وكالات سياحية استعانت بأمّيين ونجارين كمرشدين لتأطير المعتمرين
ضبط وفد مفتشي وزارة الشؤون الدينية والديوان الوطني للحج والعمرة المتواجد بالبقاع المقدسة 9 وكالات سياحية متورطة في التلاعب بمصير آلاف المعتمرين الجزائريين بتزويرها لوثائق أشخاص لا علاقة لهم بتأطير موسم العمرة من بينهم نجارين وأميين خولت لهم الوكالات مهمة تأطير وإرشاد المعتمرين أثناء أدائهم لمناسك العمرة، حيث تعهد بربارة الشيخ بنشر قائمة تضم أسماء الوكالات المتلاعبة للتحذير من التعامل معها مستقبلا.
-
كشف أمس، بربارة الشيخ، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة عن إخلال 9 وكالات سياحية ببنود دفتر الشروط، خلال تكفلها بالمعتمرين بالبقاع المقدسة، مؤكدا أن التقارير حول تجاوزات الوكالات المخلة بدفتر الشروط الذي يجمعها بالديوان الوطني للحج والعمرة أو بالعقد الذي يجمعها بالمعتمر سترفع للسلطات العليا لاتخاذ عقوبات تصل إلى حد سحب رخصة النشاط والمتابعات القضائية، متعهدا بنشر أسماء الوكالات المتلاعبة للتحذير من التعامل معها في حال استمرارها في النشاط.
-
وأشار بربارة إلى أن بعض الوكالات زورت وثائق أشخاص لا علاقة لهم بالمهنة لا من قريب ولا من بعيد وبلا مستوى من بينهم أميين وآخرين لا يفقهون في الدين شيئا وأوكلت لهم مهمة تأطير المعتمرين وإرشادهم ومرافقتهم في كل خطوة بالبقاع المقدسة قصد تسهيل عملية أداء المناسك في ظل الضغط الكبير، الذي تشهده كل من مكة والمدينة المنورة شهر رمضان، مشددا على أن تأطير المعتمرين أمانة يحاسب عليها المسؤولون في الدنيا والآخرة.
-
وقال المتحدث أن الديوان بالتنسيق مع وزارتي الشؤون الدينية والسياحة والصحة بصدد التحضير لتكوين بعثة تؤطر المعتمرين شبيهة في طريقة عملها وتسييرها لبعثة الحج ومختلفة في حجمها وتعداد أعضائها خاصة وأن عدد المعتمرين الجزائريين أصبح يفوق عدد الحجاج الجزائريين الذي لا يتجاوز عددهم 36 ألف حاج، في حين تجاوز عدد المعتمرين الجزائريين عتبة 176 ألف معتمر ما جعل الشعب الجزائري أكثر الشعوب العربية إحياء لسنة المصطفى بأداء العمرة، خاصة في شهر رمضان.