-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
‭ ‬يجهلون آثار عدم‭ ‬تسديدها‭ ‬على‭ ‬صحيفة‭ ‬السوابق‭ ‬العدلية

‭ ‬500‭ ‬ألف‭ ‬جزائري‭ ‬مدانون‭ ‬بغرامات‭ ‬قضائية

الشروق أونلاين
  • 6182
  • 9
‭ ‬500‭ ‬ألف‭ ‬جزائري‭ ‬مدانون‭ ‬بغرامات‭ ‬قضائية

وصل عدد طلبات استخراج صحيفة السوابق العدلية في بعض المحاكم إلى قرابة 800 وثيقة في اليوم، واضطر بعض العاملين بمصلحة استخراج الوثائق في كل من محكمة الحراش، وحسين داي، لتوجيه المواطنين إلى محاكم أخرى، كما اضطروا إلى وقف استقبال طالبي الوثائق عندما وصل عدد الطلبات‭ ‬450‭ ‬طلب‭ ‬قبل‭ ‬منتصف‭ ‬النهار،‭ ‬ليعاد‭ ‬استقبالهم‭ ‬بعد‭ ‬الواحدة‭ ‬زوالا‭. ‬

  • وفي ظل الحشد الهائل من المواطنين الذي يقصدون المصلحة حتى يوم الجمعة، حدثت عدة مناوشات.. الشروق وقفت على عدة مظاهر تعكس الجهل بالقانون، حيث تفاجأ كثيرون بوجود أخطاء في الأسماء، أو سوابق عدلية مسجلة على الصحيفة وهم لا يعلمون بها أو كانوا على دراية بها وتجاهلوها‭ ‬دون‭ ‬إدراك‭ ‬حجم‭ ‬ذلك‭. ‬
  •  وقال في هذا الصدد موظفون بالمحاكم إن الصحيفة العدلية تمثل نقطة مهمة في المسار المهني للمواطن، كما  يتخذ بها قبل محاكمة أي متهم. وأوضحت في هذا الصدد، مصادر قضائية أن أكثر من 500 ألف جزائري رفضوا دفع الغرامات المدانين بها أمام المحاكم ويرونها بالبسيطة لكنها‭ ‬تبقى‭ ‬عالقة‭ ‬في‭ ‬صحيفة‭ ‬السوابق‭ ‬العدلية‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬20‭ ‬سنة‭. ‬
  • وتشير مصادرنا إلى أن قانون رد الاعتبار يشترط أن تقضى العقوبة الجزائية بصفة نهائية وأن تسدد الغرامات كذلك، وهنا يجهل المواطن عندما يتقدم بعد 3 سنوات من خروجه السجن لطلب رد الاعتبار، أن تطهير الصحيفة لا يكون إلا عندما تسدد الغرامة أيضا إلى جانب قضاء العقوبة الجزائية، حيث يتهرب هؤلاء من ذلك خاصة عندما تكون المخالفة أو الدية تضاهي غرامة بمبلغ كبير. وقالت ذات المصادر إن نسبة تفوق 50 بالمائة من التجار مسبوقون قضائيا بسبب غرامات بسيطة يعدلون عن تسديدها. وأما فيما يخص الأخطاء التي تتخلل بعضا من صحيفة السوابق العدلية التي يستخرجها المواطن، وتتمثل في تغير بعض الأسماء الخاصة بالأم أو الأب، فهو خطأ متعمد من طرف مصلحة استخراج الوثائق وذلك لاستدراج صاحبها أو إرغامه على تسديد بعض المخالفات، ويعني ذلك أن صاحب المخالفة عندما تعطي المعلومات الصحيحة في الصحيفة مع وجود الغرامة قد يرضى بأخذها واستعمالها في ملف العمل دون أن يسدد ما عليه، لكن عندما يدرج خطأ يجد نفسه مضطرا لدفع ما عليه. وأعقب المحامون من جهة أخرى عن قانون رد الاعتبار التلقائي، وهو أن عملية تطهير صحيفة السوابق العدلية تأتي بعد 5 سنوات من قضاء العقوبة الجزائية والمدنية‭ ‬للمسبوقين‭ ‬قضائيا،‭ ‬لكنها‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬حسبهم‭ ‬لا‭ ‬تطبق‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬حيث‭ ‬يفاجأ‭ ‬المسبوقون‭ ‬قضائيا‭ ‬بأحكام‭ ‬وغرامات‭ ‬على‭ ‬صحيفتهم‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬مرور‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬5‭ ‬سنوات‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • samir sol

    انا لدي غرامة فسددتها وارجوا من كل جزائري تسديد ديونه لانها تتفاقم

  • فريد

    يجب التقليل من طلبات الوثاءق على مستوى الادارات

  • amin

    اللمثهم برء حثى ثتبت إدانته!!!!!!فلمادا يأخدون بها عندما يكون الحكم غيابياً رغم ان المثهم خرج من ارض الوطن قبل إيداع الدعوة القظائية اصلاً،واليوم في القنصلية لا تستطيع إستخراج جواز السفر فلماداااااااا

  • مولود

    اين خدمة الموقع الالكتروني لاستخراج او لطلب صحيفة السوابق او انه مجرد زخرفة .....هذا بعد ما سالنا عن هذا الموضوع في المحطمة ....!!!!

  • أنيس أبو الليل

    الأقرب الى العقل و المنطق هو بقاء العقوبات مدونة على صحيفة السوابق العدلية وإن قضى المخالف أو الجانح العقوبة أما عن الغرامة فمفهوم ان تسقط من هذه الصحيفة إذا أذعن لدفعها

  • Béchar

    salam, demander un casier judiciaire est contraire à ce qu'appele certaine personne à reinsertion des detenus et puis une personne ayant commis un delis et qui a pergé sa peine n'est plus sujet à d'autre penalisation comme presenter ce document qui sans doute sera un barrage et obstacle pour son integration dans la societé et si ce serait le cas donc sera une double penalisation et une fatalité pour ceux qui n'ont pas commis de delit et qui sont victime de soit l'abus de pouvoir et le reglement de compte de certains et l'incompetence des autres charger d'une des procedures penales ou les deux à la fois comme c'est passer entre 2007 et 2008 à Bechar et qui continu à faire ravage à ce jour devant le silence des uns et la complicité des autres...

  • خليل

    مصالح الإدارية للعدالة لاتعمل ...........إرسلوا الى المواطنيين إعذارات بدفع الغرامات و سوف كل شئ ينتهي ....................يخي عدالة

  • Ana

    الحل سهل إذا أرادت الدولة تقليل طلب هذه الوثيقة
    و يتمل الحل في عدم اشتراط هذه الوثيقة في الملف الأولي لأي مسابقة أو توظيف إلا بعد القبول النهائي للمترشح

  • AHMED

    ALAHE YESTER HLAA LES PROSEE