أقسام خاصة ملفات
قراءات (83304)  تعليقات (159)

مقتطفات من مذكرات الشاذلي بن جديد "ملامح حياة"

بن بلة كان يحب الدسائس وهو من ألّب شعباني ضد بومدين

ـ الحلقة الأولى ـ
صورة ضوئية لواجهة الشروق اليومي التي ستصدر الثلاثاء
صورة ضوئية لواجهة الشروق اليومي التي ستصدر الثلاثاء
صورة: (الشروق)

بومدين كان يرفض مغادرة الجزائر خوفا من غدر الرئيس بن بلة

صرخة "سبع سنين بركات" كانت كافية لإطفاء فتنة صائفة 62

كانت خطواتي الأولى في عالم السياسة تحت تأثير الوالد الذي كان مرشدي الحصيف في هذا الميدان، كنت، بالطبع، أسمع بأسماء مصالي الحاج وفرحات عباس والشيخ الإبراهيمي، لكنني لم أكن أدرك، في مثل سني، مغزى الصراعات التي كانت تجري آنذاك بينهم وبين الإدارة الإستعمارية، كان مستوى النقاش السياسي يتجاوز حدود مداركي. لذا كان علي أن أتعلم بنفسي.

وجدتني وأنا بعد شاب يافع أدخل عالم السياسة من باب الإنتخابات. فقد شجعني والدي على المشاركة كمراقب في انتخابات 1947 التي جرت بعد مصادقة البرلمان الفرنسي على القانون الأساسي للجزائر الذي رفضته كل الأحزاب الوطنية. واختارني لأداء تلك المهمة معلم فرنسي كان يرأس مركز الإنتخابات في أولاد دياب لحثهم على التصويت على لوائح الحزب، وإفشال التزوير الذي كنا نخشى منه، كانت أول تجربة لي اكتشفت خلالها المبادئ الأولى للعمل الحزبي، وأهمها الدعاية السياسية وتنظيم التجمعات والخطب وتوزيع الملصقات .

في المركز الذي عملت به حاول القايد مختاري أن يؤثر في سير الانتخابات، فجلس بطريقة استعراضية على كرسي بالقرب من الصندوق، ولم يتوقف عن التحديق باستفزاز في وجوه الناخبين لترهيبهم ودفعهم إلى التصويت على قوائم الإدارة. طلب مني والدي أن أسأل المسؤول عن المركز عن أحقية هذا القايد التواجد معنا هنا.

وحين سألته قال لي ليس من حقه، ثم طلب منه أن يغادر المكان. قبل خروجه شتمني هذا القايد وهدد بالانتقام مني. وبالفعل، شكاني إلى الدرك الذي ظل يترصد تحركاتي عدة أيام لاعتقالي في أطراف البلدة، فاضطررت إلى الهروب إلى عنابة في سيارة »طراكسيون« للنائب في المجلس الجزائري باي العڤون. كان هذا القائد صديقا للعائلة، ثم أصبح عدوها اللذود وسببا في العديد من المشاكل التي لاحقت والدي فترة طويلة.

عاد والدي إلى عمل الأرض بعد انقطاعه عنها أثناء فترة نفيه وسنوات الحرب العالمية الثانية. كانت أراضيه تقع في سهل عنابة بمحاذاة الواد الكبير الذي ينبع من الحدود التونسية وتصب مياهه في البحيرة الكبيرة المسماة المخاضة والممتدة من موريس إلى مكاني عرف بـ 45. وكانت المياه تغمر المنطقة كلها في فصل الشتاء، فيضطر السكان إلى استعمال البطاح للانتقال بين ضفتي البحيرة.

وكان الوالد يسعى إلى تقليد المعمرين في طريقة تنظيم العمل والسقي وجني المحاصيل، واقتنى الآلات الزراعية الحديثة لاستعمالها في فلاحة أراضيه، ومازالت بقايا الجرار التي اشتراه في الخمسينيات موجودة إلى اليوم، أمام ما تبقى من بيتنا الذي هدم خلال الثورة.

كان التنافس بينه وبين معمري المنطقة شديدا، لكنه لم يكن متكافئا. ذات يوم قال أحد المعمرين، باستخفاف، لوالدي وكنت أترجم بينهما:

»يا سي بن جديد السماء واسعة ومليانة غبار، وإذا بقيت تنظر إليهما يتعمروا عينيك بالغبار«. ومن الواضح أنه كان يقصد من وراء كلامه لا تحاول أن تقلدنا لأنك لن تصل إلى مستوانا مهما بذلت من جهد.

وكانت الإدارة، من جهتها، تثقل كاهل والدي بالضرائب. وكانت ترسل إلى أراضيه مفتشين لجرد أملاكه ومحاصيله. وذات مرة سجل المفتشون في الجرد أن الهادي بن جديد يربي الخنازير. ولما ذهب الوالد يشتكي في مدينة القالة محتجا بأن المسلمين يعتبرون الخنزير حراما ولا يربونه، كان ردهم الوحيد »ادفع الضرائب وسنرى فيما بعد«. كانوا يعرفون أنه لا يربى الخنزير، لكنهم أرادوا الضغط عليه وتركيعه.

إلا أن والدي لم يستسلم للأمر الواقع. فكان يتعاون أحيانا مع بعض المزارعين الأوروبيين، منهم صديقه المعمر الفرنسي برنار. كانا يشتريان الماشية الراهمة من الفلاحين في سوق موريس ـ بن مهيدي حاليا ـ ويقومان بتربيتها وعلفها جيدا في »السبعة« الغنية بالأعلاف، ثم يبيعانها في أسواق المنطقة بأسعار مضاعفة. وكانت أسواق المنطقة فرصة أسبوعية للفلاحين لبيع وشراء البقول والماشية وعقد الصفقات وتبادل المنافع. وكنت من حين إلى آخر أرافق والدي في عربة خيل إلى سوق موريس Morris أيام الأربعاء وبلاندان Blandan أيام الإثنين.

في تلك الفترة اشترى والدي فرسا بعدما أصبحت غير صالحة للسباقات التي تقام في عنابة. كان فخورا بها ويعتني بها شخصيا. ذات ليلة تسلل مجهولون إلى الإسطبل واخرجوا الفرس، واقتادوها إلى مكان غير بعيد، وقتلوها رميا بالرصاص. والمؤكد أن ذلك كان تحديرا واضحا للوالد من أن الرصاصة القادمة ستكون من نصيبه، إن هو واصل تعنته ومشاكساته.

كنت في الغالب مساعد الوالد في تنظيم العمل فوق أراضيه، أقوم عادة بعمل المحاسب. كنا ندفع للفلاحين تسبيقات ونقتطعها من أجورهم بعد ذلك، أتذكر أنني كنت أساعدهم بمواد غذائية دون علم والدي. وأعتقد أن العطف الذي لازمني طيلة حياتي على الفلاحين مصدره احتكاكي بهم حين كانوا يعملون في أراضي الوالد. كان عمل الأرض، في ذلك الوقت، شاقا وصعبا بالفعل. وكان الفلاحون يشتغلون من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، وكان أغلبهم عمالا موسميين قدموا من مناطق الشاوية والمناطق الحدودية الفقيرة بعد أن دفعتهم المجاعة والبطالة والحاجة إلى سهل عنابة الخصب بحثا عن الرزق.

وكانوا يقيمون بعائلاتهم طيلة موسم الحرث وجني المحاصيل.

في أراضينا كان يعمل خماسون ـ أي الفلاحون الذين يأخذون، كما هو معهود، خمس المحصول ـ وخضارون، وهم الفلاحون الذي كان والدي يوظفهم في موسم جني محاصيل الكاكاو والتبغ والقمح والشعير والحبوب الجافة إلى غير ذلك مما كنا ننتجه من خضر. هؤلاء كانوا يأخذون نصف الغلال بعد خصم البذور والتكاليف الأخرى.

أما المعمرون فقد كانوا يستغلون هؤلاء الفلاحين أبشع استغلال، واخترعوا في ذلك الوقت عبارة تدل على مدى احتقارهم لهم، وهي le burnous de 1 Arabe suer، التي يمكن ترجمة معناها »اجعل الفلاح يعمل حتى تنهك قواه الجسدية وينضج برنوسه عرقا«. ولا شك أن هذه العبارة تدل، في الوقت نفسه على نوع من الكفاية الذاتية والإدعاء والمعجرفة أقامها معمرون من أمثال Beugin, Magran, Cardenti, Albertini, latril, Zamit ومن جاء من بعدهم، على عرق ودماء الجزائريين. فبعد أن بسط هؤلاء يدهم على الإدارة المحلية، خالقين بذلك »لوبي«، قويا في المجالس المنتخبة، شرعوا في الإستيلاء على أراضي العروض عن طريق الإبتزاز والمصادرة والتهديد وتفكيك الروابط الأسرية لدفع بعض أفرادها إلى بيع أراضيهم، وتمكن بعضهم من تملك آلاف نظرا لشساعتها، بواسطة طائرة. وبالإضافة إلى الاستغلال كان بعض المعمرين يبتز الفلاحين في حقوقهم، فبرتانيا، مثلا، كان يدفع للفلاحين قسيمات تشبه العملة ليشتروا بها المواد الغذائية من مخازنه، أي أنه كان يدفع لهم رواتب بيد ليستردها باليد الأخرى.

لم يكن العمل الفلاحي في أراضي والدي يستهويني حقا. فقد قضيت طفولتي وجزءا كبيرا من مراهقتي في مدن عنابة ودارال وموندوفي، وفقدت مع مرور الوقت ارتباطي بالريف، ولذلك استأذنت الوالد للمشاركة في مسابقة بمركز التكوين المهني في عنابة، يسمى اليوم واد القبة. وشارك معي في المسابقة، أيضا، ابن خالي مبروك، لكن النجاح لم يحالفه. كان ذلك في نهاية 1947، كنا نتلقى دروسا نظرية وتطبيقية في ميدان البناء والكهرباء ومختلف المهارات اليدوية. وكنا نخضع في هذا المركز، الذي كنت مسؤولا فيه عن المرقد، إلى نظام داخلي صارم. كان هذا النوع من التكوين ذا مستوى عال، ولم يكن متاحا إلا لقلة من الجزائريين.

في ذلك المركز بدأت اكتسب الوعي، بفعل الاختلاط بتلاميذ من مدن أخرى، مثل قالمة وعنابة، كانوا يدرسون معي، وشرعنا في المركز نجمع بانتظام الإشتراكات لحركة انتصار الحريات الديمقراطية، رغم ضعف المنحة التي كنا نتقاضاها. في نهاية كل شهر كان أحد مناضلي الحركة، لا نعرف حتى اسمه، يتصل بنا لاستلامها، لم تكن الشعارات السياسية التي كانت ترفعها الأحزاب الوطنية آنذاك مفهومة بالنسبة إلينا. وكان مفهوم الاستقلال الوطني حلما غامضا، لكن اقتناعنا به كان راسخا. وعزز هذا الإيمان ما كنا نلاحظه من ظلم وتعسف. كنا نشاهد أجانب من المالطيين والإيطاليين واليهود يستقرون في سهل عنابة ويجدون العمل بسهولة وتوفر لهم الإدارة كل الإمكانات للنجاح، أما الجزائريون فكانوا يطردون من مناصب عملهم لأبسط الأسباب. وقد طردت، شخصيا، من إحدى الورشات لسبب تافه.

