-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

ويل لمصر والجزائر والسعودية من السودان !

ويل  لمصر  والجزائر  والسعودية  من  السودان !

في المؤتمر الذي شهدته مدينة جوبا في السودان وضم 24 حزبا، في منتصف الشهر الجاري، وحمل عنوان “الحوار الجنوبي ـ الجنوبي حول مستقبل الجنوب” تحضيرا للاستفتاء الذي سيجري في التاسع من يناير المقبل.. في هذا المؤتمر طرحت جملة من القضايا المتعلّقة بمستقبل الجنوب مع ترتيب مكشوف للانفصال، منها: شكل الحكم بعد الانفصال، وتوزيع المناصب الأمنية داخل جيش الجنوب وداخل الشرطة بين مختلف الأحزاب، وكيفية توزيع الثروة بين كل أحزاب الجنوب وعدم استئثار الحركة الشعبية بها، والموقف من الأقليات داخل الجنوب وكيفية التعامل معها، وكيفية الحسم في قضية إقليم أبيبي الغني بالبترول، وشكل العلاقة مع دولة الشمال والعلاقات مع بقية الجوار . .. إلخ .

  • القضايا السابقة وغيرها، تعتبر نتيجة حتمية إذا انتهى الاستفتاء إلى الانفصال ـ وهو ما يرجّح المراقبون حدوثه ـ لكن المثير في ذلك المؤتمر أن معظم المسيرين الفعليين، كانوا موظفين تابعين للخارجية الأمريكية، وللموساد، بالاضافة إلى مشاركة واسعة للكنائس الغربية، جاء  ذلك  من  خلال  قيام  ثمانية  قساوسة  بالتحدث  خلال  الجلسات  المختلفة،  وركزوا  جميعا  في  تدخلاتهم  على  أهمية  عدم  العودة  إلى  الحرب،  حسب  ما  نشر  على  موقع  ( إخوان أون  لاين ).
  • كل هذا كان منتظرا، لكن ما يعد جديدا في ذلك المؤتمر، هو ما كشف عنه “سمسون لينو”، القيادي البارز في الحركة الشعبية، من وجود خطتين: الأولى تخص انفصال دارفور والنوبة عن السودان بعد انفصال الجنوب طبعا، على اعتبار أن هذا الأمر موجود في المواثيق الدولية والخطط الغربية  والأمريكية  التي  دعت  إلى  انفصال  الأقليات  مثلما  حدث  في  البوسنة  وتيمور  الشرقية  وأريتيريا .
  • والخطة الثانية، تخصّ ما سيحدث في مصر، حيث ستقام دولة للأقباط، وهنا استدل سمسون لينو بما درسوه في الجامعات الأمريكية، لجهة التأكيد على أن حدود مصر الأصلية من الاسكندرية وحتى الجيزة، وبقية المساحة من الفيوم إلى أقاصي الصعيد هي دولة قبطية، على أن يتم ضم أسوان  والنوبة  إلى  بلاد  النوبة  في  السودان،  لتكون  دولة  واحدة  مثلما  كانت  في  الماضي .
  • ويرى سمسون ـ دائما على حسب موقع إخوان أون لاين ـ أن الخطط الانفصالية لن تؤثر على استقلال المنطقة؛ ذلك لأن القوة هي التي تحمي أصحابها رافضا التدخل العربي، خاصة تحركات عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال القمة العربية الأخيرة في مدينة سرت الليبية،  حول  رفض  الجامعة  انفصال  الجنوب،  مضيفا : أن  المسؤولين  العرب  يقولون  كلاما  لهم  في  الجنوب  بتدعيم  الانفصال،  ثم  يفاجأون  بهم  يقولون  كلاما  آخر  ضده  في  المؤتمرات  والأحاديث الصحفية .
  •  وحول إعلان ـ دائما المصدر إخوان أون لاين ـ الاتحاد الإفريقي عدم دعمه للانفصال، ودعوته إلى الوحدة، خوفا من أن يتم تصدير الانفصال لبقية الدول الأفريقية، أكد سمسون لينو: أنه لا يهمّهم أفريقيا أو جامعة الدول العربية أو غيرهما، إنما يهمهم الاستقلال والسيادة، وأنه  على  مصر  أن  تكون  أول  دولة  تعترف  بدولة  جنوب  السودان،  لما  في  ذلك  حماية  لمصالحها  في  مياه  النيل .
  •  ليس لدي أي شك ـ ولو للحظة واحدة، وأتمنى مخلصا أن أكون مخطئا ـ من أن مصر ستكون أول دولة تعترف باستقلال الجنوب، وهي الآن، قبل الاستفتاء، تقيم علاقات على مستوى رسمي مع حكومة الجنوب، ولها تمثيل دبلوماسي في الجنوب، كما لها علاقات علمية مع الجامعات، ورحلات الطيران…الخ، وما نراه من مساعٍ مصرية هذه الأيام هي دبلوماسية اللحظة الأخيرة، من ذلك الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الخارجية المصري أبو الغيط وعمر سليمان مدير المخابرات، التي قد تمثل بداية الاعتراف بدولة الجنوب.
  •  مصر، بنظام حكمها الحالي، تعتقد أنها تحافظ على مصالحها القطرية حين تعترف في المستقبل القريب بانفصال الجنوب في السودان لحسابات تتعلق بمياه النيل وبالوجود الإسرائيلي هناك، لكن هي في حقيقة الأمر تابعة في قرارها للإرادة العالمية الكبرى، التي قد تكون مناقضة لمصالحها، وقد سبق لها أن وقفت ضد مصالحها القطرية حين قبلت باحتلال العراق بمباركة ومشاركة عربية، لهذا أقول: ويل لمصر من هذا الاستفتاء، فإذا كانت حكومة السودان ستدفع ثمن أخطائها السياسية، والتي يمكن أن تتغير في المستقبل فإن قيام دولة الجنوب المستقلة هو حصار لمصر، وهي بداية لتقسيمها يإدارة بعض من أهلها، وحين كنا نقول إن العراق سيحتل من طرف الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة، رفض كثير من المثقفين العرب هنا الرأي، حجّتهم أنه لا يمكن عودة الاستعمار في القرن 21، ورأينا أن حجتهم داحضة ونحن اليوم بعد سبع سنوات من احتلال  العراق،  نعيش  احتلالا  عاما  في  دولنا .
