-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

يا فرنسا مبروك عليك!

حسين لقرع
  • 36208
  • 32
يا فرنسا مبروك عليك!

منذ أن انفجرت فضيحة الخبراء الفرنسيين الذين يشرفون على “إصلاح” المنظومة التربوية الجزائرية بسرِّيةٍ بالغة، قلنا منذ البداية إن “إصلاحات” الوزيرة بن غبريط رمعون تستهدف عناصر الهوية الوطنية في الصميم، وستكون مقتصرة على الجانب الإيديولوجي اللغوي؛ فهي ستمنح الاحتكار للفرنسية على حساب اللغة الأولى في العالم، وتهمِّش العربية، وتقزّم التربية الإسلامية والتاريخ..

 وهاهي الأيام تثبت كل ذلك بعد أن تقدّمت الوزيرة أخيراً، وبعد طول نفي وإنكار، بـ”اقتراحاتٍ” مسمومة للوزارة الأولى تتعلق بتدريس المواد العلمية في التعليم الثانوي باللغة الفرنسية وحدها، وتترك للعربية المواد الأدبية فقط، وتجعل مواد الهوية الوطنية “اختيارية” في البكالوريا!

ما يجري تحديداً، هو تنفيذ “اقتراحات” لجنة بن زاغو بحذافيرها، بعد نحو 14 سنة من صدور تقريرها السِّري الذي سُلِّم للرئيس بوتفليقة ولم يطَّلع عليه الشعب إلى حدّ الساعة. ولهول ما اقترحته اللجنة، تردَّد الوزيرُ الأسبق بن بوزيد في تنفيذه واكتفى بفرْنسة رموز الرياضيات، أما الوزيرة بن غبريط رمعون فقد كان لها منذ البداية مشروعٌ واضحُ المعالم لفرْنسة المدرسة الجزائرية وسلخها عن هويتها باسم “الإصلاح” المزعوم، لذا لم تتردد في القول إنها تملك “الجرأة” لتنفيذه بحذافيره، وها هي تقطع الآن شوطاً حاسماً في ذلك، في ظل ركون مختلف فعاليات المجتمع إلى السِّلبية والاستسلام للأمر الواقع.

أغلب الدول أضحت تعتمد الانجليزية لغة أجنبية أولى في مدارسها لتمكين طلبتها من مواكبة أحدث العلوم والمعارف المتداوَلة في العالم مباشرة وتطوير بحثها العلمي، أما الجزائر، وككل الدول الفرنكفونية المتخلفة، فهي تصرّ على منح الاحتكار للفرنسية ولو كان فيها تخلفها وبؤسُها، وإبعاد الانجليزية ولو كان فيها الخيرُ العميم، وهي تهمّش لغتها الوطنية من أجلها، بينما لم يجد حتى مخبر باستور الفرنسي غضاضة في نشر أبحاثه بالانجليزية ليطّلع عليها العالم كله بدل 4 بالمائة فقط الذين يتقنون الفرنسية، فهل أصبحت حفيدة قدّور بن غبريط أكثر دراية بما ينفع تلاميذنا من معهد باستور الفرنسي؟!

لو تعلّق الأمر بإصلاحٍ تربوي ذي معايير علمية وتربوية بحتة، لاعتُمِدت الانجليزية لغةً أجنبية أولى، ودون الإضرار بالعربية، ولكن الواضح أنه يتعلق بإيديولوجيةٍ فرنكفيلية شوفينية إقصائية تصرّ على منح الاحتكار للفرنسية وحدها ولو تطلّب الأمر تهميش العربية نفسها وليس الانجليزية فقط !

