-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تراجع عن اعترافاته خلال التحقيق في أول يوم من محاكمته

ولطاش: لم أقتل تونسي.. هم قتلوه!

الشروق أونلاين
  • 33175
  • 7
ولطاش: لم أقتل تونسي.. هم قتلوه!
ح م

تراجع العقيد شعيب أولطاش المتهم باغتيال المدير العام للأمن الوطني سابقا العقيد علي تونسي، خلال رده على أسئلة القاضي عمر بلخرشي، الأحد،عن تصريحاته التي أدلى بها أمام قاضي التحقيق، ونفى نفيا قاطعا في اليوم الأول من محاكمته، بمجلس قضاء العاصمة، اغتياله لتونسي بمكتبه، موجها التهمة إلى غيره بقول: “لم أقتل تونسي.. هوما قتلوه”، وأضاف أن علي تونسي تهجم عليه بآلة حادة فحاول الدفاع عن نفسه، ورغم ذلك تناقض المتهم في تصريحاته وعبر عن ندمه على ما فعله، مقدما اعتذاره إلى الشعب الجزائري.

القاضي: كم عمرك؟ هل تجيد القراءة؟ وما هو مستواك؟

المتهم: 72 سنة، نعم أجيد القراءة وأنا متحصل على شهادة مهندس في الطيران والتحقت بالجبل وأنا في الـ 16 سنة من عمري. 

القاضي: متى تقاعدت؟

المتهم: تقاعدت في سنة 1999 وبعدها كنت سألتحق بشركة الخليفة للطيران.

القاضي: لماذا أحلت على التقاعد من الجيش؟

المتهم: لأنني رفضت السيرة التي كنت أخضع لها.

القاضي: ما هي هذه السيرة؟

المتهم: كنت “واعر” وأرفض الخضوع بكلمة “انعم سيدي”

القاضي: هل سبق أن حوكمت في حياتك؟ وهل حكم عليك بالسجن؟

المتهم: لا أبدا.. أنا كنت مثاليا في حياتي ما عدا هذه المصيبة التي أنا فيها الآن.

القاضي: حكم عليك في قضايا فساد بـ7 سنوات سجنا. صحيح؟

المتهم: لا ليس لدي أي قضية فساد.

القاضي: اشرح؟

المتهم: بعد حادثة القتل بسنة أجري تحقيق حول قضية الفساد التي تتحدث عنها ولم يتوصلوا إلى أي شيء يدينني.

القاضي: أنت متهم بالقتل العمدي في حق الضحية تونسي ومحاولة القتل لثلاثة عمداء شرطة بالمديرية العامة للأمن الوطني وحمل سلاح من دون رخصة؟

المتهم: تهمة حمل السلاح دون رخصة ليست حقيقية وبطاقة التعريف هي الرخصة وأنا “كولونال” ولدي الحق في ذلك.

القاضي: هل كان زملاء لك يرون هذا السلاح؟ وهل زوجتك شاهدته أو أي شخص آخر؟

المتهم: لا أحد ولا حتى زوجتي. 

القاضي: أخبرني عن الجريمة؟

المتهم: لم أقتله.. ولماذا أقتله، لم يكن بيننا أي خلاف لا حول النساء ولا المال.

القاضي: وهل من بينهم خلاف نساء فقط من يقتلون؟

المتهم: نعم فقط.

المتهم: أقسم لك بأنني لم أقتله.. ضربته بـ 4 رصاصات في يمينه لأنه حاول التهجم علي بفاتح الأظرفة.

القاضي: هذا كلام جديد لم تذكره من قبل، لا تقسم بالله أخبرني كم رصاصة؟

المتهم: 4 رصاصات في الجهة اليمنى والصورة عندك. 

القاضي: لدى قاضي التحقيق بمحكمة باب الوادي قلت رصاصتين فقط والخبرة العلمية تؤكد ذلك.

المتهم: لم أقل ذلك وهم من كانوا يريدون قتلي.. هو ومن معه.

القاضي: صوبت نحوه من الأعلى إلى أسفل نحو الحاجب فاخترقت الرصاصة اللسان واستقرت في الصدر؟

المتهم: لم أضربه في رأسه.

القاضي: كم رصاصة كانت في المسدس؟

المتهم: 6 رصاصات والذخيرة كانت حية. 

القاضي: لكن الخبرة العلمية لا تقول ذلك.

المتهم: حتى يتم توريطي قاموا بذلك.