  •  ليست مصر وحدها هي المعنية بالاستفتاء حول الانفصال أو الوحدة في جنوب السودان، بالرغم من أن كل المصائب والفتن التي تعيشها الدول العربية هدفها في النهاية الضغط على مصر، إذا لم يكف الأعداء خروجها عن الصف العربي بعد معاهدة كامب ديفيد، ولا تراجعها عن قناعاتها الثورية ومبادئها القومية، ولا حتى القيام بدور العرّاب للعدو الإسرائيلي في العالم العربي، إنما يريدونها مقسّمة، مفككة، هزيلة، غارقة في صراع داخلي، يحرّكه الأغبياء والأتباع وهو ما يظهر على السطح بين الفينة والأخرى، بالرّغم من ادعاء كثيرين بوطنية مزيفة تتراجع أمام  حسابات  عقديّة  أو  طبقية . 
  •  ليست مصر المعنية وحدها، فالمناطق التي تمثل ثقلا في العالم العربي، سواء على مستوى الأطراف أو حتى على مستوى المركز، هي الأخرى معنية أيضا، نذكر هنا الجزائر والسعودية، حيث ستدفعان ضريبة المساحة والثروة والموقع مستقبلا، وسيكون انفصال الجنوب نذير شؤم لهما.
  •  فبالنسبة للجزائر، ستعمل قوة دولية من أجل اقتطاع جزء من أراضيها ـ إن استطاعت ـ وكذلك ليبيا وتشاد ـ لإقامة دولة للتوارق على غرار دولة الأكراد في العراق، وحتى لو طرحت مسألة حكم ذاتي لهم، فهي أيضا خطوة خطيرة في المستقبل، وبالرغم من أن هناك دعوات من التيار الفرنكو ـ بربري أثرّت سلبا على الوحدة الوطنية، إلا أنها ستبوء في النهاية بالفشل، لعوامل كثيرة منها، أن اختلاط الأنساب والدّماء، ومنها البيئة الدينية المحافظة لدى كثير من سكان منطقة القبائل مثلا، والأكثر من الرّوح الوطنية العالمية، وقد استمعت هذا الصيف لشاب من منطقة القبائل متزوّج من مدينة تبسّة، يقول: “إن مواجهتنا للحكومة في منطقة القبائل هدفه المطالبة بالحقوق… نحن لا نقف على الطرف النقيض للدولة الجزائرية، ولسنا في موقع العدو لها، لكن نتمنى بأن يطالب كل الشعب بحقوقه مثلنا، إننا لا نود أن تكون خارج الفعل الوطني  العام،  غير  انّنا  نرفض  السكوت  عن  حقوقنا  في  وقت  زادت  فيه  ثروة  البلاد،  واستشرى  الفساد “.
  •  مهما يكن، فإن الجزائر ستكون مرشحة، بسبب مساحتها أولا وثروتها ثانيا، وإصرارها على استقلال قرارها السياسي، وثورة شعبها، ورفض التواجد الغربي خاصة الأمريكي في منطقة الساحل، ستكون مرشّحة لتقسيمات باتت وشيكة في حال انفصال جنوب السودان، وليس من باب التهويل القول: إنه في حال استمرار المظالم والفساد ستحاول بعض المناطق الحصول على حقها بالقوة، وهناك ضعاف النفوس، الذين يمكن أن يقفوا ضد الوحدة الوطنية، مثلما تخلوا عن المبادئ الكبرى بل وعن الالتزام الديني بمجرد وصولهم إلى السلطة، فمن كان يتصور أن ثوار الأمس القريب ـ مجاهدين  ـ  يرفضون  اليوم  تجريم  فرنسا  الاستعمارية،  ولنا  في  سنوات  الدم  الماضية  تجربة  مؤكدة  على  أن  الجماعات  الدينية  المتطرّفة  حين  تمكّنت، استغلت  بعض  المناطق  من  البلاد  وسمتّها  مناطق  محررة .
  •  السعودية بدورها مؤهلة لدفع الثمن الباهظ في حال انفصال جنوب السودان، ولن تغنيها أو تحميها صفقات الأسلحة مع الولايات المتحدة البالغة 60 مليار دولار، حيث هناك أنفس مستعدة للانفصال داخلها إما لمظالم مذهبية أو مناطقية، وإن كانت هذه لا تخيفنا بقدر خوفنا من ثلاثة أمور ـ قد يشجع عليها انفصال جنوب السودان ـ أولها: الذاكرة الإسرائيلية الباحثة عن عودة إلى المدينة المنورة، انتقاما من التاريخ الإسلامي في بداية نشأته، وثانيها: الجماعات الدينية التي تود محاربة أمريكا والغرب عبر تدمير الدولة السعودية، وهي بذلك تحدث فتنة وفسادا، لهذا لا يمكن السكوت عنها، لأنها تحارب أهل الجزيرة العربية، ولا تحارب الأعداء، بل إنها تتحالف، بقصد أو بدونه، معهم من أجل إضعاف العرب، وثالثها: الدعوة العلنية من بعض المسلمين لتدويل المناطق المقدسة في مكة والمدينة، وهكذا نجد أنفسنا أمام سيناريوهات وشيكة  لتقسيم  السعودية  إلى  ثلاث  دول  ضعيفة .
  • المشروع الغربي ـ الصهيوني مقبل أيّها العرب، المنشغلون بأموالكم وأهليكم، أو الغارقون في حياة العبث والفساد، مع أن مواقف حلفاء إسرائيل تقوم على فكرة أساسية هي أن لا تكون أي دولة عربية في حجمها الراهن أكبر من دولة إسرائيل، وقد رأينا ما آل إليه العراق، لأنه رفض منذ 1948 قيام دولة إسرائيل، أو إقامة علاقة سلام معها.. فويل لنا جميعا من انفصال جنوب السودان، خاصة وأن ثقافة الانفصال أصبحت هي الحل في نظر من يحاولون الهروب من الظلم والفساد داخل الوطن.
  •  
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
28
  • al manar

