الشيخوخة ستدركني وأنا لازلت بطالا وعازبا
عشت يتيم الأب، لم أحظ بالحياة الهنيئة مثل بقية أترابي، فوالدتي من كانت تعمل لتوفر لقمة العيش لنا، فعشنا فقراء بالكاد نلبي حاجياتنا اليومية حتى الدراسة غادرت مقاعدها في سن مبكر، لا أتذكر والدي جيدا فأنا فقدته وسني لا يتعدى الثامنة، تخلى عنا الجميع الأعمام والأخوال لدي خمس شقيقات وشقيق واحد، كنت أبحث عن عمل هنا وهناك، لم أتحصل على أي وظيفة مستقرة فبقيت على ذلك النمط، أعمل هنا وهناك وما كنت أجنيه القليل وكان علي أن أنفقه على البيت.
وكانت شقيقاتي تخطب الواحدة تلو الآخر، وتأزم وضعنا أكثر إذ كان علي أن أوفر لكل واحدة جهازها ومصاريف الزواج، وأحمد الله أنهن تزوجن، ومرت السنوات نسيت فيها نفسي وحقي في الحياة سيما بعدما مرضت والدتي وهي حاليا طريحة الفراش ومسنة، فليس هناك من يقوم بخدمتها سواي وأنا لا زلت لحد الساعة لم أوفق في العثور على عمل مستقر واليوم أكابد الجراح لأجل والدتي كي أوفر لها مصاريف العلاج والدواء .
لقد بلغت الخامسة والأربعين من العمر ولحد الساعة لا زلت بطالا وعازبا وأرى أن الشيخوخة ستدركني وأنا لا زلت على وضعي، حرمت من نعمة الزواج، ونعمة الأولاد كل أترابي وأصحابي تزوجوا وأنجبوا أولادا من صلبهم ، إنني أفكر باستمرار في حالي ولا أجد أي حل لمشكلتي هذه التي أتخبط فيها وأرى شقيقي الصغير يلحق بي أيضا فهو لم يجد عملا مستقرا يسترزق منه، ولا زال يطرق أبواب المؤسسات ويطلب وظيفة محترمة لكن دون جدوى، في كل يوم يعود خائبا حزينا ووضعه هذا زاد من ألم والدتي .
صدقوني إخوتي إن قلت أنه لحق بي الأمر للتفكير في الهجرة غير الشرعية “الحرقة” للوصول وراء البحر لعلي هناك أحظى بعمل مستقر من خلاله يمكنني أن أحقق المستقبل الجيد وحتى تأسيس بيت مع زوجة صالحة وأرى أولاد من صلبي وهذا ربما أبسط حق أحلم بتحقيقه في حياتي التي غدت أيامها بلا رجعة .
حزين أنا على حالي، ولا أدري إن كان سيأتـي يوم يسطع فيه النور، وتستقر حياتي، ولكن متى هذا اليوم الذي أنتظر إشراقته
أخشى أن تدركني الشيخوخة وأنا لا زلت على حالي فينفذ صبري وأضيع وتضيع حياتي المتبقية .
عبد المالك / تبسة
.
.
البرص شوّه وجهي وجعلني منبوذة من طرف الجميع
كنت أحظى بحياة جميلة وسط أهلي وأصدقائي وكنت أحلم دوما أنني سأتزوج وأبني أسرة إلى جانب زوج كريم الخلق يعينني على طاعة الله ورسوله، ولكن حياتي هذه باتت مجرد أحلام لا غير حينما شاء القدر أن أبلغ سن التاسعة والعشرين وأصاب بمرض البرص الذي بدأ يظهر بشكل طفيف ثم تطور والمصيبة أنه ظهر على وجهي، في البداية كنت أعتقد أنني سأتخلص منه بمجرد العلاج لكن كل العلاج الذي خضعت له لم يأت بنتيجة مما أثر سلبا على حالتي النفسية، خاصة وأن بعض الناس أصبحت تنظر إلي بنظرة إشفاق وآخرون بنظرة قاسية، وكثيرا ما أسمع كلاما يجرح المشاعر من طرف أقرب الناس إلي والدتي التي أصبحت تراني أنني عار عليها لأن هذا المرض سيحرمني من الزواج، فكما تقول: إنه لا يوجد رجل ينظر إلى فتاة مشوهة الوجه، كلامها هذا كان يذبحني في كل مرة ويشعرني أنني خلقت لأجل الشقاء والعذاب، ويبكيني، ناهيك عن صديقاتي اللواتي فقدتهن بسبب مرضي ومعاكسات الشباب التي كنت أتلقاها خارج البيت تلك المعاكسات التي تجرح كرامتي وأنوثتي، كل هذا جعلني أحبذ البقاء بالبيت وعدم الخروج، وداخل البيت صرت أحبذ أيضا العزلة والانطواء حيث أصبحت أفضل البقاء دوما وحيدة، أفكر باستمرار في حالي، فزاد هذا من تأزم حالتي النفسية، إذ كرهت نفسي وكل من حولي وحتى إيماني بالله ضعف، حيث صرت أتهاون في صلاتي وعباداتي زادت عصبيتي فإذا تحدث أحدهم إلي فإنني أغضب بسرعة وأثور خاصة مع والدتي التي تريد في كل مرة أن تنشب الشجار معي وتمارس علي ضغوطات عديدة لدرجة صرت أراها أنها عدوتي الأولى وأرد عليها بكلام لا ينبغي للمرء أن يقوله في حق والدته التي أنجبته وربته وسهرت عليه إلى أن اشتدت عضاله لكن والدتي تكرهني لأنني أصبت بذلك المرض والذي سيحرمني من الزواج فهي تحب شقيقاتي لأنهن تزوجن كلهن على غراري أنا .
