-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التجار يتحججون بغلاء الأكياس الورقية

رغم التحذيرات.. المخابز تواصل استخدام الأكياس البلاستيكية

جموعي. ل
  • 805
  • 1
رغم التحذيرات.. المخابز تواصل استخدام الأكياس البلاستيكية
أرشيف

يصر الخبازون على مواصلة استخدام الأكياس البلاستيكية، في تقديم مادة الخبز لزبائنهم، رغم المخاطر الصحية المؤكدة، التي تتهدد المستهلكين، لاسيما إذا كان الخبز ساخنا، ما يؤدي إلى إفراز المواد الكمياوية المضرة، التي تحتويها أكياس البلاستيك، عند تعرضها إلى الحرارة، وهي المواد التي يمتصها الخبز، ومنه تنتقل إلى جسم الإنسان، مسببة أمراضا خطيرة بينها السرطان.
يحرص أعوان مديرية التجارة لولاية أم البواقي، خلال خرجاتهم الميدانية، على تنبيه أصحاب المخابز، إلى عدم استعمال الأكياس البلاستيكية التي صارت ثقافة تجارية في الجزائر، وضرورة تعويضها بالأكياس الورقية، وهو ما يستمع إليه الخبازون ولكن بنسبة تطبيق صفرية، تحت ذرائع مختلفة بعضها موضوعي.
ويقول سامي حساني وهو خباز في مدينة عين البيضاء بولاية أم البواقي، للشروق اليومي بأن استعمال الكيس الورقي بدلا عن الكيس البلاستيكي يحتاج، إلى حملة عامة يتعاون فيها الجميع، ويقتنع بها الجميع وخاصة المستهلك، وأصلا الأكياس الورقية التي تحاول مديرية التجارة فرضها على الخبازين، غير موجودة في السوق، وحتى إن وجدت سيكون ثمنها أغلى من الأكباس البلاستيكية، مما يزلزل ميزانية الخبازين، واعترف بأنه في حياته الحرفية الطويلة، لم يحدث أن صادف زبونا استقدم معه كيسا من الورق، ووضع فيه خبزه، مما يعني أن المستهلك لا طلب ذلك وغير متحمس له في الوقت الراهن.
أما السيد نوري وهو خباز أيضا في نفس المدينة، فيعترف بأن الكيس البلاستيكي لا يليق “شكلا ومضمونا”، وهو غير مستعمل في كل البلاد المتقدمة، ويضرب مثلا عن الحرج الذي يتعرض له هو والمستهلك أيضا، عندما يكون خبز ساخنا خرج للتو من الفرن، حيث يحوله الكيس البلاستيكي إلى عجينة، من دون الحديث عن الأضرار الصحية الأكيدة لوضع مادة غذائية ساخنة في كيس بلاستيكي مليء بمواد كيميائية سامة تزداد خطورتها في تسخينها أو في احتوائها على مواد غذائية ساخنة.
أما المواطنون الذين تحدثت إليهم الشروق اليومي، فاختلفوا ما بين مؤيد لفكرة الأكياس البلاستيكية، وما بين غير مهتم بالأمر، حيث يوضح المواطن نوبلي رشيد إشكالية، تتلخص في كون الجزائري في العادة ليس مثل الأوروبي، فهو لا يشتري خبزة واحدة أو اثنتين يمكن وضعها في كيس ورقي عادي، فأحيانا يتعدى عدد الخبزات العشر دفعة واحدة، ولا يمكن أن يحملها كيس واحد من الورق، وقد يتمزق أمام حمولة الخبز الكثيرة والساخنة، بينما يقترح، مواطن آخر، قفف الحلفاء التي كانت في سنوات سابقة، وهي وحدها من يمكنها من حفظ الخبز سواء كان ساخنا أو باردا ومهما كان عدد الخبزات.
المهم أن اقتراح أو قرار أو النصيحة بضرورة بيع الخبز في أكياس ورقية، وتفادي الأكياس البلاستيكية سيبقى موقوف التنفيذ إلى إشعار آخر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عابر القارات

    هل تعلم اللجان والجمعيات مؤسسات رقابة تتكلم أكثر من تطبيق يعمل ساعة يستريح شهر مثل باقي مؤسسات الدولة فوضى لا حسيب ولا رقيب يجب ضرب بيد من حديد كما قال المرشح رءاسيات يجب تغيير سلوك العدالة واستقلالية