-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أحمد مهساس في ذمة الله

رحيل مناضل قادم من ثلاثينيات القرن الماضي

الشروق أونلاين
  • 13480
  • 39
رحيل مناضل قادم من ثلاثينيات القرن الماضي
الشروق
الراحل أحمد مهساس

انتقل، الأحد، إلى رحمة الله المناضل الكبير أحمد مهساس عن عمر ناهز 90 سنة، وكان المرحوم قد نُقل على جناح السرعة إلى مستشفى عين النعجة العسكري إثر وعكة صحية ألمّت به على هامش تكريم خُصّص له بقصر الثقافة مفدي زكريا نهاية الأسبوع الماضي. وسيوارى الثرى اليوم بمقبرة العالية.

يّعدّ أحمد مهساس المعروف بـ”علي مهساس”، من المناضلين الأوائل الذين التحقوا بصفوف الحركة الوطنية، وكان أحد أبرز قادة ثورة التحرير الجزائرية، وهو الذي بدأ نضاله في ثلاثينيات القرن العشرين وجرّب السجن والمنفى، ثم أصبح ضمن طليعة مفجّري الثورة.

بدأ مهساس النضال في صفوف حزب الشعب الجزائري في ثلاثينات القرن الماضي واعتقل أكثر من مرة، وكان من بين المسؤولين البارزين في الحزب، إلى درجة تبوئه عضوية اللجنة المركزية، ليساهم بفعالية في تأسيس المنظمة السرية التي أوكلت لها مهمة تفجير الثورة، لكن السلطات الاستعمارية اكتشفت أمره واعتقلته سنة 1950، لكنه استطاع الفرار من سجن البليدة رفقة أحمد بن بلة بطريقة أكثر من غريبة. وكان في طليعة مفجري الثورة، وأول مسؤول ينشر خلايا للجبهة في الأراضي الفرنسية، وعند الاستقلال كان وزيرا وزير للفلاحة، لكن ومع انقلاب الكولونيل هواري بومدين على أحمد بن بلة، اضطر مهساس لمغادرة البلاد سنة 1966 ليتكون ثقافيا وسياسيا ويحصل في الغربة على درجة الدكتوراه، وظل مسكونا بهاجس النضال ورغبة المساهمة في صناعة تاريخ الجزائر المستقلة بعد عودته إلى البلاد سنة 1981 إثر وفاة العقيد هواري بومدين بحوالي سنتين، ولأنه لم يكن راضيا على أداء الطبقة السياسية، سارع إلى تأسيس حزب سياسي وحصل على الاعتماد بعد أحداث أكتوبر 1988 تحت تسمية “اتحاد القوى الديمقراطية”، ذلك الحزب الذي لم ينتشر بالشكل المطلوب وبقي نخبويا، إلى أن جاء دستور 1996 مطالبا الأحزاب التكيّف مع مقتضياته، وهنا تم حل الحزب تلقائيا بعد أن رأى مؤسسه وزعيمه عدم جدوى العمل الحزبي في وضع كانت فيه البلاد تتخبط في دوامتها الدموية، ليتفرغ المناضل أحمد مهساس إلى النضال بمعناه الواسع من خلال نشر الكتب والمساهمة في تنشيط الندوات العلمية وفتح النقاش على الكثير من القضايا، وفي عصر الانترنيت استطاع هذا المناضل القادم من ثلاثينيات القرن العشرين أن يتكيف مع الوضع، ويؤسس له موقعا الكترونيا يتابعه شخصيا من بيته، وظل يشغل عضوية مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي إلى أن وافته المنية.

.

شاركهما الغرفة “سي” بسجن البليدة

صافي بوديسة يروي تفاصيل إشرافه على عملية فرار مهساس وبن بلة

يروي المناضل صافي بوديسة، 84 عاما، كيف قام بالإشراف على عملية تهريب المرحوم أحمد مهساس رفقة أحمد بن بلة من سجن البليدة سنة 1952. ومحطة فرار مهساس وبن بلة تُعدُّ محطة هامة في حياة الرجلين النضالية.