    اخي الفاضل تلك امانيهم لن تفلح مخططات اشرار الامريكان و اشرار الغرب والصهاينة بادن الله والدليل على دلك حرب تموز اللبنانية ضد الصهاينة التي افشلت مخططات الامريكان اد كانت كوندوليزا رايس تتغنى بشرق اوسط جديد فادا بها تتفاجئ بمقاومة لبنانية باسلة تقف ضد العدوان الصهيوني المدعوم من امريكا واسرائيل بطائراتهم وصواريخهم التي لم تجدي نفعا ودبابات الميركافا مفخرة الاسرائيليين التي حولها حزب الله الى كوم ملتهبة والى خردة بعشرات الدبابات وفر جبناء الجيش الاسرائيلي وهم يبكون مصابين في ظهورهم هدا من جهة كما وقف حزب الله ضد ابواق الفتنة بتوحيد الصف بين مختلف الطوائف فلا سلاح ولا جواسيس ولا خونة نفعوا الصهاينة ولهدا نقول ان انتصار تموز الالهي التاريخي هو نصرة للامة فلم تستطع قوى الشر على تطبيق مخططاتها على حزب في بلد صغير لوحدة صفه وتمسكه بمبدا المقاومة والايمان وعدم الخنوع فلن تقدر على دلك بادن الله على دولة كبيرة كالجزائر فالجزائري معروف بوطنيته والدليل على دلك خروج الالاف من الشباب في الازمة بين مصر والجزائر عندما شعروا بالظلم لمنتخبنا الوطني وتعتبر هده رسالة لامريكا التي ستقول"اقاموا الدنيا واقعدوها من اجل منتخب كرة قدم واااو(عرب قبايل شاوية مزاب توارق قاع خرجوا) فمادا سيفعلون ادا سعينا لتقسيم الساحل" كما لا ننسى اهل الطوارق الاوفياء للجزائر فهم اهل عزة وصرامة ووطنية ولن يرضوا بتقسيم الساحل لمصلحة القواعد العسكرية الامريكية فكل خططهم الغبية اصبحت مكشوفة .
    واخيرا المقاومة ووحدة الصف والايمان سلاح فعال ضد مخططات الاشرار hvارجوا النشر بليييييز

