الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م, الموافق لـ 06 ربيع الأول 1440 هـ آخر تحديث 20:04
الشروق العامة الشروق نيوز بنة تي في
إذاعة الشروق

بقلمحبيب راشدين

“دين البداوة” الذي أفسد المتعة على دعاة المدنية

  • ---
  • 22
أرشيف

أمين الزاوي

أكاد أتفق ـ من باب الجدل ـ مع الزميل بوعقبة وهو يرافع لصالح أمين الزاوي الذي زعم أن ممارسة الجزائريين لدين البداوة يميل به إلى تفضيل العيش في جزائر كافرة، وقد استعان الزميل سعد بوعقبة بمواقف قال إنها مماثلة صدرت عن المصلح جمال الدين الأفغاني الذي يكون قد “وجد في بلاد الكفار إسلاما ولم يجد المسلمين، فعاد إلى بلاد العرب فوجد المسلمين ولم يجد الإسلام” مع اختلاف الظرف والمعنى المقصود في كلام الأفغاني، الذي إنما أدان سلوك المسلمين ولم يلبس على الإسلام، فيما اتخذ أمين الزاوي من سلوك البداوة عند بعض المسلمين مطية ليكيل التهم للإسلام كـ “مصدر للبداوة” التي تشفع له تفضيل طلب الكفر لبلده على إسلام يأسرها في دائرة البداوة والقذارة.
إلى هنا ينتهي التوافق مع بوعقبة، لأن ما صدر عن أمين الزاوي لم يكن بدافع الغيرة على نظافة العاصمة من مخلفات طقوس عيد الأضحى بل هي فرصة لـ “رمي الرضيع مع ماء الاستحمام” كما يقول مثل من لغة فولتير التي بات أمين الزاوي يوظفها للتحامل مع نظرائه العلمانيين على ما يصفونه بـ “دين البداوة” كما أفتى لهم عزمي بشارة من قبل، وهو يكيل الاتهام للإسلام كمصدر مولد للفكر الداعشي، وقد أضاف إليه الزميل بوعقبة توصيفا آخر لـ “مسلمي الكوليرا الدينية.”
ولأن الاسلام بات مستضعفا تلوكه ألسن الجناة من أبنائه قبل الحاقدين عليه من خصومه، والمسلم مدان حتى بعد أن تثبت براءته، فقد كثرت السكاكين حول الثور الجريح، ولا يبدوا أنها تعلمت من دروس التاريخ، وقد تعتقد أنها تبتكر العجلة، وهي في الواقع تقتات على فتات حملات الصليبية والاستشراق التي سبقتهم إلى ابتكار معظم الصور النمطية السلبية حول الاسلام والمسلمين، ولن يرقى أمين الزاوي وعزمي بشارة، ولا حمالة حطب الحملة المسعورة على متون الحديث في المشرق والمغرب، وقد بات يتبعهم الغاوون من أدعياء الإسلام السياسي، وهم يزايدون على الخالق حيال واجب إنصاف الأنثى واسترضاء الخنثى في الميراث والعمل والقوامة.
ثم ما بالنا نلتفت إلى هذا الفكر العلماني المعتوه، إذا كان أصحاب العمائم وحملة شعار “الاسلام هو الحل” قد تقاسموا الأدوار، بين سلفية تحرض المسلمين على “تنزيه ولاة الأمر” حتى لو رأيناهم يزنون ويقارعون الخمر على المباشر، كما وعضنا شيخ التيار المدخلي عبد العزيز الريس من جهة أن “إصلاح المنكر لا يكون بمكنر آخر” وأن عقيدة أهل السنة ـ كما يزعم ـ تمنعنا من إنكار الحفلات الغنائية “فلا نقول إن الله سيعاقب من أتى بها لأن الحاكم هو من أتى بها” أو نعيب على كاتب علماني مثل الزاوي، مجاهرا بعدائه للإسلام قبل التحامل على المسلمين، إذا كان شيخ الإخوان من الدوحة لم يعد يرى وجود داع شرعي يوجب الحج لمن استطاع إليه سبيلا، وشيخ الإخوان في تونس لا يرى بأسا في إصدار قانون يستدرك على الله أحكام الميراث.
ولا غرابة إن شهدنا في بحر سنين قليلة قادمة قيام مجمع مسكوني بين شيوخ الإلحاد العلماني والخلف الطالح لشيوخ السلاطين، ودعاة الاجتهاد في تحليل المحرم وتحريم المباح بداعي تحرير الإسلام من صبغة البداوة التي باتت تفسد على أمين الزاوي جمال ونظافة العاصمة، ولا تطاوع القرضاوي في بناء إمارة الإسلام ولو على الحجارة وجماجم المسلمين، وقد تمنع الغنوشي من بناء أول دولة إسلامية “تحرر المرأة من ظلم الشريعة”.

