-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الجزائر واليابان يعملان على تجديد آليات تعاونهما الثنائي

الجزائر واليابان يعملان على تجديد آليات تعاونهما الثنائي

أكد الوزير الأول، نور الدين بدوي، الخميس، بمدينة يوكوهاما، أن الجزائر واليابان يعملان سويا على تجديد الآليات الخاصة بالشراكة والتعاون الثنائي من خلال إنشاء لجنة اقتصادية مشتركة.

وقال السيد بدوي في كلمة له خلال اللقاء الذي جمعه بأعضاء من مجموعة الصداقة اليابان-الاتحاد الإفريقي، أن هذه اللجنة “تضم ممثلين عن حكومتي البلدين وكذا القطاعين العام والخاص”.

وفي هذا الشأن، أكد السيد بدوي أن التفاوض بخصوص اعتماد اتفاقيتين ثنائيتين حول ترقية الاستثمار وحمايته وتفادي الازدواج الضريبي يشهد “تطورا ملحوظا”.

وبشأن إبداء بعض اليابانيين “تحفظات حول مناخ الأعمال والاستثمار، على غرار قاعدة 51/49″، ذكر الوزير الأول أن “المئات من الشركات تنشط في الجزائر وفق هذا النظام، من بينها الشركة اليابانية (نيكاي أو جي جي سي) التي تكيفت مع التشريع الجزائري وانشأت شركتها جي جي سي SPA Algerie JGC”.

وبالنسبة للتعاون البرلماني الثنائي، أعرب السيد بدوي عن أمله في أن يستأنف أعضاء المجموعة البرلمانية الجزائرية-اليابانية أشغالهم في “اقرب وقت” بعدما أن تم تشكيلها مؤخرا.

ولم يفوت السيد بدوي المناسبة للتذكير بجذور العلاقات الثنائية بين البلدين التي تمتد إلى سنة 1958 لما استضافت مدينة طوكيو مقر أول ممثلية لجبهة التحرير الوطني في الشرق الأدنى، معربا عن “امتنانه العميق لكل اليابانيين على دعمهم الهام والنفيس للثورة الجزائرية وعلى إيمانهم القوي بعدالة القضية الجزائرية”.

وبخصوص العلاقات اليابانية-الإفريقية، جدد السيد بدوي شكره لحكومة اليابان وشعبها “نظير دعمهم الثابت للتنمية في افريقيا من خلال مبادرة تيكاد”، معتبرابأنها “فريدة من نوعها” بالنظر إلى “تماشيها مع استراتيجية الاتحاد الإفريقي لسنة 2063”.

كما أعرب عن أمله في ان تكون اليابان “رائدة في المساهمة الفعالة في تحقيق التحولات البنيوية التي تصبو إليها القارة الإفريقية”.

وأشار في هذا الشأن إلى أن المجتمعات الإفريقية “تنتظر الكثير من اليابان من خلال القيام باستثمارات كثيفة وتمويل هام وميسر للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب الإسراع في إدخال التكنولوجيا الحديثة والابتكار، خاصة في مجالات الصحة وبرامج تطوير الكفاءات وذلك إسهاما في تجسيد أهداف الألفية للتنمية المستدامة 2030 بشكل أمثل”.

يذكر أن اللقاء جرى على هامش مشاركة السيد بدوي ممثلا لرئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، في أشغال القمة السابعة لمؤتمر طوكيو للتنمية في إفريقيا التي انطلقت أشغالها يوم الأربعاء.
و.أ.ج

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • ,benchikh

    خبر مفرح ومفيد لبلدنا لنتعلم الجدية وحسن التصنيع.

  • محمد☪Mohamed

    دائما نتكلم على عولمة لا تخدم الجزائر هناك حرب إقتصادية بين الصين اليبان رغبتهما في تعزيز توجودهما على الأراضي الأفريقية ، والتنافس.
    وهذا لا يخدمنا مثلا ستقوم تويوتا قريبًا بإنشاء مصنع لتجميع السيارات في ساحل العاج , هكذا كل دولة ترجع تستهلك ما تنتج عندها ولا تصدر .
    الجزائر لن تكون لها حصة الأسد في هذه الإستتمارات ,وربمى ترجع غير سوق للدولتين ,الصين تعطيك قرض ثم تبيعلك منتوجها مرغما.
    على أقل كنا نركز على الذكاء الاصطناعي و آلات قادرة على محاكاة الذكاء .
    مصر وإفريقية الجنوبية تعرف تفاوض .

  • جلول الجزائر

    ان الاستدانة من اجل انجازات ضخمة كهاته ليس عيبا و لن تكون جريمة اقتصادية ومثل هاته الاستدانة مستحبة بل هي فرض و واجب والجزائر اليوم بدون ديون قبل ان يصل اليوم الذي سوف تلجأ الجزائر للاستدانة من اجل شراء و توفير الاغذية وهي مرغمة علي ذالك .
    و الفلاحون في انحاء الهضاب يعانون من المنع حفر الابار بسبب تناقص الاحتياطات الجوفية . وكل منتوجاتهم و اشجارهم وحيواناتهم لا تجد الماء .
    ونقل مياه البحر المحلاة لتموين السدود الكبيرة سيكون حلا استراتجيا لحل معضلة المياه بشكل نهائي ودائم .

  • جلول الجزائر

    اليابان له خبرة كبيرة في بناء السدود القوية وذات السعة الكبيرة . و التنمية في الجزائر بحاجة الي 04 او 05 سدود تكون سعتها ما بين 3500 مليون م3 الي 4500 مليون م3 في مناطق الهضاب العليا
    حتي ولو قامت الجزائر بالاستدانة من اليابان من 15 الي 20 مليار دولار لاجل تنفيذ مثل هاته المشاريع التنموية اليوم قبل الغد فان ذالك سوف يعود علي الجزائر بالخير الكبير .
    والماء هو عصب كل تنمية و عصب تطور الانتاج الفلاحي و الصناعي معا . و بالماء يزيد انتاج الجزائر من مختلف الحبوب و تتطور كل المزروعات و الانتاج الحيواني .
    وأمن الجزائر المائي والغذائي مرهون بالسدود

  • وسيم

    اليابانيين يحبون بلدهم أكثر من أي بلد آخر، ولا يهربون أموال شعبهم لشراء عقارات في دول أخرى ولا يضعون أموال شعبهم في البنوك السويسرية وغيرها، ولا يتكلمون مع بعضهم بلغات الغير.