  • السكران

    لاتسطتيع اى قوة مهما بلغت ان تقترب من مصر الكل يعلم قوة مصر وهى قادرة على حماية ارضها ومياههاوحماية الامة العربية

  • باتنة

    ولمادا تشجعون انفصال الصحراء

  • منتصر

    إن ذلك كله سببه سقوط اعظم دول المنطقة مصر والتى احتواها الصهاينة الى حد كبير وصارت اسيرة لديهم وتسبب فى ذلك نظامها الخائن العميل الذى جلله العار والشنار والذل والهوان من اجل توريث الحكم فجعل من نفسه مطية لأعداء الأمة ظنا منه ان ذلك يوصله ألى نيل مآربهفكان السقوط المدوى.

  • ابو مصطفى

    بارك الله فيك و جزاك عن هذا المقال خيرا

  • montaseer

    كلام علمى جميل تشكر عليه

  • نانسى

    كلامك مظبوط

  • نانسى

    كلامك مظبوط

  • نديم عمران

    اشكرك ايها الكاتب الكريم لكن نحن الشعوب ماذا نفعل وولاة امورنا فى جميع الدول العربيه لا هم لهم غير التمركز فى مناصبهم وكراسيهم بالله عليك سيدى انت عرضت المشكله ولكن لم تعرض اى حل للمشكلة

  • بوحة

    حقا ويل لنا مما ينتضرنا فالغرب يخططون وينفذون، ونحن نلهوا ونسعى وراء تكديس الأموال سواء كنا حاكمين أو محكومين ، فمتى يطل علينا يوم نسأل فيه عن الواجب الكبير ولا نسأل عن الرزق الوفير .

  • محمد

    سنة الله فى خلقه ان يبقى الصراع بين الحق و الباطل عبر الاجيال و لكل جيل رجاله و علمائهة, لا خوف على الجزائر اليوم انها و الحمد لله اليوم تزخر بخير سلف لخير خلف

  • محمود احمد

    افيقوا يا مسلمين ولاحول ولاقوه الابالله

  • SARA

    سيدي الكريم
    جازاك الله على مقالك ولقد كتبت بعض المشاركات في موقع مغربي لكن للاسف لم ارى له اثر
    لكن يا سيدي اهي قضية اسلامية ام عربية لم تتحدثون و كان لا وجود لنا نحن الامازيغ او الاكراد او غيرهم اننا مسلمون ويجب ان لا تتجاهلونا هده نقطة ارجو الانتباه لها فالرسول صلى الله عليه وسلم نهاكم عن التعصب لعروبتكم بل يجب الذود عن الاسلام
    فالغرب يهمه تحطيمه
    تحياتي الله يحفضنا جميعا

  • مهران

    استاذنا الكبير خالد ارجو من الله ان يقرأ كل العرب هذا المقال
    لكي تقول ساعتها اللهم بلغت الهم فاشهد حتي اذا جاء يوما قريب
    تظهر لهم هذا المقال ونحن ايضاً سوف نحتفظ به

  • BADREDDINE

    svp monsieu c koi la solution

  • سمية

    جزاء الله على هذا التحليل الرائع , انا شخصيا استفدت كثيرا من هذا المقال و تبينت لي بعض الحقائق التي كانت مغيبة عني وما عسانا نقول الا ربنا يرحمنا برحمته امين

  • أحمد رواي

    لا فض فوك.لا فضة فوك .ان من خلال كلامك استنتج ان هناك حربا ضارية ستقع في المستقبل القريب يقتل فيها القاصي والداني و الصالح و الطالح ويعود بنا التاريخ الى الوراء الى عهد السيف و الرمح و النبال والخيل و الابل ......................
    عصر تكثر فيه الفتن و الحروب ووأد الرجال والنساء والقوي يقتل الضعيف. ويقول الصهيون اليس لي ملك الدنيا وهذا البترول والاموال .تجري من تحتي أفلا تبصرون .حيث بدانا نلتمس بوادر هذا في عصرنا هذا فا اللهم سترا سترا .

