الزواج هاجس يرعبني
أعلم جيدا أن الزواج سنة الله في خلقه، وأن كل من خلق على وجه هذه الأرض ينمو ويكبر وينتظر لحظة فرحه، يوم زواجه، وقيل ما قيل عن ليلة الزفاف، وتلك الفرحة وغيرها من الأمور، ويحضر الناس الأعراس احتفالا بالعروسين غير أنني لست كبقية الناس ولا أدري لماذا يحصل كل ذلك معي أنا؟
أجل فإن كان الناس يسعدون إذا ما ذكر موضوع الزواج أمامهم فأنا ممن يرفضون وينزعجون إذا ما ذكر هذا الموضوع وأراد أحدهم مناقشتي فيه ، أبلغ من العمر 42 سنة ناجح في عملي، غير أنني لم أفكر يوما ما في تكوين بيت أو الاستقرار، ولم أفكر يوما حتى في الجنس اللطيف، ولم تكن لدي ميول لأي فتاة بالرغم من أنني مقبول الشكل، والكثير من الفتيات تحاول التقرب مني، خاصة في مكان عملي غير أنني لا أبالي بأي واحدة منهن، مما جعلهن يعتبرنني شخصا متكبرا وأنا والله لست كذلك، فلماذا أتكبر؟
مشكلتي كما أسلف وأن أشرت إليها، فأنا لم أرغب يوما في الزواج، وأكره الحديث عن هذا الموضوع، وببلوغي هذه السن فإن أهلي يلحون على زواجي فكلما دخلت البيت مساء إلا وفتحت والدتي موضوع الزواج مما يجعلني أثور وأغضب، وفي بعض الأحيان أخرج من البيت ولا أعود إلا حينما تنام وأدعي وجود بعض الأشغال التي علي إتمامها، إنني الوحيد بين إخوتي الذي لم يتزوج، تزوج الكل بمن فيهم شقيقي الأصغر ورزق بطفل.
سئمت من هذا الموضوع لأن كل من يعرفني يسألني عن سبب عدم زواجي، تعبت والله فأنا كلما فكرت أنني سأتزوج أصاب برعب كبير، وخوف ينتابني، حتى رأسي يبدأ بالألم، وأشعر أيضا بقشعريرة في جسدي كله، حتى صرت أكره كلمة زواج، وأكره أي شخص يشير علي بالزواج أو يطلب مني ذلك، صرت عصبيا كثيرا، إن الذي يحدث معي جعلني أفكر في الذهاب بعيدا إلى منطقة لا أحد يعرفني فيها حتى لا يسألني أحد عن الزواج، ولا تحدث معي تلك الأعراض التي تزيد في عذابي.
إخوتي أنا لا أفهم ما الذي يحدث معي بالضبط، فالزواج أصبح بالنسبة لي هاجسا يرعبني، فبالله عليكم ما السبيل للخروج مما أنا فيه جزاكم الله خير.
إبراهيم / عين تيموشنت
.
.
ما ذنبي لأرزق بذرية فاسدة
الله يشهد أنني رجل صالح ودوما أدعو للصلاح والبر والإحسان، وكنت دوما أطمح لأرى أولادي صالحين، يسعون دوما لرضا الله سبحانه وتعالى، ويكونون خير قدوة للجميع، ولكن أولادي الذين تعبت في تربيتهم وتقويمهم وتلقينهم أسس التربية الصحيحة، بدل أن يكونوا صالحين، هم فاسدون، أجل يتظاهرون أمامي أنهم على صلاح وأنهم بارون بي وبوالدتهم، وأنهم يفعلون خيرا، غير أن حقيقتهم غير ذلك فما إن وجدوا خارج البيت ينساقون وراء فعل الشر وما يأتي بالبلوى، فكثيرا ما تأتيني الشكاوي من الناس والجيران بأن ابنك تعدى على حق الغير أو اعترض طريق أحدهم وسلبه بعض أغراضه أو ضربه، أو حتى أنه دخل في شجار وخلف جروحا للآخرين وغيرها من الأمور مما يجعلني أتعصب وأعاقب ابني أشد العقاب، وهذا خلف بطبيعة الحال خلافا شديدا بيني وبين أولادي الذين أصبحوا يكرهون البقاء إلى جانبي أو الجلوس إلي، لأنني لا أكف عن نصحهم، غير أنه لا حياة لمن تنادي، هم يتبعون رفقاء السوء الذين ينجرون وراءهم فيفعلون ما يرغبون، غير أن هذا الذي يرغبون فيه ما هو إلا سوء وأنا والله ما ربيتهم على ذلك النحو، الكل في الحي وحتى الأقارب يعرفون خلقي ولكنهم يستغربون من أفعال أولادي الذين جلبوا لي العار وسيحطون سمعتي.