https://goo.gl/4aKDUz
تجليات
22 تعليق
  • الأحدث
  • الأقدم
  • سعيد

    اي إسلام موجود في بلاد الكفر ……؟
    يوجد عندهم المثلية باسم الديموقراطية ، وتخلص البنات من العذرية في مهرجانات جماعية باسم الحرية ،والدياثة باسم الحداثة ، فيعطي الرجل زوجته لرجل آخر باسم التقدم والتفاخر،

  • عبد النور

    تحالف اللبراليون والمتأسلمون ضد الاسلام بأوامر أمريكية لتكوين دين النظام العالمي الجديد واسقاط ماغيره, كما فعلوا مع النصرانية من قبل بحجة الاصلاح تارة واختراق ماسوني للكنيسة.كما تحالفوا ذات مرة لاخضاع الشعب الجزائري وصوروا له الأمر أنه سيحظى بالثروة والتطور والديمقراطية. إن قبل بالرأسمالية الربوية الكلفينية التلمودية. استجابة لأزمة افتعلت على طريقة مشكلة – رد فعل – ثم دفع الناس لطلب الحل الذي أراده من صنع المشكلة من البداية.
    الأستاذ سعد لم يهوله أن صحيفته وضعت صورة الماسوني من درجة 33 والصهيوني جاك عطالي على الصفحة الأولى من يومين وابرزته كمفكر فرنسي قدير.
    هؤلاء يتقربون بمهاجمة الإسلام

  • sniper

    كثير من التدليس ودس السم في العسل بضاعتك مزجاة فلست أفضل ممن عنهما تنكر

  • من المغرب السلام عليكم

    نعم ان جل ما يستعمله اعداء هذا الدين هم بعض المتدينين انفسهم..فمتلا اليوم نحن في القرن 21 لم نعد نركب الحمير والجمال ولا نقضي حاجاتنا في الخلاء..وهنالك من ياتي لك بكلام عن “الطاعة” ووو..من زمن الجاهلية
    يا اخي اجبنا على سؤال ان رأينا الحاكم يزني ويشرب الخمر ويرقص كيكي حتى..ولم نقل شيئا.
    هل سنصبح متل المانيا او السويد..حيت يقومون بهذا الامر !!! وستصلح كل امورنا..
    عندما افكر في امر بعض (العلماء) وآراءهم عميقا لا اراه سوى امر فكاهي على شاكلة شعراء الجاهلية وامداحهم بمقابل دنانير قليلة..
    والله يحار المرا ان كانت تلك خطوة سياسية مدروسة لطلب منصب ويكون اذكى منا.. او هي اخيرا مجرد حماقة.

  • أستاذ

    ما هي الحضارة ؟
    هي العلم و الفنون و الفكر و التنمية و نمط العيش ، فلنمحص عناصر الحضارة هاته في ميزان الاسلام ، فما قول الاسلام في العلم ؟
    في الفترة النبوية لم يعرف الاسلام ( العلم ) أصلا و اعتبر علماء الدين هم العلماء ، و بعد ان عرف المسلمون العلوم الدقيقة حرموها و اضطهدوا العلماء الذين كانوا في الغالب ملاحدة
    الفن : المسلمون الاوائل لم يعرفوا كلمة ( فن ) و سموه ( اللهو ) و لم يعرفوا كلمة ( موسيقى ) و سموها ( مزامير الشيطان ) كما حرموا الرسم و النحت و الشعر وووو
    الفكر :كل فكر مخالف للفقهاء كان مضطهدا فقتل الحلاج و احرقت كتب ابن رشد و اعتبر المعتزلة زنادقة
    يتبع