الواضح إذن أن فرنسا قد كسبت معركة اللغة في الجزائر بعد أن مكَّنتها النخبة الفرنكفيلية المتغلغِلة في دواليب الحكم من تحقيق ما عجزت عنه طيلة قرن وثلث قرن من الاحتلال، ولذلك لو كان المرحوم عبد الرحمان عزيز صاحب مديح “يا محمد مبروك عليك.. الجزائر رجعت ليك” حيًّا لتحسّر أشدّ الحسرة وهو يرى فرنسا تعود من نوافذ عديدة أخطرها على الإطلاق المدرسة التي تُسلَّم لها على طبقٍ من ذهب!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • matopuche

    منذ ان جائت بن غبريط تطورت المدرسة الجازائرية اصبحت الدروس بي القرص المذغوط و اقتراح اللغة الداريجة و اغاء التربية الاسلا مية و تشجيع الموسيقي لانها فن راقي ومتطور حتي تكوين اجيال صاعدة

  • matopuche

    بن غبريط رمعون ناس املاح ووطنية وتحب الخير للبلاد و التلميذ و سوف تدافع على اللغة العربية و التاريخ و الهوية الوطنية و لى دارها ماهو غالط راه يعرف خير منكم مصلحة الوطن

  • ابن الجنوب

    هناالحكمة ياسي الطاهر الحيوان المسموم هوالذي يلذغ الضحيةويتركهالحين سريان السم في جسدهاثم يلتهمها بكل راحةوحكمةالحيةالمسمومةفرنساوسمهاهنافي الجزائرهم من وضعواأنفسهم في خدمتهاظلوامنذالاستقلال وهم يتحججون بوهم التطورالعلمي والعالميةوعندمافلت التعليم القاعدي منهم وعرب بالكامل استخدمواكل الوسائل لعدم تدريس العلوم الدقيقةوغيرهابالعربيةوكانت خطةجهنميةلضرب عصفورين بحجرواحدالأول هو تدميرطلابنانفسياوعلمياوالثاني تعطيل تطورالأمةلحين تهيئةالوقت المناسب ليعودوالحكايةضعف المستوى بالعربيةرغم أن الجامعةمفرنسة

  • عبد الواحد

    والله كلامك صحيح لدرجة كبيرة فقط قضية وقت

  • ابن الجنوب

    مع كل احتراماتي لمن لاينطبق عليهم قولي هذا"أعتقد أننا الشعب الأغبى في العالم"لأننا الوحيدون في العالم الذي يؤمن بأن سبب تخلفه يعود إلى لغته وليس لأسباب تخص ليل استعماري بغيض امتد لفترة زمنية تفوق 150سنةفعل الاستعمارالمجرم فيه عمل الأسود في قطيع أحمرةالوحش من قتل وحرق وتجويع وتدمير للذات من جميع النواحي الفكرية والثقافية واللغوية والتشويه الديني ونشرثقافة التفرقة العنصرية وجرجزء منا إلى ماقبل التاريخ لتلهيتناعن جرائمه وتشويش الرؤية أمامناوالأسوأمن ذلك نسلم له رقاب أطفالناليدمرهم بحجة التطورالعلمي

  • hocheimalhachemi

    ان الأستدمار اللغوي والثقافي أشد وأفضع ضررا وتنكيلا وتحطيما للنفس وللروح وللذات المعنوية يا من تدعون ال,... !!!

  • اسامة

    الجامعة الفرنسية التي قبلت ان يدخلها طالب بمستواك في الفرنسية لا تختلف عن الجامعة الجزائرية.
    الفرق الوحيد بين فرنسا و الجزائر هو ان ابناء سراة القوم و اسيادهم في فرنسا يتكونون في "المدارس الكبرى" و تبقى الجامعة لابناء الفقراء الحالمين بطلب العلم اما في الجزائر فابناء الغاشي الحاكم و الغاشي المحكوم يقصدون نفس الجهة لطلب ما تيسر من العلم و الحصول على شهادة.

  • أحمد/الجزائر

    بشارتك في محلها [ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى
    يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ
    اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُواوَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ] - آل عمران 179.