في البداية، أكّد صافي بوديسة، في حوار أجريناه معه بالهاتف، أنّ المرحوم أحمد مهساس “مناضل قام بواجبه، وهو ابن بلكور، كان المسؤولَ عليه رجلٌ عظيم، هو محمد بلوزداد، الذي ربى مجموعة من المناضلين، كان من بينهم أحمد مهساس- رحمه الله-“. ويضيف صافي بوديسة: “كنت محبوسا مع المرحومين، أحمد مهساس وأحمد بن بلة، في سجن البليدة. وقبل هذه المرحلة، كنت في مليانة، وألقي عليّ القبض من طرف الشرطة الفرنسية، وتم وضعي في القاعة “سي” التي كانت تضم مهساس وبن بلة ومجموعة من المناضلين- حوالي 6 أفراد من قصر الشلالة-. وكان بن بلة محترما في السجن، لأنه كان يجيد الحديث، اتفقنا أنه بعد محاكمتنا والحكم علينا نفكر في الفرار. بعدها خرجت أنا من السجن، وبدأت عملية تنظيم هروب  مهساس، وكان التفكير في أن نختلق فكرة ضرورة ذهابه إلى طبيب الأسنان في بوسعادة. قمت بشراء منشار من الجزائر العاصمة. واتصلت بالجماعة في الحزب لمساعدتنا على إيجاد سيارة ومبلغ من المال لترتيب عملية الفرار، فرد جماعة الحزب بأنه لا حاجة لهم به، وقالوا بأن عليهم تدبير أمورهم بأنفسهم. بعدها اتصلت بأحد المناضلين لإيجاد سيارة وبيت يكون قريبا من السجن، وهو ما تم فعلا، حيث قام هذا المناضل رفقة والده بتخصيص غرفة تبعد حوالي 3 كلم عن سجن البليدة. فوق مرحاض القاعة “سي” التي كان يتواجد بها المرحوم مهساس ورفاقه، كان هناك قضيبان حديديان قمنا بقطعهما بواسطة المنشار، وكان المناضل كركبان يقرأ علينا آيات من القرآن. ثم انتهزنا فرصة تواجد حارس الزنزانة وكان جزائريا، وكان يلقي علينا النظرات فيجد السجناء يرقصون ويغنون لئلا تنتبه سلطات السجن إلى محاولة الفرار. بعد ما نشرنا  قضبان الحديد، قفز مهساس وبن بلة، وأثناء محاولة قفز بن بلة فقد فردة من حذائه، بعدها وجدا السيارة بانتظارهما على بعد كلم 1، ثم بقينا نحن الثلاثة داخل الدار التي وفّرها لنا المناضل الذي سبقت الإشارة إليه، وكنا نعطي ابنه مبلغا من المال بين الحين والآخر لشراء بعض الحاجيات. بعدها اتفقنا مع بعض المناضلين من أجل أن يوفروا لمهساس وبن بلة وثائق مزورة، وتفاهمنا مع مجموعة من المناضلين، يشتغلون بالميناء، لتهريب مهساس وبن بلة إلى مرسيليا. بعدها توجّه بن بلة إلى سويسرا ثم القاهرة، أما مهساس فتوجه إلى باريس للإشراف على تأطير المناضلين هناك”.

 .

محمد عباس:

