-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
هكذا عاش الجزائريون أول رمضان في أول أوت

يوم من 16 ساعة اختصر في أربع ساعات وشواطئ للأطفال فقط

الشروق أونلاين
  • 2602
  • 0
يوم من 16 ساعة اختصر في أربع ساعات وشواطئ للأطفال فقط

أول رمضان في الفاتح من شهر أوت بعد ثلاثين سنة زار فيها رمضان كل الشهور، لم يكن عاديا بالنسبة للكثير من الجزائريين الذين عاشوه نهار أمس وكأننا في يوم عطلة دينية أو وطنية أو نهاية الأسبوع، فالذين خرجوا نهار أمس في حدود الساعة السابعة أو الثامنة صباحا تشابه عليهم اليوم مع أيام الجمعة….

  • حيث نام الكثيرون إلى غاية العاشرة صباحا، وتأكد بأن يوم رمضان بالرغم من أنه كان الأطول بـ 16 ساعة كاملة أي ثلثي اليوم الواحد، إلا أنه اقتصر على أربع ساعات فقط ازدحم فيها المرور والناس في الأسواق بدرجة لم يسبق لها مثيلا، خاصة أن كل الجزائريين قطعوا عطلتهم وعادوا إلى مساكنهم، وتمركز الجزائريون في الساعات الفاصلة بين منتصف النهار والرابعة عصرا .. وإذا كان بعض المساجد قد كسروا ما طالبتهم به وزارة الأوقاف والشؤون الدينية التي جعلت بداية صلاة التراويح بداية من أول يوم في رمضان إلا أن التحضير لأداء صلاة التراويح كان واضحا على حركة المواطنين وحتى المواطنات، حيث عدّل الكثير مواعيدهم على صلاة التراويح فضربوا مواعيدهم ما بعدها أو قبلها .. وما ساعد في قضاء الناس لحوائجهم بمدن الشمال ليلا هو الحرارة التي بدت مقبولة نهار أمس في معظم المدن الشمالية وأنست الناس حرارة منتصف جويلية الماضي..
  • وكالعادة فإن تقديس الجزائريين لشهر الصيام جعلهم يطلّقون الشواطئ ويهجروها، والذي زار شواطئ الجزائر يوم السبت الأخير وزارها أول أمس يشعر أن زلزالا هزّها حيث سجلت في يومي الجمع والسبت حضورا قالت عنه مصالح الحماية المدنية أنه لم يحدث أبدا مثيلا له في تاريخ الجزائر، إذ قارب عدد المصطافين في ظرف يومين العشرة ملايين نسمة في الوقت الذي تحوّلت شواطئ البلاد نهار أمس، وستبقى طوال الشهر الفضيل خاوية على عروشها إلا من بعض الصبية دون سن العاشرة الذين يؤمّون الشواطئ للسباحة بعد أن حرمهم الازدحام وحتى الدخول مقابل دفع مبالغ مالية من العوم في شهر جويلية .. كما لاحظنا غياب حراس الشواطئ لأنهم مقتنعون بأن الناس سيهجرون الشواطئ، إذ لم نسجل خلال العام الماضي إلا حالة وفاة لشخص خلال شهر رمضان المعظم في جزئه الذي تصادف مع الأسابيع الثلاثة الأخيرة من شهر أوت .. كما أن التحذير من العوم ليلا جعل الصبية يمارسون هوايتهم بعيدا فعلا عن الأنظار .. التلفزيونات لم تستهو الجزائريين نهار أمس خلال النهار فالكل بقي همّه قضاء حوائجه من الأسواق بعد أن باغت رمضان الكثيرين في الوقت الذي كانوا في أماكن بعيدة عن منازلهم وبقي تركيزهم على شراء لوازم الإفطار والسحور.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!