  • عبد الهادي

    وعقدنا العزم ان تحيا لا لا فرنسا فاشهدوا فاشهدوا فاشهدوا

  • الحاج

    اين دور نقابات التربية ام انها تنبح فقط من اجل رفع اجورها اذن لاذنب للوزيرة اذ لم تجد من يتصدى لها من الاسرة التربوية المادية فقط في اظراباتها

  • سمير

    لتذهب فرنسا للجحيم،،، هنا نتكلم عن اللغة الفرنسية،، حتى العربية مثلها مثل الفرنسية ليست لغتنا ,, اللغة الفرنسية , العربية لغة تواصل مثلها مثل باقي لغات العالم

  • comic

    Oui c vrais, meme en france, il parle en anglais dans les université pour avoir le niveau mondiale, masi nous, nous allons avoir le niveaux francais, c'est a dire que meme au niveau economique nous serons obligé de travaillé avec les français,

  • بدون اسم

    الى الامام يا بن غبريط ولا تعاتبي جيل له حساسية مفرطة تجاه التطور والتحضر والامل والمعرفة والتسامح والحداثة واللباقة .... فالسبب هم من تحملوا مسؤولية تسيير هذا القطاع لسنوات الذين عربوا عفوا خربوا المدرسة الجزائرية التي بدورها كونت هذا الجيل المعاق الذي يعشق التطرف والعنصرية والشتم والخرافات والعنف والغش والتحايل بل تحطيم وتخريب بيته بيديه جيل لا تهمه الا إيديولوجيته الهدامة التي خربت دول بأكملها وحولتها الى رماد يستثمر في جهلها تجار القنابل والتفجيرات وقطع رؤوس الأبرياء

  • ...اجدادنا من بنى فرنسا وغيرها ..جيلنا فخور بهم

    العام الماضي التدريس بالدارجة ...والعام هذا التدريس بالفرنسية ...اللغة العربية اعميتي عليها .. ..والانجليزية لغة العلم والتكنولوجية جاتك على العين العورة ..لماذا اخرج ابائنا فرنسا اذن ...

  • السعيد

    اليست لغة الامة رمز سيادتها واسان حالها وبطاقة هويتها ‘اين الذين صدعو رؤوسنا بالحديث عن عناصر الهوية الوطنية ‘واسترجاع السيادة الوطنية ‘وحرية القرار السياسي ’ اليس ما تقوم به ثلة من الفرنكوش اذناب فرنسا الحاقدة من تجرء على هوية الامة والدولة وعناصر سيادتها يناقض كل الادعاءات من السياسيين اصحاب القرار ‘ ام انه التوطؤ ام هوالنبطاح للاملاءات الفرنسية وغيرها ام ان الذين بيدهم مصير البلاد والعباد من احفاد فافا الحاقدة ‘لم نع نستوعب ما يحصل في بلادا من ترد وتوطئ في اهم مكونات المجتمع الجزائري .

  • tahar

    le probleme en algerie ce n 'est pas d' utiliser francais ou l'anglais ou l'arabe mais c'est le fait d'enseigner nos enfants durant le cycle primaire et secondaire en arabe toutes les matieres puis une fois a l'universite l'eleve se retrouve a utiliser le francais exclusivement pour apprendre et trouve d'enorme difficultes a avoir ses modules et c'est l'echec et l'abondon .croyez moi c'est ca le probleme reel on l'a vecu et il est encore d'actualite surtout pour les branches scientifiques .

  • زبير

    أين هم الاساتذ
    هل ترضيهم هذه الاصلاحات؟
    ام انهم يهتمون فقط برفع الاجور و الزيادات الي هبلونا بها بالاضرابات و الحتجاجات
    ام ان الوزيرة ارشاته بالزيادة في الاجور و التقاعد النسبي من اجل صمتهم على التبهذيل تاع الاصلاحات الي دير فيها

  • عبد الحق

    الى اين الى الوراء الى سنة 1830 بادراج الفرنسية في الانجليزية الى الامام

  • عبد الرؤوف بن عبد الله

    ومع ذلك للأسف الشديد لم نر للأساتذة و لا لتنظيماتهم ولا لجمعيات الأولياء حراكا كما فعلوا من أجل حقوقهم المادية والله المستعان

  • نورالدين الجزائري

    القيّم الأخلاق التعليم الحوار المناقشة.. أي كل بما يتعلق بالإتصال مع الغير ! أي بلد في العالم يرفض رفضا شديدا في استبدال لسان قومه لماذا ؟ لأنه ليس حل بل نظيف أزمة مركبة من فقدان الهوية و صعوبة التأقلم مع هويته الآخر ، هذه مثل الجينات الموجودة في كل مخلوق قبل أن يولد ألف مستحيل أن يكون بن زاغو بن بوزيد بن غبريط يكونوا على حق ! و الله لو جاء مليون بن بن لن يصلحوا ما أفسده بن ! لأننا سوف ندخل في العقل الجمعي الذي يعتبر: سيكولوجية الجماهير فيه ضحالة سطحية عاطفة ضخمة تبطئ حركة الفكر ! والحديث يطول !