مناضل كبير يكفيه فخرا أنه كان رفيق بلوزداد

علي مهساس مناضل كبير يكفيه فخرا أنه كان رفيق بلوزداد، مثّل التيار الثوري داخل الحركة الوطنية، وبدأ يساهم في جمع السلاح في الحرب العالمية الثانية، وبلور هذا التيار في جميع المراحل ولعب دورا في بعث حزب الشعب بعد مجازر 8 ماي 1945 وحملة القمع التي عرفتها البلاد بصفة عامة. ويرجع إليه الفضل في اكتشاف شخصيات بارزة مثل عبان رمضان وبن بولعيد، وأصبح من أركان المنظمة الخاصة. بعدها كان من الأبطال الذين فروا من سجن البليدة مع أحمد بن بلة. هرّبه الحزب إلى فرنسا إلى غاية اندلاع الثورة التحريرية، ولعب دورا هاما في إعداد البيان الشهير “نداء الحكمة” لما اندلعت الأزمة بين المصاليين والمركزيين. في بداية الثورة كان من المساهمين في قرار التقريب بين بوضياف وبن بلة في صيف 1953، حيث تقرّر الشروع الجدي في الإعداد للثورة. كان مهساس فاعلا في جميع المراحل، وظل كذلك إلى غاية مؤتمر الصومام. وهمّش نوعا ما بعد ربيع 1957 إلى غاية الاستقلال. بعدها ساهم في وضع أسس الفلاحة حتى 1966، حيث انسحب وكانت له شجاعة لاستئناف الدراسة وحصل على الدكتوراه. مهساس شخصية بارزة رحمه الله رحمة واسعة.

 .

د. جمال قنان:

من أوائل من آمنوا بتحرير الجزائر بالكفاح المسلّح

المرحوم سي علي مهساس من المناضلين الأوائل على طريق تحرير الجزائر، وليس على طريق المفاوضات والمساومات مع المحتل. وطريق تحرير الجزائر في ذلك الوقت هو الكفاح المسلح. ومهساس كان من الرجال الذين بدأوا في الإعداد لثورة نوفمبر، وأثناء الثورة كانت له مواقف أساسية في حماية مسارها من أجل تحقيق أهداف تحرير الشعب الجزائري لتصبح الجزائر مرتبطة بماضيها العريق على مرّ العصور. كان له مواقف طليعية أثناء الثورة. وفي بداية الاستقلال، كان في طليعة المساهمين في عملية البناء واستكمال التحرير الوطني. واجه مهساس الكثير من الصعوبات، ولم يكن منسجما مع الأفكار التي طرحت في وقت من الأوقات. عاد إلى الوطن بداية الثمانينيات من القرن الماضي، قدّم العديد من المساهمات الفكرية، وكان مرجعية في حماية أهداف الثورة. نفقد هذا الرجل العظيم رحمه الله رحمة واسعة، وعوّضنا الله كمناضلين وكعائلته بالعزاء وأسكنه فسيح جنانه.

 .

د. مصطفى نويصر:

كان له الفضل في تكوين نواة المنظمة الخاصة مع بلوزداد وبن بلة

الكلام عن مهساس يطول، لأن مسيرة هذا الرجل النضالية لا يمكن اختصارها في بضع كلمات، فقد بدأ النضال منذ طفولته. تربى على الوطنية في صفوف حزب الشعب، وكان من شباب هذا الحزب الذين شكّلوا رؤية جديدة متميزة داخله، ولهم الفضل في تكوين نواة المنظمة الخاصة إلى جانب بلوزداد وبن بلة. وبقي مناضلا إلى أن تم اعتقاله بعد اكتشاف المنظمة الخاصة. مرّ مهساس بالعديد من المراحل إلى أن ذهب إلى فرنسا فارًّا بعد تحريات الفرنسيين عنه، واستطاع هناك اللقاء مع بن بلة وبوضياف، وكان اللقاء فرصة للحديث عن ضرورة إعادة إحياء المنظمة الخاصة، ويُعرف هذا اللقاء باسم “مون روج”، ولايزال لم يُعط حقه من التاريخ، لأنه كان السبب في التخطيط للثورة. شكّل مهساس بين 1954 و1957 ما يسمى بالجيل الثوري داخل الثورة، وهذا الجيل عارض مؤتمر الصومام، لأنه همّش الجيل المؤسس للثورة وجاء بجيل جديد، وصار لهذا الخلاف أبعاد مستقبلية، وهذا ما جعل عبان رمضان وأوعمران يتّخذون من مهساس موقفا وتقرّر تصفيته في الاستقلال. تبوأ مهساس عدة مناصب سامية، إلى أن جاء انقلاب بومدين، دخل مهساس في معارضته. الرجل معروف بنضالاته  وتنظيره للوحدة العربية، وعاش حياته رحمه الله وفيًّا لمبادئه.

