يُطلق عليه كنز الكولاجين.. تعرّف على فوائد “الكوارع”
أقدام الخروف، المعروفة باسم “الكوارع” في المطبخ العربي، ليست مجرد طبق تقليدي محبوب، بل هي كنز غذائي غني بالعناصر الأساسية التي تعزز الصحة العامة.
في هذا السياق، كشفت مراجعة علمية أن تناول الكولاجين ارتبط بتحسن في حركة المفاصل وتقليل الألم والتيبس لدى بعض الأشخاص، خصوصا في حالات الإجهاد المفصلي أو خشونة المفاصل.
وبما أن الكوارع غنية بالكولاجين والجيلاتين الناتجين عن الأنسجة الضامة والغضاريف، فإنها قد تساهم غذائيا في دعم صحة المفاصل، لكن لا يمكن اعتبارها علاجا بحد ذاتها، حسب موقع pubmed.
ماهي قيمتها الغذائية؟
تحتوي “الكوارع” على معادن مهمة مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم، وهي عناصر ترتبط بصحة العظام والأسنان ووظائف العضلات.
وتزداد هذه المعادن في المرق الناتج عن الغلي الطويل للعظام والغضاريف. لذلك يرى البعض أن تناولها من حين لآخر قد يكون إضافة غذائية مفيدة، خصوصا عندما تُحضَّر منزليا مع كمية معتدلة من الملح والدهون.
ومع ذلك، تبقى قيمتها الغذائية مرتبطة بطريقة التحضير وحجم الحصة المتناولة، وفق موقع whatyoueat.
ماهي فوائدها؟
دعم المفاصل والعظام
يحسن الكولاجين والجيلاتين الموجودان في أقدام الخروف مرونة المفاصل ويقللان من تآكل الغضروف، مما يساعد الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل أو مشاكل في الركبة.
صحة البشرة والشعر
يعزز الكولاجين الطبيعي الموجود في أقدام الخروف مرونة الجلد ويحفز إنتاج الإيلاستين، مما يؤدي إلى بشرة نضرة ومشرقة وشعر أكثر كثافة.
مساعدة على الهضم
يدعم الجيلاتين عملية ترميم الأمعاء ويقلل الالتهابات، مما يجعله مفيدا للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو متلازمة الأمعاء المتسربة.
معزز للمناعة
بفضل المعادن الأساسية مثل الزنك والسيلينيوم، تساعد أقدام الخروف على تقوية دفاعات الجسم الطبيعية.
مصدر للطاقة
توفر “الكوارع” دفعة قوية من الطاقة، خاصة في فصل الشتاء، حيث تساعد الدهون والبروتينات الموجودة فيها على الحفاظ على دفء الجسم وحيويته، بحسب موقع widam.
ماهي أضرارها؟
رغم فوائدها، قد تسبب الكوارع بعض الأضرار عند الإفراط في تناولها. فهي طبق ثقيل نسبيا وقد يحتوي على كمية مرتفعة من الدهون والسعرات الحرارية، خاصة إذا قُدّم مع الخبز الأبيض.
كما أن بعض وصفاتها التقليدية تكون غنية بالملح، وهو ما قد لا يناسب من يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب أو احتباس السوائل.
والإفراط في تناول وجبة دسمة كهذه قد يسبب أيضا الشعور بالامتلاء الشديد وعسر الهضم والخمول بعد الأكل، وفقا لموقع foodcontents.
كيف تتجنب التخمة عند أكلها؟
لتجنب التخمة عند أكل الكوارع، يُنصح أولا بالاكتفاء بكمية معتدلة وعدم تحويلها إلى وجبة كبيرة جدا.
من الأفضل البدء بطبق صغير من الشوربة أو السلطة قبلها، لأن ذلك يساعد على كبح الجوع ويقلل من الإفراط في الأكل.
كما يُنصح بتناولها ببطء ومضغ الطعام جيدا، لأن إشارات الشبع تحتاج وقتا حتى تصل إلى الدماغ، وتوضح مراجعات طبية أن الدماغ قد يحتاج نحو 20 دقيقة أو أكثر لالتقاط إشارات الامتلاء القادمة من الجهاز الهضمي.
من النصائح العملية أيضا لتجنب التخمة: عدم الأكل بسرعة، وتجنّب إعادة ملء الطبق أكثر من مرة، والحرص على شرب الماء باعتدال قبل الوجبة أو خلالها، والابتعاد عن الحلويات الثقيلة مباشرة بعدها.
ويمكن أن يساعد المشي الخفيف لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الكوارع على الشعور براحة أفضل وتحسين الهضم، حسب موقع health.harvard.