القاضي: وبعدها على من أطلقت النار؟ أطلقت على نفسك؟ هل حاولت أن تتنحر؟

المتهم: لم أقتله كان علي تونسي حبيبي وصديقي جرحته فقط والضربة التي أصابته في رأسه لست مسؤولا عنها.

القاضي: لا يوجد أي شيء في التحقيق يدل على أنه مجروح؟

المتهم: من قال ذلك؟

القاضي: الشرطة.

المتهم: أنا أصرح الآن بضربة واحدة في السقف والصورة عندك.

القاضي: هذا الكلام لا يوجد في الملف؟

المتهم: أطلب السماح من عائلته ومن الشعب الجزائري على ما حدث.

القاضي: لماذا حاولوا أن يقتلوك؟

المتهم: لأنني هجمت عليه وجرحته.

القاضي: صرحت بأنك لم تكن تتفق معهم؟

المتهم: هو هجم علي بقاطع الورق فحاولت الدفاع عن نفسي فأصبته دون قصد.

القاضي: الخبرة الشرعية لا تقول ذلك.

المتهم: لماذا لم يتم التحقيق والتدخل من قبل الدرك لماذا تدخلت فقط الشرطة.

القاضي: أنت معترف أمام الخبراء.

المتهم: دعنى أحكي ما وقع.

القاضي: هل طلبت مقابلة المدير العام.

المتهم: نعم حتى يتم تأجيل الاجتماع.

القاضي: لماذا؟

المتهم: أخبرني بأنه حان موعد الحساب والعقاب وحاول الاستفسار حول تسريب الفكرة بعصرنة جهاز الأمن وهو محور الاجتماع الذي كان سينعقد، كما وجه إلي عبارة أنت “خائن” فرددت عليه: أنت “فيس دو حركي”.

القاضي: كل ما قلته ليس في التحقيق؟

المتهم: لم أضربه وربي يعلم لم أضربه في رأسه.

القاضي: علي تونسي كان يفتح الرسالة وأنت صوبت عليه؟

المتهم: مستحيل ذلك لم أقم بهذا التصرف ووضعيته لم تكن كذلك.

القاضي: وما الذي أوصل الرصاصة إلى صدره؟ ولسانه مثقوب؟

المتهم: لسانه غير مثقوب؟

القاضي: يعيد السؤال.. لماذا قتلته؟

المتهم: هو قال لي أنت فيس دو حركي.. لما خرجت كان حيا.

القاضي: كنت بطالا وهو من نصّبك إطارا ساميا؟

المتهم: لم أكن بطالا.

القاضي: الملف يقول إنك قتلته؟

المتهم: كيف أقتله.. اعترفت أمام قاضي التحقيق بعد الضغط وقلت له أطلقت رصاصة واحدة، وهم من قاموا بذلك وحاولوا قتلي.

 

وباستجوابه من قبل النائب العام تمسك المتهم شعيب اولطاش بالإنكار في رده:

النائب العام: متى خرجت من الجيش؟

المتهم: سنة 1999

النائب العام: متى دخلت إلى الشرطة؟

المتهم: سنة 2001

النائب العام: كنت تمشي دون رخصة وكاتبتك الخاصة تقول في شهادتها أمام قاضي التحقيق إنك كنت تحرض أعوان الشرطة على التخلي عن السلاح لاسيما العنصر النسوي؟

المتهم: لا ليس صحيحا

النائب العام: هل كنت تدخل مكتب المدير العام دون سلاح أم بالسلاح؟ وهل كنت تأخذ موعدا لذلك؟

المتهم: لا لم أكن أدخل إلا بموعد وأنا دون سلاح.

النائب العام: إذا، لماذا في ذلك اليوم لم تخبره بحضورك؟ هل كنت تريد مقابلته لأجل الاجتماع أم لرؤيته شخصيا؟

المتهم: لا.. كنت أريد مقابلته لتأجيل الاجتماع.

النائب العام: لماذا كنت تريد تأجيل الاجتماع؟

المتهم: لقد طلبت التأجيل حتى يكون الاجتماع في المستوى وليس ناقص المحتوي، لقد قالوا إن صفقة تزويد المديرية العامة بالكاميرات أنا من طلبته، وكذلك الحال بشأن الطائرات، لا هذا غير صحيح، كانت هنالك طلبية لشراء 70 طائرة، وأردنا أن تكون المديرية معهم، وهذا في اجتماع حضره مسؤولون كبار بينهم بوسطيلة والجنرال توفيق.. لست أنا من طلب هذا الأمر.

