الأحد 15 سبتمبر 2019 م, الموافق لـ 15 محرم 1441 هـ آخر تحديث 16:56
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق
الشروق أونلاين

يضطر 5 رجال أعمال مقربين من الرئيس السابق لمنتدى رؤساء المؤسسات علي حداد للإجابة قريبا، عن تساؤلات حول استفادتهم من عقارات كانت موجهة لتشييد مقر منتدى رؤساء المؤسسات بباب الزوار على مستوى منطقة الأعمال “بيزنس سنتر”، تم تحويلها إلى محلات تجارية وعيادات طبية مؤجرة، وكذا استفادتهم باسم تنظيم الباترونا الذي ينتمون إليه من عقارات في مناطق صناعية دون وجه حق.

ووفقا لمصدر من منتدى رؤساء المؤسسات “أفسيو”، لا تزال قضية الاستفادة من عقارات صناعية في المناطق الصناعية بالولايات وأيضا العقارات الفلاحية تثير الكثير من الجدل في أوساط رجال الأعمال الذين استفادوا من العقار بالدينار الرمزي، وكذا العقارات الفلاحية على مستوى ولاية البيض، وأيضا الاستفادة من عقارات لإنجاز مكاتب تابعة لمنظمة الباترونا وهذا وفقا لترخيص والي الجزائر السابق عبد القادر زوخ، تم تحويلها في ما بعد إلى عيادات طبية أجّرت بباب الزوار، بطرق مخالفة للهدف الذي تمت الاستفادة من العقار لأجله.

وتأتي هذه التحقيقات تزامنا مع التحريات التي تم فتحها مع رجال أعمال أصحاب مصانع تركيب تضمن استفادتهم من مجموعة من الامتيازات، ويتعلق الأمر بالامتيازات الإدارية والجبائية إضافة إلى استفادتهم من العقار بالدينار الرمزي وبخلاف القيمة المصرح بها للعقار في العقد.

ويتواجد اليوم بعض أصحاب مصانع تركيب السيارات في عين الإعصار، وذلك بعد التحقيق مع أولئك الذين استفادوا من رخص تركيب في حقبة الوزير الأول السابق أحمد أويحيى وقبله وزير الصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب، خاصة أن هؤلاء لم يتمكنوا من تحقيق القيمة المضافة التي كانت منتظرة للاقتصاد الوطني، إذ تتجاوز فاتورة استيراد أجزاء السيارات 4 ملايير دولار، وهو نفس المبلغ الذي يخرج من احتياطي الصرف سنويا لاستيراد سيارات جاهزة، وهو الأمر الذي يطرح الكثير من علامات الاستفهام.

الفساد علي حداد

مقالات ذات صلة

600

9 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
close
close