-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد الشريف عباس يرد على كوشنير:

“السيادة ليست مرتبطة بجيل.. والمستقبل بيننا”

الشروق أونلاين
  • 4565
  • 10
“السيادة ليست مرتبطة بجيل.. والمستقبل بيننا”

قال وزير المجاهدين محمد الشريف عباس ردا على تطاول وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير على جيل الثورة والاستقلال: “السيادة لا تتوقف على جيل معين، فهي مرتبطة بكل الأجيال من المهد إلى اللحد”، مضيفا بخصوص قانون التعويضات الفرنسي:”لهم وجهة نظرهم ولنا وجهة نظر والمستقبل بيننا”.

أشار وزير المجاهدين أمس لدى افتتاح أشغال الندوة التاريخية الثانية حول آثار التجارب النووية الفرنسية بالصحراء الجزائرية بنادي الجيش ببني مسوس إلى الطابع الإجرامي للتجارب التي قامت بها السلطات الاستعمارية الفرنسية آنذاك بوصفها خرقا لحقوق الإنسان وما خلفته من تشوهات خلقية على وجوه وأجساد المواطنين ومن سرطانات معقدة وعاهات بدنية، وحتى الزراعة والحيوانات لم تسلم من هذه التجارب. 

وعن الظرف الذي تنعقد فيه الندوة، أشار الوزير أنها تهدف إلى التعريف بتلك الجرائم واطلاع الرأي العام الوطني والعالمي على الأضرار المباشرة واللاحقة التي ستستمر في تكريس هذا الأذى لأجيال كاملة من سكان الجزائر القاطنين في الجنوب. مضيفا أنه يتعين على الرأي العام الدولي والضمير الإنساني الضغط على فرنسا التي قامت بالتجارب النووية في صحراء الجزائر لتقديم كافة المعطيات المادية والنظرية حول هذه التجارب لمعرفة حقيقتها ومواجهة آثارها.

ومثلما جاء على لسان الوزير ومتدخلين آخرين في الندوة فإن “التجارب النووية إرث استعماري ثقيل لا تستطيع الجزائر التكفل به لوحدها، لأن التكفل به يكون دوليا”، فلجزائر تواجه صعوبات عملية للتخلص من تبعات هذه التفجيرات ولا تستطيع مع واقع الحال أن تواجه بمفردها هذه المعضلة، اذ يستعصي عليها إنجاز مشاريع تنموية في المناطق المتضررة من هذه التجارب”.   

ويتضمن البرنامج تقديم 14 عرضا حول التجارب النووية وآثارها القاسية على البيئة والإنسان، وتنظيم ورشات تخصص لبحث المشاكل المتراكمة الناتجة عن هذه التجارب وكذا مسائل الساعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • يحي (كوشماريات) 23/02/2010