النائب العام: في محضر إعادة تمثيل الجريمة كم جلست معه؟ وأنت كنت تمثل قلت جلست معه أكثر من 20 دقيقة وهو ينزف وأنت معه؟.. لماذا أغلقت الباب وراءك؟

المتهم:لم أغلق الباب أبدا؟

القاضي يتدخل: سيحضر من كسر الباب وسيواجهك بعد أن تدخل لفتحه وصوب نحوك.

المتهم: هذا كذب لم يضربني.

النائب العام: من قتله؟

المتهم: هم من قتلوه.

النائب العام: من قتله إذا؟ أنت تصرح بأنك بقيت معه مدة 20 دقيقة من إطلاق الرصاص، وكان لديك الوقت لطلب النجدة، فيما كان تدخلهم متأخرا…

 

..ويتواصل سماع ولطاش

المتهم: أخبرتك بأنني لم أقتله، من لديه مشاكل معه هم من قتلوه؟

النائب العام: كيف ذلك؟ ومن تدخل كان الحراس المقربون منه فقط؟

وأبلغوا البقية بأن علي تونسي قتل على يد اولطاش.

المتهم: لا ليس صحيحا.. كان مجروحا فقط.

النائب العام: أنت تراجعت وهم لم يستطيعوا الدخول؟

كنت في الرواق، كيف حصل ذلك ومن المفروض أنك “مول الدار” ولا تسمح بدخول أي شخص قبل تفتيشه؟ الثقة من أدخلتك إلى مكتبه وأنت لديك الأولوية بالنسبة إلى المرحوم.

المتهم: الجميع كان ضدي، كل أفراد الشرطة كانت ضدي، قاضي التحقيق كان ضدي، ولم يسمح لي بالحديث، ورفض تدوين جميع تصريحاتي.. نعم نعم الأطباء الشرعيون متواطئون.

النائب العام: هل المدير حدث أن أجل الاجتماع من قبل بموجب طلبك؟

المتهم: نعم أكثر من مرة.

النائب العام: هل يقدم هذا الطلب أشخاص آخرون؟ لن يفعلها. لأنك صديقه لأنه يقدرك وتدخل دون موعد وأنت تدخل دون بروتوكول وأنت جاره.

المتهم: بل فعلها.

القاضي يتدخل: هل أنت نادم على ما فعلت أم لا؟

المتهم: أنا نادم لأنني لم أتجاوز ما بدر منه، 7 سنوات وهو في قبره تحت التراب، وأنا أعيش في مقبرة الأحياء طيلة 7 سنوات أعاني فيها الجحيم، ولا أنام، كل ليلة وضميري يؤنبني لماذا لم أتجاوز ما قاله.

القاضي: لماذا لا تقول قتلته؟

المتهم لم أقتله.. صحيح أنه المسؤول وكنت لا أناقشه في قراراته.

النائب العام: أنت بقيت معه 40 دقيقة وأنت في المكتب والشهود سيؤكدون ذلك.

المتهم: لا ليس صحيحا.

 

قال إن الراحل في قبر الأموات وأنا في قبر الأحياء أتعذب يوميا

ولطاش: تونسي حبيبي لكنه أغضبني عندما وصفني بالخائن

تعزيزات أمنية غير مسبوقة، سيارات رباعية الدفع مركونة على محيط مجلس قضاء العاصمة، بالرويسو، وعشرات الأفراد من فرقة البحث والتدخل “بي أر إي” مدججين بالرشاشات والبنادق المضخية، داخل باحة المجلس، وأضعاف ذلك من عناصر الشرطة القضائية، والاستعلامات العامة، في أدوار الهيكل القضائي، علاوة على عدد لا متناه من المحامين “المخضرمين” والمبتدئين، غصت بهم قاعة الجلسات في الطابق الأول، وعدد من المحامين، توافدوا منذ الصباح لمتابعة محاكمة من نوع خاص.

 

بن حاج وزياري حاضران

كانت المحاكمة فرصة لحضور شخصيات، بعيدة تمام عن القضية، كما هي الحال مع علي بن حاج، فرغم أن رجله مكسورة، إلا أنه أبى إلا أن يسجل الحضور، لكن عناصر الشرطة منعته من دخول القاعة، عكس المدير السابق لمكافحة الإرهاب في الجهاز خالد زياري، الذي بقي متابعا لمجريات المحاكمة.