تخرجت من مركز التكوين المهني بدبلوم لم يفدني كثيرا في حياتي العملية، وحين غادرت المركز طلب مني أحد المعلمين أن أقترح عليه من يخلفني في الإشراف على المرقد، فوقع اختيار على مصطفى سرايدي الذي تحمل مدينة سرايدي اسم عائلته اليوم، بعدما كانت تسمى في العهد الإستعماري بيجو Bugeaud. كان مصطفى نشيطا وذكيا وأكثرنا وعيا وتبصرا. لقد فقدت عائلته في حوادث 8 ماي 1945 وخلال حرب التحرير العديد من الشهداء. أما هو فقد إلتحق بصفوف الثورة سنة 1956، وكان يقود فوجا من الفدائيين في مدينة ڤالمة واستشهد في السنة نفسها. وكان لي صديق حميم آخر هو محمود، وكنا نسميه ولد الرومية لأن مربيته فرنسية الأصل. كنا كل مساء بعد الدروس نخرج للتنزه في شوارع عنابة، ونغامر أحيانا بالذهاب إلى ساحة Bertagna ـ ساحة الثورة اليوم ـ التي كانت آنذاك فضاء خاصا بالأوروبيين، وكان أكثر ما يستهوينا آنذاك الأفلام السينمائية وكرة القدم، فكنا نتردد على دور السينما وملاعب كرة القدم في نهاية الأسبوع. وكانت أكثر المقابلات إثارة هي التي تجمع بين فريقي عنابة وڤالمة. ورغم التنافس الشديد بين الفريقين، إلا أن كرة القدم كانت آنذاك تعبيرا عن الإنتماء إلى وطن وعقيدة.

.

اللقاء بعميروش

حين كنت أتماثل للشفاء من الجرح الذي أصيبت به في رجلي اليمنى التقيت عميروش في دكان أحمد القبائلي بسوق الأربعاء، كان قد دخل تونس في نوفمبر 1956 بعد إخفاقه في مهمة إصلاح الأوضاع المتردية في الأوراس. وقد رسخ في ذاكرتي كما هو في صوره المعروفة: طويل القامة، ذا بنية قوية، ونظرة ثاقبة بقشابيته المزرقشة وشاشه. كان عميروش شديد الحرص على وحدة صفوف المجاهدين، وقد قام بعدة وساطات سواء في الولاية الأولى أو تونس. وفي 1959 وفي طريقه إلى تونس لتوضيح الأوضاع مع الحكومة المؤقتة استشهد هو والعقيد الحواس في جبل ثامر في ظروف غامضة. وشاء المولى تعالى أن أكون الإنسان ـ بعد أن أصبحت رئيسا ـ الذي اكتشف أن جثتي عميروش والحواس موجودتان في قبو بالقيادة العامة للدرك الوطني. فأمرت دون تردد، باستخراجهما من هناك وإعادة دفنهما في مربع الشهداء بالعالية.

.

دفن صاحب البشرة السوداء

في سيدي طراد، دُفن المفكر والمناضل فرانز فانون، هذه حقيقة أراد البعض إخفاءها، وحتى في الملتقيات التي تنظم سنويا حول شخصيته وفكره لا يشيرون إلى أن الشاذلي هو من واراه التراب. توفي فانون في مستشفى بميريلاند في الولايات المتحدة بعد إقامة فيها للعلاج من مرض اللوكيميا. وكنا آنذاك نسمع باسمه، ونعرف أنه مثقف من جزر المارتينيك التحق بالثورة الجزائرية، على غرار العديد من الثوار والمثقفين الأجانب، وأنه عمل في تونس مع عبان رمضان في في قسم الإعلام، وشارك مشاركة فعالة في التعريف بالثورة الجزائرية من خلال كتبه ومداخلاته في الملتقيات الدولية وعمله الدبلوماسي خاصة في إفريقيا. ولا أدري مدى صحة ما أشيع آنذاك عن وجود تواطؤ بين الفرنسيين والأمريكيين حتى لا يعالج فرانز فانون من مرضه.

قبل موته ترك رسالة إلى أصدقائه يطلب فيها منهم أن يدفن في الجزائر في مقبرة للشهداء. لما توفي نقلوا جثمانه إلى تونس، واتصلت الحكومة المؤقتة بقيادة الأركان بحثا عن مقبرة للشهداء، لكنهم لم يجدوا أية مقبرة للشهداء. لما توفي نقلوا جثمانه إلى تونس، واتصلت الحكومة المؤقتة بقيادة الأركان بحثا عن مقبرة للشهداء، لكنهم لم يجدوا أية مقبرة في تلك المنطقة. في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر 1961 اتصل بي من تونس الملازم الأول آيت سي محمد، السكرتير العام لهيئة أركان الشرق سابقا، مستفسرا عن وجود مقبرة الشهداء في المنطقة الشمالية للعاليات. أخبرته أننا ندفن شهداءنا في مقبرة سيفانة الواقعة في الجهة الجنوبية من سيدي طراد. وفعلا كنا قد دفنا 12 شهيدا احترقوا بأسلحتهم بعد أن قنبلتهم طائرة أغارت عليهم فجأة في مرتفعات سيدي طراد.

لكن بدل إرسال جثمانه ودفنه سرا، قامت الحكومة المؤقتة بإعلان وفاة فرانز فانون، وأكثر من ذلك أعلنت أنه سيدفن في مقبرة للشهداء بالتراب الجزائري. ربما كانت للحكومة المؤقتة حسابات سياسية كنا نجهلها، لكن الإعلان عن دفن فرانز فانون بالتراب الجزائري سبب لنا مشاكل كثيرة، وكدنا ندفع الثمن غاليا. فبعد أن علمت فرنسا بالخبر أرسلت طائرتين من نوع ب 26 ظلت تحلق باستمرار على طول الحدود في المنطقة المعروفة no man's land وتبحث عن أي شيء يتحرك لقنبلته.

قمنا بحفر القبر ليلا، وهيأنا كل شيء لدفن فانون. في اليوم الموالي جاء وفد يمثل الحكومة المؤقتة وقيادة الأركان وأحضر معه الجثمان إلى واد بغلة. كان ضمن الوفد محمد الصغير نقاش، مسؤول الصحة في جيش التحرير الوطني، والطبيبان يعقوبي وبونفة، وممثلة عن الصليب الأحمر الدولي، والصحافيان اليوغسلافيان بيتشار ولابيدوفيتش.

وقد استغربت تصرفات بعض أعضاء الوفد الذين جاؤوا لالتقاط صور أمام نعش الفقيد. ولما وصلنا إلى الحدود قلت لهم إنني لا أستطيع أن أغامر بهم لأنهم يجهلون مخاطر المنطقة، وأن الطائرات مستمرة في التحليق والتصوير، وإنها ستكشفنا وستقمبلنا. عاد الفود من حيث جاء، ودفننا فانون بمقبرة سيفانة بعد أن أدينا له التحية العسكرية، ودفنا معه، كما أوصى بذلك، كتبه »سحنة سوداء وأقنعة بيضاء«، »العام الخامس للثورة الجزائرية«، و»معذبو الأرض«. وبعد الاستقلال أعاد المجاهدون في شهر جوان 1965 دفن رفاته بمقبرة الشهداء بعين الكرمة.

.

في جيجل

وفي الوقت الذي كانت فيه الفيالق الموالية للقيادة العامة في بوسعادة تنتظر السير نحو العاصمة، كلفني هواري بومدين بتهجيز الفيالق المتبقية من الجمهرة وفيلقين من الولاية الثانية والتوجه إلى مدينة جيجل. دخلنا جيجل أنا والعربي برجم، وقمنا بتنصيب ستة فيالق بأعالي المدينة في ثكنة le camp chevalier التي أخلاها الجيش الفرنسي والفيلق السابع عشر في جبال تاكسنة. وكان سكان جيجل مندهشين وهم يشاهدون مدينتهم تتحول بين عشية وضحاها إلى ما يشبه ثكنة في الهواء الطلق. كنا في حالة استنفار دائم نتابع تطورات الوضع. وكان مجال تحركنا يمتد حتى سوق الاثنين. أي الحدود مع الولاية الثالثة. وقد حدد لي هواري بومدين مهمة واضحة ودقيقة وهي تحييد الولاية الثالثة. فقد كان يخشى أن تتحالف لجنة الاتصال والدفاع عن الجمهورية التي أسسها في تيزي وزو كريم بلقاسم ومحمد بوضياف مع الولاية الرابعة لاحتلال العاصمة. وكانت مهمتي تتمثل في احتلال القواعد الخلفية في بجاية وتيزي وزو والدخول من هناك إلى العاصمة في حال تحرك جنود الولاية الثالثة باتجاهها.

في الأسبوع الأول من شهر أوت تم التوصل إلى اتفاق بين كريم بلقاسم بوضياف ومحند أولحاج من جهة، وممثل التحالف بن بلة وقيادة الأركان، أي ما عرف بجماعة تلمسان، من جهة أخرى. وقد لعب محند أولحاج دورا كبيرا في إقناع الأطراف المتصارعة بالإصغاء إلى لغة العقل ونبذ الأطماع وأفضى ذلك إلى الاعتراف بالمكتب السياسي كأعلى هيئة سياسية. وإثر ذلك اتصل بي هواري بومدين وأطلعني على فحوى الاتفاق وآخر تطورات انسحاب جنود الولاية الرابعة من العاصمة.

بلغ تأزم الوضع درجة لا تطاق فاضطرت قيادة الأركان بالتنسيق مع المكتب السياسي إلى إعطاء أمر يوم 30 أوت بالسير نحو العاصمة وشاركت في القوات الزاحفة نحو العاصمة قوات الولاية الثانية والأولى والسادسة والخامسة.

وبعد خمسة أيام انتهت محنة اقتتال الإخوة الأشقاء بدخول جنود القيادة العامة وعلى رأسها بومدين منتصرة إلى العاصمة. وبدأت مرحلة جديدة ستكون هي الأخرى زاخرة بالأزمات والمحن.

انفرجت أزمة صائفة 1962 بدخول جيش قيادة الأركان إلى العاصمة يوم 9 سبتمبر، وتلاشت أحلام أولئك الذين كانوا يغذون اقتتال الإخوة الأشقاء، واستعاد الشعب الأمل بعد التمزقات والصراعات التي أعقبت وقف إطلاق النار وكادت أن تزج بالبلاد في دوامة حرب أهلية لا تحمد عواقبها. كانت صرخة »سبع سنين بركات« أقوى من طلقات الرصاص.

لقد تأسفنا كلّنا لسقوط ضحايا أبرياء في المواجهات بين قيادة الأركان وقوات الولاية الرابعة، ولم يكن من السهل رؤية أولئك الذين كانوا بالأمس في خندق واحد يوجهون السلاح إلى صدور بعضهم البعض. لكن كان لابد من حلّ، حتى لو تم عن طريق القوة، لتجاوز تلك المحنة العصيبة التي احتكم فيها الخصوم إلى أهوائهم ورغباتهم وطموحاتهم الجنونية أكثر من احتكامهم إلى العقل والرزانة وضبط النفس إزاء خطورة الموقف.

أصبحت قيادة الأركان، في وقاع الأمر، هي القوة الوحيدة في الساحة القادرة على حسم أي موقف بفضل تماسك وانضباط جنودها والتفاهم حول قيادتهم. وحتى أولئك الذين كانوا ينازعون قيادة الأركان السلطة باسم الشرعية حينا، وأولوية السياسي على العسكري حينا آخر، أو يتهمونها بمحاولة فرض حل عن طريق القوة كانوا في قرارة أنفسهم يخطبون ودها.

لقد خرجت، بالفعل، قيادة الأركان العامة منتصرة من هذه الأزمة - المحنة، وكان أعضاؤها يشعرون أنهم جنبوا الشعب امتحانا عسيرا ومزيدا من إراقة الدماء ووضعوا حدا للسباق الجنوني نحو الحكم واقتسام غنائم الحرب. وفضلا عن هذا الشعور كانت قوتها الضاربة، 24 ألف جندي وتأييد الولاية الأولى والخامسة والسادسة لها، تؤهلها إلى طرح نفسها بكل ثقة في النفس كطرف فاعل أو على الأقل كحكم في أية تسوية سياسية.

في نهاية سبتمبر جرى الإعلان عن تشكيل أول حكومة للجزائر المستقلة برئاسة أحمد بن بلة. كانت، بلا شك، حكومة تسوية، تنازلات متبادلة، ونجح هواري بومدين في افتكاك خمس حقائب وزارية، واحتفظ لنفسه بوزارة الدفاع الوطني. كان بن بلة في البداية مترددا في قبول منصب رئاسة المجلس.

وهكذا هي الحال دائما معه...

