-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحفل يقام لأول مرة خارج الملعب الرئيسي ويستمر 3 ساعات و45 دقيقة

تغطية تلفزيونية غير مسبوقة لافتتاح أولمبياد باريس

الشروق أونلاين
  • 1346
  • 0
تغطية تلفزيونية غير مسبوقة لافتتاح أولمبياد باريس

غير مسبوق، معقّد وطموح، حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في باريس على نهر السين في 26 جويلية الجاري، سيحظى بأكبر تغطية تلفزيونية مباشرة على الإطلاق من قبل الشركة السمعية والبصرية التابعة للجنة الأولمبية الدولية، المكلفة بالإنتاج.

قالت وحدة خدمات البث الأولمبية (أو بي آس): “إنّ هذا العرض الذي يستمر لمدة 3 ساعات و45 دقيقة والذي سيقام لأول مرة خارج الملعب الرئيسي، مع استعراض وفود من الرياضيين لمسافة تزيد عن 6 كيلومترات على متن 85 قاربا، سيكون أكبر إنتاج حققناه على الإطلاق من حيث المعدات وموارد البث”.

من جهته، أوضح مصمم الحفل، توماس جولي، أنّه “على ضفاف العاصمة الفرنسية وجسورها، سيقدم نحو 3 آلاف راقص وممثل 12 لوحة فنية، تحتفي بالرياضيين، وتحكي قصة فرنسا، بلد التنوع، وتحتفل بالعالم كله متحدا”.

وتعتبر شركة خدمات البث الأولمبية لجنة فرعية تابعة للجنة الأولمبية الدولية، تم إنشاؤها في عام 2001، وهي مسؤولة عن تصوير الألعاب وتوفير الصور للقنوات التلفزيونية حول العالم التي اشترت حقوق البث.

في قلب عرضه الهائل على نهر السين (من جسر أوسترليتز إلى تروكاديرو) والمعالم الرئيسية القريبة (نوتردام، متحف اللوفر، متحف أورساي)، سيتم نشر أكثر من 100 نظام كاميرا، بينها الأنظمة الآلية، والرافعات.

كما سيتم تركيب أكثر من 200 هاتف ذكي على القوارب لتقديم منظور فريد للحفل لمليار مشاهد من المتوقع أن يتابعوه مباشرة من خلال متابعة ما بين 6 آلاف إلى 7 آلاف رياضي سيشاركون في الموكب البروتوكولي.

وتابعت الشركة: “لإعطائكم فكرة عن حجم المشروع، يمثل هذا ثلاثة أضعاف عدد الكاميرات المستخدمة خلال حفل دورة أولمبياد طوكيو 2020 (أقيمت في عام 2021 بسبب فيروس “كوفيد”)، بالإضافة إلى ذلك، سيكون لدينا ثماني طائرات بدون طيار وثلاث طائرات مروحية وأربعة قوارب ثابتة ومجهزة بأنظمة كاميرا مصمّمة خصيصا لذلك”.

حجوزات السفر تتأثّر بالتكلفة والمخاوف

تسبّب ارتفاع تكاليف السفر والإقامة والاضطرابات السياسية الفرنسية والمخاوف الأمنية في إثناء العديد من عشّاق الرياضة والزوار عن حضور دورة الألعاب. والمدن التي تفوز بفرصة استضافة أكبر حدث رياضي في العالم غالبا ما تفعل ذلك بناء على توقعات بأنها ستجذب حشودا من الزائرين لإظهار قدراتها وتعزيز اقتصادها، لكن باريس لديها عدد من العوامل التي تتعارض مع ذلك والتي أدّت إلى انخفاض الحجوزات. ومن المتوقّع أن تزيد حجوزات الطيران للعاصمة الفرنسية، وهو مؤشر للنشاط السياحي، بنسبة 10% على أساس سنوي بداية من جويلية الحالي فصاعدا، وفقا لشركة بيانات تذاكر الطيران “فورواردكيز”.

تهديد لحفل الافتتاح!

اعتبرت صحيفة “ميرور” البريطانية، أن حفل افتتاح الدورة على وشك الفشل، بسبب تهديد الاتحاد الفرنسي للفنانين المسرحيين بالإضراب عن العمل. ومع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب الأولمبية، اندلع خلاف داخل الاتحاد الفرنسي للفنانين المسرحيين بشأن أجور الفنانين، وهذا الخلاف لا يهدّد حفل افتتاح البطولة فحسب، بل إن شبح الإضراب يخيم على بروفات حفل افتتاح الألعاب البارالمبية أيضا. ومن المقرر أن يشهد حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الذي سيقام على نهر السين، عرضا ضخما، في 26 جويلية الجاري.

شرطة باريس تغلق نهر السين

وضع سياج حديدي أولمبي في وسط باريس؛ بهدف مكافحة الإرهاب، وامتد على طول ضفاف نهر السين، ما أدى لغلق منطقة طولها عدة كيلومترات أمام الباريسيين والسياح الذين لم يتقدموا بطلب مسبق للحصول على تصريح دخول. وتحدّد الحواجز المعدنية الجديدة المنطقة الأمنية التي أقيمت لحماية حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية. مرّ أولئك الذين لديهم الرمز الثمين، سواء كان على هواتفهم أو مطبوعا على ورقة، بسلاسة عبر نقاط تفتيش تابعة للشرطة عند ثغرات في الحواجز الحديدية، والتي فاقت معظم السكان طولا. أما أولئك الذين لا يملكون هذا “الكود”، فيتم إبعادهم بدون أي قدر من التذمر والتملّق الذي يجعل الضباط يتزحزحون.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!