    إرتمى السيد "عباس" على فراشه الوثير و هو مُنهك خائر القوى،بعد يوم شاق و طويل قضاه في التنقل بين الوزارة (نهج
    محمد عرفة بالأبيار)، و نادي الجيش ببني مسوس،بعد عودته
    من مدينة خنشلة ( أحتضنت الفعاليات الرسمية ليوم الشهيد)،و
    من شدة الإرهاق نسي أن ينزع بدلته الرمادية الأنيقة،إكتفى بوضع نضارته و ربطة عُنقه جانبا،ثم استسلم للنوم الذي إحتضنه قبل أن يرتد جفنه،و ما هي إلا لحظات حتى اجتاز مراحل النوم الثلاث بسرعة فائقة ( التحظير، الإسترخاء،
    الأحلام )،في هذه المرحلة الأخيرة،تراء له أن باب الغرفة الفسيحة قد فـُتح ( كانت جدرانها باللون الجمبريcrevette
    تحتضن الكثير من الصور القديمة و الجديدة،تتوسطها صورته
    بالزي العسكري حين كان ضابطا رفقة آخرين سنة 1957
    بالولاية الأولى )،و دخل شخص ،قصير القامة،مُجعد الوجه،
    تكسوه حُمرة طبيعية rouge ،بحركة خفيفة ،و اقترب من
    سرير السيد "عباس"،و هو يقهقه، يلوح له بإشارات غامضة
    و يتمتم بكلمات غير مفهومة.... حاول السيد عباس النهوض
    و لكنه لم يستطع،كأن أعضائه شـُلت،و لسانه انعقد،و عيناه
    غارت كما تغور النجوم في الليلة الضلماء،و لكن الشبح ظل
    يُتمتم و يُزمجر،و في الأخير قال في صوت نقي واضح:
    ـــ monsieur abbas ،يا وزير المُجاهدين،يا ضمير الجزائر،يا ذاكرة شعبها...
    ـــ من؟ م..م..من ..من يناديني؟
    ـــ أنا، أما عرفتني Abbas؟
    ـــ من.. من أنت؟ ( يتمالك نفسه)، كأني أعرفك!
    ـــ معلوم تعرفني monsieur abbas ،أنا، أنا شبحُك...
    ـــ ( يسترجع أنفاسه)،شبحي؟ ماذا تقصد،ثم كيف دخلت إلى
    غرفتي؟ أين الحرس الأمني،أين .... يتحسس هاتفه الداخلي
    لم يجده
    ـــ سيد Abbas،لا تـُحاول،أنت رهن إشارتي،و تحت سلطتي ،أسمع ما سأقوله لك...
    ـــ ( يحدق فيه جيدا)، ألست Maurice Papon ؟
    ـــ أنت تمزح،مازال دمك ساخنا، لا.... maurice مات في2007،ثم كيف تجرؤ و تشبهني به؟
    ـــ ملامحك ،و اقتحامك غرفتي دون إستئذان...حسن،أنت Jacques Soustelle ؟
    ـــ بدأت تُخرف سيد Abbas ، السيد jacques غادرنا
    منذ 20 سنة... إسمع، دعك من هذا و أجبني...
    ـــ ماذا تريد؟
    ـــ كم مضى على استقلال بلدكم؟
    ـــ (مُستغربا)،ماذا؟لم هذا السؤال؟.... حسن، نصف قرن تقريبا
    ـــ ما الذي تفعلونه في بني مسوس؟
    ـــ بني مسوس؟ نعم... نناقش مع كوكبة من العلماء و المؤرخين جرائم فرنسا الإستدمارية في الصحراء الجزائرية..
    ـــ ماذا كنت تفعل في khenchla ؟
    ـــ ماهذا؟ أنت تعرف كل شيء،ثم هل نحن في مركز بوليس؟
    ( يحملق الشبح في وجه عباس و يرصده بنضرة نارية مسمومة)...حسن،خنشلة المُجاهدة أحتضنت ذكرى يوم الشهيد،الغالية و العزيزة علينا....
    ـــ ( تبدأ ملامح الشبح تتغير عبوسة قمطريرة)،لماذا ذهبت
    إلى تونس يوم 08 فيفري 2010؟
    ـــ أنت تتبع خطواتي أينما ذهبت،هل أنت جاسوس؟.....لعلك
    تعلم بجرائم فرنسا في الحدود الجزائرية التونسية،بساقية سيدي يوسف ،فيها امتزجت الدماء الشقيقة....
    ــــ ( بنبرة غضب كاسحة) Bon dieu،نصف قرن من الإستقلال،لم تشفع لكم بالنسيان و ترك الماضي البائد.... ماذا جرى لكم يا أبناء الفردوس المفقود؟ يا أصلب رؤوس عرفتها في حياتي...
    ـــ كأني أعرف هذا الصوت،من تكون؟
    ـــ هل نسيتني،Abbas ؟أتذكر تهجمك على ولي نعمتي و مولاي Sarkozy سنة 2007 ،حين وصفته بالدمية في أيدي اليهود و اللوبي اليهودي في فرنسا؟
    ـــ آه... أنت المُبدل cauchemar ..أقصد kouchner
    و أنت، أنسيت شتيمتك في بلد الشهداء؟وصفتني بالنكرة و أنت تطأ أرض الشهداء،تريدون إقامة علاقات محرمة على جماجم من طردوكم من جنتكم الوهمية،و تلعنون اليوم الذي رفرفت
    فيه الراية الخضراء في سماء الجزائر...
    ــــ ما دمتم باقين هكذا مُعقدين،سأضل الكابوس الذي يقض
    مضجعكم ليل نهار حتى تثوبوا إلى رشدكم........ينتفض السيد
    "عباس" من نومه فزعا،و جبينه يتصبب عرقا،كان حلما بل
    كابوسا مُزعجا،راوده ...نظر إلى ساعته، كانت الرابعة صباحا، نهض ،من فراشه،شاهد و استغفر، و تلا آية الكرسي،الدواء الشافي من كابوس cauchemar ،ثم التفت يسارا و بصق 3 مرات، و لعن إبليس و ذريته من الإنس،ثم نزع ملابسه،
    ارتدى القندورة الصحراوية البيضاء،و ارتمى من جديد على فراشه،و هو يتمتم:
    لعنة الله عليك يا كوشمار،سأضل أطاردك في اليقضة كما تطاردني أنت في المنام......
    [email protected]