  • ١١١١١

    فن العمارة :
    أما العمارة فليست من الإسلام في شيء ، فقد روى البخاري وغيره عن خباب مرفوعاً : ( إن المسلم ليؤجر في كل شيء ينفعه إلا في شيء يجعله في هذا التراب )
    قال ابن حجر رحمه الله تعالى ( فتح الباري 11/95 ) :
    ( وقد ورد في ذم البناء صريحاً ما أخرج ابن أبي الدنيا من رواية عمارة بن عامر ” إذا رفع الرجل بناءً فوق سبعة أذرع نودي : يا فاسق إلى أين ؟

  • ahmed hamdoune

    أود أن تدلنا على الإسلام الذي تدافع عنه بعد استعراضك للإسلام المحرف لدى السلفية و الخوانجية و المدخلية و نطيف إليها الشيعة بفرقها و التي لا شك تكفرها كغيرك من أهل السنة و الجماعة التي لم تجتمع أبدا؟!
    أنت تدعو إلى نبذ الفكر العلماني و تنعته بالمعتوه دلنا على الفكر النير الذي سيخرجنا من تخلفنا و يفتح الافاق أمام نوابغنا للعمل في أوطانهم دون الهجرة إلى بلدان الفكر المعتوه. أخبرنا لماذا يهاجر السوريون إلى بلدان الفكر المعتوه و لا يهاجرون إلى من يسلحون المرتزقة الدواعش لتدمير سوريا؟! إن ردةفعلك لمقال الكاتب أمين الزاوي إما إيديولوجية متعصبة عمياء أو عاطفية ساذجة تجعل فعلا الإسلام مرادفا للبداوة.

  • الدكتور محمد مراح- الجزائر

    أخي وأستاذي الفاضل حبيب رشدين؛ اود التفضل بمراجعة بيان النهضة في مشروع السبسي والجمعيات النسوناية التونسية؛ فقد قطعت ببيانها كل ما تداولته وسائل الإعلام عن موقفها . ورفضته .
    وانا اميل إلى اعتقاد ان الرمي بهذا المشروع وما على شاكلته في تونس إنما هو من باب إحراج النهضة ، ودفعها لردود فعل تخرجها من حالة الاعتدال السياسي الذي يعدّ من أهم ضمانات مستوى ما من الاستقرار السياسي ، فضلا عن استدرجها إلى معارك هامشية تبدد طاقاتها المصوبة نحو الهدف الاستراتيجي الآني ، ألا وهو (تحقيق مستووى مقبول من الاستقرار السياسي كما قلت . شكرا ودمت مناضلا ومفكرا حرا مستقلا أبيا .

  • الدكتور محمد مراح- الجزائر

    اما مقال الزاوي وبعقبة: فقد أرسلت الملاحظات الآتية للأستاذ بوعقبة وكتبتها تعليقا على عموده ، فما لقيت منه ولا من الصحيفة أي اهتمام .
    اسمح لي بالملاحظات الآتية تعقيبا على مقالك :
    1- يبدو أن غيرتك الوطنية القوية الشجاعة ، و تألقك في معارضة السلطة القائمة، يجرفانك أحيانا نحو الشطط ، فيُغمُّ عليك رؤية المشهد على طبيعته الواقعية ، وعلى الرغم من إن هذا كثيرا ما يكون حالا طبيعية للمواقف الثورية الغاضبة ن فإن أمانة وأخلاق الصحفي وقادة الرأي وضع الأمور في نصابها ، ولا أخفيك أني كنت في التسعينيات تحديدا حين أقرأ مقالاتك كثيرا ما يقشعر بدني تفاعلا مع روح الثورة والوطنية كما أني ثُرت عليك في مواطن أخرى

  • الدكتور محمد مراح- الجزائر

    تابع\\
    2- لا يخفى على من يقرأ خطاب أمين الزاوي ، اتخاذه الإسلام وقيمه وشريعته ، هدفا يهاجمه من وراء حُجُب الممارسات الخاطئة باسم الإسلام . كما لا يخفى عليك موقف الموقع الذي يكتب فيه من الإسلام والعربية تحديدا .

