-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
27 سنة تمرّ على الكأس العالمية الوحيدة في جعبة الجزائريين

يوم ألهب “ماجر” العالم في ثلوج اليابان

الشروق أونلاين
  • 16304
  • 6
http://www.youtube.com/watch0iDdfjLR8hs

تمرّ، السبت، 27 سنة على النهائي الـ26 لكأس “الإنتركونتيننتال” الذي فاز به نادي “أف سي بورتو” البرتغالي على حساب “أتلتيكو بينارول” الأوروغوياني (2 – 1 بعد التمديد)، مساء 13 ديسمبر 1987، بالملعب الوطني لـ”طوكيو” اليابانية، وهي الكأس الوحيدة من نوعها التي نالها لاعب جزائري، ويتعلق الأمر بـ”رابح ماجر” نجم محاربي الصحراء في ثمانينات القرن الماضي، الذي اختير يومئذ، رجل النهائي بتقديمه تمريرة حاسمة وتسجيله هدف الفوز.

أمام أنظار 45 ألف متفرج، وتحت قيادة الحكم النمساوي “فرانز وهرر”، أجري اللقاء وسط ظروف مناخية صعبة، ورغم الأرضية الجليدية الصعبة، والتساقط الكثيف للثلوج، عرف ماجر كيف يعبث بدفاعات “البينارول”، وكان “مصطفى” وراء الهدف الأول إثر مراوغة ثمّ تسدية أكملها القنّاص”فرناندو غوميز” (42)، ورغم عودة ممثل أمريكا الجنوبية عبر “فييرا” (70)، إلاّ أنّ الثعابين واصلوا زحفهم، ونجح “ماجر” في مخادعة الحارس الأوروغوياني العملاق “إدواردو بيريرا” بتسديدة عالية غالطته تماما بعد خمس دقائق عن انطلاق الشوط الإضافي الثاني (110)، فاستحق مهاجم “الخضر” جائزة أفضل لاعب في اللقاء ونال سيارة “تويوتا” الشركة الراعية للمنافسة.  

وكان يقود بورتو آنذاك التشيكي “توميسلاف إيفيتش”، كما كانت التشكيلة الزرقاء تضمّ الحارس البولوني الكبير “جوزيف ميلنرازاك” وكذا نجوم كبار في سماء البرتغال على منوال “جواو بينتو”، “روي باروس”، “أنطونيو سوزا” والهدّاف المخضرم “انطونيو غوميز”.     

وأتى فوز بورتو بالكأس العالمية للأندية، في أول مشاركة للنادي البرتغالي، في مقابل خامس مشاركة لأتلتيكو بينارول الأوروغوياني، علما إنّ بورتو فاز مجددا بكأس الأنتر-كونتينوتال في 12 ديسمبر 2004، حين تغلب في 12 ديسمبر 2004، على “أونز كالداس” الكولومبي بركلات الترجيح (8 – 7) بعد تعادل سلبي طغى على الوقتين الرسمي والإضافي للقاء الذي احتضنه الملعب الدولي لمدينة “يوكوهاما” في اليابان.       

يُشار إلى أنّ كأس “الإنتركونتيننتال” كانت محلّ تنافس بين بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، وكانت بمثابة نواة كأس العالم للأندية التي أطلقت لاحقا، وأقيمت هذه الكأس لأول مرة سنة 1960 وفاز بها “ريال مدريد الاسباني”، وكانت آخر مرة سنة 2004 وفاز بها بورتو البرتغالي كما اشرنا إلى ذلك آنفا.

تابعوا أهداف كأس “الإنتركونتيننتال” وما فعله “ماجر” قبل 27 عاما: 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • kamel

    wallah moi j habte en allemagne depuis 20 ans est chaque fois quand je parle de foot avec les allemand , tt le monde parle d exploit de madjer les aimes aime madjer plus que les joueurs allemand est en algerie en le respect pas bcp je trouve si dommage pour le sport algerien madjer c est un vedette en europe .

  • الاسم

    نعم اذكريات وذكر يات ان هذي المقابلة مشفتهش سبحن الله العضيم خلوهم ايفكرون بي ايام زمان ورهى المشكل . عنكم الجديد اتون به وش هذ الانتقدات وش هذ حسد . ان لمى اشوف ايم مجر ولعبين الاخرين منتفكرش غير كرة القدم بل كول اسنوات الجميلة الذي عشتها في حياتي رغم اني اعيشو في المانيا كثر من 22 سنة ولكين ليس كا الايام اثمنينات في الجزائر الحبيبة كا اجمل سنين عشتها في حياتي واسمحولي منعرفش نكتب العربية ولكين المشاركة شكرن

  • Msila ezzarga

    يا أخي الصحافي ماتقلقش روحك مع هؤلاء ،نتاج الرداءة . يبقى ماجر بما فعله كبير في أعين الجزائريين والعالم بأسره إلى أن يوارى التراب . نستحضر الماضي كي نستفيد به في الحاضر . فمثلا المراوغة التمويهية التي قام بها ماجر في آخر اللقطة ( Le crochet ) لماذا لا يقوم بها سليماني أو هلال سوداني حقيقة عندنا مهاجمين فارغين فالراس يفتقدون للحيلة حاشا براهيمي ،فيغولي ،جابو و محرز

  • قاسم

    يمكن القول ان الهدفين من تسجيل العملاق ماجر .. هذا هو ماجر وفنيات الزمن الجميل الله يرحم يامات زمان .. لا زال لحد الآن ولا واحد من لا عبينا لم يصل الى هذا المستوى فأرجوكم لا تقارنوا ماجر مع اي لاعب من الوقت الحالي .. فماجر وبلومي وعصاد ودحلب وبن شيخ اساطير كرة القدم الجزائرية فلا مجال للمقارنة .

  • البشير بوكثير

    هي ذكريات من الزمن الجميل يامنير .
    لكن للأسف ليس لديك ذاكرة جميلة.
    رابح ماجر أسطورة كروية حقا.

  • منير

    كان عندي جد بصاح مات اخطونا من القديم راكم غير تجسرزو في بكري بكري وين راكو رايحين بعقلية تعكم هذي
    ******************************************************************
    عزيزي هذا ركن من الذاكرة ... وظيفته استحضار صور الماضي