حفيظ يرد على بوزيدي:مشكلتك ليست معي بل مع المهنية يا ليلى
تبعا لما جاء في تصريحات السيدة ليلى بوزيدي على صفحات يومية الشروق، الصادرة يوم الأحد 15ماي 2011 تحت عنوان: “حفيظ دراجي حطمني”، بسبب إلغاء بث أحد أعداد برنامج من الحياة منذ عشر سنوات، وبعد أن انتظرت تكذيبا من المعنية التي اتصلت بي البارحة لتنفي ما جاء في صفحات جريدتكم ولكنها لم تفعل، أرجو منكم التفضل بنشر هذا الرد :
- ليس من عادتي الرد أو التعقيب على ما يرد في وسائل الإعلام، مهما كان المصدر أو المضمون، ولكن الافتراء الذي جاء في الكلام المنسوب إلى السيدة ليلى بوزيدى ضيفة الجريدة، ورغبة مني في تنوير القارئ الكريم، يفرضان علي التذكير بأن البرنامج الذي كانت تقدمه المعنية تم توقيف أحد أعداده بسبب ابتعاده عن المهنية المطلوبة، ومساسه بالذوق العام وعادات وتقاليد المجتمع الجزائري، فكان علي تحمل مسؤولياتي بحكم منصبي في غياب السيد المدير العام آنذاك، ولو تكرر نفس الموقف اليوم لتعاملت معه بنفس الكيفية، وربما بأكثر حزم لأن المسؤولية أمانة، واحترام المشاهد والذوق العام وتقاليد المجتمع الجزائري كان من أولوياتنا في التلفزيون الجزائري، كما أن الصحافة التي نمارسها ليست مجرد مهنة، بل هي أخلاق والتزام وانضباط ومسؤولية، كنا نحرص على إلزام الجميع باحترامها تحت إدارة مدير عام محترم، لا يظلم عنده أحد، والزميلات والزملاء في التلفزيون يشهدون على ما أقول..
أما إذا كان التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالشروط المهنية وفرض الانضباط هو تحطيم للموظفين والزميلات والزملاء، فإنني أقر بفعلتي، وسأفعلها وأكررها في حياتي المهنية خدمة للمشاهد وللمؤسسة التي أخدمها، والسيدة ليلى تتذكر من أخذ بأيديها في أيامها الأولى في التلفزيون الجزائري، الذي تنكرت له اليوم واعتبرت العودة اليه انتحارا، وأساءت في كلامها لكل زملائها السابقين..
مع تقديري واحترامي للقراء الكرام