-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"ووردز وورد" تصنع الحدث و"هاشيت بوكبوينت" لأول مرة

إقبال كبير على الكتاب باللغة الإنجليزية و”أنا مالالا” الأكثر مبيعا

الشروق أونلاين
  • 2480
  • 5
إقبال كبير على الكتاب باللغة الإنجليزية و”أنا مالالا” الأكثر مبيعا
ح.م

سجل جناح “وورذ وورد” البريطانية إقبالا ملفتا منذ الأيام الأولى لمعرض الكتاب، حيث اصبح قبلة الشباب المهتم بالكتاب الانجليزي، خاصة من طلبة الأدب والترجمة وحتى الأساتذة الذين كانوا يعتمدون على البحث الالكتروني للإطلاع على أحدث إصدارات الكتاب بالانجليزية.

ويؤكد صاحب دار “الوسام” وممثل ابرز دور النشر البريطانية في الجزائر عبد الحق بوشيخ  للشروق ان الإقبال هذه السنة كان كبيرا، خاصة وان المعلوماتية اليوم تساعد في تواصل الشباب وتبادل الأخبار والمعلومات وايضا اخبار إصدارات كبريات دور النشر العالمية.

واشار إلى انه اخذ بعين الاعتبار في “سيلا 22” طلبات القراء في الطبعات السابقة “ضاعفنا المشاركة والخيارات من خلال تمثيلنا لدار هاشيت بوكبوينت البريطانية وبانغوين راندوم هاوس الأمريكية التي تحوي اكثر من 18 دار نشر مختصة في الأدب الحديث وكتب باللغة الانجليزية في مختلف التخصصات”.

واضاف في نفس السياق “فئة الشباب هي الأكثر اقبالا، لأنها اصبحت اكثر اهتماما باللغة الانجليزية وعليه راهنا على الأدب الكلاسيكي وخاصة الأدب الروسي كدوستويفسكي وتولستوي، وفي الأدب الحديث هناك سارة نايت وكاران ارمسترونغ وستيفن كينغ ومالالا يوسفزاي ونايل غايمن ورولينغ في اخر سلسلة من هاري بوتر”.

واعتبر ان الأسعار في متناول الجميع، خاصة وان المعنيين في العادة طلبة وشباب، وان وصول الأدب الأمريكي إلى الجزائر هو فرصة ثمينة يستغلها المهتمون بذكاء فينتقون اهم الإصدارات وأحدثها لأشهر دور النشر الامريكية والبريطانية. واشار إلى ان اكثر الكتب مبيعا منذ افتتاح المعرض هو كتاب “انا مالالا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • أنشروا الكتب في كل ولاية

    300 كلم من أجل بضعة كتب ...شيء عجيب والله ...العالم أجمع يضحك علينا وعلى خيبتنا.

  • أنشروا الكتب في كل ولاية

    شيء طبيعي ...الجزائر بلد متخلف في المكتبات ودور النشر ...الكتاب الإنجليزي لايتعدى دار الوسام وفي الرواية فقط فمابالك بالكتاب الإقتصادي والتاريخي والعلمي والطبي والسياسي بالإنجليزية....ليس هناك حتى بيع للكتب ببطاقة إئتمان وإرسال عبر البريد ..المدن الداخلية ليست بها حتى مكتبة واحدة ....فمن الطبيعي كل ذلك الإقبال ..لأن الناس لاتجد مكانا آخر تشتري منه ...حرام عليكم ...هل يتم تجهيل الشعب عنوة أم ماذا؟ من له مصلحة في بقاء الجزائر متخلفة إلى هذا الحد والكل يعلم أن الكتاب ركيزة الحضارة والتقدم الأساسية

  • محفوظ

    ....تريد أن تعرف, هذه "ما لالا" هي طفلة كانت في السادسة عشرة من عمرها وتصرفت تصرفا ما في أفغانستان قبل خمسة أو ستة سنوات ضد جماعة طالبان, بعدها شاع خبرها وأخذتها المخابرات البريطانية إلى بريطانيا وجعلوا من قصتها هجوما على الإسلام عموما, الذي طالبان لا يمثله, ثم تحركت الآلة الصهيونية وروجوا لهذه الطفلة ورتب لها الصهاينة وإعلامهم حتى أوصلوها إلى لقاء الرئيس الأمريكي والفاتيكان وإحتفاء بها وكأنها بطلة عالمية.....والرسالة الترويجية هي: أن الإسلام يمنع تعلم البنات وهذا كانت قصة البنت مع طالبان......

  • الأجداري

    لم يسمح لي الحظ بقطع مسافة 300 كم . السؤال من هي مالالا وما موضوع الرواية شكرا

  • الوطني

    قلنالكم الشباب يريد الانجليزية احشمو على ارواحكم الشباب يريد ان يكون في مصاف الكبار في العالم .. الشباب يرفض ان يبقى حبيس لغة التخلف الاختصاص الافريقي الفرنسية طبعا ... هذا التصرف هو خير رد على ذيول فرنسا في الجزائر .. طحنتم الشباب امام السفارة والمركز الثقافي الفرنسي غصبا عنه ... الشباب لو تصبح اللغة الانجليزية هي اللغة الاولى في الجامعة لكانت له آلاف القرص وفغي اكبر الجامعات العالمية من بريطانيا الى امريكا الى اليابان الى الصين النرويج كندا الاردن السويد ..لماذا الفرنسيةفقط لنبقة عبيد فرنسا.