-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مختصون يشرحون أسباب تفاقم الظاهرة

تمزيق الكراريس.. مكبوتات وانتقام من المناهج المدرسية

نادية سليماني
  • 2203
  • 19
تمزيق الكراريس.. مكبوتات وانتقام من المناهج المدرسية

بن داود: تلاميذ يعبرون عن رفضهم لثقل البرامج والمحافظ بطريقتهم الخاصة
ساهل: أبناؤنا يخرجون مكبوتات يجب فهمها ودراستها
خالد: ظاهرة مسيئة إلى القطاع التربوي وعلى الأولياء والمعلمين زيادة التحسيس

أوراق متناثرة في كل مكان، وكراريس ممزقة.. واستياء من السكان وعمال النظافة.. إنها ظاهرة تمزيق الكراريس والكتب من طرف تلاميذ مختلف الأطوار التعليمية، في سلوك مستهجن اجتماعيا وتربويا. فهل هو تنفيس عن مكبوتات التلميذ، بعد عام دراسي مُجهد؟ أم انتقام من المدرسة؟ أم هو تقليد غربي أعمى، خاصة أن الظاهرة لم تعرفها أجيال السبيعينات والثمانينيات..؟

المارّ على مختلف المؤسسات التربوية، مؤخرا، يتفاجأ بكم أوراق الكراريس الممزقة والمتناثرة أمام أبواب المدارس وعبر الشوارع، وسببها تعمّد كثير من تلاميذ الأطوار التعليمية الثلاثة، ابتدائي ومتوسط وثانوي، وبمجرد انتهاء امتحانات الفصل الثالث، تمزيق جميع كراريسهم وحتى كتبهم، أمام باب المدارس، ورميها بعشوائية في الشوارع، وفي كل مكان.

فخلال مرورنا، نهاية الأسبوع بالقرب من ثانوية حسيبة بن بوعلي للبنات ببلدية القبة، تفاجأنا بكمية الكراريس الممزقة المرمية قرب الثانوية، والمؤسف أن الظاهرة تصادفت مع هبوب رياح عرفتها الولايات الشمالية، وهو ما جعل الأوراق تتناثر في الحي بأكمله.

وبدا الاستياء واضحا على السكان المقيمين بالعمارات المجاورة للثانوية، بعدما وصلت الأوراق الممزقة إلى أبواب عماراتهم، وصعب عليهم جمعها لكثرتها.

عمال النظافة يرهقون في جمع الأوراق المتناثرة..

وحتى عمال النظافة، استاؤوا من الظاهرة، التي وصفوها بغير الأخلاقية، فأحد عمال النظافة الذي وجدناه واقفا محتارا، من أين يبدأ جمع هذه الأوراق المتراكمة، التي نقلتها الرياح في كل مكان، قال لنا: “الظاهرة نعيشها نحن عمال النظافة كل سنة مع نهاية الدراسة، وهي متعبة لنا حقا، إذ لا يمكننا كنس الأوراق بالمكنسة لصعوبتها، ما يضطرنا إلى التقاطها بأيدينا ورقة ورقة.. والأمر فيه مشقة”.

وناشد محدثنا أولياء التلاميذ والمعلمين القيام بتوعية وتحسس التلاميذ قبل نهاية السنة الدراسية، حول الآثار السلبية لهذه الظاهرة، وبالخصوص على عمال النظافة وسكان الأحياء، وعلى المنظر العام للشوارع.

وإلى سنوات قريبة، كانت الأجيال السابقة، تحتفظ بجميع كراريسها، لتبقى ذكرى جميلة في خزانتهم، بعد تخرجهم من الدراسة، وحتى بعد تكوينهم عائلات. إلى درجة أن بعض الآباء لا يزالون الى اليوم، يطلعون أبناءهم على كراريسهم وبكل فخر واعتزاز.

أما الكتب، فالأجيال السابقة كانت تهتم بها كثيرا، فتغلفها بإتقان، ومنهم من يعيد بيعها لكسب بعض المال، وآخرون يحتفظون بها لسنوات وسنوات.

تلاميذ يعبرون عن خيبتهم وتعبهم من مقررات دراسية شاقة

ومن جهته، اعتبر الخبير التربوي، محمد ساهل لـ “الشروق”، أن تمزيق الكراريس ظاهرة قديمة، ومعروفة حتى في أيام الاستعمار الفرنسي، ومازال يقوم بها بعض التلاميذ بكل براءة.
وقال إنها ظاهرة وعلى قلة انتشارها، لكن ينبغي أن تدرس من الناحية النفسية والتربوية والاجتماعية والثقافية بكل موضوعية، حتى لا تأخذ حجما أكبر من حجمها وتتخذ ذريعة لتجريم أولادنا الأبرياء، وفرصة أخرى لشن هجوم على الأسرة والمدرسة وسائر الساهرين على التربية والتعليم.

