-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال‭ ‬بأن‭ ‬قانون‭ ‬الترقية‭ ‬العقارية‭ ‬سيمنع‭ ‬التجاوزات‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬موسى‭:‬

‮”‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬ضبط‭ ‬أسعار‭ ‬السكنات‭ ‬الترقوية‭ ‬لأنها‭ ‬تخضع‭ ‬لجملة‭ ‬من‭ ‬المعايير‮”‬

الشروق أونلاين
  • 5610
  • 12
‮”‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬ضبط‭ ‬أسعار‭ ‬السكنات‭ ‬الترقوية‭ ‬لأنها‭ ‬تخضع‭ ‬لجملة‭ ‬من‭ ‬المعايير‮”‬

أعلن وزير السكن نور الدين موسى أمس استحالة توحيد أسعار السكنات التي ينجزها المرقون العقاريون، لأن ذلك يخضع لجملة من المعايير من بينها الموقع وطبيعة الأرضية، في حين شدد النواب خلال مناقشة مشروع قانون الترقية العقارية بالبرلمان على ضرورة تشديد الرقابة على المرقين‭ ‬لوضع‭ ‬حد‭ ‬للتلاعبات‭.‬

  • وقال موسى بأن المشروع ذاته سيسمح بحصر مهنة الترقية العقارية على المحترفين فحسب، وكذا إبراز المرقين الحقيقيين، كما أنه سيعمل على إقحام اختصاص جديد ضمن الترقية العقارية، إضافة إلى إنجاز سكنات جديدة، وهو تهيئة الأحياء القديمة، والتدخل في ترميم السكنات، ما سيسمح‭ ‬بإبراز‭ ‬مختصين‭ ‬في‭ ‬عصرنة‭ ‬الفضاءات‭ ‬السكنية‭.‬
  • وأضاف موسى على هامش أشغال الغرفة السفلى للبرلمان، بأن القانون السابق لم يكن يفصل بين بعض المهن التي كانت تتداخل فيما بينها ميدانيا، كالمقاولة ومكاتب الدراسات ومكاتب مراقبة البناءات، وهو ما أدى إلى حدوث مشاكل حقيقية، ما يستوجب تنظيم الأمور بالنسبة للمتدخلين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البناء‭ ‬وتحديد‭ ‬المسؤوليات،‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬أن‭ ‬الجزائر‭ ‬تقع‭ ‬بمنطقة‭ ‬زلزالية‭.‬
  • ونفى الوزير إقصاء المختصين في إعداد مشروع القانون، قائلا بأن الدولة لن تستمر في منح الأراضي والتراخيص فحسب، بل ستعمل على فرض شروط مع الحرص على احترامها، وفي تقديره فإن فتح المجال للمرقين لإنجاز السكنات، كان ينبغي أن تتدخل الدولة لوضع حد للتجاوزات التي جعلت‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان‭ ‬المواطنين‭ ‬رهينة‭ ‬لدى‭ ‬المرقين‭.‬
  •  كما سيسمح القانون بممارسة الترقية العقارية لأصحاب الكفاءة تماشيا مع المعايير الدولية، فضلا عن أهمية إعادة النظر في آجال الإنجاز والضمانات، مع وضع ضوابط للمرقين والزبائن على حد سواء، وأثار موسى قضية إقدام المرقين على إعادة النظر في سعر السكنات ما يشكل عبئا‭ ‬إضافيا‭ ‬على‭ ‬المواطنين،‭ ‬قائلا‭ ‬بأنه‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬بأي‭ ‬حال‭ ‬من‭ ‬الأحوال‭ ‬أن‭ ‬تتجاوز‭ ‬نسبة‭ ‬مراجعة‭ ‬سعر‭ ‬السكن‭ ‬نسبة‭ ‬20‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬السعر‭ ‬المتفق‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬البداية،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬تبرير‭ ‬أسباب‭ ‬هذا‭ ‬التغيير‭.‬
  • وشدد المتحدث على ضرورة وضع حد للتصرفات الطفيلية للمرقين، بسبب البرامج غير المنتهية، “في حين أنهم يطلبون تمويلات إضافية”، مع ضرورة أن يتم تقييد المرقين في السجل الوطني للمهنة وكذا الانتساب لصندوق ضمان القروض.
  • في حين أصر النواب المتدخلون على ضرورة تشديد الرقابة على المرقين، خصوصا ما تعلق بجانب الأسعار مع ضبط أسعار المتر المربع الواحد، منتقدين صيغة البيع على التصاميم لأنها غير مضمونة، مع اقتراح تمديد مهلة تنفيذ القانون إلى أكثر من 18 شهرا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • بدون اسم

    allah yastar, pas de confiance aux promoteurs !!

