-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عبد الرحمان عرعار ( رئيس الشبكة الجزائرية للطفولة ) يكشف لـ " الشروق ":

” يختلف الآباء فيضيع 80 بالمئة من أطفال الجزائر “

الشروق أونلاين
  • 3990
  • 7
” يختلف  الآباء  فيضيع  80  بالمئة  من  أطفال  الجزائر “

كشف رئيس الشبكة الجزائرية لحماية الطفولة “ندى”، السيد عبد الرحمان عرعار، في حوار مع “الشروق اليومي”، بأن ما لا يقل عن 80 بالمائة من حالات جنوح وانحراف الأطفال في الجزائر سببها النزاعات الزوجية

  • حيث عالجت الشبكة، في إطار تجربة الرقم الأخضر “أنا أسمعك”، أزيد  من  500  ملف  تتعلق  بتأثير  النزاعات  العائلية  على  مستقبل  الأطفال . وأضاف  نفس  المتحدث  بأن  قضايا  الطلاق  والطرد  من  المنزل  باتت  من  أكثر  مسببات  التسرب المدرسي  لدى  الأطفال .
  •  أكد السيد عبد الرحمان عرعار على أن “الجزائر تعاني من فراغ قانوني رهيب في مجال حماية الطفولة، والقانون المعمول به حاليا يعود إلى  سنة 1972، وعليه فإن الزمن تجاوزه، خاصة وقد طرأت الكثير من المستجدات على المجتمع، تتطلب ضرورة التسريع في دراسة واعتماد القانون الجديد  الذي  أعدته  وزارة  العدل،  وهو  الآن  على  مستوى  الحكومة” .
  •  وأضاف المتحدث بأن “الشبكة الجزائرية للطفولة تقترح اعتماد قانون يعطي صلاحيات أكبر لقاضي الأحداث، إضافة إلى استحداث محاكم خاصة بالأطفال، لأن معظم المشاكل التي تعاني منها الطفولة تتطلب وقتا وحيزا خاصين، مما يتطلب أيضا اعتماد محامين مختصين في مجال الطفولة لكثرة  النزاعات  والمشاكل  التي  يذهب  ضحيتها  سنويا  آلاف  الأطفال” .
  •  وحذر  المتحدث  من  انتشار  ظاهرة  الأمية  لدى  الأطفال  في  ظل  ارتفاع  نسبة  اللا  تمدرس  والتسرب  المدرسي  في  المناطق  النائية،  بسبب  توجه  الأطفال  نحو  التجارة  لأسباب  اقتصادية  بالدرجة  الأولى .
  • وبالنسبة لقوانين الردع التي سنتها وزارة التربية مؤخرا، والتي تتمثل في إلزامية التمدرس لغاية 16 سنة ومعاقبة الأولياء الذين يعملون على حرمان أطفالهم من الدراسة، أكد عرعار على أن هذه الإجراءات غير كافية، وهي بحاجة إلى إعطاء بدائل بالنسبة للعديد من الحالات الاجتماعية  الخاصة  بالنسبة  للأطفال  الذين  يعانون  من  تعقيدات  إدارية  تسببت  في  حرمانهم  من  التمدس  على  غرار  الأطفال  مجهولي  النسب .
  •  
  • تعميم  تجربة  ” أنا  أسمعك ”  على  14  ولاية  بعد  نجاحها  بالعاصمة
  •  السيد عبد الرحمان عرعار كشف بأن تجربة الرقم الأخضر “أنا أسمعك” ستعمم على 14 ولاية من مختلف مناطق الوطن بعد نجاحها بالعاصمة، مؤكدا على أن الشبكة استقطبت خلال سنة ونصف، منذ بداية التجربة، أزيد من سبعة آلاف مكالمة، كانت حصة الأسد فيها لأمهات يعانين من مشاكل بالجملة، أولها تعرضهن للطلاق التعسفي مما تسبب في انحراف أطفالهن بعد تشردهن في الشارع عقب تنفيذ أحكام الطرد. كما اتصل عدد معتبر من الأطفال بعد تعرضهم لمضايقات في المدرسة والبيت. واستقبلت الشبكة اتصالات تتعلق باعتداءات جنسية وانتهاك الحرمات.
  •  وقال عرعار بأن “تجربة الرقم الأخضر، التي تعد الأولى من نوعها في الجزائر، كانت صعبة ومفيدة في نفس الوقت، فمهمتنا تمثلت في تسيير آلام وهموم الناس عن طريق الإصغاء والمتابعة والتوجيه”، وأضاف بأن “التجربة القادمة ستعتمد على 40 مؤطرا وعدد من المختصين والمتطوعين،  بالإضافة  إلى  التنسيق  مع  العديد  من  الهيآت  والمؤسسات  أهمها  وزارة  التربية  والاتصال  والعدل  والصحة ” .
  • وحذر السيد عرعار من الانتشار المتزايد لمظاهر العنف مما سيتسبب في انتشار ظاهرة خطف الأطفال لأسباب اقتصادية، وكذلك انتشار عصابات الأشرار التي باتت من أهم مظاهر انحراف الأطفال في الجزائر، وقال السيد عرعار بأن “الدولة بحاجة إلى تعزيز المنظومة الاجتماعية، خاصة فيما  يتعلق  بتشجيع  التنسيق  مع  الهيآت  الناشطة  في  مجال  الطفولة  ومرافقة  الأسرة  وتكوين  المزيد  من  المؤطرين  لتغطية  العجز  الحالي “.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • بدون اسم