وما من شك أن سبب تردده يعود إلى خوفه من أن يظهر في أعين معارضيه والرأي العام على أنه أصبح سجين قيادة الأركان، خصوصا وأن خصميه، آيت أحمد وبوضياف، كانا لا يترددان في التصريح بذلك متهمين إياه بالنزوع إلى الزعامة. لكن بومدين نجح في إقناعه في النهاية بعد العديد من اللقاءات التي جمعته به في فيلا ريفو بتلمسان، رفقة ضباط مجاهدين، وبعد أن قدم له ضمانات بدعم الجيش له وتعهد هذا الأخير بحفظ الأمن والاستقرار. أصبح جيش التحرير بعد دخوله العاصمة جيشا وطنيا شعبيا أنيطت به مهام جديدة. وكانت المهمة العاجلة التي أولاها هواري بومدين عنايته الخاصة هي تحويله من جيش مكوّن من قدماء مجاهدين إلى جيش نظامي عصري، من جيش تحرير إلى جيش بناء. أنشئت على المستوى المركزي مديريات جديدة للتخطيط والمالية والتسليح والمستخدمين أسندت في غالبها إلى الضبط الفارين من الجيش الفرنسي، أما الضباط المجاهدون فقد كلفوا بالنواحي والوحدات. وقد تسببت هذه التعيينات في إحداث شرخ في قيادة المؤسسة العسكرية ستظهر نتائجه بعد سنوات قليلة. كان الضباط المجاهدون لا يثقون في الفارين من الجيش الفرنسي بسبب التحاقهم المتأخر بصفوف الثورة ويتهمونهم بالسعي إلى إقصائهم وتهميشهم باسم الخبرة والتقنية. حنكة بومدين نجحت في تجاوز ذلك الخلاف الموروث منذ سنوات حرب التحرير. ورغم ذلك كله انصرف اهتمام قادة النواحي إلى إعادة تنظيم الوحدات وإدماج الجنود المسرحين في الحياة المدنية والتكفل بمشاكلهم الاجتماعية.

.

«إنكم شعب عظيم وبلدكم بلد جميل»

أسعفتني الظروف بزيارة بعض البلدان تحضرني اليوم ذكرياتها.

وكان لي خلالها حظ اكتشاف تجارب شعوب أخرى، استفدت منها كثيرا في مسيرتي كقائد عسكري وسياسي. ويتعلق الأمر بالصين ومصر والمغرب وكوبا والاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا وأوغندا. وقد زرت هذه البلدان إما ممثلا شخصيا للرئيس هواري بومدين، أو ممثلا لمجلس الثورة. وكان أكثر ما رسخ في ذاكرتي لقائي بالزعيم الصيني ماوتسي تونغ والرئيس المصري جمال عبد الناصر.

كانت أول رحلة قمت بها إلى خارج الوطن بعد الاستقلال إلى الصين البعيدة، وكان ذلك في أكتوبر 1963. واليوم لا أتمالك نفسي في استرجاع ذكريات تلك الزيارة. استدعاني هواري بومدين إلى وزارة الدفاع الوطني، وكلفني بترأس وفد عسكري هام يضم قادة أركان النواحي العسكرية لمشاركة الشعب الصيني احتفاله بالذكرى التاسعة والعشرين للمسيرة الكبرى، وكان هناك وفد مدني آخر قاده إلى بكين وزير الدولة عمار أوزقان. أعترف أني كنت مسرورا ومرتبكا في آن واحد. مسرورا لأن الفرصة أتيحت لي لزيارة بلد صديق دم للجزائر خلال الكفاح المسلح دعما لا يقدر بثمن على الصعيدين السياسي والعسكري، ومرتبكا لأننا، أنا والوفد المرافق لي، مجاهدون لم يسبق لنا السفر إلى الخارج، نجهل أصول البروتوكول، ولم نشارك من قبل في مفاوضات.

كان الصينيون يريدن مساعدتنا في المجال العسكري، وفي الوقت نفسه فك العزلة المضروبة عليهم، ومد نفوذهم إلى البلدان حديثة العهد بالاستقلال.

سألت هواري بومدين: »لماذا لا تذهب أنت شخصيا، خصوصا وأن الدعوة وجهت إليك بصفتك وزير للدفاع«؟

فأجابني بنبرة الشخص المتأكد من شكوكه: »اللعب راه بعشانا«.

فهمت أنه يقصد بن بلة.

ثم أضاف: »الأمور ما تعجبش«

في تلك اللحظة أدركت أن بومدين كان يخشى أن يسافر إلى الصين. وحين يعود يجد بن بلة قد أقاله من منصب نائب رئيس مجلس الحكومة ووزارة الدفاع.

سافرنا إلى الصين، وظلت عبارات بومدين تراود ذهني طيلة الرحلة. وبسبب انعدام خط جوي مباشر مع بكين آنذاك، اضطررنا إلى السفر إلى هونغ كونغ عبر باريس. وبعد أن حطت بنا الطائرة في مطار أورلي ـ الجنوبي، وقعت مشكلة كادت تؤدي إلى حادث دبلوماسي بين الجزائر وفرنسا. فبمجرد وصولنا أخذوا منا جوازات السفر، ولم يعيدوها إلينا. وظلت الطائرة رابضة في المطار مدة طويلة.

قمنا أيضا، بزيارة أورومكي، عاصمة مقاطعة كسينجيانغ، ذات الأغلبية المسلمة، وأعجبنا بالمعمار المتميز لمساجد جماعة الويغور الناطقة باللغة التركية. وقد اكتشفنا، مندهشين، أنهم يعرفون الجزائر، وكانوا يتابعون باهتمام أحداث ثورتنا.

كان وزير الدفاع الصيني الماريشال لين بياو، أونابوليون الصين كما كانوا يسونه، غاضبا بسبب عدم تلبية بومدين لدعوته. حاولنا أن نقنع الصينيين بالظروف التي حالت دون تلبيته الدعوة، من دون أن نشرح لهم التفاصيل، لكن بلا جدوى، لم يستقبلنا لين بياو، وعين جنرالا هو مدير ديوانه، لمرافقتنا، ومع ذلك لم تخل الرحلة من مواقف طريفة، منها أن بعض المرافقين لي، من العسكريين الجزائريين، كانوا طول الوقت مندهشين من طريقة التحية الصينية والابتسامة الدائمة على شفاههم، قبل عودتنا إلى أرض الوطن. عبر بيرمانيا ثم القاهرة، أقام الزعيم الصيني ماوتسي تونغ، وكان مرفوقا بشونلاي وأعضاء المكتب السياسي حفلا بهيجا على شرفنا واستقبلنا بحفاوة بالغة. وأذكر مما قاله لي عبارة ظلت راسخة في ذهني إلى اليوم: »إنكم شعب عظيم، وبلدكم بلد جميل«.

.

تمرد شعباني

وقد كانت بعض الصراعات مما فرضته الظروف علينا، كما كان بعضها الآخر مما فرضناه على أنفسنا. ومن ذلك ما عرف بتمرد شعباني الذي كان. في حقيقة الأمر، مكيدة خسيسة ذهب ضحيتها أحد ضباط الجزائر المخلصين. ولابد لي هنا أن أوضح ملابسات وظروف ذلك التمرد لأني كنت طرفا أساسيا وفاعلا في مجرياته وفي مآله. فأنا من أجهض ذلك التمرد قبل أن يتخذ أبعادا خطيرة.

كان شعباني قائدا للناحية العسكرية الرابعة. وكان الخلاف بينه وبين بومدين هو إسناد بومدين للمراكز الحساسة في وزارة الدفاع الوطني إلى الضباط الفارين من الجيش الفرنسي، الذين كان شعباني يعتبرهم قوة ثالثة وخطرا حقيقيا على الثورة. وأشيع آنذاك أن بن بلة يريد استخلافه على رأس الناحية بعمار ملاح. رفض شعباني مغادرة مقر الناحية بعد أن استدعاه بن بلة إلى العاصمة للالتحاق بالمكتب السياسي. ووصلت الأزمة بينهما إلى طريق مسدود رغم الوساطات العديدة التي قام بها بعض الوجوه السياسية و العسكرية. وتطوّرت الأزمة، بحيث أصبحت تهدد بتصدع المؤسسة العسكرية الفتية.

كثيرون من الناس، ومنهم أصدقاء شعباني، يعتقدون أن بومدين كان يحمل حقدا دفينا لشعباني، ويعتبره منافسا له في قيادة الجيش، وأنه هو من دفعه إلى التمرد، وهو من حاصره في بسكرة، وهو من شكّل المحكمة، وهو من أمر بإعدامه. والحقيقة غير ذلك. لقد سبق لهواري بومدين أن أوضح موقفه من هذه القضية في حوار مع الصحفي المصري لطفي الخولي بقوله:

"بن بلة هو الذي دفع الأخ شعباني لهذه الغاية المأساوية، إلى الموت. فخلال سنة كاملة بذل بن بلة كل ما في وسعه من أجل تأزيم العلاقات بين قيادة الأركان وشعباني. قائد الناحية الرابعة. ثم عيّن بعد ذلك العقيدين شعباني والزبيري وأنا شخصيا في المكتب السياسي، وهم كلّهم مسؤولون عن قيادة الجيش.. وبموجب هذا القرار كان بن بلة يريد وضع حد لوجود شعباني كقائد ناحية على الصحراء وتعيين شخص آخر بدله. لكن شعباني كشف خديعة بن بلة ورفض الالتحاق بالمكتب السياسي«.

هذه رواية بومدين. ومن واجبي، شخصيا، أن أدلي بشهادتي على الأقل في الأحداث التي كنت طرفا فيها في هذه المأساة المؤلمة.

الواقع أن أحمد بن بلة هو الذي ألّب العقيد شعباني ضد هواري بومدين. كان يناور دائما ويحب الدسائس منذ أن أوصلناه إلى الحكم. كان ذلك هو طبعه ولم يتغيّر قيد أنملة. كان يريد دائما أن يشعل نار الفتنة بيننا. كان شعباني عضوا في قيادة الأركان. نائبا للطاهر الزبيري إلى جانب بن سالم والعقيد عباس، لكنه كان، بلا شك، يطمح إلى أكثر من ذلك بالنظر إلى صغر سنه.

أعلن شعباني تمرده في ظروف غامضة وعصيبة على أكثر من صعيد. ففي ذلك الوقت كانت الجزائر لا تزال تضمد جراحها. وكنا ما نزال نعاني من صعوبات في تنظيم مؤسسات الدولة والمجتمع ونتخبط في مشاكل عديدة ورثناها عن الاستعمار.

بعد أن أصبح التمرد أمرا واقعا اتصل بي بومدين هاتفيا، وكان إلى جانبه الرئيس بن بلة، وأخبرني أن هذا الأخير يطلب مني احتلال مركز قيادة الناحية الرابعة. وكانت قيادة الأركان قد اتخذت قرارها بالإجماع على ضرورة إجهاض هذا التمرد في أسرع وقت. وأعدت خطة لإطفاء نار هذه الفتنة التي كانت تهدد بتمزيق أوصال البلاد. أطلعتني قيادة الأركان على هذه الخطة، وأخبروني أنهم سيرسلون عمار ملاح من أريس. أما أنا شخصيا فكلفت بالإشراف على العملية والتنسيق بين القوات المشاركة فيها، ورافقني في هذه المهمة نائبي في الناحية الخامسة محمد عطايلية. هذه التعليمات وصلتني عن طريق برقية، ولم أكن أدري أن شعباني كان على علم بها. ذلك أن أحد المسؤولين في الإشارة، أصله من بسكرة، كان متواطئا معه وأطلعه على الخطة بالدقة والتفصيل. اتخذ شعباني تدابير مضادة لخطتنا. ولحسن الحظ، أنني لم أطبق حرفيا الخطة كما وردت من قيادة الأركان، وتصرفت وفق حقائق الميدان. استقدمت عبر بريكة الفيلق السابع عشر، وهو من أفضل الفيالق تجهيزا وتدريبا، وأعطيت لقائده تعليمات بأن لا يدخل بسكرة حتى نصل نحن. وطلبت أيضا منه أن يبقى عند مشارف المدينة فوق التلال حتى نستطيع أن نراه. وهذا ما لم يكن يتوقعه شعباني، ولما وصلنا إلى خنقة سيدي ناجي شاهدنا مواقعهم. كانت معي بعض الدبابات، وأمرت الجنود أن لا يطلقوا النار حتى تأتيهم التعليمات. وفي أثناء ذلك تلقيت أمرا من بومدين لإقامة قيادة أركان العملية في باتنة، لأنه كان يعتقد أن الأمر سيطول.

