الجمعة 23 أوت 2019 م, الموافق لـ 22 ذو الحجة 1440 هـ آخر تحديث 06:04
الشروق العامة الشروق نيوز الشروق +
إذاعة الشروق

ح.م

يطرح سكان قرية سيدي محمد التابعة إداريا لبلدية سيدي محمد 130 كلم إلى الجنوب من ولاية المسيلة، جملة من النقائص التنموية، جعلت القاطنين هناك يتخبطون في دوامة لا حصر لها، على الرغم من الكثير من الوعود، إلا أنها بقيت في أرشيف المسؤولين، بحسب شكوى جمعية مجد للأحياء والقرى والمراكز الريفية التي تحوز “الشروق” نسخة منها.

وتتلخص الوضعية الراهنة التي يعاني منها سكان المنطقة، في عديد المشاكل، أبرزها نقص النظافة والرمي العشوائي للردوم والأوساخ، ناهيك عن انبعاث الروائح الكريهة من تزايد الحشرات السامة، بفعل انسداد في قنوات الصرف الصحي، إضافة إلى التذبذب الحاصل في عملية التزوّد بالمياه الصالحة للشرب، بسبب ما وصفته الجمعية سوء التوزيع، ما يضطرهم إلى الاستنجاد بمياه الصهاريج ودفع مقابل مالي، على الرغم من استفادة القرية من مشروع قطاعي بمبلغ يناهز 3 ملايير سنتيم لإنجاز شبكة التوزيع وحفر بئر ارتوازية.

ولا تتوقف معاناة السكان عند هذا الحد بل تمتد إلى نقص الكهرباء وانعدام الإنارة العمومية، بينما يعرف المستوصف الوحيد ضغطا، خاصة في ظل نقص وانعدام الأطباء والأدوية وتوافد المرضى من القرى المجاورة، ناهيك عن الوضعية السيئة لساحة ومراحيض وقاعات التدريس على مستوى متوسطة محدادي عبد الرحمان، وهو الأمر ذاته بالنسبة لغياب مرافق الترفيه والتسلية، حيث يبقى حلم الشبان في ترميم الملعب البلدي قائما إلى إشعار آخر.

وعلى صعيد آخر، يعاني أصحاب المركبات من اهتراء تام للطريق الوطني رقم 70 الرابط بين قرية سيدي محمد وبلدية عين الملح، بفعل تزايد الحفر والمطبات وغياب الصيانة الدورية، ما ساهم في عزلهم حسب ما تضمنته العريضة الموجهة إلى سلطات الولاية، التي يأملون على لسان الجمعية المذكورة التي حملت على عاتقها إيصال انشغالات القاطنين هناك إلى الجهات الوصية، لعل وعسى تجد آذانا صاغية، آملين في التعجيل بتسجيل عمليات تنموية وإيجاد حلول للنقائص المطروحة أعلاه، وإنهاء حالة التهميش والإقصاء التنموي من طرف السلطات المحلية.

التنمية المحلية التهميش المسيلة

مقالات ذات صلة

600

0 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم

لا يوجد أي تعليق, كن أول من يعلق!

close
close