-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أول جهاز من صنع جزائري لقياس المد والجزر يعرض في صالون دولي

الشروق أونلاين
  • 11298
  • 0
أول جهاز من صنع جزائري  لقياس المد والجزر يعرض في صالون دولي

سيتم عرض مقياس للمد والجزر بتردد عالي، منتج بالجزائر في الطبعة الـ24 من الصالون الدولي للبناء ومواد البناء والأشغال العمومية (باتيماتيك-2022).

وستشارك جامعة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا حسب بيان لها في الصالون الدولي للبناء (باتيماتيك-2022)، من 15 إلى 19 ماي 2022، من خلال عرض مقياس للمد والجزر بتردد عالي لرصد حركات البحر، تم اختراعه على مستوى مخبر الرصد البيئي لكلية علوم الارض والجغرافيا و تهيئة الاقليم، وتم تطويره بفضل شراكة ما بين الجامعة والديوان الوطني للارصاد الجوية.

وأضاف ذات المصدر، أن هذا الجهاز لقياس مستوى البحر (و المياه) الذي يوجد حاليا في طور التجارب، بالحجم الطبيعي، سيسمح برصد الاضطرابات على مستوى الأحواض المينائية الناتجة عن الامواج /الطاقة الموجية والتيارات البحرية الاخرى.

كما سيسمح من جانب آخر، برصد موجات التسونامي ويمكن بالتالي استعماله كوسيلة انذار بأخطار الفيضانات البحرية.

ويجذر التذكير -يضيف ذات البيان- “أن معطيات مستوى البحر ذات أهمية كبرى في تحديد أبعاد المنشات البحرية “الهياكل المينائية والتعزيزات الساحلية”.

وخلص بيان جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا في الأخير إلى التأكيد، بأن هذا المقياس الذي اخترعه البروفيسور ياسين حمدان، استاذ باحث بذات الجامعة التي أودعت براءة الاختراع مع الديوان الوطني للأرصاد الجوية، سيسمح “بمعرفة افضل للموجات البحرية والحد من بعض الاخطار الساحلية”.

عرض فرنسي لشراء براءة اختراع جهاز جزائري لقياس المد والجزر

وفي 2 ماي 2022، طور الديوان الوطني للأرصاد الجوية، جهاز لقياس المد والجزر، على مستوى ميناء الجزائر العاصمة خلال شهر ماي  الجاري، في الوقت الذي تلقى مصممه عرضا فرنسيا لشرائه.

وكشف المدير العام للمرصد  إبراهيم إحدادن لوكالة الأانباء الجزائرية أن النسخة النهائية من النموذج الأولي التي جرى تقديمها في 23 مارس الماضي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية “سيتم تركيبها في ميناء الجزائر العاصمة بحلول 15 مايو على أبعد تقدير”.

ويسمح هذا الجهاز “الحاصل على براءة اختراع” من طرف المعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية, بقياس مستوى سطح البحر حسب الزمن, حسب شروح المدير العام الذي لفت إلى أن الجهاز يعد ثمرة تعاون بين الديوان الوطني للأرصاد الجوية وجامعة العلوم والتكنولوجيا “هواري بومدين”.

ولم يكلف جهاز قياس المد والجزر الذي توجت اختباراته “بالنجاح” سوى 1 مليون دج  في حين تفوق فاتورة استيراده 100 ألف يورو, حسب  إحدادن الذي أشار إلى أن متعاملين فرنسيين عرضوا شراء براءة الاختراع من المصمم الجزائري لهذا المنتج.

من جهة أخرى أعلن المدير العام أن الديوان الوطني للأرصاد الجوية استكمل تطوير جهاز قياس المطر, المنتج بالشراكة مع مركز البحوث الميكانيكية بقسنطينة, بالإضافة إلى “الداتا لوغر” (مسجل البيانات التلقائي) الذي يمثل “قلب” محطة الأرصاد الجوية, المستخدم في جمع ونقل بيانات الأرصاد الجوية.

وأضاف أن تطوير هذين الجهازين “شجع” المرصد على العمل على تصميم محطة “من صنع جزائري” على أن يتم تشييدها “بحلول سبتمبر المقبل”.

وأكد السيد إحدادن أن ذلك سيتيح للجزائر توفير العملة الأجنبية لأن مثل هذه المحطة تصل تكلفتها إلى 10 ملايين دج وأن المعايير تتطلب تركيب واحدة “على الأقل” كل 100 كيلومتر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!