أرسلت الفصيلتين في جهتين مختلفتين وحاصرنا المتمردين. وعندما شاهد جنود شعباني أن الجيش طوّقهم هربوا ودخلوا إلى معسكراتهم. وحتى شعباني لم يكن يتصوّر السرعة التي تمت بها العملية، كما لم يكن ليخطر بباله أن جنوده الذين كانوا أوفياء له تخلوا عنه، دون أن يطلقوا رصاصة واحدة. وحين أخبروه أنه محاصر، هو وجيشه، لم يصدق. هرب مع أركان قيادته، ونسي في مكتبه سترته التي وجدنا فيها بطاقة تعريفه. أما جنوده فقد دخلوا الثكنة، وأوصدوا الأبواب خلفهم. وحين وصلنا إليهم سلّموا أنفسهم دون أدنى مقاومة. أما شعباني فقد التجأ إلى صديقه سعيد عبيد، وطلب منه الحماية في بوسعادة يوم 08 جويلية 1964.

بومدين كما عرفته

عرفت هواري بومدين في الربع الأول من عام 1960، وبالضبط في شهر فيفري. آنذاك بدأ نجمه يسطع بعد التحاقه بغار الدماء، قادما إليها من هيئة أركان الغرب. بعد قرارات الدورة الثانية للمجلس الوطني للثورة الجزائرية المنعقدة في طرابلس. بعد تنصبيه على رأس الأركان العامة، سافرنا نحن قادة المناطق الثلاث، أنا وعبد الرحمن بن سالم والزين النوبلي، للقائه بعد التغييرات التنظيمية الجديدة التي أدخلت على هيكل الجيش والمهام التي أنيطت به في الظروف الجديدة. وكنا، والحق يقال حذرين بالنظر إلى التجارب التي عشناها مع قادة سابقين.

مضى على ذلك الوقت خمسة عقود كاملة، ومازالت أذكره كما رأيته لأول مرة.

كان نحيفا، طويل القامة، أشقر الشعر، غائر الوجنتين، أسوّدت أسنانه من التدخين. فقد كان يشعل السيجارة من أختها كان مثل الناسك، متقشفا في أكله، متواضعا في ملبسه، تخاله حين تنظر إليه وسط الجنود أنه واحد منهم. ورغم ما يبدو على ملامح وجهه من صرامة وجدية، إلا أنه خجول إلى درجة الحياء.

كان بومدين شخصية منطوية على نفسها، كتومة وخجولة، كان قليل الحديث يستمع أكثر مما يتكلم، لا يتسرع في اتخاذ القرارات ويشاور المقربين منه، ولم يكن مستفردا بالرأي كما يشاع عنه. لكنه في الوقت نفسه كان فعالا وصارما حين يتعلق الأمر بمصلحة البلاد. أما في حياته الشخصية، فقد كان متواضعا يرفض حياة البذخ والمظاهر الخادعة. هذه هي الصورة التي احتفظت بها عنه أثناء عملي معه في المنطقة الشمالية للعمليات، وحين أصبح وزيرا للدفاع، وعندما تولى منصب الرئاسة لم يتغير في الجوهر إلى أن رحل عن هذه الدنيا.

كان في الغالب يتخذ القرارات بعد فحص كل الاحتمالات وردود الفعل يترك الأمور حتى تنضج، لكنه بعد أن يتخذها كان نادرا ما يتراجع عنها. ربما كان ذلك هو أسلوبه في الحكم.

في اجتماعنا به في غار الدماء سألنا عن كل صغيرة وكبيرة عن الأوضاع دون أن يبدي رأيه فيها. كان يريد أن يعرف على الخصوص قدراتنا العسكرية ومعنويات المقاتلين، ويستفسر عن خطي موريس وشال. بعد افتراقنا توسمنا فيه خيرا. لعله الرجل الذي أهلته الأقدار لإنقاذ الثورة. اتفقنا أنا وبن سالم بعد عودتنا على إعطاء الرجل فرصته. فهو جديد وغير معروف في وسط الضباط إلا سماعا، كما أنه غير متورّط في الأحداث العاصفة التي عرفتها القاعدة الشرقية. ومن حسن الحظ، أننا كنا نجهل أنه هو الذي ترأس المحكمة التي حكمت بالإعدام على العموري وعواشرية ونواورة والرائد لكحل والضباط الآخرين. فربما كان موقفنا منه سيختلف. وفي حقيقة الأمر، كنا نسعى إلى تجاوز الانسداد ولو بتقديم تنازلات. فقد أصبحنا مقتنعين أكثر أن أهم شيء هو إنقاذ الثورة وتصحيح مسارها. كان الفرق بينه وبين محمدي السعيد كبيرا سواء في طبعهما أو ثقافتهما أو قدراتهما على قيادة الرجال.

أما في إدارته لشؤون الدولة فقد كان بومدين سواء في الجيش أو في مجلس الثورة أو الحكومة يستشير مساعديه في أهم القرارات التي يتخذها. كان محاورا ذكيا. ومجادلا مقنعا. وكان نهجه في إدارة شؤون البلاد يستند إلى رؤية بعيدة المدى تنبذ الارتجال والتسرع. بعد موته حاول البعض التنصل من مسؤولياتهم المباشرة في بعض القرارات التي اتخذت جماعيا ونسبت نتائجها السلبية أو فشلها إلى بومدين.

وأريد أن أؤكد أننا كلنا نتحمل القرارات الكبرى في عهد بومدين بسلبياتها أو إيجابياتها. والواقع أنه لم يكن يحكم وحده. وعلى العموم يمكن القول أنه استند على ما عرف بجماعة »وجدة« والمجاهدين قادة النواحي العسكرية والضباط الفارين من الجيش الفرنسي والمستشارين الخاصين. وأعقتد أنه أراد من خلال ذلك تحقيق نوع من التوازن في تسيير دواليب الحكم.

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (159)


الجزائر دائماً هكذا إدا لم تتفاهم تحتكم للسلاح و تنهي المشكلة بالعنف ،ليس هناك مكان للضعيف و الغافل و متأكد أن بومدين من دفع شعباني للتمرد ثم خطط لإعدامه حتى لا ينافسه في الحكم ،قتل خيضر و نفى بوضياف وأعدم كريم بلقاسم و ابعد أيت أحمد و غيرهم مئات ،من لم يصدق أقول له كيف يمكن أن يُبعد بوصوف عن الحكم و هو من أسس مخابرات الثورة و بن طوبال أفل نجمه و أختفى زمن بومدين ،دعونا من إخفاء الحقيقة و قولوا الصح ،بومدين هو من أبعد المجاهدين و قرب ضباط فرنسا فضاع جهد سنين من الجهاد صح أم لأ ؟
1 - مراد
2012/10/22
لو لا الموت التي فجأته مذا كان سيكتب في مذكرته المرحوم المسطاش بو مديين
2 - ادريس تلاغ ـ (س.ب.ع)
2012/10/22
من 1962 ما قلعتش نيشان ،،، مخدوعة من بكري
3 -
2012/10/22
بومدين لم يكن يحكم وحده. استند على ما عرف بجماعة »وجدة« والمجاهدين قادة النواحي العسكرية والضباط الفارين من الجيش الفرنسي والمستشارين الخاصين. اين هو التوازن اين شعباني, خيضر, بوضياف, كريم بلقاسم, أيت أحمد ...
4 - ali
2012/10/22
كان شعباني يعترهم قوة ثالثة وخطر علي التورة. هل سي شعباني
راحيمهو لله كان يقصد ما يوسمونا اليوم جينيرالة فيرانسة.يعني
العلبة سوداء.لي النيضام في الجزائر. وشهيدا شهيدون من اهليها

