الحكم بشيران يراسل تهمي وبيراف ولجنة الاستئناف للفاف
راسل الحكم الدولي المساعد محمد شكري بشيران كل من وزير الرياضة محمد تهمي ورئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف ولجنة الاستئناف للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، من أجل التدخل وإنصافه لرفع العقوبة التي سلطتها عليه لجنة الانضباط للرابطة الوطنية المحترفة بإقصائه من سلك التحكيم وحرمانه من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم، على خلفية تورطه في قضية الرشوة التي سبقت مباراة شباب قسنطينة ونصر حسين داي، جراء عدم تبليغه مسؤوليه المباشرين في اللجنة المركزية للتحكيم التابعة للفاف عن الاتصال الذي تلقاه من طرف الحكم رزقان المتهم الرئيسي في هذه القضية.
وأكد الحكم بشيران، في العريضة التي رفعها إلى أعلى الهيئات الرياضية الوطنية، والتي تلقت “الشروق” نسخة منها أمس، على براءته وعدم تورطه في قضية الرشوة التي تعرض لها الحكم رزقان، حيث لم يكن معنيا بذات المباراة التي جمعت شباب قسنطينة أمام نصر حسين داي، اعتبارا أنه تم تعيينه في نفس اليوم لإدارة مباراة أخرى جمعت ما بين شباب القبة أمام اتحاد بني دوالة بتيزي وزو.
في نفس السياق، كشف بشيران عن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه عشية تلك المباراة من طرف الحكم رزقان، الذي طلب منه استلام أمانة ولكنه رفض التورط في المسألة بمجرد أن عرف أن الأمر يتعلق باستلام مبلغ مالي يجهل مصدره، متسائلا في نفس الوقت عن السبب الذي جعل الحكم رزقان يورطه في القضية من خلال تقديم اسمه لنائب رئيس نصر حسين داي.
وفي تعليقه على المادة 77 من قانون العقوبات التي استندت إليها لجنة الانضباط لمعاقبته، والتي تتعلق بعدم تبليغه مسؤوليه على مستوى اللجنة المركزية للتحكيم بالاتصال الذي تلقاه من طرف زميله رزقان، قال بشيران إنه كان يجهل مصدر “الأمانة” التي طلب منه الحكم رزقان استلامها من أحد الأشخاص. إلى ذلك، أشار بشيران في ذات العريضة: “حتى لو كنت أعرف، هل كنت أملك الشجاعة للكشف عن ذلك وهذا خوفا على سلامتي“.
من جهة أخرى، جدد الحكم بشيران التأكيد أن العقوبة الأخيرة التي سلطتها عليه لجنة الانضباط هي الأولى في مشواره التحكيمي، اعتبارا أنه لم يسبق معاقبته بسبب قضايا تتعلق بالرشوة والفساد.
في سياق متصل، كشف مصدر قريب من عائلة الحكم بشيران، أن الخطوة القادمة التي يعتزم هذا الأخير القيام بها ستكون اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية “التاس“، في حالة عدم إنصافه ورفع العقوبة المسلطة عليه من طرف لجنة الانضباط للرابطة الوطنية المحترفة.
يذكر أن لجنة الانضباط للرابطة الوطنية المحترفة، برئاسة حميد حداج كانت عاقبت كلا من الحكمين رزقان وبشيران وكذا نائب رئيس نصر حسين داي كمال سعودي بحرمانهم من ممارسة أي نشاط له علاقة بكرة القدم.