ما فعلت سوءا في حياتي والله، فكيف بأولادي يفعلون بي السوء، لقد جربت معهم كل الطرق لتقويم سلوكهم ولكن يرفضون سماع الكلام والانصياع لأوامري ووالدتهم، يفضلون دوما الأفعال الشنيعة التي تجلب البلاء والهم.
لقد تعبت من كل سلوكاتهم، وتعبت من شكاوى الناس، ولا أدري ما السبيل لإصلاحهم، أفكر دوما أنني لم أسئ لأحد، فلماذا أولادي يسيئون إلي، هل ما يحدث معي ابتلاء علي الجهاد والصبر إلى أن يفرجها الله أم ماذا أفعل؟ أجيبوني إخوتي وخففوا عني ولو بكلمة تطيب خاطري وجزاكم الله خير.
أحمد / سوق اهراس
.
.
زوجتي تعذبني وأخشى على نفسي من الحرام
حينما تزوجت ظننت أنني فزت بمكلة الجمال، وأن الكل سيحدثني عنها، شقراء ذات عيون زرقاء، هي ابنة أحد أقاربي منذ أن رأيتها نبض قلبي لها، وسارعت في خطبتها خوفا من أن يخطفها أحد مني، وظننت أنني فعلا حققت السعادة الزوجية، غير أن كل أحلامي تلاشت مع أول شهر أعيشه في حياتي الزوجية.
زوجتي هذه التي أحبها قلبي بجنون وأصبحت كل شيء في حياتي، هي تعلم جيدا أنني أحبها لا تكن لي ادنى المشاعر، هكذا واجهتني في الأسبوع الأول لزواجنا وقالت بلا حرج ولا خوف على مشاعري: أنها لا تحبني وأن أهلها من أجبرها على الزواج مني وأن قلبها مع زميلها الذي كانت تحبه بالجامعة وأنه علي ألا أنتظر منها أي شيء أو أنتظر منها أن يحبني قلبها، ليس هناك رجل على وجه الأرض لديه نخوة الرجولة أن يحتمل هذا، ومن شدة حبي لها وغيرتي عليها صفعتها لأنها لم تخجل من نفسها وصارحتني بأن هناك رجلا في حياتها، وبالرغم من ذلك لم أطلقها حفاظا على زواجي وتمنيت أن تحبني بعد المعاشرة الزوجية ولكنها لم تحبني أبدا وزاد نفورها مني كلما رغبت فيها حتى أنها هجرت فراشنا الزوجية في الشهر الأول لزواجي منها، وأصبح هذا يعذبني كثيرا فكيف لعريس في شهره الأول أن تهجره زوجته، حاولت بكل الطرق التقرب منها حتى تحبني، وننهي خلافنا وما يحدث معنا لكن لا حياة لمن تنادي، ترفض العودة إلي وأنا أحبها وصعب علي أن أراها دوما أمام عيوني ولكنها بعيدة عني.
هي لم تخجل مني مرة أخرى وصارحتني بأنها تتصرف معي بذلك الشكل حتى أمل منها وأطلقها، وأنا لا أرغب في طلاقها، لأنني أخاف كلام الناس وأخجل، فكيف لي أن أطلقها وزواجنا لم يمض عليه سوى شهره الأول؟
إنني أعيش في عذاب مستمر، و صرت أخشى على نفسي أن ألجأ إلى الحرام مادامت مصرة على رفضي وهجرانها لي، لقد سئمت ويئست، وما بيدي حيلة فكل الطرق انتهجتها معها، غير أنها مصرة على رأيها وقرارها، فبالله عليكم هل من نصيحة تفيدونني بها للتخلص مما يحدث معي؟ أنتظر ردكم بفارغ الصبر وجزاكم الله خيرا.
عبد اللطيف / تلمسان
.
.
حياة الفقر أدخلتني إلى عالم الحرام والجنون
أخي الكريم: من منا لم يخطئ ومن منا لم يكن له ماض قاس، الفقر ليس عيبا، حقيقة هو صعب إن عاشه العبد وكاد أن يكون كفرا، لكن إذا كنت ممن يحملون بداخلهم إيمانا صادقا بالله، قويا، فإنك تستطيع مواجهة ذلك، ولكن إن كنت غير ذلك ضعيف الإيمان بعيدا عن الله غير مقتنع بما كتب الله لك فإنه سيصعب عليك ذلك ولن ترضى بحالك بعدها أبدا مهما فعلت.