أنا تائهة، الأفكار السوداوية ووساويس شيطانية تراودني في كل حين حتى أنني صرت أفكر في الانتحار كحل للإنهاء عذابي وتخليص أمي مني كي يخلو البيت لها ولا تراني للأبد ؟
عمرية / سطيف
.
.
بعد بلوغي سن اليأس زوجي يرغب في إبنة العشرين
كنت الزوجة الوفية والصادقة التي ضحت بكل شيء لأجل إسعاد زوجها وتنشئة أولادها على طاعة الله ورسوله فكانوا خير أبناء، والكل يشهد بأخلاقهم، وقفت إلى جانب زوجي في السراء والضراء ولم أكن له الزوجة فقط بل كنت الأخت والأم والصديقة، فعوضته عن كل شيء، منحته الحنان والحب والدفء، وجعلته رجل البيت وسيده، وجعلت أولادنا يحترمونه كثيرا، حفظت بيته في حضوره وغيابه، وأكرمت ضيفه وأهله وأصحابه وكل أحبابه، لم يشتكي يوما مني، ومنحته كل حقه الشرعي لأنني أعلم أن الزوجة إذا أطاعت زوجها قيل لها أدخلي الجنة، هكذا أردت أن أكون، أن أسعد زوجي وأولادي ولم أتأخر يوما على خدمته، غسلت ثيابه وكويتها واهتممت بمظهره دائما حتى يكون في نظر الغير ذلك الرجل المحترم والذي يحظى بتقدير الجميع، كل هذا فعلته في سبيل إسعاد زوجي الذي كنت أعتقد أنه لن يتخلى عني في يوم من الأيام، لكن ما حدث مع زوجي غير ذلك، فبمجرد أن بلغت سن اليأس وبدت علي كل العلامات بدأ زوجي يتغير نحوي مشاعره باتت فاترة نحوي، وقل اهتمامه بي حتى رغبته فيّ تكاد تنعدم، وكنت أرى نفسي سببا في ذلك فعدت أهتم بنفسي أكثر من أي وقت مضى حتى لا يشعر زوجي بعلامات هذا السن لكن دون جدوى، فزوجي أصبح ينتقدني كثيرا، وينتقد جسدي المتغير الذي أصبح لا يلبي رغبته ويفضي غروره، وشيئا فشيئا أصبح ينفر مني، وبدأت أشعر بأمر ما يحدث معه إلى أن جاءني وفاجأني بجديده، وجديده كان خنجرا مسموما غرس بقلبي، لقد صارحني وبلا خجل أنه تعرف على فتاة في الثامنة والعشرين وهي يتيمة ويرغب في الزواج منها وقد فاتحها في الأمر وهي موافقة على هذا الزواج، زوجي لم يقدر تضحياتي، ولا جميلي، ولا الأيام التي عشناها معا بحلوها ومرها، ولم ينظر إلى أولاده، هكذا فكر بأنانية ظنا منه أنني سأوافق وبسهولة على زواجه لأنني زوجة مطيعة ومحبة له، لقد قال لي: إن كنت تحبينني فعلا وافقي على زواجي منها، أتدرون ماذا شعرت حينها أنني لا أساوي شيئا عند زوجي، لم يحترم مشاعري، يا له من زوج.
ظننت أنني فزت طوال حياتي بالزوج المثالي، ولكنه يريد أن يبدلني بعدما أفنيت زهرة شبابي في خدمته وتحقيق سعادته، بعدما بلغت سن اليأس اليوم زوجي يريد أن يظهر مع ابنة العشرين ويستعيد شبابه معها، هو يترجاني حتى أقبل زواجه وأنا لا زلت أرفض ذلك، أشعر بالذل وأنني غير مهمة لدى زوجي وأنه استغل طيبتي طوال هذه السنوات. فأدركوني بنصيحة تخفف عني ما أعيشه جزاكم الله خير .
فاطمة / المسيلة
.
.
