• السائق نام من شدة التعب الأمر الذي أفقده السيطرة على السيارة
author-picture

icon-writer وردة بوجملين

ما زالت فاجعة رحيل نجم الأغنية الرايوية، الشاب عقيل، تشغل الوسط الفني، وكذا الجمهور العريض الذي أحبه وعشق أغانيه حتى النخاع، تثير اهتمامه إلى حد كبير، حيث تحصلت "الشروق" على معلومات جديدة حول الوفاة التراجيدية للشاب عقيل.

 

وكشفت مصادر مقربة من عازف البيانو فتحي الذي يتواجد في حالة صحية جيدة ويقيم في فندق بالمغرب، الذي نجا من الموت بأعجوبة في الحادث الذي أودى بحياة الشاب عقيل، أنهم، ولدى وصولهم إلى مطار الدار البيضاء، امتطوا سيارة لنقلهم إلى طنجة، أين كان من المفترض أن يحيي الشاب عقيل الحفل.  

وتابع ذات المصدر الذي يتواجد حاليا بالمغرب: "فتحي أخبرني أنه لاحظ التعب الكبير الذي كان يعاني منه السائق، فبادر وطلب منه أن يقود السيارة بدله، لكن السائق رفض، وقال له: هذا غير معقول فهذا واجبي". وتابع ذات المصدر في رواية تفاصيل الحادث الذي أودى بحياة الشاب عقيل: "لم يتمكن السائق من مقاومة التعب فنام وهو يقود السيارة. وفي تلك اللحظات التي أغمض فيها عينيه فقد السيطرة على السيارة التي انقلبت عشر مرات ضواحي منطقة "لعرايش" قبل أن تقذف بالشاب عقيل، الذي كان يجلس في الخلف مع زوجته، إلى الخارج. الأمر الذي أدى إلى وفاته". 

وذكر ذات المصدر أن السلطات الأمنية المغربية باشرت تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث، حيث اعترف السائق أنه نام من شدة التعب، وهو الأمر الذي أدى إلى فقدانه السيطرة على السيارة، فوقع الحادث. وهي نفس الاعترافات التي أدلى بها فتحي، عازف البيانو في فرقة الشاب عقيل.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر "الشروق"، أنه تعذر نقل الفنان الراحل إلى الجزائر من أجل إتمام مراسيم الجنازة يوم الخميس بسبب إخضاع جثته لعملية تشريح لمعرفة الأسباب التي أدت إلى وفاته، مشيرا إلى أن جثمان الفنان سيصل اليوم إلى الجزائر بإذن الله.

وفيما يتعلق بالوضعية الصحية لزوجة عقيل، ذكرت ذات المصادر أن حالتها مستقرة وأنها غادرت قاعة الإنعاش، إلا أنهم لم يخبروها بخبر وفاته خوفا من تدهور حالتها الصحية.