وبحسبه، تمزيق الكراسات المدرسية في آخر السنة الدراسية “سلوك من بعض التلاميذ فقط، ونراه أمام بعض المدارس في أحياء قليلة”، مفسرا هذا السلوك بأن الدراسة مهمة شاقة بطبعها وعملية مرهقة جدا بالنسبة إلى التلاميذ، الذين لا يملكون القدرات الكافية على الاستيعاب والتحصيل العلمي السريع.

وهذا الصنف من التلاميذ، بحسبه، يتوقون إلى نهاية السنة للتحرر والانعتاق من الواجب، فيعبرون عن فرحتهم بنهاية السنة، بأساليب مختلفة منها رمي وتمزيق الكراريس والكتب المدرسية، “لأنها تعتبر في نظرهم، حاملة لكل مشاعر الإرهاق والمشقة وحتى الخيبة والفشل”.

ليؤكد أن الظاهرة لا تعدو أن تكون مجرد مسألة لتعبير عن حالة نفسية. ولكن هل هذا أسلوب صحيح للتعبير؟ ليجيب بأن “التربية تقتضي طرح بدائل ملائمة على التلميذ، للتعبير عن فرحته، مثل تنظيم حفل بهيج آخر العام، أو رحلات مدرسية، تنظيم نشاطات مثل معرض للكراسات المدرسية الجميلة والكتب، وتبادل الرسوم..

كما دعا محدثنا إلى ترسيخ ثقافة تقدير الأشياء القديمة، وحب التاريخ وزيارة المتاحف، وقال: قلة من يحتفظون مثلا بنظارات أجدادهم القديمة، أو فستان زفاف الجدات، تعليق صورة الوالد وهو صبي.. إذا التلميذ بات يعيش في وسط لا يري فيه الأشياء القديمة التي تذكره بتاريخ أجداده، فكيف نريده أن يتعلم الاحتفاظ بكراسه لأبنائه وأحفاده؟

تلاميذنا ضحايا منظومة تربوية وإجراءات “خانقة”

فيما وصف المختص الاجتماعي، رياض بن وادن، ظاهرة تمزيق الكراريس، بـ “السلوك غير الواعي، الذي يقوم به تلاميذ لا يقدرون على العلم ولا يرغبون في التعلم”، معتقدا أن هذا الحدث المتكرر كل سنة، في حاجة إلى دراسة سوسيولوجية ونفسية.

ليقدم بعض التفسيرات لهذا السلوك، منها أن التلاميذ أدركوا أن أحسن المنظومات التعليمية في العالم، لا تعتمد على كثرة الكراريس والكتب، كما أنهم ملّوا من ثقل المحفظات، وأتعبهم روتين التعلم وصعوبة المواد. ومللهم من اختبارات الحفظ والابتعاد عن التّحليل والنقاش.. تلاميذ يشعرون وكأنهم في السجون.. لم يجدوا في عطلة الأسبوع وكل العطل، أماكن للمرح وحرق طاقتهم الجسدية.

أوراق بها آيات قرآنية تدوس عليها أقدام المارة

وفي الموضوع، اعتبر رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، في اتصال مع “الشروق”، أن سلوك تمزيق الكراريس الذي تحول إلى ظاهرة عبر مدارسنا، في نهاية كل موسم دراسي “هو ظاهرة سلبية، تنم عن غياب الوعي في المجتمع”.

وقال: بعد نهاية امتحانات “السانكيام”، كثير من المؤسسات التربوية التي مررت بالقرب منها بالعاصمة، شاهدت كراريس ممزقة أمامها. ليتأسف المتحدث، معتبرا أن بعض الكراريس مدون فيها آيات قرآنية، ولفظ الجلالة، ومع ذلك يرميها التلاميذ أرضا لتدوسها أقدام المارة.

ووصف خالد الظاهرة بـ “المسيئة لقطاع التربية الذي تصرف عليه الدولة ملايير الدنانير سنويا، والمشوهة لقيمة المدارس التربوية، وللمنظر العام للمدن”. ليرجع سببها الرئيسي إلى غياب التوعية والتربية السليمة، من طرف الأولياء ثم التحسيس من الأساتذة.