    عر عااااااااااااااااااااااااااااااااار

  • الجزائري

    المشكلة أن الأطفال يربون على أفلام هليود و الاختلاط في مقاعد الدراسة،و ليس حفظ القرآن و التربية الإسلامية ،على سيرة الأنبياء و الصحابة.

  • أستاذة

    لقد تفاقم الوضع من جراء المشاكل الزوجية فالاطفال في خطر حقيقي ،و باعتباري في سلك التعليم( المتوسط) فنحن نعاني و اياهم ،وأنا شخصيا دوري كمربية لدي عدة حالات مشابهة ،لمجرد الاصغاء لهؤلاء الاطفال و توجيههم يخفف عنهم حدة الصدمة أوالمشكل الله يكون في عونهم و عون كل من يعتبر أن الطفل هدية من الله

  • حمدي

    السلام عليكم, صراحة موضوع ممتاز يجهله الكثير بكل تأكيد الأطفال هم الضحية لدى لبد من تشجيع مثل هده الجمعيات ومدها يد المعاونة لأن الأطفال مستقبل البلاد وحرام ضياعهم كل التوفيق لمثل هذه الجمعيات وشكرا على طرح الموضوع

  • نقبيل / ع

    قرأة جميع المقالات التي كتبت في الموضوع ولكن أريد أن أضف شيء آخر وهو الأباء أو الأمهات العاملات الذين صدر في حقهم أو في حقهن حكم قضائي في مجال العمل أو خارج مجال العمل وسجنوا أو وضع أحدهم تحت الرقابة القضائية
    و أوقف راتبهم لمدة طويلـة تقارب أو تفوق سنة .
    نقول مايلــــــــــــــــــــــــــي
    ــ ما ذنب الأبناء .
    ــ كيف يعيش الأبناء في ظل غياب الأباء أو غياب راتب
    أوليائهم. وربما بعد سنة يضيع ويتشرد الأبناء ثم تعطى
    البراءة للموقوف .
    ــ مادور وزارة التضامن ؟
    ــ مادور وزارة الأسـرة ؟
    ــ مادور وزارة العمل ؟

  • rahimo

    tout les domaines en algerie 00000000000

  • رجاء

    المجتمع كله متعلق بامر الاطفال والظلم الذى
    ي يسود المحاكم و عدم النظر في مصلحة الام والطفل وانانية الاب