الثلاثاء 27 أكتوبر 2020 م, الموافق لـ 10 ربيع الأول 1442 هـ آخر تحديث 01:03
الشروق العامة الشروق نيوز
إذاعة الشروق
ح.م

يشارك فيلم المخرجة ريحانة “ما زلت أختبئ كي أدخن” الممنوع من العرض في الجزائر، إلى جانب عدد من الأفلام العربية، في إسرائيل خلال أسبوع أفلام خاص، سيقام في القدس.

وكشفت صفحة “إسرائيل تتكلم عربي” لسان حال الحكومة الصهيونية على الفيسبوك، أنّ مهرجان سينمائي بعنوان “سينما الشرق الأوسط” سينظم الأسبوع المقبل، تعرض خلاله أفلام من دول عربية.

وذكرت الصفحة أنّ الأفلام تمثل دول المغرب وسوريا وتونس ومصر والسودان والجزائر. وبحسب الصفحة المشروع عبارة عن مبادرة من معهد “فان لير” و”سينماتك” القدس.

ووفق الصفحة المهرجان يسجل مشاركة الفيلم الجزائري “ما زلت أختبئ كي أدخن”، الفيلم المغربي “صوفيا” من إخراج مريم بن مبارك، فيلم “المومياء” المصري من إخراج شادي عبد السلام، الفيلم التونسي “arab blues”، الفيلم السوداني “الحديث عن الأشجار” للمخرج صهيب جاسم الباري، الفيلم اللبناني “قضية رقم 23” من إخراج زياد دويري وفق ما ورد في الصفحة.

ولم يتم عرض فيلم “ما زلت أختبئ كي أدخن” في الجزائر، لأسباب أرجعتها المخرجة ريحانة في تصريحات إعلامية سابقة إلى موضوع العمل الذي يناقش الفكر المتطرف في تسعينيات القرن الماضي إبّان العشرية السوداء.

والعمل من بطولة الفنانة هيام عباس، تدور قصته حول حياة 9 نساء من مختلف الأعمار والخلفيات يجتمعن داخل حمام ويتبادلن الحديث عن حياتهن المختلفة، ويتطرق العمل للقمع الذي تتعرض له المرأة من الجماعات المتطرفة وكيف يستخدم الدين لخدمة المتطرفين وإقصاء الآخر.

وريحانة كاتبة مسرح ومخرجة، ترعرعت في الجزائر العاصمة، ثم انتقلت إلى فرنسا في العام 2000. ويتزامن هذا النشاط السينمائي مع جدل أحدثته بعض الدول العربية منها السودان، بعد لقاء جرى مؤخرا بين الفريق أول عبد الفتاح البرهان ورئيس وزراء الحكومة الصهيونية بمدينة عنتيبي الأوغندية.

ويشار إلى أنّ فيلم “مازلت أختبئ كي أدخن” أنتجته ثلاث دول هي الجزائر واليونان وفرنسا.

إسرائيل سينما الشرق الأوسط ما زلت أختبئ كي أدخن

مقالات ذات صلة

600

22 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • الجزائري المسلم

    الفيلم الجزائري “مازلت أختبئ لكي أدخن” يعرض في إسرائيل ……. اخرجوها تاي تاي “مازلت أختبئ لكي………” فيلم فيه جزائريين وفرنسيين ويونانيين …. من شارك من جزائريين هم فعلا من اوصول يونانية فرنسية ولا علاقة لنا بهم هم بقايا الحروب الصليبية التي هربت للجزائر واصبحو اليوم يتكلمون باسم الجزائر المسلمة جزائر الشهداء لا علاقة لهم بهم باسرائييل ….الزائريين الحقيقيين لن يقبلو الوقوف والتمثيل مع الفرنسو والينانيو صهاينة لكي الترويج لهذا الفيلم المشبوه نحن كمسلمين وعائلات محترمة لن نقبل التدخين والفسق والدعارة لابنائنا ….ويبدو ان الفيلم عنوانه الحقيقي ليسالمراد حريسة التدخين بل اشياء اخطر.