  • محمد

    اترك العرب يواجخون مصيرهم المؤلم
    العرب الذين تفرقوا لماتش كرة حلال فيهم الإحتلال والذل والهوان
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • aly

    بارك اللة فيك امثالك استاذنا العزيز لكن كيف نفيق ما زلنا لا نمن بالحدة العربية تقراء يوميا ان كل العرب يهانون فى دول عربية اخرة يهانن من اخواتهم الاشقاء فكيف ينصرنا اللة على الكفرا كل المسلم على المسلم حرام مالة ودمة عرضة فكيف يعتدى كل مسلم يوميا على اخية المسلم يسرق مالة ويهتق عرضة يقطع عيشة كيف كل هذا ينصرنا اللة اللة مااهدى كل مسلم يارب جمع شملهم و ادخلهم فى بعض بحبك ياكريم اتمنى ان نرى كل العر ب موجدون فى جميع الدول العربية دون اى ضغينة مثل ما يحدث الان

  • NACER

    السلام عليكم
    ان مفهوم الاستراتيجية مفهوم مفقود في قواميس منضري السياسة في العالم العربي وياليتهم اعتبروا من مقولة اكلت يوم اكل الثور الابيض
    فحسبنا الله ونعم الوكيل

  • ايمن محمد

    مقال رائع!!!!!!!!!!!!!

  • احمد صلاح

    بارك الله فيك أستاذنا الموقر، فقد أزحت الغبار عن أهم تداعيات التخاذل العربي عما يحدث بالسودان الشقيق وغيره من البلدان العربية وأرجو أن يقرأ مقالك كل من ينتمي للوطن العربي (الواحد)، هدانا الله وإياكم إلى ما فيه سواء السبيل.

  • AMIN

    الله يهدي ما خلق

  • شريف العدوي

    .. مقالات وتحليل أكثر من واع

  • HABIB

    ما موقع المَرُّوك من هدا كله ؟

  • لقمان

    يجب اخذ الحيطة و الحذر فنحن في موقع خطير جدا

  • ياسر صالح ثابت

    بارك الله فيك على هذا التحليل المنهجى والذى يستحق بحق التدريس لمن هم فى غفلة السلطة والمال، وأكثر الله من أمثالك، وخيب الله ظنون أعداء الله والأمة الاسلامية لطالما فيها أمثالك من الغيورين على حرمات الله والدين والوطن، ونسأل المولى عزَّ وجل أن يستفيق كافة العرب من غفوتهم وأن ينتبهوا إلى ما يحيق بهم من مؤامرات.

  • رامي عزت

    السلام عليكم
    أخي الفاضل :الأستاذ الكبير خالد بن ققة ( العز بن عبد السلام في القرن الحادي والعشرين ) أذا سمحت لي,,
    قرأت ما كتبت اليوم عدة مرات ,وأحب أن أهنئك على صراحتك العميقة وتنبيهاتك المتكررة من الأخطار المحيطة بالعرب والمسلمين.لن أقول مثل ماسيقول بعض المراهقين سياسيا ومن يعلمون بقشور التاريخ ويدعون أنهم علماء الغد,,, ولكن أقول لك أتمنى أن تنادي وتنادي وتستمر في النداء بل وأتمني أن تنشر كتابا باللغة العربية الفصحى تشرح فيه هذه التحذيرات وتبين حقيقة المخاطر المحيقة بالوطن العربي لعل ذلك يحيي بعض الهمم الصادقة ويتم أنقاذ الأمة.لقد قلت جملة تخص مصر وهي خطيرة وقوية وتعد محور المقال ,,,وهي تدل على اعتزازك وتقديرك لمكانة مصر وثقلها التائه في الشرق الأوسط ,ولا أريد أن أسهب في ذلك لحساسة وضعي لأني مصري ولربما تقول أني متعصب لمصر لأني مصري,,,ولكن لا,,أنا فقط أحب أحقاق الحق وأعطي لكل نصابه الحقيقي.
    أخيرا أشكرك شكر خاص وأتمنى أن يستفيق المصريين من الغيبوبة قبل أن يأتي هولاكو خان من جديد ويظل شيخنا العز بن عبد السلام ينادي بظهور قطز الجديد.أخوك رامي