-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحضيرا للمشاركة الجزائرية في الألعاب الإفريقية 2015 ببرازافيل وزير الرياضة يؤكد:

يجب وضع الرياضيين في أحسن الظروف ولا أريد سماع عبارة “لا توجد إمكانات”

الشروق أونلاين
  • 1800
  • 2
يجب وضع الرياضيين في أحسن الظروف ولا أريد سماع عبارة “لا توجد إمكانات”
ح.م
الوزير محمد تهمي

أكد وزير الرياضة، البروفيسور محمد تهمي، على ضرورة وضع الرياضيين الجزائريين في أحسن الظروف، وضمان تحضيرات في المستوى المطلوب، من أجل إنجاح المشاركة الجزائرية في الألعاب الافريقية القادمة المقررة بالكونغو برازافيل، ما بين 4 إلى 19 سبتمبر 2015 .

وأوضح وزير الرياضة، خلال إشرافه، الخميس، بديوان المركب الأولمبي، محمد بوضياف، على حفل انطلاق التحضيرات الرسمية الخاصة بالمشاركة الجزائرية في النسخة الـ 11 للألعاب الإفريقية، بأنه أعطى تعليمات صارمة لتجاوز كافة العقبات والمسائل الإدارية، مؤكدا بأن جميع الاتحاديات المعنية بالمشاركة في الألعاب ستتحصل على الميزانيات المخصصة لها، شهر أفريل المقبل، على أقصى تقدير، مشيرا بأن المبلغ الإجمالي للميزانية المخصصة لتحضير الفرق الوطنية لهذه الألعاب، يبلغ  795 944 752 دج، وهذا بزيادة محسوسة تتراوح نسبتها ما بين 10 و15 بالمائة.

من جهة أخرى، أعلن الوزير تهمي عن الغلاف المالي التقديري المخصص لهذه العملية، والذي يبلغ 00 090 189 128 دج، ويشمل تكاليف النقل والمشاركة والعتاد والألبسة والتأمينات والتغطية الطبية للوفد الجزائري المشارك في الألعاب.

إلى ذلك، أكد تهمي بأنه لا يريد سماع كلمة “لا توجد إمكانات”، معتبرا بأن هذه الأموال المسخّرة من طرف الدولة، ستسمح بتجسيد كافة البرامج التحضيرية المقررة، والتي ستشهد برمجة 880 دورة تكوينية من بينها 606 سيتم إجراؤها بالجزائر و274 بالخارج.

في ذات السياق، قال البروفيسور تهمي في الكلمة الإفتتاحية التي ألقاها بالمناسبة بأن السلطات العمومية أخذت بعين الاعتبار، من خلال توفيرها المساعدات المالية، جميع المصاريف الضرورية لتحضير في المستوى، ويتماشى والمعايير التقنية المتعامل بها.

وعن الأهداف المسطرة، فإنه يتمثل حسب وزير القطاع في تحسين مرتبة الجزائر في جدول الترتيب النهائي للألعاب، وتجاوز المرتبة الرابعة التي كانت تحصلت عليها الجزائر في الطبعة السابقة، بالإضافة إلى ذلك، أوضح الوزير تهمي بأن هذه الألعاب الإفريقية ستكون فرصة لإجراء تقييم أولي والقيام بالتصحيحات اللازمة، تحسبا للألعاب الأولمبية 2016  بـ ريو دي جانيرو، مشيرا بالمناسبة بأن المنظومة الرياضية الجزائرية تعيش مرحلة تجديد وتطوير.

هذا، وكشف وزير الرياضة بأن 19 اتحادية وطنية معنية بالمشاركة في هذا الموعد القاري المهم، والتي تضم 21 اختصاصا، من بينها 17 اختصاصا أولمبيا و2 شبه أولمبي و2 غير أولمبي وهما كل من الكاراتي دو والكرة الحديدية.

اللجنة الأولمبية الجزائرية ستتكفل بالتأطير التقني

في نفس السياق، أضاف الوزير بأن اللجنة الأولمبية الجزائرية ستتكفل بالتأطير التقني للمشاركة الجزائرية، والتي ينتظر أن تضم حسب التقديرات الأولية حوالي 394 شخص، في انتظار إنهاء المراحل التأهيلية المتبقية الخاصة بالرياضات الجماعية. إلى ذلك، ستتكفل اللجنة الأولمبية الجزائرية بعملية التنسيق ومتابعة برامج تحضير الرياضيين على المستوى التقني والطبي.

على صعيد آخر، استغل وزير الرياضة الفرصة للتذكير بعديد المواعيد الهامة التي من المنتظر أن تستضيفها بلادنا خلال سنة 2015، من بينها البطولة العالمية لرياضة الفوفيتنام. في وقت تبقى الجزائر مرشحة لاحتضان كأس أمم إفريقيا 2017  لكرة القدم، والألعاب الإفريقية للشباب سنة 2018، وكذا ألعاب البحر الأبيض المتوسط سنة 2021 .

للإشارة، عرفت المناسبة حضور عديد الوجوه الرياضية الجزائرية، من بينها رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، رئيس اللجنة الدولية للألعاب البحر الأبيض المتوسط، رئيس الاتحاد الإفريقي لرياضة الجمباز سيد علي زعتر، رؤساء الاتحادات الوطنية وكذا حضور المدير العام للحماية المدنية العقيد مصطفى لهبيري.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • متخصص

    يا سيد الوزير ما دام بعض الأشكال من الذين يدعون انهم كفائة سوف لن تغير شيئ سواء هناك إمكانيات ام لا هل يعقل واحدة نفس سامية فايدي هيا من تترائس اتحاد السباحة ثم مستشارة وزارة يا للعار المسكينة لا تعرف الراء من الظاء سبحان الله تركتم كل الكفائات و تأتون بجهلة بدون ذكر كل الأسامي اسمحلي للأسف الجزائر يطبق عليها مثال القط يخاف من خانقو يعني كل من يلعن هو من يختار حتى الدراجي غدا جيبوه لأي مسؤلية المهنة الوحيدة التي تستقبل من هب و دب و في الأخير تريدون نتائج لماذا تكونون و تسمونهم كوادر رياضية طز

  • Amirouche

    تهمي: يجب وضع الرياضيين في أحسن الظروف ولا أريد سماع عبارة "لا توجد إمكانات"le ministre des sports
    Pourquoi on offre pas ces avantages aux scientifiques Algériens dans les Universités Algériennes ??? En Algérie le sport est plus important que la science