 .

خالد بن سماعيل:

فضّل الانعزال على إدخال الثورة في نفق مظلم

مهساس من مهندسي الثورة وصنّاعها، تمّ نسيان دوره لما كان الصراع بين المصاليين واللجنة المركزية، حيث أمر المناضلين بالوقوف على الحياد، وكان تصوره مؤسسا على لمّ الشمل. بعد هروبه من السجن ولقائه ببن بلة وبوضياف أدرك الثلاثة أن الحزب لا يمكن أن يذهب إلى الثورة بسبب الانقسامات، لذلك فكروا في شق طريقهم عن طريق لمّ شمل مناضلي المنظمة الخاصة. وقد سمعت مهساس يلوم بن بلة، لأنه لم يتركه يدخل إلى الجزائر في تلك الفترة، وأجابه بن بلة بأنه لم يكن ذلك ممكنا، لأن صور بن بلة ومهساس كانت قد نشرت لدى السلطات الاستعمارية الفرنسية، ولذلك أمر بدخول بوضياف الذي لم يكن معروفا لدى الفرنسيين. حكم عليه عبان رمضان بالإعدام في تونس، أين كان لمهساس أنصار كثيرون، وبفضل بعض المناضلين والسلطات التونسية، خرج ولم يتم تنفيذ حكم الإعدام فيه، بعدها فضّل أن ينعزل بدل أن يُدخل الثورة في نفق مظلم. وعلى مرتين بُعث إليه بمن ينفذ فيه الإعدام، وفي كل مرة كان المكلّفون بالمهمّة يبكون ويعانقونه ويرفضون تنفيذ الحكم، لأنه مناضل كبير ومرجعية، وكان من القلّة الذين أدمجوا الثورة في محيطها العربي الإسلامي الإفريقي.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
39
  • بدون اسم

    رحمة الله عليك يا من عرفت قدرك و أحببت وظنك.

    الله يرحمك و يسكنك جناته.

  • أف

    الله يرحموا كان من السابقين

  • mohamed

    رحم الله المجاهد الكبير أحمد مهساس رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه...انا لله وإنا إليه راجعون. لفت انتباهي القصة التي رواها المجاهد الكبير صاحب درب المرحوم أحمد مهساس الحاج الصافي بوديسة: "وتم وضعي في القاعة "سي" التي كانت تضم مهساس وبن بلة ومجموعة من المناضلين- حوالي 6 أفراد من قصر الشلالة-" على ذكر مدينة قصرالشلالة محضن الحركة الوطنية، والسؤال الشرعي الذي يطرح نفسه ما هو نصيب هذه المدينة الصابرة من التنمية الوطنية الشاملة، حيث تصنف من المدن ذات أكبر معدل للبطالة...

  • الهواري

    ليتذكر الشباب أن الرجل أحد الثلاثة الذين أخذوا على عاتقهم قرار
    الإنطلاق في الثورة في مونروج ، في فرنسا ، وأنه صاحب نداء الحكمة
    وأنه هو من إكتشف ( عبان ) وأدخله في حزب الشعب ، كما هو من جاء ببن بوالعيد الى حزب الشعب ، وهو من أسس القاعدة الشرقية
    وكان من بين من أسسوا المنظمة الخاصة ، ، وأسس للثورة في قلب فرنسا ، ولقد حاول عبان رمضان إغتياله فنجاه الله من المؤامرة.
    ينحدر أصله من ولاية المسيلة ( سيدي هجرس ) سافرت أسرته
    الى بو دواو قبل العشرينات لتشتغل بالزراعة ، عرف بنضاله في
    حي بيلكور .