الرد على مشكلة :
إلى متى سأبقى عبدا لنفسي وليس لله
أخي في الله: أنت الابن الذي نشأ على مبادئ الدين والخلق، وتنتمي إلى خير الأسر التي أفرادها ملتزمون بدين الله، لكن للأسف غفلت فانسقت وراء ما هو محرم وممنوع، انسقت وراء ما يخجل ذكره ويدنس النفوس من الأعمال السيئة، لماذا يا أخي؟
كدت تكون خير الأبناء والعباد، فاخجل من نفسك، أعد صورة ماضيك ودعها تحضر معك في كل حين حتى تذكرك بأصلك، حتى تحرك فيك مشاعر حب العودة إلى الأصل.
إعلم أخي أن المسار الذي أنت عليه لا يأتي منه إلا هلاك النفس، ألم تتساءل وأنت ترتكب ذنبا عظيما في حق الله ماذا لو حضر ملك الموت وقبض روحك في تلك اللحظة؟ أين المفر؟
أخي أدرك نفسك فلا تدري في أي لحظة تقبض روحك، دعك من الركض وراء هوى النفس وما يفسد عقيدتك ودينك، ولتبدأ بالتوبة، تب إلى ربك مستغفرا عن ذنوبك جميعا، ومعترفا بأخطائك، وعد إلى واحة الإيمان بالصلاة، أجل بعمود الدين الذي يحفظك، وحافظ عليها، واجعلها قرة عينك، فبالصلاة تصلح الأعمال وتصلح إن شاء الله، واقطع علاقتك برفقاء السوء، واختر بدلهم رفقة صالحة، تردد على بيت الله هناك ستجد هذه الرفقة التي ستعينك على طاعة الله ورسوله وتلك معها مسلك الفائزين برضا الله، فما اجتمع أهل الخير على الخير إلا وكان لهم جزاء وثواب من رب العالمين، وراقب كل أعمالك الصغيرة والكبيرة منها، وأيقن بداخلك أن الله تعالى يراقبك وسيحاسبك على كل صغيرة وكبيرة، وأكثر من الاستغفار فإنه منجي العبد من كبار الذنوب، واعمل صالحا بما استطعت، ولا تنسى أهلك خاصة والديك وبرهما حتى تحظى بدعوة الخير منهما، وإن استطعت أن تؤمن لك بيتا فتزوج أحسن لك، فالزواج نصف الدين وحصن منيع لزيغ العين وارتكاب الذنب وحصن للفرج وأغض للبصر .
فقط اختر ذات الدين من تكون لك عونا على طاعة الله ورسوله، زوجة صالحة تسكن معها جنة الدنيا والآخرة فليس هناك أجمل من حياة الإيمان وأن تكون صادقا خالصا لوجه الله عز وجل، وأن تكون صادقا مع نفسك وأهلك وكل المحيطين بك، وأن تكون تقيا زكيا طاهر النفس.
أدعو الله أن يوفك وأن تحمل لنا أخبارا سارة تبشرنا فيها عن توبتك وعودتك لما كنت عليه بين أهلك وأصدقائك .
ردت أختك في الله / مريم / العاصمة
.
.
نصف الدين
إناث
6004كريمة 41 سنة من ميلة، ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 40 إلى 50 سنة، عامل مستقر ولا بأس إن كان أرمل أو مطلقا وحبذا لو يكون من الشرق.
6005نورة 31 سنة تيارت ماكثة بالبيت تبحث عن رجل طيب وحنون جاد للزواج ومصل من نواحي تيارت. 6006أمينة من بومرداس 41 سنة ماكثة بالبيت خياطة تبحث عن رجل صالح يخاف الله لا يتجاوز 58 سنة من أي ولاية لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل.
6007نسيمة من الغرب 28 سنة ماكثة بالبيت مقبولة الشكل متدينة تبحث عن الاستقرار مع زوج متدين ومتواضع له نية في الاستقرار عامل مستقر.
6008نادية من معسكر 27 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن ابن الحلال عامل مستقر يكون جادا وله نية للزواج. 6009أشواق 26 سنة من البليدة متخرجة بشهادة ليسانس تبحث عن رجل عمره من 35 إلى 40 سنة لديه سكن خاص يكون جادا للزواج.
.
ذكور
6025كريم من العاصمة 30 سنة عامل له سكن يبحث عن فتاة لا تتجاوز 30 سنة من العاصمة وضواحيها قصد الزواج.
6026رشيد من ولاية الشلف 39 سنة عامل يبحث عن امرأة عاملة، مقبولة الشكل لا تتجاوز 30 سنة.
6027نور الدين 42 سنة من ولاية سوق أهراس، عامل يريدها بنت حلال سنها لا يتجاوز 35 سنة.
6028مراد من تبسة 26 سنة عامل بالجيش له سكن يريدها متدينة جميلة ذات أخلاق عالية من الشرق الجزائري حبذا لو تكون عاملة في سلك الصحة لا تتجاوز 25 سنة
6029مراد من الغرب 39 سنة عامل يبحث عن امرأة عمرها بين 25 إلى 35 سنة، عاملة لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة.
6030شاب من الوادي 24 سنة إطار في الجيش يملك سكنا خاصا يبحث عن فتاة قصد الزواج.