-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد انسحاب فتحي نورين من الأولمبياد

رواد مواقع التواصل الاجتماعي يثنون على موقف الجزائري

ع. ع
  • 1613
  • 2
رواد مواقع التواصل الاجتماعي يثنون على موقف الجزائري

تصدر اسم لاعب الجودو الجزائري، فتحي نورين، مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي بعد الإعلان عن انسحابه من المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020. وجاء قرار الانسحاب من البطولة بعد أن أوقعته القرعة في مواجهة اللاعب الإسرائيلي بوتبول طاهار ضمن منافسات وزن 73 كيلوغراما.

وأكد نورين في تصريحات إعلامية أنه “قرر التضحية بالمشاركة في أكبر حدث رياضي عالمي على التطبيع مع إسرائيل، وذلك تضامنا مع القضية الفلسطينية”، على حد قوله. وكان من المفترض أن يواجه فتحي نورين، منافسه السوداني محمد العبد الرسول، في الدور 32 من مسابقة الجودو، والفائز منهما سيواجه اللاعب الإسرائيلي في دور الـ16، بحسب القرعة المحددة من قبل.في مقابل صحفية، قال المصارع الجزائري فتحي نورين: رغم أن الوصول للأولمبياد فيه تعب كبير إلا أن القضية الفلسطينية أكبر من هذه الأمور وقال: “انسحابي أقل ما أقدمه للقضية الفلسطينية”، وجاءت أغلب ردود الفعل من مستخدمي مواقع التواصل العرب مؤيدة ومشيدة بقرار المصارع الجزائري.

ورأى مناصرون للقضية الفلسطينية أن قرار اللاعب الجزائري “يوجع إسرائيل أكثر بكثير من الفوز على لاعبهم”، على حد قولهم. فقال الكاتب الفلسطيني ياسر الزعاترة: “المصارع الجزائري فتحي نورين يعلن انسحابه رسميا من دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، بعد أن أوقعته قرعة الجولة الثانية من منافسات الجودو في مواجهة مصارع من دولة الاحتلال”. وهذه ليست المرة الأولى التي ينسحب فيها نورين من مواجهة لاعب إسرائيلي. ولم يُصدر حتى الآن أي تعليق من الاتحاد الجزائري للجودو.

المصارع الجزائري فتحي نورين يؤكد:
انسحابي نصرة لفلسطين وأرفض التطبيع بكل أشكاله

صرح المصارع الجزائري، فتحي نورين، بعد انسحابه من دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، بسبب احتمال مواجهة مصارع إسرائيلي، بأن انسحابه نصرة لفلسطين، وأنه يرفض التطبيع بكل أشكاله. وأعلن نورين انسحابه من منافسات الجودو لوزن ما دون 73 كلغ، بعد أن أوقعته القرعة ضد السوداني محمد عبد الرسول، في الدور الأول، مع احتمالية أن يلتقي في الدور الثاني بالمصارع توهار بوتبول. وقال نورين في تصريحات لوسائل إعلام جزائرية، بعد القرعة: “قرار الانسحاب لا رجعة فيه.. نحن متضامنون مع القضية الفلسطينية”.

وأضاف: “انسحابي نصرة لفلسطين.. موقفي ثابت فأنا أرفض التطبيع بكل أشكاله حتى وإن كلفني ذلك الغياب عن الألعاب الأولمبية، سيعوضنا الله”. وقرر الاتحاد الدولي للجودو، إيقاف المصارع الجزائري، ومدربه، عمار بن يخلف، بعد الانسحاب من دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو 2020″، مشيرا إلى سحب اعتماد نورين وبن يخلف في الأولمبياد وعودتهما إلى الجزائر، مع فتح تحقيق معمّق في القضية. ونشر الاتحاد الدولي للجودو بيانا في موقعه الرسمي، أمس السبت، أكد فيه إصدار هذه العقوبة الأولية قبل إصدار عقوبة نهائية ورسمية عقب اجتماع لجنة الانضباط التابعة له عقب نهاية الألعاب الأولمبية.