  • حمودة

    رحم الله الفقيد و أسكنه جنة الفردوس و تغمده برحمته الواسعة انا لله و انا اليه راجعون

  • امازيغية حرة

    هذه هي الجزائر بلاد العزة والكرامة الرجل عاش ومات محقور لانه مجاهد حقيقي موش مجاهد تايوان كيما البقية

  • الواقع المر

    الله يرحمو على كلي حال الميت يستهل الرحمة مهما يكون .
    كي حي كان مشتاق تمرة و كي مات علقولو عرجون . و الله ماهي سواسوا مانتسقموا مانترباو لا مع الحيين و لا مع الموتا
    الي ماهوش مليح قع كي موت يولي مليح .

  • Madjid

    Salam, que Dieu repose son âme dans son vaste paradis, heureusement qu'il pas participé à la distruction des institutions; je pense qu'il est propre Allah Yarhamou.

  • hamed

    الله يرحمك يا بطل الابطال .اللهم ارحمه و اغفر له و عافيه و اعف ووسع مدخله و امن روعته و اسكنه فسيح جناتك...امين.اللهم اكرم نزله ووسع مدخله .

  • عمر

    ذهب ارشيف الجزائر ومن سيروي حقائق الثورة

  • عبد الله المسيلي

    رحمه الله واسكنه فسيح جنانه...وعلى رفقاء الكفاح الحديث قبل الرحيل

  • احمد

    رحمك الله يا بطل اذكرو موتاكم بالخير

  • احمد

    رحمة الله عليك يا بطل اذكرو محاسن موتاكم خلوكم من التمنشير في الموتى

  • بوبكر

    رحم الله شهداءنا ومجاهدينا والصادقين ممن بقوا صامدين ، اللهم أنت أهل التقوى وأهل المغفرة ضمنت لمن قال لاإله إلا الله محمد رسول الله خالصا من قلبه الجنة فاجعل لعبدك أحمد مهساس وهذا أوان خروجه من الدنيا . اللهم إنه قد نزل بك وأنت خير منزول به، وهو فقير إلى رحمتك، وأنت غني عن عذابه. اللهم ثبت عند المسالة منطقه، ولا تبتليه في قبره بما لا طاقة له به اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه، وأكرم نزله، ووسع مدخله

  • بازغوغ

    لدي جد مجاهد عاش كل الثورة و هو طريح الفراش و لا أحد يتكلم عنه.

    سلام

  • بدون اسم

    lمع ايماني الكامل ويقيني التام أن الشعب هو من حررالبلد.وطردالمستعمر بعدماأشعل الثورة وحماهاوحملهالأزيدمن7سنوات من الكفاح المرير..هذاالشعب صاحب الفضل في تحريرالبلد..الشعب هوالثورة والثورة هي الشعب...

  • جزائرية

    لم أكن أعلم قيمة الرجل إلا عندما شاهدت حوارا للرئيس بن بلة و قد ذكر فيه هذا البطل وكيف أنه كان من أوائل من فجروا الثورة و بأنه كان رفيقا له فتعجبت كيف لم يعرفونا على بطل بهذا الحجم رحمك الله و أسكنك فسيح جنانه كم تمنيت لو استفدنا منك في معرفة بعض الأمور المتعلقة بثورة التحرير لكن قدر الله وما شاء فعل.

  • Kader

    رحمك الله رحمة واسعة و أسكنك فسيح جنانه...
    بطل من أبطال الجزائر

  • rombo

    رحمه الله و أسكنه فسيح جناته

  • اسامة

    الله يرحموا ويجعل قبروا روضة من رياض الجنة
    شكرا لجريدة الخبر التي تذكرته قبل موته
    ........