  • زواوي

    لا حول ولا قوة إلا بالله

  • نورالدين الجزائري

    تكون العربية لسان حال قومها ! العربية سهلة التعلم و الدراسة مقارنة بالألسنة الأخرى ، و معرفة أعماق مفرداتها لأنها أغنى لسان 50 ألف كلمة يجعل القارئ و السامع يسمع كأنه يرى ذلك من قوة حداقة هذا اللسان بما يعبر عنه . فعندما يكون عندنا أميّ أو جاهل أو ممثل للتعليم لسانه ضعيف ، يتكلم لسان بلده يلوي عنقه هذا يعني أننا أما مشكلة عويصة جدا و هائلة عمقا ! و بالتالي إستبدال لسان قومه يتطلب إستبدال أخلاقهم و أعرافهم و عاداتهم و إيمانهم .. هذا ما حاولت فرنسا و لم تصل إليه ، بل تركت فينا تصدعات و إنشقاقات في

  • نورالدين الجزائري

    المجتمع له رصيد من الثقافة و الأعراف خاصة به و لن تفهمها إلا إذا رجعنا زمانا و مكانا إليها ! و لهذا القرآن لن يُفهم إلا إذا رجعنا للغة قريش حتى نفرق بين ما ذكره : الأب و الوالد / الأمة و الوالدة ... فانظر إلى الإنجليزية أو غيرها لا توجد كلمة تعبر عن : الشرف و العرض لست هنا لأسب الأخرين أبدا ، و لكن إدخال لسان غريب عن أهله و معتقداتهم سيؤثر سلبا ، فالتفكير يتقولب مع الأيام مع مدلولات اللسان الأجنبي ليؤثر تأثر بليغ على منظومة القيّم و الأخلاق ! اللسان العربي ليس كتلك الألسنة الأخرى التي تتمنـى أن

  • نورالدين الجزائري

    هُوية ، اليبانيون يعانون في تعلم (لغتهم) التي تحتوي على 5 ألاف رسم حتى يجد البعض منهم مشكلة في قراءة جريدة ! و مع هذا لم يجد اليبانيون بل لن يسمحوا لأي مَن كان مناديا: تخلوا عن لسانكم ! حتى اليهود ـ لغتهم ـ العبرية خليط من العربية و الإنجليزية ، أحيّوها و أسسوا لها جامعات و يدرسون بلسان قومهم . إن السان العربي هو أم الألسنة على الأرض كل الألسنة أخذت عن العربية و العربية لم تأخذ عن أي لسان ! حتى أنني أجد مشكلة عويصة في ترجمة بعض الكلمات العربية إلى الألمانية أو التركية .. مثل: الشرف العزة الغيّرة

  • نورالدين الجزائري

    و هو فاقد للسان يعبر عن هويته ، بين دارجة الشارع و بين فرنسية تركها المستدمر و لم نتحَرّج من هذا اللسان المتداول في مجتمعنا ، و من هنا بدأت المحنة و المصيبة و ما بن غبريط إلا أنها وضعت إكليل الزهور على القبر ! لأن الطريق بدأ من مقولة ديغول في تعبيد الطريق ما بعد الإستدمار . ما فيه نهضة حيّة إلا بلسان قومها الذي فيه مكونات طبيعة و خصائصه . انظر إلى الإنجليز و غيرهم كيف ينطق رئيسهم لسان حديثه بطريقة سلسة سليمة جدا ، و لا يسمحون لزعمائهم أبدا أن يخطأوا لأن هذا عار ! لأن اللسان هو المكون الأساسي لكل

