author-picture

icon-writer م - مراد

قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني خلال اللقاء الجهوي الذي جمعه أمس في سيدي بلعباس بإطارات ومناضلي الحزب على مستوى الجهة الغربية للوطن، أن الأفلان لن يتحالف مع أي حزب آخر مستقبلا، وسيكون هو الحكم بعد رئاسيات 2014.

وفي رسالة واضحة لباقي الأحزاب الأخرى، قال سعداني أن الأفلان "لن يلعب المباريات الودية مستقبلا"، في إشارة منه لعدم استعداد الحزب العتيد للتحالف مع أي حزب آخر مستقبلا، مضيفا أن الأفلان سيكون هو الحكم وليس مع الحكم كما سبق وأن كان بعد الرئاسيات المقبلة، بعدما وجد أنه من غير المنطقي أن يحشد حزبه أصوات الناخبين وتسلم مقاليد الحكم لغير الفائزين. وأضاف سعداني أن جبهة التحرير ضحت بمشاركتها في كل المراحل الإنتقالية التي مرت بها البلاد، وحان الوقت لتطالب بحقها في تقلد الحكم.

وفي رسالة منه للمنشقين عن الحزب، أكد سعداني أن أبواب جبهة التحرير الوطني ستظل مفتوحة أمام كل من يريد العودة إلى الصفوف، بعيدا عن الخلافات في الرؤى والسياسات التي حدثت سابقا، مشيدا بالدور الذي يقوم به مناضلو الحزب على مستوى القاعدة، ووعدهم مقابل ذلك بتوفير الحماية التي تسمح لهم بقول كلمتهم عاليا.

وجدد سعداني موقف حزبه بشأن تعديل الدستور قبل موعد الإنتخابات الرئاسية، بعد ما وجد أن مشروع التعديل لم يجد أية معارضة خلال مناقشته من طرف اللجنة الوطنية، قبل أن يتحول المؤيدون لمعارضين لتعديله لأجل إفشال ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رابعة، وهم من قال عنهم سعداني أنهم يسعون لإعادة البلاد إلى عهد التسعينيات، مجددا تأييد حزبه لترشح بوتفليقة لعهدة رابعة، الذي وجد فيه أنه الوحيد الذي جعل ممن كانوا ينفرون من الجزائر بسبب وضعها الأمني، ينزلون تباعا بمطاراتها، مصحوبين بوزرائهم وسفرائهم بحثا عن المشاريع.