تصريح الرئيس الروسي يرفع برميل النفط إلى 53.60 دولارا

"ظـل" اجتماع الجزائر "يخيّم" على لقاء إسطنبول!

date 2016/10/10 views 10430 comments 4
  • الجزائر تتوقع تعهدات من منتجي النفط خارج منظمة "أوبك"
author-picture

icon-writer إيمان عويمر

تجاوز سعر النفط "مزيج برنت"، ولأول مرة منذ 12 أكتوبر 2015 عتبة 53 دولارا للبرميل الواحد، ويأتي هذا الارتفاع في أسعار النفط بعد دقائق من تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي أكد أن بلاده ،"الدولة المصدرة خارج منظمة أوبك"، مستعدة لدعم قرار تجميد إنتاج النفط، أو أي خفض محتمل فيه.

خيم اجتماع الجزائر المنعقد قبل أسابيع، الذي خرج بقرارات ملزمة لتثبيت إنتاج النفط، على منتدى الطاقة العالمي الذي تدور أشغاله في اسطنبول وإلى غاية يوم الخميس، حيث ساند أغلب المشاركون قرار خفض الإنتاج.

وفتحت الأسهم الأميركية ، الإثنين، مع صعود النفط وتجاوزه أعلى مستوى في عام، حيث وصل 53.60 دولارا للبرميل، تزامنا مع بدء مؤتمر الطاقة العالمي في إسطنبول، وإطلاق بعض المشاركين تصريحات عن توصل أعضاء أوبك لاتفاق بشأن الإنتاج وإمكانية انضمام المنتجين المستقلين. وسط استمرار التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج بحلول نوفمبر المقبل.

وكموقف بارز قال فلاديمير بوتين في كلمة ألقاها: "روسيا مستعدة للانضمام إلى التدابير المشتركة للحد من إنتاج النفط، مع الدول الأخرى المصدرة لهذا الخام.. وانطلاقا من الوضع الحالي نعتقد أن التجميد أو حتى خفض إنتاج النفط هو الشيء الوحيد الصحيح الذي يجب القيام به للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية.. وهذا التدخل لا يخرق آلية عمل السوق، بل على العكس من ذلك، سيسرع من إعادة التوازن للسوق".

وأكد عن استعداد بلاده، "في الظروف الحالية، نعتقد أن تجميد أو خفض إنتاج النفط الوسيلة الوحيدة للحفاظ على استقرار قطاع الطاقة وتسريع إعادة التوازن إلى السوق".

وساهم تصريح بوتين، في إنعاش سوق النفط، ورفع سعر النفط في دقائق، حيث وصل إلى 53.60 دولارا. وهو السعر الذي لم يتم تسجيله منذ شهر أكتوبر الفارط، أي سنة كاملة.

وتوقع وزير الطاقة الجزائري، نور الدين بوطرفة، في تصريح لوكالة رويترز  الإثنين، الحصول على تعهدات من منتجي النفط خارج منظمة أوبك بخصوص خفض الإمدادات خلال اجتماعات إسطنبول التي وصفها بأنها "مشاورات" تسبق اجتماع المنظمة في فيينا في نوفمبر.

من جانبها، أعلنت السعودية الإثنين، أنه من غير المستبعد أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 60 دولارا بنهاية العام الجاري، إلا أنها حذرت من أن خفض الإنتاج بشكل كبير قد يحدث صدمة في الأسواق.

وأضاف الوزير أن على منظمة الدول المصدرة للنفط ضمان ألا تخفض الإنتاج بشكل كبير، وأردف قائلا "لا نريد أن نصدم الأسواق بطريقة يمكن أن تكون مضرة".

ويشارك مسؤولو أوبك في سلسلة من الاجتماعات من أجل وضع اللمسات النهائية لاتفاق الجزائر حيث جرت الموافقة على خفض متواضع للإنتاج في أول اتفاق من نوعه منذ 2008.

وخلافا لما حدث في النصف الأول 2016، فإن تكتل الدول المصدرة للنفط يبدو أكثر جدية الآن بشأن إدارة تخمة الإمدادات العالمية ودعم الأسعار.

وفي 30 نوفمبر المقبل، يجتمع الأعضاء في "أوبك" في فيينا؛ لبلورة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في الجزائر نهاية الشهر الماضي، وتحديد حصص المنتجين.

  • print