  • ملاحظ

    من فضلكم لا تقولوا عن فيلم فرنسي من تمويل صهيوني بأنه جزائري…فرنسا معروفة بتصوير الرذائل وسقوط الاخلاقية لتشويه الأوطان الاسلامي….اما مخرجة هي باعت روحها للشيطان…..ما كان عليكم تكتبوا مقال عن هذا فيلم صهيوني…

  • Bela

    لم أشاهد الفيلم لكن أكاد أجزم أن فيه من هم من أصول جزائرية، لكن المشكلة ليست هنا، الملاحظة هو التسلسل في إستهداف المجتمع الجزائري من الحجاب إلى التدخين إلى الكحول، ودائما المخطط صهيوني و المنفد فرنسي والمستهدف جزائري أو بدرجة أقل مغاربي، لأن الجزائري هو الوحيد الدي مازال مصتعصيا .

  • عبد الكريم

    هذا فيلم جزائري بل صهيوني و بتمويل صهيوني لا علاقة له بالافلام الجزائرية.

  • جزائري حر

    انكم تروجون للرذيلة بالتخفي وراء الفن فاتقوا الله فيما بقي من القيم و سوف تسألون

  • مراد

    لم أفهم كيف أن التدخين ممنوع في الأماكن العامة والمغلقة وحتى في المنازل لو أحد الزوجين يمنع ذلك، وكل يوم تصدر تشريعات تضيق على المدخنين أكثر فأكثر باعتباره مصدر السرطانات والتلويث وتنفق الدول الملايير لمعالجة المرضى، وفي بلدنا ينجز فيلم يمجد التدخين بل يعتبره بعض السفهاء والسفيهات حق يجب احترامه ورمز من رموز التحرر والتقدم؟ بئس قوم هكذا يفكرون ويتصرفون ..!

  • محمد

    سيقولون متشددون اسلاميون و و و القصة المعتادة و نحن نقول لكل المهاجرين ان رضيتم بعادات بلدانكم الجديدة فدعونا و عاداتنا. المرأة عندنا دمرتموها و لا تزالون تريدون تدميرها نعم المرأة خلاص انتهت لا فرق بينها و بين نساء بلدانكم الجديدة تريدون الآن تدمير صحتها مع درايتكم بضعف قطاع الصحة عندنا على الأقل ساهموا في ازدهار قطاع الصحة ثم بعد ذلك روجوا للتدخين.

  • جزائري حر

    أغبى أغبياء العالم هم اليهود. صفق لهم فقط ينوضو يشطحو. إسرائيل دولة إستعمارية تماما مثل فرنسا نحي لهدا وأعط لهدا

  • عاصفة فلسطين

    لك الله يا فلسطين كل يوم تصابين بخيبة امل من العرب لكن هيهات ففرج الله قريب ويابى الله الا ان يتم نوره

  • mahi

    الفيلم لا يمثلنا وليذهبو جميعا للجحيم . والتطبيع الثقافي هو درجه في سلم التطبيع السياسي .الشعوب الاسلاميه لن ترضخ لهم.

  • Ahmed

    فيلم اباحي من اخراج الصهيونية ريحانا ابورماير. ما كان لاه تغطو الشمس بالغربال.

  • Okba

    احسن موقف يمكن أن تقوم به الحكومة الجزائرية لشيء مثل هذا هو الإعلان عن سحب الجنسية الجزائرية للمخرجة و الجزائريين الذين شاركوا في الفيلم، لان مثل الذي قام بالفساد و سرق ثروات الأمة الجزائرية هاذم اساؤوا لصمعة الأمة الجزائرية و شخصيا اضن ان الثاني مجرم بدرجة اكبر من الاول
    ومنع دخولهم الجزائر

    لكن مستبعد أن تقوم الخارجية بهكذا خطوة و الله اعلم

  • علي الجزائري

    اليوم لا تخجلي من التدخين امام ابوك وزوجك وابنائك
    وغدا لا تخجلي من شرب الخمر وتناول المخدرات
    وبعد غد لا تخجلي من ممارسة الجنس مع جميع الرجال فانت حرة
    وبعدها لا تخجلي من خيانة زوجك فالكل يخون اليوم ونعيش في عالم متحرر