  • Damaila

    الا في بلدنا لا يمكن تحديد اي شيئا لا في العقار ولا في الأسعار ........ألخ الاننا نعيش في بلد كل شيئ ممكن

  • farid.takorabet

    ASSOCIATION 80 LOGEMENTS L.S.P SIDI-ALI-LEBHAR
    CEDEX BELVEDER BP 717 IHADDADENE BEJAIA

    Lettre ouverte à Monsieur le Président de la République

    Monsieur le président,

    Nous bénéficiaires de logements L.S.P à SIDI ALI LEBHAR Wilaya de BEJAIA, ayant rempli toutes conditions requises, nous estimons être victimes d’une malversation financière, nous nous adressons pour vous exposer la situation dans laquelle nous nous débattons depuis le mois de juillet 2007.

    Votre Excellence, nous vous informons que le programme L.S.P de BEJAIA, sis à SIDI-ALI-LEBHAR connait un taux d’avancement de 90% hormis le bloc attribué au promoteur E.T.B ABBOUD Mouloud qui ne dépasse pas les (deux) 2% de réalisation, projet ou nous sommes inscrit, nous le collectif de 80 familles.

    Monsieur le président nous nous sommes acquittés durant la période de juillet à Octobre 2007 d’un versement qui varie entre 600.000 et 1.000.000 DA chacun, somme qui constitue notre apport initial et qui représente un versement au total d’au moins 70.000.000 DA (Sept Milliards de centimes) pour permettre au promoteur de débuter les travaux. Malheureusement ce dernier à failli à sa mission.

    Au mois de Mars 2009, la C.N.L nous octroie les décisions d’aide de l’Etat.
    Aujourd’hui trois ans après les contrats V.S.P n’ont toujours pas été remis, le projet n’est même pas assuré et les travaux sont au stade de la plate forme non achevée.
    - Ou sont passé les sept Milliard de centimes que les 80 familles ont versés ?
    - Ou sont les services de l’Etat du suivi et du contrôle ?
    - Comment un comité peut-il attribuer un troisième marché à un promoteur sachant qu’il à déjà deux marchés non honoré ? des questions qui restent sans réponses, nos démarches auprès de Messieurs le Wali, le DUC, le DRAG, le DLEP, le P/APW, le P/CAP, le syndicat des Promoteurs pour solutionner notre problème sont resté vaine, chacun se rejette la balle, raison pour laquelle nous venons lancer ce S.O.S, de dernière espoir votre autorité bienveillance en tant que premier magistrat du pays.

    Les solutions existent certainement, mais les services concernés refusent d’assumer leurs responsabilités, l’idéal serait de confier le projet à une autre entreprise compétente, et de cette manière, le toit attendu deviendrait réalité ;

    Recevez, votre excellence, tous nos sincères souhaits de prospérité.

    Président de l’association 80 logements
    SIDI-ALI-LEBHAR BEJAIA

  • شاوي فحل

    أنا ممكن أساهم في تخفيض أسعار الشقق في الوطن بصفة عامة و ايجار الشقق في العاصمة بصفة خاصة بطريقة ذكية جدا دون أن يتظرر أحد بأخذ تجربة العاصمة الالمانية برلين في هذا الموضوع.
    لمن يهمه الامر الاتصال بالايمايل التالي:
    [email protected]
    مع تحياتي للجميع

  • من واحات غرداية

    لطالما كان العمران هدف الجزائريين. ولم تثني كل الصعاب والمعيقات سكان غرداية من البناء وتشييد مساكنهم دون العتماد كثيرا على الدولة. فيبنون على طريقتهم وحسب ما تتطلبه المنطقة (صحراء) وكذلك يبنون فائض إن صح التعبير لإسكان أقاربهم وأبناء جلدتهم. فغدت غرداية مثلا لقلة أزمة السكن فيها. هذا دون النظر إلى الوفود القادمة والمستقدمة إلى المنطقة والتي تعاني وستعاني من أزمة السكن وهو أمر معقول.
    ونستخلص من هذا أن ثمة بالجزائر من لديه الرغبة في تشييد مسكنه بنفسه ولا ينتظر من الدولة سوى:
    * أن تمنحه أرضا بسعر معقول في ظل وجود مساحات كبيرة.
    * أن توصل إليه التهيئة العمرانية (طريق-ماء-قنوات التصريف).
    * الاسراع في تسوية ملف العقود ورخص البناء.
    * تسهيل الحصول على إعانة الدولة من CNL من المداولة إلى ..