أخي الكريم: تستطيع تغيير مجرى حياتك إلى الأفضل، فقط انظر إلى من هم أقل منك مستوى ولا تنظر إلى من هم أعلى منك، وارض بحالك واعلم أن الله معك في كل مكان وزمان، تستطيع البدء من جديد، لا تقل أن مستواك الدراسي يعيقك عن العمل فهو ليس عائقا في الطريق، تسلح بالإرادة والعزيمة ومن خلالهما حتما ستستطيع أن تحقق أهدافك وطموحاتك.
أخي: يمكنك البحث عن عمل، يمكنك مزاولة أي يتربص لفترة قصيرة حسب ما ترغب من التخصص وبعدها تختار المهنة التي تحب، اعرف أن بداخلك طاقة وموهبة يمكنك أن تفجرهما وتبرهن للعالم أن الفقر ليس عائقا، واصبر فالصبر مفتاح الفرج.
أما بخصوص الأخطاء التي ارتكبتها في حق الله تعالى فأبواب التوبة مفتوحة تب إلى الله توبة نصوح، وافتح صفحة جديدة وحاسب نفسك قبل أن تحاسب فأنت مازلت في مقتبل العمر والطريق مازال طويل أمامك، فلا تدع الحزن واليأس يتسللان إلى قلبك، ولا تستسلم للوساويس والهواجس لأنها من صنع الشيطان ليضعف العبد، واستغفر الله في كل حين فإن الله أقرب منك من حبل الوريد، لا يغرك المال ولا الجاه، اعمل، ناضل وجاهد والله سيجازيك خير جزاء ادعو الله أن يمنك بالخير إن شاء لله وفقك الله.
أخوك في الله: أسمر / بومرداس
.
.
من القلب:
وقفت من بعيد
تدق طبول الحرب
ترمي رداء الأنوثة
وتلبس دروع القسوة
تنادي بأعلى الصوت
أنت أو الموت
فهزمتني من أول نظرة
وتركتني صريعا تلك العيون
فناديتها في احتضاري
أن تقفي فوق قلبي المهزوم
وانشدي أغنية النصر
وكوني ملكة هذا الزمن
وأمري بقتل الحب
وأمري بقتل المحبين
وعيشي في هذا الزمان وحيدة
فلن تجدي من تحكمين
فكل من على الأرض عاشق
وحكمي كما تشائين
فالظلم والعدل في شرعك سواء
والخير والشر في فكرك أصدقاء
وليس للحب على أرضك بقاء
ومن يرد الحياة يموت
أو يعرج إلى السماء
قدوح رابح / الجلفة
.
.
نصف الدين
ٌإناث
6363- كهينة 28 سنة من البويرة، مطلقة بدون أولاد ماكثة بالبيت جميلة، تبحث عن رجل قصد الزواج يكون لديه سكن خاص لا يتجاوز 38 سنة، ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا بدون أولاد.
6364- أمال من الوسط 40 سنة أستاذة في الثانوية، تبحث عن رجل قصد الزواج، سنه م بين 45 سنة إلى 55 سنة، ويكون لديه عمل مستقر، ولا مانع إن كان أرملا أو مطلقا وله أولاد.
6365- نورة من العاصمة 23 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن رجل قصد الزواج يكون لديه عمل مستقر ومن ولاية الجزائر العاصمة وضواحيها.
6366- شابة من البليدة 36 سنة عزباء ماكثة بالبيت، متحجبة، تبحث عن رجل قصد الزواج، يكون صالحا واجدا من الوسط أو ضواحي العاصمة.
6367- حميدة من البويرة 29 سنة، جميلة، تبحث عن رجل قصد الزواج يكون صادقا وجادا من الجزائر العاصمة وضواحيها، وسنه مابين 30 إلى 45 سنة.
6368- فتاة من الوسط 27 سنة متوسطة الجمال، تبحث عن رجل متدين ومثقف ووسيم، يملك سكنا، يحترم المرأة، ويكون سنه من 29 إلى 31 سنة.
.
ذكور
6385- سمير من باتنة 27 سنة عامل مستقر يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون ملتزمة وصادقة وذات أخلاق ولا تتجاوز 26 سنة.
6386- عبد الرزاق 29 سنة من ولاية ورڤلة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون طيبة وحنونة.
6387- محمد من بومرداس 28 سنة، متدين بدون عمل يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها لا يتجاوز 28 سنة من إحدى ولايات الشرق، حبذا لو كانت ميسورة الحال.
6388- فاروق من تڤرت (ورڤلة) موظف في متوسطة بحاسي مسعود يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها بين 24 و28 سنة، مقبولة الشكل وجامعية.
6389- رشيد 26 سنة من تيبازة، حرفي لديه سكن خاص، يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 18 إلى 24 سنة مقبولة الشكل.
6390- شاب من العاصمة 38 سنة عامل حر، يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها ما بين 20 إلى 30 سنة.