  • الدكتور محمد مراح- الجزائر

    تابع-:3- ليس في المقال ما يخفى قصدا يُسبر غوره؛ فمصطلح (البداوة الإسلامية) المحوري في مقاله ، تقيّح منه كل ما يمقت ويزدري من البعد الإسلامي في الشخصية الوطنية. فلو كان موضوعيا حقا ويبتغي معالجة سلوك اجتماعي ما لوضعه في سياقه الاجتماعي وعوامله ومؤثراته ، ولا حرج عليه ان يعُد فهما ما للإسلام من بينها، وسيلقى ممن يعلم الإسلام عن وعي وبينة من يوافقه الرأي ويزيد مسترشدا بمبادئ وقيم الدين الإسلامي ، وفي مقدمتها قيمه الجمالية . لكن الزاوي أوعز للإسلام بشموله كل (بداوة) ، شوهت المجتمع الجزائري حتى إن كان سلوك سكير عربيد لا يتقن (اتيكيت ) السُكر المتحضر،فهي وفق المصطلح الزاوي (بداوة سكر إسلامي ) !!!

  • RHU

    السفيه ينطق بما فيه و يأبى إلا أن يقول بل ملة عبد المطلب….آخر يهودي من تمنطيط يأبى إلا أن يكابر و يعاند ….قتل كيفما قدر…ثم قتل كيف قدر….و ينسى أو يتناسى أن يهودا و من أحبارهم آمنوا بنبينا محمد عليه أفضل الصلاة و التسليم..بل نصروه و قاتلوا معه…فرضي الزاوي بالتكتم مخافة تحديث الناس بما فتح الله على أجداده من الحق ليحاجوهم به عند الله…صراحة سرج مذهب لا يجعل الحمار الذي يحمل الأسفار حصانا كما يقول المثل..و المعزة يعميها قرنها….

  • جزائري

    الاسلام شيء والتصرفات البدوية شيء اخر. تصرفات الجزاءريين اللتي يغلب عليها الطابع البدوي ليست بسبب الاسلام بقدر ما هي تشبث قوي بما وجدوا عليه اباءهم يعني جهل اباءهم بابسط ابجديات السلوكات الحضارية. اللذي لا يربي ابناءه على عدم القاء القاذورات وسط الطريق لانه هو نفسه لم يتلقى تربية بهكذا توجه فلا يعير للامر اي اهتمام. ما علاقة الاسلام بهذا السلوك. التاجر اللذي يحتل الرصيف العمومي لنشر سلعته على حساب حق المشاة في الرصيف هو ايضا سلوك بدوي ولا علاقة له بالاسلام. قد يكون صاحب الاعتداء على الرصيف ملتحيا او سلفيا لكن هل تصرفه هذا بسبب انه يدعي الاسلام. كفى مغالطات وجهل.

  • عبد النور

    متى آخر مرة شارك فيها “أمين الزاوي” أو “سعد بوعقبة” في حملة تنظيف؟ هل ذلك مسؤولية المواطن فقط؟
    عوامل النظافة:
    – إحساس المواطن بالعدالة الإجتماعية
    – تغلب النزعة الجماعية على النزعة الفردية، وذلك مافقدناه بسبب الرأسمالية منذ التسعينات لأنها تشجع الفرد على عدم الإهتمام بغيره، وتنمي الأحقاد بين الطبقات. لارأسمالية دون ليبرالية وكلاهما يفككان المجتمع
    – في العالم هناك عقوبات في القضاء تفرض العمل المدني وهناك دول تجعل شرط التوظيف قضاء عام من التنظيف
    – معظمنا يقضي يوما متعبا مقابل دريهمات ولايبقى لنا لا الوقت ولا المال ولاالطاقة لعمل إضافي
    – الإصلاح الأخلاقي والتوعية والثقافة و إعطاء القدوة

  • الطيب

    كثير من التدليس ودس السم في العسل بضاعتك مزجاة

  • حفيظ

    احييك و انا اقرا مقالاتك غالبا لما فيها من حسن معالجة للقضايا التي تطرحها منها قضية بداوة الاسلام التي ازعجت المسيو امين الزاوي و جماعته من الحرس الجمهوري للحفاظ على غنيمة الحرب المقدسة لغة اسيادهم و هم من حزب الخنثى ان صح التعبير يعني لا المسلمين تعجبهم شطحاتهم الشادة نتيجة عقدة النقص و لا فرنسا رقتهم الى رتبة فرنسيين (اوريجينال) بل اعطتهم رتبة فرنسي صنع في تايوان و الدليل هو ما سرده المؤرخون الفرنسيون عن الزواف الدي تعجبوا من انسلاخهم عن هويتهم ليصبحوا فرنسيين لكن جعلوهم رمز للتهريج و المسخرة راجع كلمة faire du zouave
    مرسي بوكو مسيو

  • الطيب

    الأستاذ راشدين إعتدت التعليق على مواضيعك القيمة و لكني هذه المرة لم أعلق على موضوع مقالك هذا و التعليق رقم 15 ليس بتعليقي.