وتابع الاتحاد الدولي في بيانه: “نورين ومدربه عمار بن يخلف أعلنا لوسائل الإعلام الانسحاب ..هذا الموقف يتعارض تماما مع فلسفة الاتحاد الدولي للجودو، الذي لديه سياسة صارمة إزاء التمييز وتعزيز التضامن كمبدأ أساسي وهو ما تعززه قيم الجودو”. وترفض الاتحادات الرياضية الدولية الخلط بين السياسة والرياضة، ما يفسر موقفها الحازم في قضية المصارع الجزائري، الذي يحظى بدعم شعبي جارف في الجزائر وفي الوطن العربي بعد قرار انسحابه. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقاطع فيها فتحي نورين، مواجهة هذا المصارع الإسرائيلي، حيث سبق له وأن رفض مواجهته في الدور الثاني من مسابقة بطولة العالم في طوكيو أيضا عام 2019. كما رفض نورين مواجهة نفس المصارع توهار بوتبول، الذي يشارك في فئته منذ سنوات، خلال جائزة كرواتيا عام 2014، تأكيدا لموقف المساند للقضية الفلسطينية، وهو الذي كان قد صرح في وقت سابق بأنه لو خير بين اعتزال رياضة الجودو والتنازل عن الألقاب أو مواجهة منافس من إسرائيل، فإنه سيميل إلى الخيار الأول دون تردد نصرة للقضية الفلسطينية.

الرجوب أشاد بالمواقف الجزائرية الداعمة لفلسطين
رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية يلتقي نورين ويثمّن موقفه

التقى رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية، جبريل الرجوب، بلاعب الجودو الجزائري فتحي نورين، الذي أعلن عن انسحابه من المشاركة في أولمبياد طوكيو 2020 بعدما وقعت عليه القرعة لمواجهة لاعب إسرائيلي.

جاء ذلك خلال زيارة الرجوب للبعثتين الجزائرية والفلسطينية، ، بحضور القائم بأعمال سفير دولة فلسطين في اليابان هشام نصار. وأشاد الرجوب بالمواقف الجزائرية الداعمة لفلسطين على كافة الأصعدة بما فيها الرياضة، مثمّنا موقف اللاعب نورين الذي يعكس صدق انتمائه لفلسطين وقضية شعبها. وقرر الاتحاد للدولي للجودو إيقاف اللاعب الجزائري مع الاتجاه لاستبعاده من أولمبياد طوكيو وترحيله إلى بلاده بعد انسحابه من مباراته الأولى في وزن أقل من 73 كيلوغراما تجنبا لمواجهة محتملة في الدور التالي مع منافس إسرائيلي. وخلال الزيارة التقى رئيس بعثة الجمهورية الجزائرية، حسيبة بولمرقة، مؤكداً عمق العلاقة الجزائرية الفلسطينية. وشدد خلال اللقاء الذي جمعة باللاعبين الفلسطينيين على ضرورة أن يظهروا بصورة تليق باسم ومكانة فلسطين، قائلاً “على الجميع أن يتحلى بالروح الرياضية، لا سيما وأن الرياضة هي إحدى تجليات الهوية الوطنية الفلسطينية، وأحد المنابر التي من خلالها نقل معاناة أبناء شعبنا للعالم أجمع”، متمنياً أن يحصدوا مراتب متقدمة خلال المنافسات في الأولمبياد.

مدرب المنتخب الوطني للجيدو بن يخلف:
خبر طردنا لا أساس له من الصحة

كذب مدرب المنتخب الوطني للجيدو عمار بن يخلف خبر طرده من القرية الأولمبية بالعاصمة اليابانية طوكيو بعد إنسحاب المصارع الجزائري فتحي نورين من الألعاب الأولمبية بعدما أوقعته القرعة في مواجهة مصارع صهيوني.

ونشر بن يخلف مقطع فيديو على صفحته الرسمية بشبكة التواصل الاجتماعي فايسبوك يظهر فيه رفقة المصارع فتحي نورين من مطعم القرية الأولمبية، أين أكد انه لا يزال متواجدا بطوكيو وأنه لا يزال يملك بطاقة الاعتماد من طرف اللجنة الأولمبية وأن كل ما قيل بخصوص هذه القضية مجرد أكاذيب.وقال : ”أنا هنا متواجد بمطعم القرية الأولمبية، من أين وصلتكم هذه الأخبار الحصرية الكاذبة، الله يهديكم تحيا الجزائر وتحيا فلسطين”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • مواطن جزائري

    كان من المفروض يعاقب،مادخل السياسة في الرياضة؟

  • مواطن

    قراره كان خاطئا تماما.