”الشلفاوة” و”الحمراوة” في لقاء بست نقاط
يسعى أولمبي الشلف عشية الثلاثاء، للإطاحة بمولودية وهران والظفر بالفوز على ملعب محمد بومزراق في اختتام الجولة الـ25 من الرابطة الأولى، بغية المحافظة على أمل البقاء ضمن حظيرة الكبار، رغم صعوبة المهمة في ظل الحساسية المفرطة ما بين الفريقين، ناهيك عن غياب العديد ركائز كتيبة الونشريس لدواعي مختلفة على غرار زكرياء حدوش، أمين بولحية ومحمد نعماني بسبب العقوبة، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة القائد سمير زاوي وسمير زازو وكذا محمد زاوش وخليل سماحي، رغم عودتهم إلى التحضيرات بعد تعافيهم من الإصابة.
بالنظر لأهمية المقابلة، أكد عبد الكريم مدوار – الناطق الرسمي للفريق – على ثقته في رفقاء الحارس عبد القادر صالحي لتحقيق الفوز، كما كشف أنه سيكافئهم بمنحة مغرية في حالة التفوق على مولودية وهران، ما من شأنه أن يبقي على أمل البقاء ضمن حظيرة الكبار قائمة قبل نهاية البطولة بخمس جولات.
ومن جانبهم، سيحاول الحمراوة تفادي الهزيمة من أجل العودة إلى المرتبة الثالثة على الأقل، إلا أن المهمة لا تبدو سهلة على الإطلاق في ظل شبح السقوط الذي يتهدد الشلفاوة.
الحساسية التي أصبحت السمة الأبرز بين الناديين منذ سقوط المولودية إلى الدرجة الثانية سنة 2008، لا تزال تطغى على مشهد الداربي في كل مرة، إذ أن هناك مخاوف من طرف أنصار الحمراوة الذين عقدوا العزم على التنقل لمساندة فريقهم في الشلف، من أن يتعرضوا للمضايقات، أو سوء المعاملة، كما أن البعض منهم فضل البقاء في وهران تفاديا لهذه المخاطرة، بل هناك من لجأ حتى لمراسلة المديرية العامة للأمن الوطني بغية توفير الحماية اللازمة لمولودية وهران وأنصارها.
وأكد المدرب الفرنسي جون ميشال كافالي بأنه لا يرى لقاء فريقه أمام الشلف من منظور خاص، بل يعتبره مباراة بثلاث نقاط لا تختلف أهميتها عن باقي الجولات في الموسم، مبديا تساؤله عن الفائدة من الفوز في الشلف، وبعدها الخسارة في باقي اللقاءات، وقال كافالي بأن الهدف من الداربي سيكون تجنب الهزيمة، والعودة بنقطة التعادل على الأقل من أجل أن يضمن الفريق بقاءه، ويبعث آماله في المنافسة على بطاقة مشاركة قارية.