-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رغم إطلاق الداخلية والصحّة مخططا استعجاليّا

ولاة و”أميار” يتقاعسون في محاربة ناموسة النمر الخطيرة!

الشروق أونلاين
  • 6141
  • 8
ولاة و”أميار” يتقاعسون في محاربة ناموسة النمر الخطيرة!
الأرشيف

أطلقت وزارة الصحة والسكان ومعهد باستور وكذا الجماعات المحلية مخططا استعجاليا لمحاربة حشرة “ناموس النمر”، يتضمن عمليات رشّ من طرف فرق متخصصة على مستوى المنازل والأحياء، حيث شرعت ولاية الجزائر في تنفيذ المخطط، في حين ما زالت الولايات الأخرى، خصوصا الساحلية منها، غائبة عن “معركة الحشرة”، التي تسبب في إدخال العديد من المواطنين المستشفيات.

وقد استفسرت “الشروق” لدى بعض رؤساء بلديات الولايات الكبرى، على غرار تيبازة وبجاية وتيزي وزو، فضلا عن سكيكدة ووهران وتلمسان وورقلة، عن مدى تنفيذ المخطط الاستعجالي الذي أعلنته الداخلية والصحة قبل أيام، حيث أكد جلهم أنهم لم يتلقوا أي تعليمة من الولاة، للتصدي لهذا الخطر، بالرغم من تزايد حالات الإصابة بلسعات غريبة لناموس النمر، التي أدخلت بعض المواطنين إلى المستشفيات، بعد إصابتهم بميكروب ننتج عنه أعراض مرضيّة وجلدية متفرقة، مصحوبة بحمى وحكة شديدة وإسهال، ما يطرح علامات استفهام حول اهتمام الولاة بهذه المشكلة، أم إنّ الأمر يتعلق بتقاعس المجالس البلدية المنتخبة التي انغمست في “الهملة” الانتخابية تحضيرا للمحليات المنتظرة في 23 نوفمبر الداخل.
وفي سياق متّصل، شرعت مصالح ولاية الجزائر في تنفيذ المخطط الاستعجالي لمحاربة “ناموس النمر”، حيث تضمن هذا المخطط الاستعجالي رش فرق متخصصة مبيدا على مستوى المنازل والأحياء وكذا الشوارع والأسواق، فضلا عن أنابيب الصرف الصحي.
وبحسب بعض رؤساء بلديات العاصمة الذين تحدثوا إلى “الشروق” في اتصال هاتفي، فإنّ مصالحهم باشرت تنفيذ المخطط بداية شهر أكتوبر بعد تحذيرات وزارة الصحة والسكان وكذا معهد باستور، من خلال مرافقة الإجراءات العملية لمواجهة غزو هذه الحشرة الخطيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • hocie

    تعتبر مدينه بريكه وما جاورهامنطقه منكوبه بسبب ناموسة بسكره في حين انعدام القاح وعدم قيام البلديات بالرش المبيدالمضاد

  • محمد رضا

    هذا النوع من البعوض خطير جدا يعيش في المناطق الاستوائية والحارة يعرف باسم الدانغي في جنوب شرق اسيا وهو مميت يسبب مايعرف بحمة الضنك وهو مرض فيرسي ليس له علاج حاليا. تخصص له حكومات الدول ميزانيات ضخمة لمكافحتة ولم تستطع القضاء عليه. لذا ونحن في بداية ظهورها وانتشارها في بلدنا الحبيبة قد يجدي الاسراع في محاربتها والتجند لمواجهتها والا ستصبح وبالا حقيقيا ومشكلة ضخمة نسأل الله السلامة والعافية.
    يرجى اعطاء المشكلة حجمها الحقيقي فهي ليست مجرد بعوضة دخيلة وانما هي قاتل دخيل ينتشر بالملايين.

  • samir

    أميار فاشلون لا تهمهم مشاكل بلدياتهم من إصلاح مجاري المياه و تنظيم رمي النفايات و هم اليوم يحاولون ترشيح أنفسهم مرة أخرى للظفر بعهدة ثانية .

  • ahmed

    البالوعات في حي 488مسكن مملوؤة بالمياه القدرة والناموس اكلنا نطلب السلطات ان تتدجل لان البلدية تعلم بالمشكل ولم تحرك ساكنا وخاصة العمارة رقم 20

  • أيمن

    عندي حساسية من المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة المبيدات ..حبذا لو يقوم بإعلام المواطنين بالتفصيل ماهي المواد المستعملة في صناعة المبيد قبل أن يبدؤو بالرش. لأن بعضها أخطر من البعوض نفسه.
    أظن أن حملات تنظيف وتجفيف مستنقعات وحفر تكفي للقضاء عليه.

  • بدون اسم

    سمعت ان بعض الاميار تعاقدوا مع البنتاغون لشراء اف 16 لمحاربه التايغر

  • سفيان

    تعليق شكلي على المقال.
    سيّدي الصُحُفي المحترم. لاحظت أن جريدتكم تستخدم لفظ "الأميار" جمع "مِير" كثيرا بناء على تداوله لدى كثير من الجزائريين.
    وأودّ أن أذكركم أن كتابة الللفظ بين ظفرين ليس مسوّغا لاستعماله دائما حتى يصبح أصلاً في التعبير. فلفظ عُمَد الذي هو جمع عمدة عربي فصيح ويفي بالمطلوب. وإن كان اجتنابكم لاستعماله خشيتكم عدم فهم الجميع، فإن السياق يدل عليه مثال ذلك : "قال عمدة البلدية" أو "اجتمع عدد من عمد البلديات". إلخ.
    وشك

  • بدون اسم

    مع تدفق العدد الكبير من المهاجرين سوف يساهم الناموس في نشر الامراض المعدية و ربي يستر