ولله العضيم غير الحقيقة لي تبان .
5 - tabjnano ـ (FR)
2012/10/22
صراع من اجل الكرسي والضحية الشعب
6 - ali
2012/10/22
الله يرجمهم جميعا وشعباني بطل وراح غدر من جميع المسؤولين وان لم يكن هوراري طرف في ذالك فلماذا سكان مدينة اوماش كانوا ممنوعين من اداء الواجت الوطني اوالتحاق بصفوف الدولة حتى تولي الشاذلي الرئاسة وكانت له زيارة لبلدية اوماش وكان اول طلب لسكان اوماش ان يكون ابنائهم مثل بقية الجزائريين في الالتحاق بصفوف الجيش واعترف بشعباني بطل انذاك 1984 والقصة طويلة جدا الله يرحمهم جميعا
7 - يوسف ـ (فرنسا)
2012/10/22
الأعمال بخواتيمها ...كلكم الآن بين يدي الواحد الأحد الدي لا يموت , بن بلة,بومدين,شادلي ...لقد سئمنا هاته المهاترات و تبادل التهم , ...فقط الدي صعد الجبال بكلمة لا اله الا الله , و في سبيل الله ...و فقط من أجل اعلاء كلمة الله ...و التحرير من الاستعباد و عبودية العباد الى عبودية الله وحده , هو من يستحق لقب *شهيد* ...حسبنا الله و نعم الوكيل في الدي جعل من الجزائريين المسلمين عبيد للعباد .
8 - الاسلام هويتنا ـ (الجزائر)
2012/10/22
قال في الاخير كولونا نتحمل القرارة الكوبرا في عهد بومدين بيسلبيتها و اجا بياتيها. يعني هوناك سلبيات يقصد الاغتيلت السيسية ليمادا ادان لما سوئلة بوتفليقة عن تلك الفترا نكر
9 - tabjnano ـ (FR)
2012/10/22
بومدين كان رجل وعاش رجل ومات رجل ..رحمه الله ورحم الله كل المجاهدين الاحرار اقول كل الشهداء الاحرار كل من شارك في ثورة التحرير الكبرى 1954/1962* كلهم رجال ...شوف جيل اليوم واش يعمل غير الكلام والكذب والنفاق...لكن الحمدلله ان الجزائري مهما كان ما يسمحش في ارض الشهداء جزائرنا الحبيبة يحيا الشباب والشعب الجزائري لانه في الضيق يبان باركه الله ورحم الله الشادلي بن جديد... الشعب صبار يا ناس قولوا الخير في الاموات ربي يرحمهم والله يهدينا ويهدي علينا. تحيا الجزائر الله يرحم الشهداء
10 -
2012/10/22
اذكروا موتاكم بخير ........اليس هم من حرروا الجزائر .
11 - محمد سليمان ـ (غليزان)
2012/10/22
قصة ألف ليلة و ليلة ، و كان ياما كان و ما شاء الله كان وما لم يشاء لم يكن و رحم الله كل مخلص في نيته و عمله .
12 - guel ـ (algerie)
2012/10/22
كل نفس ذائقة الموت والرجال المخلصين لا يموتون
بومدين خدم الجزائر باخلاص وحب الوطن بصدق
الله يرحمك ياهواري انت و بن جديد واسكنكم الله فسيح جنانه
هذا هم الرجال
13 - درارجة برج الغدير ـ (الجزائر)
2012/10/22
اذا كان صحيحا ما كتبه الشادلي ، إنه فعلا من طينة العظماء.
14 - قرعاج ـ (الجزائر)
2012/10/22
الحمد لله كلنا في طريق الزوال والدايم ربي في ملكو وكل واحد يتحاسب عند لي ماتخفى عليه خافية من أساء فقد ساء لنفسه ومن أحسن فقد أحسن لنفسه فأما البكاء على الميت تبقى خسارة.
15 - ـ (فرنسا)
2012/10/22
voila pourquoi on restera a vie un pays sous developper, vous faite de boumedienne un heros alors qu'il a fait tout ça. un peuple qui a peur de la verité
16 - nouredine ـ (algerie)
2012/10/22
Vous aurez toujours sur les mains le sang de Chaabani et les
vrais hommes de ce malheureux pays
"ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون"
17 - Zida ـ (dz)
2012/10/22
القطعة الناقصة من الأحجية : هل الضباط الفارون من الجيش الفرنسي هم النواة الأساسية للنظام .. وهل هم سبب إضطراب التوازن في دواليب السلطة عكس ما ترويه المذكرات ..وأيضا هل لهم يد في أزمات الجزائر???????
18 - فاروق from Algeria ـ (islam nation)
2012/10/22
الله يرحمك يابومدين .... والله لقد بكيتك طفلا وانا لا اعرف معنى ذلك... ومازلت لليوم اتذكر يوم تشييعك ... رحمك الله ورحم كل الغيورين على الوطن ... اننا اليوم بحاجة الى رجال من طينتك لان الجزائر لا تسع الا لرجال من امثالك....اليوم ادركت ان الرجال وحدهم من يصنعون تاريخ الامم ويتفانون في نحته.... لان الامم لاتزول بزوال الرجال
19 - قاسم ـ (باتنة)
2012/10/22
الراجل عمرو قصير في هاذي لبلاد
20 - Zida ـ (Dz)
2012/10/22
لا حول و لا قوة الا بالله في الجزائر لا تظهر المدكرات الا بعد موت اصحابها والحقيقة لا يعلمها الا الله في بلد اصبح فيه كل شئ يحرف و يزور . سبحان الله و بحمده انشري يا جريدة!
21 - jamalove ـ (belgie)
2012/10/22
نعم لكن بومدين لم يكن يستشر احد من الثوريين عندم يتعلق الامر بضباط و ضباط صف خدموا مع فرنسا بل يقال انه كان يرى فيهم مثال للتمدن والرجوله فقربهم الى كانوا وراء كل مصائب البلاد خاصه بعد 1991م .-------------؟
22 - فاروق ـ (BEN MHIDI)
2012/10/22
في ذللك الوقت اغلب القادة كانت ترى انها الاصلح الى السلطة وكل كان يريد الوصول وهذا لايعني انهم لايحبون البلاد فم فعله بومدين حاول فعله بوضياف وايت احمد وشعباني وكريم وخيضر لكن بومدين هو انتصر فكريم بلقاسم هو من قتل عبان رمضان وقتل عميروش وعمميروش قتل مئات المجاهدين وكل كان يرى ان هذا في مصلحة الجزائر وكل له اخطائهمن بومدين الى بوضياف الى بن بلة لكن كلهم كانو يريدون مصلحة البلاد حتى ولو طمعو في الحكم عكس مسؤولينا اليوم
23 - خالد ـ (الجزائر)
2012/10/22
ماسى الجزائر كلها بسبب كابرانات فرنسا
24 - batni ـ (france)
2012/10/22
anchour ya chourouk svp ..pourkoi chadli et nous parle pas sur les 26.milliards de dollars pourkoi et nous parle pas sur le chateau de huits fètnèes.pourkoi et nous parle pas sur les 18.milliards de dinars dètournèe par son fils tewfik avec son copain moh de kouba .pourkoi et nous parle pas sur son frères il ètè wali a constantine des trafik des longement et d'autre et nous parle sur benbella et boumedienne sobhan.allah les peuple algerien et connais l'histoire et connais la musique svp
25 - mascara.29 ـ (algeria)
2012/10/22
في ذلك الوقت ،كان الشعب الجزائري الفتي قليل مقارنة باليقم،فجمعوه و ضغطوا عليه فاستخرجوا" شعب اني"و جعلوه في النهاية " شعباني" فقتلوه "في اعتقادهم قتلوا الشعب" ومن هنا اصبح الشعب الجزائري يقتل الي يومنا هذا، لكن بطرق مختلفة "اشد قسوة"
رحم الله الشهداء و الاوفياء للوطن
26 - djamel ـ (Algerie)
2012/10/22
الشادلي لن يضيف لتارخ الثورة شئ جديد بل يزيد التاريخ مسخا ...نعلم ان الثورة قام بها رجال وستشهدوا قي سبيل الله وقطف ثمارها خونة الشادلي سيرفع من شان رجال ويحط من قيمة رجال .وسيمجد رجال من الشرق الجزائري والضباط الجيش الفرنسي والامر كله كان مدبر علي سي شعباني العقيد الدي ينحدر من الصحراء لاغير من الاستقلال الي يومنا هدا هل يوجد مسول عسكري سامي من الصحراء.................
27 - محمد الثائر ـ (الجزائر الكبري)
2012/10/22
الم تلاحضوا ان كل الذين حكموا الجزائر اءما من الشرق واما من الغرب......بن بلة وبوتفليقة من الغرب الجزائري .......بومدين وبن جديد من الشرق الجزائري.......الوسط الذي حرر الجزائر.....والجنوب لراهم ايحلبوا فيه مقصي تماما.....على بيها الجزاير راحت فيها......من السيء الى الاسواء......الذين حرروا الجزائر اما استشهدوا ......اما اغتيلوا........اما منفيين ولا احد يذكرهم......لاءن التضليل هي ثقافة ولغة هذا النضام المتعفن......المافيوزي.......مزبلة التاريخ ستكون من نصيبكم...لان كل ما بني على باطل هو باطل...
28 - mima ـ (hassi)
2012/10/22
بعد قرائتي للمقال شيئ واحد لم يفعله القادة المجاهدون الكبار وهو التنازل او الاعتزال عند احتدام الصراع على السلطة, ولكن يوما ما ستتحرر الجزائر ونصبح كلنا اخوة نحب بعضنا البعض وننبذ الجهوية ونجعل الجزائر فوق كل اعتبار, وعلينا التعلم من التاريخ ومن ديننا ونكف عن سب وشتم بعضنا. "شعب عظيم وبلد جميل" وعيدكم مبارك.
29 - khaled ـ (saida)
2012/10/22
التعليق وابداء الرائ يكون عند قرائة كامل المذكرات حتى لا نظلم احدا ومع ذالك اذا رايتم ان تعرفوا ........يجب معرفة من قتل بوضياف عندها سيزول الكثير من الضباب وتتضح الصورة.نبيل.(ط)
30 - نبيل ـ (الجزائر)
2012/10/22
المخطئ الاكبر هو الشعب الذي خرج الى الشارع لينادي سبع سنين بركات ...من المفروض ان يقف الى جانب الحق و ينصره و ينتصر لدم الشهداء الذين ضحوا باعز ما لديهم لكي في النهاية يهجم على العاصمة اصحاب الدسائس و الحسابات والتخطيطات من 62 الى يومنا هذا ...سنبقى ندفع ثمن غدرنا بشهدائنا الى ان تقوم الساعة .
31 - عمر ـ (الجزائر )
2012/10/22
قسموا رزقنا باللهفة
و حنا نشوفوا بالرجفة
فرعون ما قبل العفة
الفساد و الخمرة صحفة
البرارك و الجهل والحفا
و الاما م ما حضر للوقفة
نايم و شخيروا طالع
*********************
صفا يوم تصفا منكم
32 - mourad ـ (badjarah)
2012/10/22
المشكل في الجزائر اننا ال نرى الحقيقة الموجودة على ارض الواقع عندما نقول ان الثورة الجزائرية عضيمة لانها ثورة صنعت المعجزة بحيث حققت انتصار على اكبر قوة موجودة انذاك علي جميع الاصعدة صحيح من رجالات هذه الثورة بن بلة بومدين الشادلي ولكن عندما نسميهم عضماء في قيادة الجزائر المستقلة فهاذ لا يتقبله العقل والدليل انه الى يومنا هذا مزال الجزائر تدفع فتورة اخطائهم الجسيمة وكم هي كثيره وكبيرة كبر كلمة عظماء عليهم بومدين خان مبادء الثورة لا لشيئ سوى ليحكم نفس الشيئ فعله بن بلة من اوصل جنارالات فرنسا
33 - ابن الجزائر ـ (الجزائر)
2012/10/22
ماذا قدم بومدين للبلد غير الافتيالات والتصفيات لخيرة ابناء هذا الوطن قضية اعدام شعباني رحمه الله ستبقى اكبر حقرة يتعرض لها شاي جزائري يافع برتبة عقيد الله يرحمك شعباني و حقك تالقاه غند ربي سبحانوا ضباط فرنسا اوصلهم بومدين الى الحكم ومن ثم تخلصوا منه ومن الجميع بعده
34 - الحسين ـ (ماذا قدم بومدين )
2012/10/22
انه اسد الصحراء رحمه الله شعباني اراد ان يجنب البلاد ما تعيشه الان وقالها مدوية في وحوه ضباط فرنسا ودفع الثمن عاش حرا ابيا ولم يخشى الاعدام وهو صغير السن وعاشوا جبناء يخشون الاقالة والفرق شاسع رحمك الله يا سي حمادي وهو الاسم المعروف به شعباني عند محبيه
35 - جزائري حتى النخاع ـ (algerie)
2012/10/22
جماعة النش الي دئما يهددوا استقرار الجزائر وحتي العمالة لفرنسا ويسمون انفسهم محرري الجزائر وفي كا رئيس عندهم هدة
لون كنت رئيس حركة او 2 نفضحهم ....وان لم افضحهم
الله سيفضحهم وعرفين روااهم
الرجلة تحفظ لبلاد ومييش ديير النش نكل وحدي ولا نحرق لبلاد !!
ناس الجنوب نيمين علا كنت وقتلهم الفقل لامسوات ولا عدل !!
اما التريخ الكثير يعلم انه محرف
36 - طارق بن زياد ـ (الجزائر )
2012/10/22
اعلاه ماكاش حاب تنشر ما فلت حتى اكلام خاطي وشبيسسسسكككككككككككككككككككككككككككككككككككككك
37 - الحسين ـ (اعلاه التعليق انتاعي)
2012/10/22
قلت شعباني الله يرحمو وصافي
38 - الحسين ـ (اعلاه التعليق انتاعي)
2012/10/22
الرجل الوحيد الذي حكم الجزائر ,وضع حدا للنزاعات الخطيرة بين قادة الثورة ,هيكلة الجيش و اقامة المصانع بعد الاستقلال ,قوة اقناع ونضرة ثاقبة وكل هذا علمته قساوة مسيرة حياته ,لم يكن ابن قايد ولا برجوازى , طلب العلم مشيا على الاقدام الى القاهرة ,كان يمثل الانسان الجزائري في كل صفاته ,وكان مثالا يقتدي به الرجال ,ويا ليتهم اقتدو...محمد بو خروبة
39 - fares ـ (o_z)
2012/10/22
الى لمعلق 16 استحي تتكلم على زعيمنا الراحل بومدين من تكون يا... مخربي
تحيا الجزائر و نطلب من السلطات مواصلة المسيرة الثورية لبومدين رحمه الله
40 - حبيب الصحراء الغربية ـ (الجزائر)
2012/10/22
التجأ إلى صديقه سعيد عبيد، وطلب منه الحماية في بوسعادة يوم 08 جويلية 1964؟؟؟؟؟؟؟؟ انتهت القصه
شعباني مازال حيا يرزق ؟؟؟؟؟؟؟؟
41 - بن سليمان ـ (ورقه)
2012/10/23
قرار قبول الضباط الفارين في صفوف المجاهدين كان قبل الإستقلال، وقيادة الثورة هي من قررت ذلك و ليس بومدين، و الضباط الفارين من الجيش الفرنسي ليس كلهم سواء، فيهم و عليهم، إقصاؤهم بعد الإستقلال و بعد بلاؤهم و قبولهم يعتبر ظلما ...كان الهدف من الحفاظ عليهم هو الإعتماد على تجربتهم و خبرتهم بدل الإتيان بأجانب، و أظن أن شعباني أراد إستعمال هذه الورقة للضغط على بومدين، لماذا سكت عنهم قبل الإستقلال !!! يعني ما معنى أن يطلب ذلك بعد الإستقلال ؟!!!
42 - kader ـ (france)
2012/10/23
حقيقة، لمّا أقرأ بعض التعاليق، أستخلص أن بعض الجزائريين غير ناضجين لقراءة تاريخهم، أقرؤوا التاريخ بعيدا عن الحقد و تصفية الحسابات ...كلنا جزائريون، نقرأ التاريخ لنستفيد منه و نعتبر و ليس لنحقد على بعضنا و نتشتت أكثر، سبحان الله مرضى القلوب كثيرة، مع أني أشك أن بعض المغاربة ينفخون في النار....
يا جزائريين ، الله يرحم شعباني و بومدين و الشاذلي و بن بلة، هؤلاء أبطال و لكنهم بشر أيضا، و الخلافات سنة كونية، فلنعتبر يا عباد الله
43 - kader ـ (france)
2012/10/23
ومنذ متى مناخ الجزائر كان أو اصبح صالح لزراعة الكاكاو .
44 - جلال ـ (ارض الله)
2012/10/23
ما بني على باطل فهو باطل دعوة الزعيم ميصالي الحاج لحقت باعوا بعضهم و إقتتلوا من أجل الكرسي و الحكم , ماذا يعني الشاذلي هنا : (وفي 1959 وفي طريقه إلى تونس لتوضيح الأوضاع مع الحكومة المؤقتة استشهد هو والعقيد الحواس في جبل ثامر في ظروف غامضة) وهنا (الواقع أن أحمد بن بلة هو الذي ألّب العقيد شعباني ضد هواري بومدين. كان يناور دائما ويحب الدسائس منذ أن أوصلناه إلى الحكم) إن لم يكن الشاذلي بن جديد من دفعة لاكوست لماذا لم يدلي بأسمائهم واحدا واحدا و مواقعهم في الجيش الجزائري؟
45 - سمير ـ (وهران)
2012/10/23
يقول الشاذلي في مذكراته التي نشرت في جريدة أخرى :
واليوم، أشهد أن بومدين لا دخل له في المحاكمة، وأن الذين حاولوا ويحاولون إلى اليوم إلصاق التهمة به، فعلوا ذلك ويفعلون للإساءة إليه. وأشهد أن بن بلة هو من أمر بذلك، وهو الذي رفض تحويل الإعدام إلى عقوبة سجن، وهو من أصر على الإعدام في نفس اليوم، ولم تجد المساعي التي قمنا بها لإنقاذ حياة شعباني نفعا .
إنتهى . مذكرات الشاذلي
46 - kader ـ (france)
2012/10/23
الله يغفرلهم.كلاونا
47 - pmoh ـ (alg)
2012/10/23
شتان بين من قتل و بين من قتل دفاعا على النخوة و عروبة الجزائر و إستقلالها إستقلال كاملا ..رحم الله العقيد شعباني الشاب الجريئ صاحب المبدأ
48 - نسيم الجزائر ـ (نسيم)
2012/10/23
ان اطارات الثورة ليسو معصومين- الكل ارتكب الاخطاء و كفى انهم عرضوا انفسهم فداء للجزائر- اما الصراعات لا بد و ان تكن خلال الثورة لان الظغط كان كبيرا و رهيبا يؤدي الى الانهيار السيكولوجي(- فاعذروا هؤلاء الابطال من فضلكم لانهم لم يكونوا في رحلة استجمام)- رحم الله شهداء الثورة و كل رجال الثورة الاحياء منهم والاموات-امين- ان الثورة الجزائرية معجزة- لو رئ شبابنا جزائر الخمسينات حتى الاستقلال لقدس هؤلاء الرجال
49 - el kahina ـ (batna)
2012/10/23
والله تهبلو الواحد كل مرة أغنية كرهنا و ملينا خليكم من الماضي نوضو تخدمو على رواحكم قاعدين ثمة و تنبشو يخي عقلية يخي رانا في2012 يلاه أخدمو بلادكم و نشوفو حنة يديكم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
50 - samira ـ (usa)
2012/10/23
من فضلكم أدعوكم للإبتعاد عن التفكير الساذج الصبياني و تبينو أن وصول بومدين للحكم لم يكن إلا النتيجة الطبيعية والحتمية لتنصيبه من قبل بلقاسم بوصوف و بن طوبال غلى رأس قيادة أركان الجيش فقد كان نظريا الرقم 1 في سلم أصحاب النفوذ المؤهلين للأخذ بمقاليد الحكم بعد الإستقلال و بمقدار الحسابات التي خططها الباءات الثلاث لضمان ولاء الجيش بواسطة بومدين بقدر ما كانت تخطيطات بومدين مفهومة و منطقية فلا وجود لأدنى شرعية في مثل هذه الظروف سوى شرعية الأقوى ...و كان قائد الجيش هو الأقوى رغم إنفصال القبائل و الو 4
51 - ياسين
2012/10/23
من هي الولاية الثالثة قبل الاستقلال و ما هو دورها بعد الاستقلال. ناس ضححت من اجل الاسقلال و الحرية والاخرون من اجل الحكم والسيطرة. مزال السح مبانش. كي خلاص البترول تشوف واش يسر... انتم ركم تكلو مركمش تبنو دولة
52 - امو ـ (و م ا)
2012/10/23
pourquoi chadli ne dis pas comment ils ont tuer le Chabani.!!!!
53 - salim de montreal ـ (canada)
2012/10/23
السلام عليكم,
لا نامت أعين الجبناء , رحمك الله يا الهواري , و أثابك الدرجات العلى يا خير أجناد الجزائر ,
لله ذرك يا جزائر , فكم أنجبتي لنا من أبطال .
54 - اللواء ـ (jijel)
2012/10/23
استشهدا العقيد عميروش والحواس رحمهما الله في جبل ثامر في ظروف غامضة وانا الذي اكتشفت جثتهما في قبو داخل القيادة العامة للدرك الوطني اين تذهب تلك الزعامات التي تسلطت وتسلطنت بعد الاستقلال من يد ي الله صدقوني اني في بعض الاحيان اتسائل هل بومدين نفسه ليس ظابط فرنسا,?
55 - محمد ـ (سطيف)
2012/10/23
الكثير لا يعرف ان الشاذلي بن جديد كان قاءدا ميدانيا رهيبا و قد روع الفرنسيين و دوخهم و اهلكهم يا ناس الشاذلي من طينة الكبار و العضماء ليس كجنرالات الزيت و السكر الذين لم يطلقوا رصاصة واحدة في حرب فرنسا و لم يشاركوا (لا اقول قادوا) معركة واحدة في الثورة
56 -
2012/10/23
kraht hyati wa hyati karhatni bladna il ya que la langue du baroud et la violence qui parle et tranche pas de communication ni dialogue comme maintenant cest ça la catastrophe
57 - constantinois
2012/10/23
En temps que Algerien age de 50 ans je n'ai jamais eu la possibilite de comprendre l'histoire de l'Algerie et je ne la comprendra jamais a mon avis il n'y a pas d'histoire vraie meme a l'ecole l'histoire d'Algerie qu'ont a appris est fausse