 

ولطاش لم يتخل عن “الموسطاش”

عند التاسعة والنصف صباحا، افتتح القاضي عمر بلخرشي الجلسة، ودخل القاعة قبل إدخال المتهم في القضية شعيب ولطاش، الذي أحضر وسط عدد معتبر من عناصر الشرطة القضائية. 

المتهم كان حليق الذقن، وبشانبين طويلين، كما كان في فترة خدمته في الجهاز، ارتدى معطفا شتويا أزرق، وقميصا صوفيا أخضر، وجلس قبالة هيئة المحكمة، ما منعه من النظر إلى عائلته وعائلة الضحية.

 

الجنرال توفيق بعيدا عن القضية

قبل انطلاق المحاكمة، دارت “معركة قانونية” بين دفاع المتهم ممثلا في المحاميين الطيب بلعريف، وأمين سيدهم، والقاضي عمر بلخرشي، بشأن استدعاء شهود جدد في القضية، لم يتم سماعهم خلال التحقيق، ومن ذلك خبراء وفنيون من المديرية العامة للأمن الوطني، وقاضي التحقيق بمحكمة باب الواد، فيما نفى المحامي أمين سيدهم للصحافة، أن يكون قد طالب بسماع مدير المخابرات السابق الجنرال توفيق.

 

مسدس أمريكي غير مرخص بـ 100 دولار 

بعد ساعتين ونصف من قراءة قرار الإحالة، تم المناداة، على المتهم ولطاش، وبصعوبة كبيرة خطا خطوات ليقابل القاضي، هذا الأخير طلب له كرسيا وقارورة ماء، وشرع القاضي في استفسار المتهم عن معلومات الشخصية، فأجاب: “عمري 72 سنة، والتحقت بالثورة وسني 16، اشتغلت في عدد من الوظائف، ومن ذلك الجيش، وتقاعدت منه بتربة عقيد عام 1999. 

كما تناول الاستجواب الأول للمتهم، حمله لمسدس أمريكي الصنع، اقتناه من هنالك في سنة 1982 بـ100 دولار، دون أن يكون له رخصة حمل المسدس.

 

“طون طون.. والله ما قتلك باباك”

وقال وبطاش وهو ينظر إلى عائلة الفقيد: “نعم أعتذر عما حصل إلى كل الجزائريين، وأعتذر إلى عائلة تونسي، وأقول لزوجته: والله ما قتلت المرحوم.. أقول لإخوته: والله ما قتلت خوكم، وأقول لابنته التي كانت تناديني طون طون: طون طون والله ما قتل باباك”.

 

لم يكن بيننا نساء حتى أقتله

الجزء الأهم من المحاكمة، كان دوافع إطلاق النار من طرف المتهم ضد الضحية، حيث فاجأ ولطاش القاضي والحضور بأنه لم يقتل تونسي، طيلة 5 ساعات من اليوم الأول للمحاكمة، وناداه في كل مرة بـ”المرحوم والصديق”، معترفا بإطلاق النار عليه من مسدسه الخاص أربع مرات، دفاعا عن النفس، بعدما حاول تونسي “قتله” بمشرط كان بيده وذكر: “لماذا أقتله… ليس بيننا نساء، ولا مال، ولا عقارات.. لا خلاف بيني وبينه”، وبلغة دارجة “لم أقتله والله غير هوما اللي قتلوه”.

 

المتهم: عبد ربو نسج السيناريو وزرهوني وزغماتي متواطئان

الورقة التي وظفها شعيب ولطاش، لتبرئة نفسه، أنه لا خلاف له مع الضحية، بل اتهم أشخاصا آخرين بقتل علي تونسي، وذكر لأكثر من مرة أسماء كانت حاضرة في أعقاب إطلاق نار، على غرار رئيس أمن ولاية الجزائر سابقا عبد المومن عبد ربه، ومدير الإدارة العامة سابقا يوسف ديلمي، وراح ولطاش يوسع من دائرة خصومه في القضية ومن ذلك وزير الداخلية الأسبق نور الدين يزيد زرهوني، والنائب العام لمجلس قضاء العاصمة سابقا بلقاسم زغماتي، وقال بالدارجة: “الرشام حميدة واللعاب حميدة”!

