ولاية الجزائر تتراجع عن منع المحجبات من دخول مسابح الصابلات
أسقطت مصالح ولاية الجزائر شرط ارتداء البيكيني من أجل دخول المسابح الثلاثة المدشنة أخيرا على مستوى منتزه الصابلات، عقب اللغط الكبير والزوبعة الواسعة التي أثارتها قائمة الممنوعات التي احتوت منع المايوه حجاب بها.
سارع والي العاصمة إلى إلغاء شرط ارتداء المايو لدخول المسابح في محاولة منه لإطفاء نار الزوبعة الواسعة التي أثارها قرار إلزامية ارتداء البيكيني لولوج مسابح الصابلات من طرف ديوان التسلية والترفيه لولاية الجزائر، وما صاحبها من ردود فعل مناهضة له بحجة التشجيع على فساد الأخلاق.
وأشارت مصادر من ولاية الجزائر أن الوالي طلب تفسيرات من مدير ديوان التسلية والترفيه لولاية الجزائر خلال اجتماع مجلس مديري ولاية الجزائر الأسبوع الماضي، وأوضح له هذا الأخير أن هذا الإجراء اتخذ عقب مشاورة مصالح الحماية المدنية بخصوص المخاطر التي تلاحق المصطافين والراغبين في السباحة في المسابح، حيث أشارت أن المايوه حجاب يشكل خطرا على فئة النساء، ويشكل صعوبة في إنقاذهن بفعل رفع أوزانهن مقارنة بالبيكيني، قبل أن يأمره بإلغاء هذا الشرط الذي سيتضح لاحقا تنفيذه بمجرد فتح المسابح أمام المصطافين.
وعن التسعيرة التي اعتبرها “مبالغا فيها“، هونت مصادرنا من ذلك، مشيرة أنها تقل عما هو عليه في المسابح الخاصة.
وكان قرار الوالي بمنع المحجبات من دخول مسابح الصابلات أثار ردود أفعال قوية، منددة بذلك القرار الذي قد يشجع في حال تنفيذه على العري وفساد الأخلاق.