  • نورالدين الجزائري

    المشكلة في النفوس و ليس في النصوص !
    إن المحن و المصائب التي تزحف بنا و تأخذ بفكر الأجيال إلى الهاوية ما هي إلا سلسلة الإخفاقات في التركيبة الجهلية لوزراء ركبوا هذه الوزارة كحمل الحمار للأسفار ! اللسان العربي لم تعد له مكانة في أوساط الناس هي محنة نظام سياسي ككل، اليوم ننادي باللسان الإنجليزي بديل للفرنسة، هل هذا من باب كراهية فرنسا أو من باب إيجاد حلول لأزمة العلم و تعلمه ؟ لابد من فهم أمر بالغ الأهمية : لسان القوم هو وعاء الأفكار و طريقة التفوق العلمي و بنائه. حقبة النظام السياسي منذ الإستقلال

  • عياش-سطيف

    ونحن نقول يا فرنسا مبروك عليك **** الجزائر رجعت ليك ، بعد زمن ليس ببعيد وجرح المستعمر لن يلتئم بعد ، ها نحن نجني ثمار أحفاد الفرنسيين الذين تركتهم فرنسا عندما قهرها رجال الأمس الذين ضحوا بالنفس والنفيس من أجل أن أن تحيا العروبة والإسلام ، وشعب مغلوب على أمره يتابع بمرارة ما يحدث لأبنائه ، من سلخ ما هو إنتماء لهذا الوطن العزيز التي تعبث به أيادي الغدر ... ليس هذا بإصلاح وإنما هو أمر يدبر بليل ، ويحاك بأبنائنا ، وإن لم نقف وقفة رجل واحد ، فإن هذا المخطط الخبيث سوف يلتهم ما تبقى من هويتنا ومدرستنا

  • بدون اسم

    شكرا لك أستاذ ىدائما مقالاتك في المستوى إنها الكارثة على التعليم في الجزائر مايؤسفني هو سكوت السعب الجزائري ونقابات التربية عن هذه المهزلة

  • النجاح الحقيقي هو

    لا أرى أي مبرر للحكومة الجزائرية بأن تفرض على الطلاب اللغة الفرنسية كلغة علم عوضا عن اللغة الإنجليزية - أليس هذا بلد ديمقراطي - يجب أن يكون هناك وضوح أكثر من طرف المسؤليين - أو على الأقل يترك المجال إلى الطالب في إختيار لغته المحببة التي يريد أن يدرس بها - وهكذا ينقسم الطلاب إلى قسمين إثنين - قسم يدرس فيه باللغة الإنجليزية - وقسم يدرس فيه باللغة الفرنسية - هكذا تظرب وزارة التعليم عصفورين بحجر واحد - فالعالم اليوم ينصهر وكل اللغات مهمة و الجزائر ورقة مستقبلية رابحة .

  • هشام بن المعلم

    جزاك الله خيرا يا أستاذنا الكريم ولكن أود أن أبشرك في قلب المحنة أن أمارات الفرج قد بدأت و أن الجيل الرابع من الجزائريين والذي بقي على بداية عهده زهاء عشر سنوات وميزة الجيل الرابع أنه لا يصدق ولايثق أبدا في الجيل الأول بعد الإستقلال ويعتبر أنهم السبب الرئيسي في تضييع إنجازات الثورة الجزائرية و التخلف الشديد الذي نعيشه اليوم وبالتالي سيحدث هذا الجيل قطيعة تامة معهم تصل إلى حد مسح المقدسات التاريخية ولن يبقى له إلا مقدس وحد وهو الإسلام العظيم سيلتفون حوله من جديد وبقوة مع وسطية وعلم وستزول كل

  • عنابة

    واش راح نقول حسبي الله ونعم الوكيل

  • حمورابي بوسعادة

    صحيح أن العرق دساس :

    وصحيح أنه من جهل شيئا عاداه ...هذه نتيجة قلة تربيتهم بلغتهم الأم جعلت منهم حصان طروادة ...ولذلك يكره الأنجليز ما يسمونه بالهدية اليونانية /الاغريقية .

    [يا دوغول مبروك عليك.. الجزائر رجعت ليك]