 

“أنت خائن.. أنت وليد حركي”

الخصومة التي تطورت إلى إطلاق النار، قال عنها ولطاش إنها رد فعل على عبارة تلفظ بها تونسي في حقه وهي: “أنت خائن”، وقال”غاظني الحال، ورددت عليه: أنت خائن ووليد حركي”، ليرد تونسي: “أنا مجاهد”، فيرد ولطاش: “أنت وليد حركي، وأي جهاد قمت به في فندق خمس نجوم بسيدي بلعباس” (..).

 

الشاهد عبد ربه: ولطاش خائن وهذه الدلائل

أهم الشهود الذين تم استدعاؤهم، كان رئيس أمن ولاية الجزائر السابق، عبد ربه عبد المومن، الذي لم يخف وجود خصومة كبيرة مع المتهم، وقال: “الكل يعلم أن لي خلافات كبيرة معهم، وذات يوم استدعاني السيد المدير إلى المكتب حتى ينهي الخلاف بيني وبين ولطاش الذي كان يثق فيه ثقة عمياء، وقبل ذلك قلت له أنت خائن، ولو يسمح لي المدير سجنتك”. 

الأمر الخطير الذي كشفه الشاهد، اتهامه الصريح ولطاش، بتعيين مدير للوسائل التقنية دون مشورته، حتى لا يكشف رداءة الأجهزة التي تكلف ولطاش بها، علاوة على نقل تقارير كاذبة إلى تونسي، ومن ذلك أن أجهزة اتصالات الشرطة كانت مشفرة، وقال بشأنها المتحدث بالدارجة: “تصور سيدي الرئيس الفيدور تاع كباريه في مقام الشهيد عندهم طالكي والكي مشري من الحراش يسمعو الشرطة واش تقول… هذا خائن سيدي الرايس”، وتابع كذلك: “سيدي الرئيس بعدما قتل السيد المدير طلب حضور ثلاثة إطارات أنا أولهم، حتى يقتلني.

 

اليوم تعرفو شكون الخاين

تصريحات الشهود الآخرين، خاصة مدير الموارد البشرية سابقا، تلخصت في اللحظات التي قبل إطلاق النار، وذكر أنه سمع ولطاش يردد: “اليوم تعرفو شكون الخاين”.

 

أرملة تونسي: الجاني كان دائم التردد على بيتنا

صمت مطبق خيم على القاعة، عندما نودي على عائلتي المتهم والضحية، فزوجة ولطاش، نفت ما تم تداوله، حول انزعاج زوجها من أخبار تناقلتها الصحافة، تشير إلى تورطه في قضايا فساد، وقالت إنها علمت من الصحافة بما حصل، أما أرملة تونسي وبلغة عربية فصحية قالت: “زوجي كان يحب عصرنة الشرطة، والجاني كان دائم التردد على منزلنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    ...كام مصطفى بنالنوي ماشي للالتحاق بمصطفى بن بولعيد وجماعته فالتقى بالحاج لخضر وهو من قبيلته ..فمنعه بالالتحاق بهم والجلوس مغه بعشرات الأمتار من مكان تواجدهم...وبعد دقائق حدث الانفجار...فقال له..ألم أنصحك....نصب واحتيال والعياذ بالله......

  • بدون اسم

    .....واعلاه ما نحاوش اللحى وابتاعدوا غلى التربية الفاسدة ...اعلا ابقاو غطاء للفاسدين...وشوهوا .....الإسلام........

  • rmizo

    ولطاش حلوف من الحلاليف الخطيرة ادخلوه السجن حتى ترشى عظامه

  • جزائري حر

    على حساب التفاصيل المذكورة في المقال هذا السيد ماعرفناه بهلول والا مهبول أو قاتل محترف ،اذا لم يكن القاتل لماذا يكرر في كل مرة طلبه السماح من عائلة المرحوم والشعب الجزائري .

  • الطاهر

    راك تتهم فالنس الحاج لخضر هو الذي جند عجول ثم هو الذي كان ايدافع عليه الحاج لخضر هو العمود الفقري انتاع الثورة التحريرية.

  • باحث في الشؤون لي ماتعنيكش

    من فضلكم لي راهو فاهم يفهمني دوك هاذا ولطاش عقيد في الجيش فهموني واش جابوا للشرطة واش دخل الجيش في الشرطة زيدو جيبوا شانبيط ديروه مدير يادرا واش يزيد يصرا....

  • مجيد

    الابطال لايستسلمون وعلى لابوانت مثال على ذلك فضل الاستشهاد على الاستسلام للعدو