-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وزارة‭ ‬الصحة‭ ‬تدعو‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬لتشجيع‭ ‬الأطباء‭ ‬على‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الداخلية‭ ‬والجنوبية

‭ ‬60‮ ‬‭ % ‬من‭ ‬الأطباء‭ ‬يتجهون‭ ‬سنويا‭ ‬نحو‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 3097
  • 1
‭ ‬60‮ ‬‭ % ‬من‭ ‬الأطباء‭ ‬يتجهون‭ ‬سنويا‭ ‬نحو‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬

يستقطب القطاع الخاص حوالي 60 في المائة من الأطباء الذين يتخرجون من الجامعة، وذلك فور انتهاء مدة الخدمة المدنية التي تعد إلزامية بالنسبة للجميع، بسبب صعوبة إيجاد مناصب في المناطق التي ينتمي إليها هؤلاء المتخرجون، في وقت عجزت فيه الهيئة الوصية على معالجة عشرات‭ ‬الملفات‭ ‬المتراكمة‭ ‬والمتعلقة‭ ‬بطلبات‭ ‬التحويل،‭ ‬خصوصا‭ ‬من‭ ‬المناطق‭ ‬الجنوبية‭.‬

  •  كشف بقاط بركاني رئيس عمادة الأطباء الجزائريين أمس بأن أغلب المتخرجين من كليات الطب يتوجهون إلى القطاع الخاص فور انتهاء مدة الخدمة المدنية، في حين تتجه نسبة قليلة إلى الخارج، ويعود ذلك إلى صعوبة العثور على مناصب في المؤسسات الاستشفائية الجامعية التي تخضع للمسابقة، وكذا المؤسسات العمومية، بسبب تركيز معظم حاملي الشهادات على العمل بالمدن الكبرى، خصوصا العاصمة، في وقت تشهد فيه الولايات الداخلية والجنوبية على وجه الخصوص نقصا فادحا من ناحية الأطباء المختصين.
  • في حين أكد الناطق باسم الأطباء الاستشفائيين البروفيسور رشيد بلحاج بأن إصرار الأطباء على التحول إلى المدن الكبرى فور انتهاء الخدمة المدنية يعود إلى قلة التحفيزات التي توفرها الدولة وكذا وزارة الصحة، من بينها رفع الراتب الشهري بنسبة معتبرة، وكذا توفير السكن،‭ ‬باستثناء‭ ‬الأطباء‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬ولايات‭ ‬أقصى‭ ‬الجنوب،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يتم‭ ‬حرمان‭ ‬الأطباء‭ ‬الذين‭ ‬يؤدون‭ ‬الخدمة‭ ‬المدنية‭ ‬بالولايات‭ ‬الداخلية‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬الامتيازات‭.  ‬
  • وأضاف المصدر ذاته بأن التنظيمات النقابية الممثلة لقطاع الصحة سبق وأن طالبت برفع راتب الأطباء الذين يشتغلون بالمناطق الداخلية، إلى جانب توفير السكن والنقل، بغرض تشجيعهم على البقاء فيها، منتقدا سياسة الدولة التي ينبغي أن تقوم في تقديره على خلق الأجواء المناسبة التي تساعد الأطباء على أداء مهنتهم النبيلة، مهما كانت المناطق التي يشتغلون بها، وهو ما يساهم في تقديره في معالجة مشكلة ندرة بعض الاختصاصات في الولايات الجنوبية، من ضمنها طب النساء والتوليد وطب الأطفال وكذا أمراض السرطان وطب العيون والأنف والحنجرة، وهي تخصصات‭ ‬تتطلب‭ ‬الكفاءة‭ ‬العالية،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬توزيعها‭ ‬على‭ ‬الولايات‭ ‬ما‭ ‬يزال‭ ‬يشوبه‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الخلل‭.‬
  • وقد أدت هذه الوضعية إلى تضاعف عدد الطلبات التي يريد أصحابها الانتقال من الولايات الداخلية والمناطق الجنوبية نحو المدن الكبرى، مصرين على هجران القطاع العام، بحجم قلة الامتيازات والإمكانات المادية التي يوفرها.
  • ومن جانبه أكد سليم بلقسام المكلف بالإعلام بوزارة الصحة استحالة تلبية جميع الطلبات، لأن ذلك مرتبط بعدد المناصب المالية التي تتوفر عليها كل مؤسسة استشفائية، فضلا عن مسؤولية وزارة الصحة على توفير الخدمات الصحية في كل الولايات بطريقة عادلة، خصوصا وأن الدولة تتولى‭ ‬على‭ ‬عاتقها‭ ‬تكوين‭ ‬الأطباء‭ ‬مجانا‭.‬
  • وقال‭ ‬ممثل‭ ‬وزير‭ ‬الصحة‭ ‬بأن‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية،‭ ‬خصوصا‭ ‬المجالس‭ ‬الولائية‭ ‬مطالبة‭ ‬بتسهيل‭ ‬عمل‭ ‬الطبيب‭ ‬مع‭ ‬توفير‭ ‬كافة‭ ‬متطلبات‭ ‬الحياة،‭ ‬لتشجيعه‭ ‬على‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الداخلية‭.  ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عربان رحاله

    عندما نتحدث عن صحة المواطن فلا ينبغي ان نتحدث عن مناطق جهويه فالكل له الحق في الرعايه الصحيه اْينما وجد على اْرض الوطن و انني اْرى انه يتوجب توفير شروط العمل المريحه للطبيب حيثما وجد كذلك توفير الاطقم الصحيه الكافيه و الاْجهزه اللازمه بما في ذلك طائرات الهليكوبتر الصغيره للوصول الى المرضى في المناطق النائيه و في الحوادث ثم اذا تحدثنا عن هروب الاْطباء من اْماكن تعيينهم فيجب ردعهم و شطبهم من المهنه لاْنه لا يعقل أن لا يبالي الطبيب بحياة الناس