن النبتة التي اشتراها هي التي طلبتها والدته، حيث كانت تنوي أم الشقيقتين تقديم النبتة لابنتيها من أجل تخفيف السمنة، كما أشارت إلى ذلك أوساط محلية، إلا أن الشقيقتين وبعد تناولهما لهذه العشبة السامة شعرتا بأوجاع حادة لم تستطع معها إحداهما مقاومة الآلام الحادة لتلفظ أنفاسها، فيما تطلب نقل الأخت الصغرى على جناح السرعة إلى العيادة الطبية وهي حاليا تخضع لعناية طبية مشددة من أجل إنقاذها.
-
هذا وحسب ما كشفت عنه ذات المصادر فإن العشبة التي تناولتها الأختان عادة ما تستعمل كـ”تبخيرة” من أجل إخراج السحر كما هو متعارف عليه عند العائلات في عديد من القرى الريفية، وهي إحدى العادات المتوارثة في المجتمعات الريفية، غير أنه يحذر استعمالها كشراب أو في الأطعمة وذلك لاشتمالها على مواد سامة، وهي عبارة عن ساق طويل تتواجد أعلاه نبتة محاطة ومغطاة بالشوك، الأدهى من كل هذا أن بائعي الأعشاب سواء من العقارين أو العشابين الذين غالبا ما ينتشرون في الأسواق الشعبية والأسبوعية يعلمون علم اليقين أن هذه النبتة سامة.
-
وقد تتسبب في الوفاة أيضا، غير أنهم يفضلون بيع بضائعهم حتى وإن كانت هذه البضائع قاتلة، وهو ما أكده عديد من المواطنين عن وجود عديد من الأعشاب القاتلة تباع في الأسواق بدون رقابة من قبل الجهات المعنية والتي يعمد عديد من المواطنين خاصة من المرضى اقتناءها من أجل تناولها في شكل خليط اعتقادا منهم أنهم سيتماثلون للشفاء، وهذا ما جعل عديد منهم يتعرضون إما لتسممات أو أمراض معدية غالبا ما تتستر عليها العائلات التي تفضل التحفظ على مثل هذه الأمور لأسباب تبقى هي الأخرى مجهولة.