واعتبر محدثنا أن أجيال الستينيات والسبعينيات، كانت تعتبر كراريسها كنزا وذكرى جميلة، تحتفظ بها لسنوات وسنوات، “كما أن الظاهرة ليست تقليدا للغرب، لأن الغربيين أكثر حبا لكراريسهم وكتبهم، ومقتنياتهم.. والسلوك نجده في دول العالم الثالث فقط” على حدّ قوله، ليدعو الأساتذة إلى تكثيف عملية النصح والإرشاد والتوجيه، للتلاميذ مع اقتراب نهاية كل موسم دراسي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
19
  • طارق الجزائري

    مدارس لا تتوفر سوى على الأقسام والمراحيض أعزكم الله ماذا تتنتظرون من روادها من التلاميذ فلا قاعات رياضية لتعلم نشاط بدني مثل السباحة ولا مختبرات لتنمية الاكتشاف العلمي ولا مسارح لتطوير القدرات التواصلية وبناء الثقة في النفس فقط ساعات دراسة مكثفة. هناك دول الدوام المدرسي فيها ينتهي في الثانية مساء ويفسح المجال بعدها لنشاطات لا صفية مثل الرياضة والتجارب العلمية والمسرح.

  • صفاء من شلف

    حقيقة أصبحت هذه الظاهرة متداولة عند الجميع ،وأنا لم أقوم بهذه الظاهرة طوال مساري الدراسي لحد الان وعندي بكالوريا هذا العام ،فالرجاء منكم ادعو لي مدرسة عليا🙏🙏🙏

  • أستاذ هرب من مدرسة منكوبة

    المدرسة الجزائرية لا تعالج بالترقيع والبريكولاج بل تحتاج الى عملية جراحية عميقة ومعقدة ومن أجل ذلك تحتاج الى مسؤولين من حديد : جرأة وشجاعة وكفاءة ونزاهة ... والمدرسة الجزائرية تحتاج الى اعادة بنائها من الأساس بعدما أصبح كل شيء فيها مهترء أي تحتاج الى تغيير البرامج والمناهج . اختيار الأساتذة ذوي الكفاءة والشخصية . حسن اختيار المسؤولين كذلك على جميع المستويات : بداية بمدراء المدارس والمؤسسات وصولا الى المسؤولين المركزيين مرورا بمدراء التربية على مستوى الولايات والمفتشين .... صياغة قوانين تتناسب المرحلة " قوانين خاصة لمرحلة خاصة " . فرض الانضباط على الجميع دون استثناء . الضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه التمرد على القوانين ... ثم لننتظر الثمار بعد جيل على الأقل أي بعد حوالي 20 سنة

  • amremmu

    وفي الموضوع، اعتبر رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، في اتصال مع “الشروق”، أن سلوك تمزيق الكراريس الذي تحول إلى ظاهرة عبر مدارسنا .. أنتم الأولياء عموما وجمعيات الأولياء خصوصا جزء من المشكلة فلا أعرف ماذا قدمتهم للمدرسة الجزائرية التي تتفرجون عليها تغرق منذ 3 عقود على الأقل . حيث لم يحدث أن قمتم بالتشخيص لمشاكلها الحقيقة ولم يحدث أن اقترحتم أو قدمتم حلول لها .. بل تكتفون بالسطحيات على شاكلة تلك الأقراص والمهدءات التي تقلل من الالام لكنها لا تعالج المرض .

  • خليفة

    هشاشة المنظومة التربوية ،في برامجها و اساليب تعاملها مع هذه الاجيال ،و اعتمادها كثيرا على التلقين ،بالاضافة الى شبه غياب للاسرة في تربية ابناءها و متابعتهم و مراقبة تصرفاتهم خارج البيت و المدرسة ،كل هذه العوامل و غيرها هو الذي ادى الى تسيب سلوك هؤلاء التلاميذ ، و قيامهم بمثل هذه التصرفات المسيءة الى المجتمع ،و مع تكرار هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا ،كان ينبغي على المؤسسات التربوية ان تجمع تلك الكراريس عند نهاية كل سنة دراسية ،لتسلمها لمؤسسات تهتم بتدوير مادة الورق للاستفادة منها مجددا.

  • أستاذ متقاعد

    للأستاذ المتذمر من الأساتذة : نعم أساتذة هذا الزمان للأسف جزء من المشكلة : فلا شخصية قوية تسمح لهم بالتحكم في التلاميذ وفي العملية التعليمية عموما ولا لباس وهندام يليق بالمربي ولا مستوى تعليمي مقبول ولا انضباط ولا احترام للقوانين ولا البحث والتحري من أجل تحسين مستوياتهم .... لكن ليس هذا فحسب هو سبب ما وصلت اليه منظومتنا التربيوية بل هناك أيضا مسؤولية للأولياء الذين استسلموا نهائيا عن متابعة تمدرس أبنائهم ومراقبة تحركاتهم وسلوكاتهم ... الى جانب الغياب التام لتطبيق العقوبات التي كانت في زمن ما على كل تلميذ تمرد عن القانون ....... الخ