  • رشيد

    رحم الله المجاهد الكبير أحمد محساس صاحب المواقف الثابتة التي لا تتزحزح بتغير الظروف والأحوال، فقد كان عروبي الاتجاه مؤمنا بوحدة المغرب العربي، والأمة العربية، لأنه رافق المجاهدين الكبار الذين أسسوا الحركة الوطنية، وكان رحمه الله من المفجرين الأوائل لثورة أول نوفمبر المجيدة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده برحمته الواسعة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

  • مواطن

    اذكروا محاسن موتاكم و كفى

  • algerie

    allah yarhamo nchalah w yarham djmiaa chohada w djimiaa elmomnin nchalah

  • moh7154

    allah yerhamou ce lui la c est un vrais moudjahid il n est pas comme les autres et le plus beaux dans ce pays c est que elle n oublira jamais ces flis fidele surtout que c est un type intelect j espere que boutef il fait une chose du moment que c est un ami de guerre avant tout en tout les cas allah yerham echouhada et c est grace a dieu et a eux que nous nous sommes dans cette bahbouha malgrer que y a chekip khalil et ces camarades

  • محمد

    اللهم أرحم موتانا و اشف مرضانا آمين آمين برحمتك يا أرحم الراحمين و يا رب العالمين.

  • بدون اسم

    رحمه الله رحمة واسعة وجميع الشهداء والمجاهدين الصادقين

  • دحمان

    ماذا ستقول للشهداء عندما يسؤلونك عن الاماتة وعن حال الجزائر و ابنائها الذين قدموا اروحهم من اجلهم
    ماذا ستكون اجابتك يا ترى

  • بدون اسم

    pour un archive c'est surement un grand !!...rebbi yerham el moumnines

  • بدون اسم

    ان لله وانا اليه راجعون ، كل نفس ذائقة الموت ، رحمه الله واسكنه فسيح جنانه اللهم امين

  • توفيق

    رحمه الله . بصح قاع رايحين ليها . الايام والليالي تسوقنا الى هذه النهاية . فهل من معتبر . الا لمثل هذا اليوم فاستعدوا . رحم الله جميع المسلمين .شكرا.

  • الشيخ

    "أرشيف" الحركة الوطنية والثورة الجزائرية رحل في 1962, الله يرحمك يا سي احمد ويرحم الشهداء

  • ص. برايجي

    رحمه الله رحمة واسعة وأدخله فسيح جنانه. انا لله وانا اليه راجعون.

  • الاخضر

    كالعاده كي كان حي مشتاق تمره كي مات علقولو عرجون .

  • بدون اسم

    vive aljazer

  • rafik

    الله يرحموا ويوسع عليه هكدا عاش وهكدا مات وهكدا ارادت له الدولة ان يموت ولم يكنب شيئا عن التاريخ المزور للتورة المجيدة نم في الخالدين فانت قمت بدورك ولكن من خلفك لم يكن في مستوى تطلعات ابناء التورة ويبقى علينا اليوم نحن دور التحلي بالروح الوطنية وطرد هؤلاء الحركى الدين ينخرون جسد الجزائر الحرة

  • تلميذ البشير بوكثير

    رحمة الله عليك يا بطل .
    لقد همشوك طويلا

  • محقور

    نعم فجرو ثورة و حاربو المستعمر لاكن بعد الإستقلال قلبو كامل الفيستا ولاو صحاب مصالح 100 % وهم لهم حقوق في هاذ البلاد أما شعب صبح يطلب كأنه لم يستقل لله يرحمو على كل حال لعلى مع رحيل هاؤلاء الكهول سترى الجزائر النور يوما ما.

  • خالد

    رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنانه ،المشكل في الجزائر أننا لا نتعرّف على عظماء الثورة والبلد إلا بعد رحيلهم والسبب هو التضييق والتهميش الممارس عليهم من طرف السلطة، لقد إكتشفت سيرة المرحوم من خلال جريدة الخبر التي نشرت حوار معه في الأيام السابقة .إننا جيل لن يكتشف التاريخ الحقيقي للثورة وما تلاها خلال مرحلة الإستقلال إلا بعد فوات الأوان.

  • بدون اسم

    رحمه الله و أسكنه فسيح جناته و ألهم ذويه الصبر و السلوان.