KHALI EL BIR BI GHTAH
58 - Abir sabil ـ (hors d'algerie)
2012/10/23
pauvre bled!
59 - boualem ـ (bouira)
2012/10/23
allah yarhmak wa yadkhilak janat elnaim
60 - bachagha ـ (b b a)
2012/10/23
ثورتنا قام بها الواعرين وخطط لها الفاهمين واستغلها الخوافين وبن بلة من الواعرين هذا ليس غيبة في المرحوم وإنما أردت القول أنه لولا وعورة هؤلاء لما خرجت فرنسا
61 - د. ندير م ـ (H-dey Alger)
2012/10/23
(تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانو يعملون).
ان سرد هذه المذكرات لا يغني ولا يسمن من جوع ، لا يقدم الجزائر في شيئ ، لذا أقدم نصيحة لكل الذين شاركو في السياسة بعد الاستقلال وكان لهم نفوذ ، ألأ يكتبوا ما يسمي بالمذكرات .

غدًا سنحاسب كلنا عند الملك القهار الذي لايظلم عنده أحد ...فلا تستعجلوا
62 - ياسين ـ (مليانة)
2012/10/23
الكمال للله. الكل في الجزائر ينتقد وهو لا يقدم شئ لهدا الوطن بومدين لم يترك أي شئ لا أمول و لا عقارات كما يفعل البعض. من بين الأشياء التي أدكرها له هي تجريد أخيه عبد الله من مزرعة ريشي عندما أهداها له المسؤلون ومنع إبن أخيه الدي كان يربيه من الدهاب في سيارة الرآسة إلى المدرسة وأقسم لكم أن هده معلومات صحيحة. يقول سعيد بن جبير في فتنة معاوية وعلي تلك فتنة برء الله أيدينا منها ونرجو الله أن يبرء ألسنتنا منها .‘تقو الله في أناس لاتعرفونهم
63 - كلمة حق ـ (algeria)
2012/10/23
بومدين رحمه الله كان مدافعا عن بلده وأما من قد يكون عقبة في ارساخ التحرر من الاستعمار الكامل فلابد من تصفيته ..
بومدين للأسف عرفناه بعدما كبرنا وياليت هناك بومدين آخر لنرتشف النخوة العربية الجزائرية الأصيلة .
لو كان بومدين كما اتهمه الكثير في ردودهم لما مات فقيرا معوزا لأبسط أمور الحياة
كل ماينطق على الألسنة له رقيب عتيد
رحمك الله يابومدين ..
64 - ahmed ـ (djelfa)
2012/10/23
شفت حكمت هواري بومدين فلوله لدخلت البلاد في دوامة الله يرحموا و يرحم الشهداء اما الباقون و المتوفون فهم الوحيد هو الكرسي كشعباني الشاذلي بن بلة ايت احمد بوضياف عبان رمضان الخ
65 - سامي لبرادعي
2012/10/23
الله يرحمك يا شادلي ويرحم الشهداء ...ولكن التاريخ نتاعتا مازال ماشي واضح.......شكون ليعترف باالسلبيات والاخطاء نتاعو......الكل غالط والكل عندو الحق
66 - nadji ـ (algi)
2012/10/23
وماذا أنت قدمت لبلدك؟ بومدين حتى ولو كان تفكيره صارم وعسكري وليس مدني فإنه سعى بتأميم المحروقات والنهوض بالإقتصاد لكي تكون الجزائر دولتا لاتزول بزوال الرجال والحكومات ...كما قال...مهما بكن فهو خدم وطنه ولم يخنه ولم يبعه ولم يفرط فيه مع المأسات, أنا أحب بومدين وأحب بن بلة وحتى وإن كانا لايحبان بعضهما فأنا أحبهما معا لأنهما ضحى بشبابهما لأجل الوطن في وقت أصبح شبابنا يضحي بحياته من أجل مغادرة الوطن. وفالنفكر الأن نحن ماذا نفعل لنلحق بالركب العالمي؟ وليس هذا كلامنا الآن.
67 - ridha tebessa ـ (algerie)
2012/10/23
الى قادر من فرنسا ....والله الجهوية التي تتكلم عليها ....الدولة التي انت مرمي في احضانها اقصد فرنسا هي التي فرضتها ....ورسخها هذا النضام منذ الاستقلال.....والدليل....هو التناوب على السلطة بين الشرق والغرب.......ولااحتاج منك ان تعطيني دروس في التاريخ.....عبد القادر نتاعك استسلم...مقابل الشهادة.......مصالي الحاج حدث ولا حرج.....المناضلين الحقيقيين استشهدوا.....والذين بقوا على قيد الحياة قام هؤلاء بتصفيتهم....والذي نجى ....نفي الى الخارج.......ب ....
68 - mima ـ (hassi)
2012/10/23
إخواني لا تنسوا أن المجاهدين و الشهداء رحمة الله عليهم هم بشر و بالتالي ممكن أن يقعوا في أخطاء أو سوء تقدير في بعض المسائل ففي كل الثورات تحدث مثل هده الصراعات و المشاكل و كما يقول المثل العربي لكل جواد كبوة. يعني أن كل ما حدث أثناء الثورة وبعدها من اغتيالات و تصفيات جسدية لم يكن من أجل مصالح شخصية و إنما كان من اجل الخوف من الفتنة و الدخول في صراعات كانت الجزائر في غنى عنها و خاصة في تلك الفترة حيت تعتبر أية خطوة غير محسوبة بمثابة فشل الثورة و خسارة رهان تحرير الجزائر...يتبع
69 - Adel23 ـ (Algerie)
2012/10/23
المراركة والفيس دايرين حالة بالتعليق والتنقيط ، والله لو لم تكن في بومدين مزة يكفيه أنو حارق قلوبكم ، قد لانعرف بومدين لكننا نعرفكم جيدا
70 -
2012/10/23
Le différend entre Boumediène et Chaabani c'était les anciens soldats algériens qui ont fui l'armée française car ils sont l'un des principaux piliers que Boumediéne utilise dans sa stratégie dans le pouvoir.En tout les cas,on dit pas que la révolution mange ses fils
71 - Djelloul de Barika ـ (BARIKA)
2012/10/23
على تفادي الانشقاقات. و من هدا المنظور فإن اغتيال شعباني و مجاهدين آخرين عظماء لم يكن سوى الخوف من انحراف في مبادئ و مسار الثورة بالأخص في السنوات الأولى من الاستقلال لأن المرحلة تبقى جد حساسة و ما قبول بومدين بإشراك ضباط الجيش الفرنسي في الحكم إلا حرصا منه على خلق توازنات و تفادي صراعات مخفية فالنية كانت حسنة و لا أظن أن شخصا محنك و له بعد النظر مثل الرئيس بومدين سيقدم على هدا القرار إن لم يجد فيه على الأقل فائدة أو أهمية ولهذا لا بد من وضع هده الأحداث في سياقها الخاص المرتبط بالأحداث...يتبع
72 - Adel23 ـ (Algerie)
2012/10/23
المرتبط بالأحداث التي وقعت في تلك الفترة و ليس الحكم عليها من جانب ذاتي و عاطفي قد يفرغه من لبه و محتواه فيكون بدلك الحكم مجحف في حق من كتبوا تاريخ الجزائر بحروف من دهب و في الأخير يبقى استقلال الجزائر هو المهم رغم Les dommages collatéraux لهده الثورة.ربي يرحم الجميع و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار و تحيا الجزائر
73 - Adel23 ـ (Algerie)
2012/10/23
ملاحظة ان عائلة الشادلي كانت من البرجوازية الكلونيالية لهذا لما مات بومدين ظهرت البرجوازية الجزائرية التي اكلت البلاد وسمنت كما كان يسمن والد الشادلي الاغنام مع صديقه من الاقدام السوداء
تاتي الايام فتبوح ما خفي من ماضي الرجل وهنا ياتي دور التاريخ في معرفة الدين خدموا الامة وخدلوها اعتبر السنوات الاولى من حكم الشادلي نكسة للجزائر لانه قد عمل على صعود فئة من ناس لا يهمهم الا المال والبزنس ولا ننسى ان الجزائر العاصمة اصبح نسيجها غيرحضاري مع تراكم الاوساخ مع عهده وهده نقطة سوداء في سجله الى يومنا
74 - جبل زندل يتفكر ـ (ايام الشادلي الخوالي)
2012/10/23
CH3ABANI allah yarhmak
75 -
2012/10/23
بسم الله وبعد/ هناك علم جديد يسمى علم القيادة (LEADER SHIP) فمعنى القيادة هي القدرة على تحريك الاتباع نحو الهدف.فهؤلاء الابطال كانت لهم علامات القيادة كالقدرة على التحليل و اخد المبادرات لكن كلما زادت المعلومات قلت القيادات وشكرا.
76 - fontosch19 ـ (bouira)
2012/10/23
ما قصة محمد شهرة مع شعبا ني
77 - سليم ـ (batna)
2012/10/23
......ومازالت بقايا الجرار التي اشتراه في الخمسينيات موجودة إلى اليوم، أمام ما تبقى من بيتنا الذي هدم خلال الثورة.......