  • سيباوية قلوم-ورقلة

    الى الخبير محمد ساهل: الا تستحي من تفسيرك يا اخي, اي ثقل للمقررات؟ مع نظام النفويج التلاميذ لا يدرسون الا يومين في الاسبوع مع كثرة غيابات الاساتذة. التلاميذ يعانون من قلة جدية المعلمين والاساتذة, اضراب يتلوه اضراب او محاولة اضراب او التلويح باضراب او التهديد باضراب, اساتذة البريكولاج التربوي, طيلة السنة يهددون بالاضرابات اما نقاط التلاميذ فدائما مرتفعة طبعا طبعا حتى يسكتوا التلاميذ

  • Vagabondage

    عمت قلة الادب و الاحترام, هل سيرضى رسولنا الكريم عليه الصلاة و السلام على هذه الافعال?! هل سيرضى الشهداء على هذه الافعال?! الجهل الغباء قلة الاحترام للنفس و للغير ...

  • كمال

    تربية و اخلاق تحت الصفر،ويقولك نجب بلادي،الجزائر ابتليت بشعب متخلف و غبي غير قابل للتطور،على الاقل حسو برجل النظافة الذي سيتعب لتنظيف فضلاتكم

  • أستاذ متذمر من الأساتذة

    لا علاقة للمناهج التربوية بتمزيق التلاميذ لكراريسهم، بل السبب الرئيسي هو الأستاذ الفاشل الذي يجعل التلميذ يكره المادة التي يدرسها، فكيف بتلميذ صغير يشعر يوميا أن الأستاذ يكرهه لأنه لم يقدر على الوصول لا إلى عقله و لا إلى قلبه،بحيث صير له الرياضيات أو الفيزياء او إحدى اللغات كأنها جبل جليدي لا يقدر على تسلقه أحد، ثم يوم الامتحان يلجأ الى النت فينسخ موضوعا بعيوبه ولا يكلف نفسه بتصحيحه أوتكييفه ولا يضع له لا إجابة نموذجية ولا سلم تنقيط مناسبين، ليجد التلميذ نفسه أمام جلاد، ولاسيما إذا لم ينخرط عنده في دروس الدعم. كيف يحترم التلميذ العلم أو المعلم أو ما تعلمه. للنقاش قلبي راه معمر

  • بن غبريط

    مدرسه شفويه تعتمد علي الحفظ وتكرار ماكتب في الكتب وبالتالي فلما الاحتفاظ بالكراريس..

  • نبيل

    الامر لا يستحق كل هذا التضخيم كل ما في الامر ان من يقومون بتمزيق الكراريس عند كل نهاية السنة الدراسية هم اللذين لهم مستوى ضعيف و ذوا المستوى الضعيف اغلبهم مشاغبون في المدرسة و لا علاقة لا بلبرامج او كثرتها او ثقل المحفضة.

  • علي علي

    أضنه اسلوب المعاملة التفضيلية لابناء المليارديرات و التفوذ و... التوقيت و فرض سلطة الحظور الإجباري. اذن تقطيع الكتاب و الكراس أهون من...

  • ابونواس

    ..لا مكبوتات ولا انتقامات..ولاشيئ من هذا الأمرين.....انها العقلية الجزائرية الفضة والغضة....ألم تشاهدوا أوراق الانتخابات ترمى في ساحات المدارس والشوارع ..مع وجود سلل المهملات...فهل هذا من المبوتات والانتقامات..........انها العقلية الشعبية الديمقراطية....

  • GUN-12

    المناهج التعليمية التي تركز على الرياضيات كأنهم رايحين يخرجوهم رواد فضاء بينما أهم شيء في التعليم الأساسي وخصوصاً الطور الإبتدائي هوَ التربية كيفية الاعتماد على النفس ، كيف يتعامل الطفل مع محيطه بطرق فعالة وليست حبر على ورق يترمى في الطريق.

  • ahmed

    هذا ان دل على شيئ فهو يدل على فشل النظام التعليمي و ليس على قلة ادب التلاميذ، قاعدين غير نلومو و نعنفو فذراري صغار و قع منبذلو حتى مجهود لمعرفة اصل المشكل و جذورو وينهم. الحل هنا ليس ضربهم او عقابهم (يعني فكر شوي، ملي دينا الاستقلال و حنا نضربو كش ما تبدل؟) كيما شفت بعض المعلقين في فيسبوك يقولو، و انما اصلاح المناهج الدراسية الفاشلة.

  • محمد العربي

    بل قلّة تربيه و غياب الرّدع من السلطات الوصيه هما سبب هذه السّلوكات الّا سويه

  • بدرالدين

    هذا دور الأولياء.عند نهاية الموسم الدراسي حاسبوا أبنائكم على كراريسهم و كتبهم.الأولياء للأسف إستقالوا من التربية

  • ثانينه

    نتائج منظومه الحفظ والتكرار....