الثلاثاء 16 جويلية. 2019 م, الموافق لـ 14 ذو القعدة 1440 هـ آخر تحديث 17:47
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق
ح.م
  • هذه هي أخطاء قاسي السعيد ولا أعذار له في ظل "البحبوحة"

  • مشجعون يشتمون اللاعبين بعد عودتهم ويحاصرون حافلة الفريق

بات رحيل الثنائي المدير الرياضي كمال قاسي السعيد والمدرب عادل عمروش عن فريق مولودية الجزائر، مطلبا شعبيا لدى أنصار الفريق، بعد الإقصاء المر أمام المريخ السوداني في ربع نهائي الكأس العربية للأندية البطلة، أمام المريخ السوداني، بعد تعادله ذهابا (0/0) بملعب 5 جويلية الأولمبي وانهزامه بأم درمان بـ(3/0).

وأعادت هذه الهزيمة “العميد” إلى نقطة الصفر، حيث خسر كل أهدافه المسطرة هذا الموسم بإقصائه المبكر في جميع المنافسات (كأس العرب ورابطة أبطال إفريقيا وكأس الجمهورية)، كما أن لعب الأدوار الأولى في الرابطة المحترفة الأولى بات صعبا للغاية في ظل الوضعية الحالية للفريق وابتعاده عن صاحب الريادة اتحاد العاصمة بـ13 نقطة.

وأثار هذا الأمر غضب الأنصار الذين لم يتوانوا في فتح النار على الجميع بما فيهم الشركة المالكة لأغلبية أسهم الفريق “سوناطراك”، بالإضافة إلى المدير الرياضي كمال قاسي السعيد والمدرب عادل عمروش الذين ناشدوهم بضرورة الاستقالة من مناصبهما في أقرب الآجال.

ووصف أنصار “العميد” المسيرين الحاليين وأعضاء الطاقم الفني بـ”الفاشلين”، مستغربين في الآن ذاته تمسكهم بمناصبهم وعدم رمي المنشفة، رغم فشلهم في تحقيق الأهداف المسطرة في بداية الموسم.
وأوضح مصدر مقرب من “سوناطراك” أن الأخيرة ستستدعي قاسي السعيد لطلب تفسيرات حول فشله الذريع في بلوغ الأهداف المنشودة وبصمه على موسم فاشل على طول الخط.

وأكد ذات المصدر أنه وعلى ضوء هذا الاجتماع سيتضح مستقبل الثنائي قاسي السعيد والمدرب عمروش سواء ببقائهما أو رحيلهما عن النادي، في وقت يبقى خيار الرحيل هو الأقرب والرضوخ لضغط الأنصار بات ضرورة حتمية لاحتواء الأزمة، فالشركة النفطية تفكر في إحداث تغييرات جديدة على المستويين الإداري والفني قبل نهاية الموسم الحالي بمشاركة جميع الأطراف.

وإذا كان المساندون والمؤيدون لقاسي السعيد قد أكدوا في أكثر من مناسبة أن انقلاب فئة معينة من مشجعي “العميد” ضد الدولي السابق هو مجرد تحريض من بعض المسيرين السابقين الذي يسعون بأي طريقة كانت إلى العودة للفريق، وهم معروفون في أوساط النادي، إلا أن أخطاء قاسي السعيد كثرت وتكررت في الآونة الأخيرة، وبلا شك يتحمل الجزء الأكبر من الوضعية السيئة التي آلت إليه المولودية هذا الموسم، بعيدا عن نظرية المؤامرة و”التخلاط”.

ومن بين أبرز الأخطاء التي اقترفها قاسي السعيد منذ تقلده مسؤولية تسيير المولودية، هو عجزه عن انتداب مهاجم في المستوى المطلوب وقناص حقيقي للأهداف رغم “البحبوحة” المالية، بالإضافة إلى قرار تسريحه لكل من المدافعين رشيد بوهنة وزيدان ميباراكو، ما جعل الفريق يعاني أمام المريخ، بعد أن اضطر عمروش إلى إشراك اللاعب بن دبكة في المحور رفقة الوافد الجديد مرواني، إثر إصابة عزي وعدم جاهزية دمو، كما فشل قاسي السعيد في جلب مدرب كبير يتماشى مع طموحات النادي، رغم تفاوضه مع العديد من الأسماء، حيث عجز على سبيل المثال لا الحصر في إقناع الفرنسي رولان كوربيس بتدريب “العميد” بعد رحيل كازوني، قبل أن يقع اختياره في آخر المطاف على المدرب عمروش الذي لم يلق الإجماع في أوساط “الشناوة” بسبب قلة خبرته على مستوى الأندية.

عمروش تحجج بالإصابات والغيابات أمام المريخ

وبالعودة إلى المواجهة، فإن المدرب عمروش برر الخسارة القاسية أمام المريخ السوداني بكثرة الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق في الآونة الأخيرة، وقال في تصريح له بعد نهاية المواجهة نقله التطبيق الرسمي للنادي:” في مباراة الذهاب أصيب وعزي وفي العودة حشود، تقريبا عشنا نفس السيناريو ولعنة الإصابات لا تزال تطارد المولودية، لقد أصبحنا نعاني كثيرا ونضطر لإشراك لاعبين في غير مناصبهم خلال المواجهات الأخيرة”، وتابع: “علينا أن ننسى هذه الهزيمة في أقرب الآجال، والتفكير في المستقبل”.

تعزيزات أمنية مشددة لدى عودة “العميد” من السودان

حلت بعثة مولودية الجزائر منتصف نهار الأحد، بمطار هواري بومدين قادمة من العاصمة السودانية المريخ، تحت تعزيزات أمنية مشددة، بعد تنقل مجموعة من أنصار الفريق خصيصا لشتم اللاعبين وأعضاء الطاقمين الفني والإداري. كما قام بعض الأنصار بمحاصرة حافلة الفريق التي اضطرت إلى التوقف على الطريق السريع، ودخلوا في مشادات مع اللاعبين، واصفين إياهم بشتى الأوصاف.

https://goo.gl/SvFRTR
0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close