ما زلت - رحمك الله و احسن اليك - تخلط بين التي و الذي
78 -
2012/10/23
بسم الله لا تستحون الله فى هذ البلد. الجزائرفى 2012 ونحن بدون قىادةحكيمة . حسبيا الله ونعمه الوكيل
79 - FROUL ـ (FRANCE)
2012/10/23
الله يرحم الشهداء
80 - âsmamira ـ (alger)
2012/10/23
يرحم الله جميع الشهداء على وجه الأرض ،وخاصتا الذين ماتوا في سبيل الله لم يبحثوا على شهرة ولا مركز و لا وسام و لاغنيمة و لاتعويض بداية من العائلة عواشرية،رحال .......
81 - fardaouse ـ (france)
2012/10/23
ما قصة شهيد شعبا ني مع شهيد شهرة محمد
82 - سليم ـ (batna)
2012/10/23
ومن يضمن لكم يأن الشاذلي هو كاتب هذه الأساطير .؟
لقد دفن المرحوم مع مذكراته,,,,
الملاحظ أنها كتبت بحنكة كبيرة ,, ماتجوع الذيب ماتبكي الراعي,,
83 - abdou ـ (akbou)
2012/10/23
أنتم الان تحاسبونهم على فترة ما بعد الاستقلال على أنهم أخذو أجرا واحدا و ليس أجران و سيأتي أحفادكم ليحاسبوكم على فترة ما بعد التعددية التي لم تأخذو فيها لا أجر ولا أجران فلا جهدا بذلتو ولا إجتهاد
84 - شاهد مشفش حاجة
2012/10/23
الجزائر دعاو عليها من؟
دعوات المظلومين ليس بينهم و بين الله حجاب و الله يمهل و لا يهمل
شهداء ماتوا في سبيل الله و الوطن ضحو بانفسهم و اولادهم و عندما انتصرو ا سجنوا و اعدموا و اهملوا ووووووو
هم الان قد يكونون في الجنات ينعمون و لكن ماذا عن البلد التي ضحوا من اجلها, 60% من شعبها يشتكون
85 -
2012/10/23
الى التعليق 78...والله انك لا تستحي ومقالك لا يستقيم ومقامنا ومقامه رحمه الله...ألا انه على صواب لأن عبارة "موجودة" ترجع الى "بقايا" وليس الى "الجرار" لو كنت تفهم...هذا والسلام على من يستحق السلام..أرجو النشر
86 - جزائري ـ (الى التعليق 78)
2012/10/23
السلام عليكم والله انني مستعجب من أقوال المرحوم الشادلي لمادا كتم كل هده الحقائق و لم يدلي بها عندما كان بن بلة حيا يرزق؟اما فيما يخص اعدام الشهيد العقيد شعباني كيف يعقل أن الشادلي الدي ألتحق بالثورة مند الوهلةالأولى يقبل أن تعطى المسؤوليات للضباط الفاريين من الجيش الفرنسي. سبحان الله العلي القدير العقيد بن شريف ضابط في الجيش الفرنسي يقوم باعتقال الشهيد العقيد شعباني و يشارك في أعدامه و الشادلي يتفرج دون ان يحرك ساكنا الساكت على الحق ...............الحمد لله الدي جعل الموت للجميع بدون أستثناء
87 - ناصر-الجزائر ـ (الجزائر)
2012/10/23
الشاذلي لا يقول الحقيقة فهو يخاف على مصالحة في الجزائر وخارجها وهو رجل طيب ولكنه لم يكن يتمتع بقدرات الزعيم ولم تكن لديه القدرة على المواجهة (يمشي تحت الحيط) والدليل أنه سلم الجزائر في أحلك محنة ، والمذكرات عديمة المصداقية وعديمة الجدوى لأنه لم يصرح بمن كان وراء تذبيح الجزائريين .
لقد عاش شخصا بسيطا ومات شخصا بسيطا والبساطة في بعض الأحيان تعد أكبر جريمة.
88 - Fifo
2012/10/23
من قال لكم بأن الشاذلي من عائبى برجوازية إنه من عائلة بسيطة فلاحة وبالرغم من كونه رئيسا إذهبوا وتحروا عن أخواته في عهده وإلى الآن إنهم بسطاء جيدا ولا يملكون شيئا إلا أجرة العمل كلامي صحيحا وإن كنت أكذب تحروا وسوف تعرفون الحقيقة عائلته متواضعة جدا
89 - سلمى ـ (الطارف قرية السبعة)
2012/10/23
غياب تام للشعب الجزائري من اذهان من حكموا الجزائر.
دخلوا في صراعات على تقسيم الغنيمة و نسوا الشعب تماما.......
لم يفكر أي منهم في إشراك هذا الشعب في الحكم و سن القوانين.
سنوا الدستور و القوانين لخدمة مصالحهم و مكاسبهم الشخصية.
الجزائر ليست جمهورية. هي مملكة العائلة الحاكمة فيها كل عضو فيها ذئب. و الشعب الجزائري مجرد نعاج لا قيمة له في أذهانهم.
90 - بوجمعة ـ (الجزائر)
2012/10/23
لا يمكننا الحكم علي هذه المذكرات فلا احد يعرف ان كان يقول الحقيقة ام لا فالله وحده يعرف ذلك اضافة اليه هو .فالرجال الحققيين الذين كانو يستطيعون ان يحكم الجزائر بدكائهم وصرامتهم استشهدو اثناء الثورة والاخرين قتلهم بومدين في الاستقلال عندما كان الشعب والمجاهدين يعانون الويل من المستعمر اين كنتم انتم ياجماعة وجدة لكن بعد الاستقلال ظهرتم واردتم الرئاسة يعني كليتها خبزة تحدثت عن عمروش ظروف موته الغامض قد خجلت ان تقول قتلوه الكل يعرف هذا لكن السؤال من دبر لتصفية عمروش
91 - ليلة ـ (بجاية)
2012/10/23
ان هناك قضايا كثيرة في الجزائر لم تحل بعد منهم قضية عمروش وشعباني ...الخ فانا اعرف اننا لانصل الي الحقيقة ابدا لا اعرف ماذا حدث لكم هدا العام الكل اراد ان يكشف اسراره فبعد الخرجة الاعلامية لخالد نزار هاهو الشادلي كتب مذكراته قبل موته ياتري من سيكون الشخص الموالي الذي سيخرج لنا بمسرحية جديدة ونحن الشعب كرهنا من تكرارالقصص نفسها المهم الله يرحمك ويرحم الرؤساء الي ماتو قبلك انتم الان بين يدي الله فان اخطاتم فهو الذي يحاسبكم ويعاقبكم
92 - ليلة ـ (بجاية)
2012/10/23
عندما كان حيا شوقوه في تمرة، وعندما مات علقولو عرجون
93 -
2012/10/23
des tables rondes pourquoi pas
94 - tahar ـ (algerie)
2012/10/23
sans commentaire, no comment
95 -
2012/10/23
Qui a tué qui ?
96 - HAKIM ـ (France)
2012/10/23
السلام عليكم
الى الاخ يوسف صاحب التعليق رقم 7
اول اهل اوماش يادون الخدمة الوطنية امثله مثل كل الجزائرين في عهد بومدين وحت اليوم واعلمك ان المرحوم بومدين زار مدينة اوماش سنة1969 بمناسبة الفيضنات التي ضربت المنطق ووضع حجر الاساس لبناء الحي الجديد وشكرا
97 - محمد ـ (الجزائر)
2012/10/23
اللي فات مات كما يقول المثل الشعبي اين شكيب خليل وما مصير الملايير
98 - - ـ (الجزائر)
2012/10/23
لقد قال عبان رمضان رحمة الله عليه الحكم من حق المدنين اما العسكر يبقون في الثكنات و لكن بومدين مع جماعة وجدة كان لهم عكس دللك و النيجة اغتيالات بالجملة 1961 اغتيال عبان رمضان لسبب افكاره و 1963 نفي بوضياف و ايت احمد و ثم اغتيال شعبانى و ثم عبيد و ثم تم ابعاد بن خدة و فرحات عباس كدلك لافكارهم المدنية ثم اغتيال كريم بلقاسم كلهم كانو ضد كبرانات فرنسا لان اغلب ضباط فرنسا زرعتهم فرنسا و سط المجاهدين و للاسف بومدين و بن بلة و الشادلي سقطو بضربة قاضية
99 - rafik ـ (tizi ouzou)
2012/10/23
عاش مظلوما ومات مظلوما لانعرف قيمة الرجال الا بعد وفاتهم الله يرحمه و يجعل قبره روضا من رياض الجنة
100 - دعاء الموقن ـ (الجزائر)
2012/10/24
ولاؤك المبالغ فيه لهواري بومدين و حقدك على احمد بن بلة يوحي انك لم تقل الحقيقة عن قضية شعباني و يؤكد عدم مصداقية ما جاء في مذكراتك. فاقد الشيء لا يعطيه.
101 - حبرة بشير ـ (عنابة)
2012/10/24
لا نريد ان نعرف او نقرأ على بطولات مجاهدين فكل قام بدوره و بواجبه ما يهمني هو كيف تمكن الفارون من الجيش الفرنسي من الانخراط في صفوف المجاهدين و الوصول الى قيادتهم وكيف مات عبان رمضان و لمادا و من وقف وراء دالك و من اخفى دالك خوافا و من قتل بوضياف لان الظاهر ان جماعة بومدين و من يؤيده كان لهم يد في دالك
كل مرة تخرج لنا مدكرات يدكر صاحبها بطولاته و ينسب الى نفسه فضل بطولات الاخرين و يدفن سلبياته و اخفاقاته و تجاوزاته فالكل يلوم الاخر عن هفواته
102 - lainassim ـ (العاصمة)
2012/10/24
كي يموت باه تبان المذكرة
103 -
2012/10/24
المتفحص للاحداث التي وقعت بعد الاستقلال ان هناك انحرفات خطيرة رسمت النزعات والصرعات التي كانت يوديرها الاستعمار بي خبث ليس له نضير وعندما فرنسا تخلصت من رموز الثورة خرجت من الجزائر عسكريا وضلت عيون مخابرتها ترصد الامور عن كثب واوعزت لي اتباعها من حملت الفكر التغريبي في التغلغل في دائرة صنع القرار لي ابقاء الجزائر في دئرة فلكها وكان بومدين اكبر اخطائه عندما ابعد المجاهدين وجيء بما يسمى جنرلات فرنسا هل كان بقصد او بغير قصد فذالك يرجع لتاريخ
104 - حمو ـ (الجزائر)
2012/10/25
اللهم صلىع النبى
هل تعرفون قصة حاطب بن ابى بلتعة وهو صحابى شهد بدرا و من المقربين للنبى الا انه فى غزوة من غزواة الرسول ارسل الى قريش يخبرهم بالامر (خلسة) فعلم النبيى من الوحى وارسل فى طلب حاطب وساله ما اللذى دفعك لهذا فقال يارسول الله ان لى اهلا فى مكة وخشيت عليهم [فقال عمر دعنى يا رسول الله اضرب عنقه كذالك قال اخرون من الصحابة i] [فاجابهم رسول الله وما يدريكم لعل الله اطلع الى اهل بدر وقال اعملو ما شئتم فانى قد غفرت لكم] نفهم من الحديث اننا بشر فقط نريد الاصلاح فى الارض وماتوفيقىال
105 - المسعود ـ (B B A)
2012/10/25
معذرة حاولت التعليق فلم أستطع لأن سياسة بلادي لم تجعل عقلي سليما لأعلق ولا يدور في رأسي من حل إلا رفع غربال للبلاد لتطهيرها من المفسدين.
106 - سمير ـ (الجزائر)
2012/10/26
إصبري يا جزائر إن الله معك...لله يرحم الشهداء.
107 - سمير ـ (الجزائر)
2012/10/26
pourquoi il a n'a pas évoqué le fait que boumediene avait proposé le pouvoir à boudiaf mais ce dernier a refusé et lui a dit: c'est au peuple de m'élire comme président, si c'est toi qui va le faire tu vas pourra me refaire le coup que t'as fait à Benbella, mais si c'est le peuple qui me désignerai personne ne pourra me mettre à la porte, et depuis boudiaf allah yarhmou est éxilé au maroc , voilà les vrais hommes et les vrais chouhada allah yarhamhoum.
108 - zakaria ـ (canada)
2012/10/26
ليماد السياسين يانتضيرون حت يوموتو وبعدا دليكا ينشورون مودكيراة . في الحقيقة لتوغيني من جوع.