  • salim

    laa yumken la yumken layemken ih la yumeken an tabkooooo masouliine

  • فضيل

    والله عيب
    في المدية
    قالوا قبل إعطاء السكنات الإجتماعية في 2003 أن لكل مواطن لكي يحصل على سكن لا يكون معاشه (الشهرية) لا يتعدى 12ألف دينار جزائري لكي يحصل على سكن يا سلام
    وصدم المواطنون =
    3000 دينار لأربع غرف
    2570 دينار لثلاثة غرف
    2160 دينار لشقتين
    المواطنون في حيرة والكثير لا يستطيع تسديد ديونه والغريب في الأمر أنهم يعلمون أن هذا المواطن لا يتعدى راتبه 12000 دينار جزائري
    فلماذا لا يكون تسديد فاتورة كل شهر بنصف هذا المبلغ الغير المنطقي
    فهل من استجابة

  • مرقي عقاري

    نطلب من الذين يرفعون ايديهم و يمثلون الشعب فعليهم ان يكونوا على علم مايجري في ساحة المرقي العقاري الذي انفقة ماله وحياته من اجل المساهمة في الاقتصاد الوطني وبعد كل ما قام به على حسابه مزال محاصر من طرف بيروا غراطية الادارة و لحد الان لم تسلم لهم ولا تعطى له رخصة البناء وليس له الحق في مواد البناء فمنهم من غادر الحياة ومنهم من هو محاصر من طرف الذي ذكرنهم اعلاه كان ينبغي أن تتدخل الدولة لوضع حد للمعرقلين من طرف مصالح البناء و البلديات يسيدي معالي الوزيرالسكن و العمران؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • amel

    il faut aider les pauvres citoyens et baisser les prix de mobiliers .

  • azizoua

    les promoteurs sont devenus des archimilliardairs pendant une periode de10 ans.le gouvernement leurs donnent des terres a prix symbolique,le sable des mers gratuitement jusqua maintenant puis ils vendent des logement a des prix immaginable.c'est ça l'algerie

  • azizoua

    les promoteurs sont devenus des archimilliardairs pendant une periode de10 ans.le gouvernement leurs donnent des terres a prix symbolique,le sable des mers gratuitement jusqua maintenant puis ils vendent des logement a des prix immaginable.c'est ça l'algerie

  • جلول بن عبد القادر

    على الدولة أن تساعد الذين يبنون سكنات فردية وفي أراض ليست ملك للدولة حتى تشجع اللذين لايعتمدون على الدولة كليا والإنتظار حتى يشكل قبيلة في نفس المكان وهدد بالإنتحار الجماعي فهناك من غامروا في بناء على حسابهم ولكن تغيرات الظروف الإقتصادية جعلتهم عاجزين على إتمامها بالإضافة لتخوفاتهم أمالتظلم الذي تبديه البلديات اتجاههم فكيف تعطي الدولة قطعة الأرض مجانا والأسمنت بثمن بخص لكي يبعها باعلى الأثمان ويتمم سكنه ولكن ممنوع على من غامر واشترى قطعة ارض على الخواص ولا تعطى له رخصة وليس له الحق في مواد البناء ومهدد بالتهديم ولا تسوى وضعيته فمنهم من غادر الحياة ولم يحقق حلمه ولكن بنيت قصور في اطراف العاصمة على حساب اراضي الدولة على الدولة أنتحصي القطع التي وزعت البلديات لآصحابها الأصليين لآنهم باعوها بأثمان خيالية واصبحوا ملياردارات في وقت قصير فالدولة هي التي سمحت بتكوين طبقة لم تقدم أي عمل شريف لها زادت الطين بلة على الدولة أن تساعد الذي لم يعتمد عليها على الأقل تقوم بإصاء الذين بادروا بقدراتهم الفردية ولا تجعلهم مع الذين استفادوا من الريع 100با100