    هذا ما تريدون الوصول اليه نشر ثقافة التدعارة والعهر والدياثة بمجتمعاتنا
    وتسمونها حرية شخصية تاتون لنا بفكر شيطاني بدل ان تقدموا افكار تخدمنا كمسلمين وتحترم عاداتنا ومبادئنا وقيمنا
    مثلما تم تغيير كثير من الاسماء التي حرمها الاسلام
    الخمر الى مشروب روحي او طاقوي
    والزنا الى علاقة بين بالغين
    والخيانة الزوجية الى الانفتاح على الآخر

  • فرحان بن المبارك

    “ويشار إلى أنّ فيلم “مازلت أختبئ كي أدخن” أنتجته ثلاث دول هي الجزائر واليونان وفرنسا”. من كتب هذا المقال و الله ماراه عارف كوعه من بوعه. هل الدولة الجزائرية من شاركت في انتاج الفلم الى جانب اليونان و فرنيا ام مخرجة جزائرية؟ وفب فقرة اخرى هذا الماتب يقول ان الفلم لم يعرض في الجزائر بسب طبيعة العمل الذي يمس الوضع في، التسعينيات!!!! هاو فهم روحك

  • إلى بقايا العصابة

    لا تعطوا للخبيثات أكثر من حقهن
    فيلم يدور في الحمام يكسر الزواج والحرمة ويروج للكلام الاباحي
    المهم هو حرب دائما من التيارات العلمانية ضد كل ما هو محافظ وأصيل
    تسكت التيارات عن هذه المنتوجات المروجة للاباحية والتطبيع وتتكلم فقط لما استاذة تقول بسم الله الرحمن الرحيم امام التلاميذ.
    التشهير لمثل هؤلاء هو دعوة لنشر الفساد وتعليم البنات الصغيرات القبح والرذيلة حتى ينبتن عليها ويخرجن بعد 20 سنة سفيرات اسرائيليات بدماء جزائرية.
    ستكتب شهادة كل ممثلة وكل جزائرية وجزائري ينشر الرذيلة ويدعو لصهينة الجزائر بعدما فتحها الرجال العرب وحافظ عليها الرجال المجاهدون وخانها خريجوا الحانات والملاهي

  • عبدو

    عنوان الفلم :
    (( ما زلت اختبئ حين اطبع مع اسرائيل )) !!!

  • Moh

    La vérité c’est que le ministère de la culture a financé ce film et bien d’autres

  • mohamed

    شعب مكبوت و متخلف لا يفقه في الفن و لا اي شيء .

  • قل الحق

    صهاينة الداخل من يقف خلف هذه الاعمال تمهيدا للتطبيع مع اشقائهم و ما اكثرهم بيننا رغم تقيتهم.

  • Quelqu'un

    بما أن هناك من يعطي تعليقات في محلها، فلا داعي كي اعلق. فالذي ليس لنا لا يمثلنا. فبعد فشل الغرب و اسرائيل في بعث الانفلات الأمني و الثقافة ها هي تحاول أن تشجع من رواق آخر عبر الافلام، خاصة مع وجود اليوتوب الذي أصبح شبابنا يصدق و يتعاطى و يستقي منه و يحسب كل ما هو يوتوب حقيقة و صواب. اللهم انصرنا عليهم و الله اعلم.

  • خيرالدين

    لما وصلت الى الفقرة التي تقول : ثم انتقلت إلى فرنسا في العام 2000 …. فهمت كل شيء ، فالعودة الى الاصول فضيلة ، فالترجعي الى بلادك و لتمثليها و لا تستخدمي الاسم الطاهر ” الجزائر “

  • متفوق

    الفيلم عبارة عن سرد تاريخي سيميولوجي يتطرق لتطور ظاهرة شائعة في بلدان حوض المتوسط حول ثنائية الخوف و الجرأة و ايهما يتغلب على الاخر ثم تتطور الاحداث باسلوب درامتيكي نحو النزول للهاوية

close
close