ليمادا. ليادكور الاسماء ول وحد ياقول اصحاب المصليح
الشعب عراف ولكين نوريد ان يخرج سوجاع ويقول فولان قتل اوسرق
109 - R ـ (FR)
2012/10/26
qui a dis que c chadli qui a ecris tt ca, j y crois a rien hamdoullah
110 -
2012/10/26
كنت احترم هذا الرئيس و اعتبره احسن رئيس عرفه العالم العربي في هذا العصر ... لكن اليوم اكتشف بتواطئه في قتل شعباني ووقوفه لجانب بومدين في القضاء على ابطال الثورة الحقيقيين وتنصيب جنرالات فرنسا الذين ما زالوا يحكموننا الى اليوم ... اقول لك اليوم ايها الرئيس الله يرحمك اولا ..ثانيا اتراجع عن تعظيمي لك ...و اقول مثلك مثل بومدين جرائمكم و اننيتكم هي التي اخرت الجزائر عن الكب والحضارة قرون وقرون ...لعلك تسمعني و انت بين يدي خالقك
111 - بيمو ـ (الجلفة - الجزائر)
2012/10/26
salut tous
112 -
2012/10/26
ma hi ya al ibra min koli hada hal istakamna wa takayna alah
113 - napoli ـ (alger)
2012/10/26
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين....
أما بعد سواء قالوا السوء عن الشاذلي رحمه الله أم لم يقولوا ..أو تهكموا به وحاربوه بالألغاز ...فنقول وبالله التوفيق ...هم وكلابهم سواء...
فماذا تحكم على الحمار يزيا بالخمار والإزار...يدخله لباسه في الإنسي ...هنيئا للحمار يوم العرس...
يا من تشابه عليكم البقر فرق لنا بين الحمير والبشر...
هؤلاء لم يحاربوا الشاذلي رحمه الله ...بل حاربوا قلوبنا نحن أحباب الجزائر وهم عندنا في الغدر سواء ..ومن كان غدره قليل فلا تنتظر منه خيرا...اللهم ارحم الشاذلي.....آمين
114 - عبد الرزاق /ن ـ (تيسمسيلت)
2012/10/26
Boudiaf était un brave mais il a préféré vivre au Maroc comme chadli d ailleurs
Mais boumadiene n avait jamais était surieux
Même sa politique extérieure était un désastre
Les conflits avec les voisins Tunis et le Maroc
Le coup d état contre ouled dadah
Le soutien de polisario
Les relations avec Cuba et les autres
Sa politique industrielle et agricole était un désastre
Mais les braves on les tue comme des moutons et il ne reste que les lâches
Les vrais moudjahidines ont été assassinés
115 - Fdouli ـ (Usa)
2012/10/26
chadli parle de l'histoire . drole d'histoire il s'agit d'homme qui a mis l'algerie en failleite et dans la guerre civile. il critique benbella alors il n'est qu'un sbire. chadli a ruiné l'algrie pourquoi il nous parle pas de son fils toufik qui violaient des fillette et de l'argent détourné vers l'argentine. son frère chadli était agent de la protection civile il est devenu wali de ain temouchent mascara et setif
116 - hami cami ـ (algerie)
2012/10/27
qui a divisé l'algerie avce 63 partis parti dont des parti islamique. qui a semé et divisé les algeriens. qui mis l'algerie a geniou avce les penurie de tous les matière introuvable sur le marché qui a donné la terre a ce qui ne la merite pas. notre terre actuellement sans production. qui a acheté le pantalon de halima a 70 mililion de centimes. c'est halima qui commandit dans la region de tipaza et sa famille comme les colons
117 - hami cami ـ (algerie)
2012/10/27
qui a cree avce ses penurie le 5 octobre et divisé les algerien c'est bien chadli un homme qui ne sait ni lire blire ni ecrire vous avez tous vu les biens de chadli avce son fils toufik
118 - hami cami ـ (algerie)
2012/10/27
هذه حالة بلد عسكري بالدرجة الاولى لا مكان لراي الشعب في تقرير مصيره و صناعة مستقبله الا لاشخاص يفرضون منطقهم بالقوة ان اخطأ اخطا وان اصاب اصاب الله يرحم الرجال لجابو لبلاد ويدير الرجال ليحفظو لبلاد
119 - bilal
2012/10/27
الشرعية فقدوها منذ الاستقلال.....وقضية اغتيال عبان رمضان وكريم وبن مهيدي ولطفي وسي الحواس وعميروش..و...و.. ستكون حجرة في حلقوم هذا النضام.....فالثورة يصنعها العضماء .....ويرثها الجبناء والسفهاء..........ماهو الفرق بينكم وبين المستعمر المدمر.....اخذتم الحكم بالقوة......صفيتم معارضيكم.....قسمتم البلاد......والعباد.......نزفتم ثروات الوطن....واموالها في ارصدتكم في الخارج الشعب لم ينتخبكم.....فكل الاقتراعات كانت مسرحيات ......و شرعيتكم ليست موجودة اصلا......
120 - mima ـ (hassi)
2012/10/27
ان الدولة الجزائرية قامت الا لتحيا
121 - خالد ـ (الجزائر)
2012/10/27
كل واحد من المجاهدون وقت الثورة عندما يحكي قصتة يجعل نفسه الرجل الخارق والانسان الدي لايخطى وانه لولاه لاتستقل البلاد فهدا النوع من القصص لايمد الى الواقع بصلة اي عند اسراد اي عمل لاي شخص يجب الموازنة في السرد ويحكى اخفقاته ونجحاته في نفس الموضوع ليكون للموضوع مصداقيه فكفانا استخفاف بعقولنا فاننا فى القرن 22
122 - mouhaned ـ (الجزائر)
2012/10/28
salam alaykom, est ce que on peut savoir les noms de ces officiers qui étaient avec l'armée française. merci
123 - sofiane ـ (canada)
2012/10/31
لو لم يكتب السيد الشاذلي مذكراته لكان خيرا له .ستبقى تتضمن في طياتها غيبة للآخرين , و ظنونا و شكوكا توقد أحقاد العائلات الجزائرية المنحدرة من كبار رجال الثورة .
124 - جمال ـ (الجزائر)
2012/10/31
رجال صدقوا ماعهد الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتصر ومابدلو تبدياة شعباني, خيضر, بوضياف, كريم بلقاسم, أيت أحمد عاشت الجزائر وعاش الشعب الجزائري رغم انف الفاسدين ...
125 - lakhdar hassaine ـ (الجزائر)
2012/10/31
الرئيس الشادلي من الرجال العظام الدين حكموا الجزائر اتى الى الحكم دون مشاكل ورحل في هدوء .لم يسئ الى احد بل ساعد الجميع للمشاركة في التسيير و الحكم .نعم الرجل هو .المسؤول عن الانفتاح والديمقراطية . اتى في زمان لم يستطيع من حوله التجاوب معه وفهم سياسته .رحمك الله يا سي الشادلي.
126 - miloud ـ (algerie)
2012/11/19
الله يرحموك يا بومدين والله يرحم الشهداء
127 - ـ (الجزائر )
2012/11/19

اكتب تعليقاً

اضغط مرتين على أي خانة كتابة لتظهر لوحة المفاتيح الافتراضية.
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل

عدد الأحرف المتبقية 500

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

(49 مشاركة) شارك برأيك

2014-08-29

● هل حققت المقاومة الفلسطينية أهدافها من الحرب ضد إسرائيل؟

خاضت المقاومة الفلسطينية حربا ضد إسرائيل استمرت 51 يوما، استشهد فيها أكثر من ألفي فلسطيني أغلبهم مدنيون وجرح فيها أكثر من 11 ألفا وقتل فها...

شارك

آخر المشاركات

عن اي تحكيم لشرع الله تتحدث عن قتل الابرياء ام عن سبي النساء لقد اسائوا للاسلام بل كانوا معول هدم في يد الاعداء غفر الله لهم اما غزة فجهادها مع اعداء الدين والنقلة النوعية في اساليب المقاومة اعترف بها العدو قبل الصديق فلا مجال للمقارنة . غزة العزة انتصرت باعتراف العالم

بواسطة: ام اية 2014/09/02 - 11:16
استفتاءات
مصر وسيط محايد في المفاوضات أم طرف حليف للمقاومة أو معاد لها؟
أدخل الرقم الظاهر في الصورة