وقفة احتجاجية لأعضاء “حركة بركات” بعنابة تنديدا بالعهدة الرابعة
شارك، صبيحة الخميس، نحو 70 ناشطا ضمن حركة بركات المناوئة للعهدة الرابعة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في وقفة احتجاجية سلمية أمام المسرح الجهوي عز الدين مجوبي بقلب ساحة الثورة وسط مدينة عنابة، الوقفة التي تعتبر الأولى من نوعها بالولاية، شارك فيها شباب وطلبة جامعيون وأساتذة، وساندها الكثير من المنتسبين إلى جبهة العدالة والتنمية للشيخ عبد الله جاب الله.
الغاضبون رفعوا شعارات مناوئة لترشح عبد العزيز بوتفليقة، ونادوا بصوت عال مواطني وسكان مدينة عنابة بضرورة عدم المشاركة في الانتخابات الرئاسية المزمعة بتاريخ الـ17 من شهر أفريل الجاري، باعتبارها مسرحية هزلية يضحك عليها وعلينا العالم بأسره – بحسب المعنيين -، الذين رفعوا لافتات كتب عليها “لا للعهدة الرابعة”، “بركات من الفساد.. بركات من النهب.. بركات من السرقة” وعدّد المحتجون الذين قادهم الأستاذ الجامعي سمير بلعربي، قائمة طويلة وعريضة من صفقات الفساد والمشاريع المشبوهة التّي أحصتها المنظمات الحقوقية بشأن الواقع في الجزائر. واعتبر المشاركون في هذه الوقفة الاحتجاجية التي جلبت إليها الكثير من الفضوليين وسكان مدينة عنابة، وشهدت تعزيزات أمنية مكثفة، الذين يطبّلون ويهللون لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة المقعد ـ حسبهم ـ على كرسي متحرك، بالفاسدين والسراق والمنافقين، وبأنهم مافيا وشبكات إجرامية اعتادت النهب والسرقة والتزوير، وأكل أموال الشعب، وتسعى إلى الإبقاء على بوتفليقة لمواصلة مسلسل النهب والسرقة.
المحتجون قالوا أيضا بأن الجزائر تسير نحو مستنقع مظلم، ومصير مخيف، بفعل تواصل هذه الوجوه والأسماء في إدارة شؤون البلاد، داعين المواطنين إلى وضع حد لمثل هذه الممارسات، وذلك لن يتأتى حسبهم إلا بمقاطعة الانتخابات نهائيا.