  • بدون اسم

    حقنـــــــــــــــا نديوه دراهم"تعويضات"
    3000 مليار يورو ....نديوهم اليوم أو غدا + الإعتذار

  • aurassis

    هذه فرنسا لن تتغير الى يوم القيامة ان اعتراف فرنسا بالجرائم هو حق شعب الجزائري وليس حق الدولة ولهذا لبد من فرنسا الاعتذار الى الشعب الجزائري وهذا حقنا لن نتراجع عليه ابدا ولماذا فرنسا اعتذرت الى الدولة العبرية بينما لن تعتذر الينا ومن تكن فرنسا هل مافعلته فرنسا في الشعب الجزائري ينسا من المستحيل ان انسي مافعلته وانا في شباب العمر القتل التعدي علي حرمات النساء الابادة الجماعية حرماننا من التعليم الصحة وغير ذليك من الاشيا ء اذا فرنسا نست ما فعلته فانا لن انسه مدمة حيا ودائما افكر اولدي في مافعلته فرنسا فينا

  • بدون اسم

    هادي البداية و مازال مازال......

  • said

    la geeneration f l n doit cider le passage au autre generation .ils ont rien fait que prendre le bien du peuple

  • عبدو

    لعن الله فرنسا نحن كرهناها ليس لانها استعمرتنا .فنحن لم نعرف الاستعمار .بل لانها تركت من يحكمنا من اكبر الاوغاد في تاريخ الوطن .والله قد عرفنا الان قسوة الاستعمار من -مجاهدينا- او كما سموا انفسهم
    لن نسامحهم على ما فعلوه بنا وغدا سوف ينتقم الله منكم .

  • لن يرتاح لي بال حتى أنتقم

    أقسم بالله يافرنسة لن يكون لك عوا غير الجزائر ولن ننام حتى نراك تزحفي على ركبتيك أنتم دخلتم الجزائر بالقوة ولكن نحن أنتم إنشاء الله من سيقدم لنا بلده وسوف تكون طعنتنا لك في القلب وسوف نريح شهداءنا في قبورهم
    إستعدي لتأخذي الجواب

  • Toufik

    Monsieur Kouchner de mes deux ;
    la génération de l'après indépendance algérienne est plus attachée à son drapeau et à ses martyrs.
    Nous sommes de la génération de l'après indépendance et nous attendons la prise de pouvoir pour vous montrer la réaction d'une jeunesse dont le drapeau, les martyrs et le nif sont des valeurs intrinsèques et non discutables.

  • ammisttmurt

    la vérité n'a que deux faces mr cherif abbas vos histoires ce n'est que pour les faibles d'esprit la geurre d'algerie cest un passé nous ne sommes pas encore indépendents a ce jour krahna matbal3it meme chanson yazitouna de puis 62

  • جزائرية حرة

    جايينك يا فرنسا و الله راح تشربي من الكاس المر اللي شفناه راح يجي يوم ان شالله بادن الله وكيمل يقولو ناس بكري
    ما يبقى غي الروس و بو برنوس الروس كما جاء في القران الروم اما بو برنوس فهو العربي الحر على الاغلب جزائري هكدا فسرها الاجداد من قرنين هده حكاية جدي الدي يبلغ من العمر 125سنة فهو حكى لنا عن كل ما جرى للجزائر لكن عن قريب راح نقعد على كرسي ان شالله