  • عبدالله

    الامين الزاوي هذا لم ير الاوساخ و لم ياتيه الهام النظافة و لم تتحرك سواكنه اسفا على مظاهر البؤس و اكوام الزبالة و تراكم القمامة الا في يوم العيد الاضحى ليوهم الناس على ما يشاهدونه انما سببه الاسلام و المسلمين ونسي هذا المخلوق بان نظافة المحيط هي مسؤولية الجميع و مسؤولية على من يديرون شؤون البلاد و هم من شاكلته يحملون نفس التوجه هم الذين اغرقهم الله في هذه الاوساخ عقابا منه كما عاقب الامم السابقة بالدم و القمل و الضفادع بسبب عنادهم . فهذه المظاهر البائسة تنتج بسبب الظلم و الاستبداد و ليست بسبب الكفر او الايمان .

  • محمد

    نعم اليوم الظاهرة الدينية أصبحة مشكل تعرقل المجتمعات من الوصول الى الحداثة و اليوم الدين أصبح بمثابة الكنز لدي السياسين يجرون به الشعوب أين ما أرادو و ينفذون مخططاتهم به و السبب أن هذه الشعوب المسكينة قد حرم عنها التفكير … الثاني شئ أنت رتكبت في مقالك الركيك هذا مغالطة الشخصنة وهاجمت شخصيته دون أفكاره و هذا يثبت مستواك الركيك
    اليوم العربي يشهد أكبر حراك عقلاني لم يسبق له مثيل يضع أمثالك في خطر لانهم تعود على التحكم في الشعوب بالبعبع
    و أنهي تعليقي بمقولة كارل ماركس : الدين أفيون الشعوب

  • محمد

    ثالث شئ . لماذا النفاق ؟؟؟
    الدين الحقيقي هو دين السلفية و جميع يعلم هذا وهي الطائفة الصواب في الاسلام لا أسلام ساسي لا سيدي زكري لا أخوانج كلم منافقين يفصلون الدين على هواهم و لا يملكون الشجاعة الكافية لأظهار الدين الحقيقي. ي أما أن تكون سلفي أو علماني لا خيار ثالث ألا وهو النفاق

  • ابن الشهيد

    أصارحك القول يا دكتور أنا لم أرق الى مستوى نقد وتحليل مقالك انما بتفكيري البسيط جدا لمادا لم ترد على من سموا أنفسهم بجند القدس وهم يقاتلون في سوريا أبناء جلدتهم ولم يوجهوا لا الأسم ولا جهادهم ان كان لهم جهاد من أجل تحرير القدس ،من هنا يبدأ النقاش لا ما قاله الدكتور الزاوي ولا الأستاد بوعقبة وأضم صوتى لهما لأنى حضرت صلاة جمعتين وصلاة العيد والأيمة يرافعون عن الأضحية وكأنها مفتاح الجنة وكيفية الدبح ولا واحد تكلم عن البقايا وأضرارها على الغير ، هل هدا مقصودا أم سهوا ؟فكلام الدكتور والأستاد أعتبره نصيحة و”الدين النصيحة”قد قال العربان أكثر من ستين سنة :سيرمون اسرائيل في البحر،هي تسبح عند آل سعود

  • شخص

    و هل كنت لتقول هذا الكلام لو ولدت و ترعرعت في زمن الخلافة العباسية و زمن المأمون حيث كان الغرب يتوسل لقبول ابناءه لدخول مدارس بغداد أو في الأندلس حيث أخرج المسلمون أوربا من الطاعون و مظاهر التخلف و بنوا القصور و الجامعات !
    إنه النكران في أقبح تجلّياته و القدح في أمة أول كتابها كلمة (إقرأ) لكن كن هانئاً فإن هؤلاء الذين تتزلّف إليهم مجاناً، لن يرضوا عنك حتى و لو انسلخت من جلدك كاملاً.

close
close