رونالدو يشتري أغلى فيلا في البرتغال
اشترى نجم كرة القدم ومهاجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي كريستيانو رونالدو فيلا، تُصنّف الأغلى من نوعها في بلده البرتغال.
ويقع المسكن الجديد لِرونالدو بِمدينة كاسياكس بِالجنوب الغربي البرتغالي، ويُطلّ على المُحيط الأطلسي. وتبلغ مساحته 2720 متر مربّع.
وتضمّ الفيفا ثلاثة طوابق، ومسبحا فسيحا، ومرافق أخرى عصرية.
ودفع مهاجم فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي مبلغ 11 مليون أورو ثمنا لِهذه الفيلا، ويرتفع الرّقم إلى 21 مليون أورو، بعد أن كلّف رونالدو إحدى الشركات المُختصّة في مجال البناء بِترميمها وإضفاء تحسينات عليها.
وقالت أحدث تقارير صحافة البرتغال، إن الفيلا التي اشتراها كريستيانو رونالدو هي الأغلى من نوعها في البلد.
ويبلغ متوسّط دخل المواطن البرتغالي 982 أورو شهريا (نحو 13.5 مليون سنتيم)، في بلد يُقدّر عدد سُكّانه بـ 10.3 ملايين نسمة، وفقا لِأحدث الإحصائيات الرّسمية. في حين يتجاوز دخل رونالدو رقم 100 مليون أورو سنويا (أجرة، منح، إشهار..)، استنادا إلى آخر إحصائيات المجلّة الأمريكية الشهيرة “فوربس”.


رونالدو يردّ
ردّ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو سهرة الخميس، على مدربه في فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي إيريك تين هاخ، بعد أن عاقبه بِإنزاله إلى فئة الأواسط.
ولجأ رونالدو إلى صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، وكتب يقول: “مثل ما فعلتُ دائما طوال مشواري الرياضي، أحاول أن أعيش وألعب بِاحترام مع زملائي والمنافسين لي والمدربين. هذا الأمر لم يتغيّر وأنا كذلك لم أتغيّر. أنا نفس الشخص وذات المحترف الذي كان قبل 20 سنة خلت يُمارس الكرة على مستوى النّخبة. لقد شكّل الاحترام دورا هامّا في القرارات التّي اتّخذتها. بدأت في سن صغيرة جدا، وكان اللاعبون الأكبر سنّا والأكثر خبرة قدوة لي، كما حاولت أن أكون مثالا يُقتدى به للشباب الذين نشأوا في جميع الفرق التي مثّلتها”.
وأضاف مهاجم فريق مانشستر يونايتد قائلا: “لِسوء الحظّ، الأمور تبدو أحيانا مستحيلة، وفي أحيان أخرى يسود التوتّر. في الوقت الحالي أشعر فقط أنه يتعيّن عليّ مواصلة العمل الجادّ في كارينغتون (يقصد مركز التدريب)، ودعم زملائي في الفريق، والاستعداد لأي تحدٍّ في أي مباراة. إن الاستسلام للضغط ليس خيارا، بل لم أرضخ له إطلاقا. هذا هو مانشستر يونايتد، ويجب أن نقف مُتّحدين. قريبا سأكون إلى جانبكم”، في إشارة إلى العودة إلى صفوف الفريق، الذي يرتبط معه بِعقدٍ تنقضي مدّته في صيف 2023.
معاقبة رونالدو
لم ينتظر التقني الهولندي إيريك تين هاخ مدرب فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي كثيرا، لِيُعاقب لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وكان المهاجم رونالدو قد غادر دكّة البدلاء قبل دقيقتَين عن نهاية مواجهة الضيف نادي توتنهام سهرة الأربعاء، بِرسم الجولة الـ 12 من عمر البطولة الإنجليزية. احتجاجا على عدم إشراكه في هذا اللّقاء، الذي حسمه فريقه مانشستر يونايتد بِفوز نتيجته ثنائية نظيفة.
وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الخميس، أن المدرب تين هاخ طلب من رونالدو الدخول إلى أرضية الميدان في الدقائق الأخيرة، لكن المهاجم رفض اللّعب بديلا. عِلما أن الهدف الثاني في مرمى توتنهام سُجّل في الدقيقة الـ 69.
واكتفى رونالدو بِخوض مقابلتَين فقط أساسيا في “البريمرليغ”، من أصل 10 مواجهات لِفريقه مانشستر يونايتد. وهو أمر سلبي لم يتعوّد عليه النّجم البرتغالي.
ووفقا لِتقرير نشرته صحيفة “ذا أتلتيك” البريطانية، الخميس، فإن المدرب تين هاغ قرّر إبعاد رونالدو وإنزاله إلى الفريق الرّديف، وأيضا عدم جلبه لِخوض مباراة البطولة أمام المضيف نادي تشيلسي مساء السبت المقبل. وأضافت أن قرار الإبعاد قد يمتدّ إلى المباراة التي تلي لقاء “البلوز”.
ويدفع مثل هذا النّوع من العقوبات رونالدو إلى الرّحيل في سوق الانتقالات الشتوية لِشهر جانفي المقبل، عِلما أن مدّة عقده مع نادي “الشياطين الحمر” تنقضي في صيف 2023. كما قد يُؤثّر الأمر سلبا على نفسية وأداء ابن جزيرة ماديرا مع منتخب البرتغال في المونديال القطري، الذي ينطلق بعد شهر من الآن.
والظاهر أن رونالدو (37 سنة) ليس اقترب فقط من ترك فريق مانشستر يونايتد، بل من “خريف” مشواره الرياضي. بِدليل أنه تدحرج إلى الرّتبة الـ 20 عالميا في تصنيف جائزة “الكرة الذهبية- فرانس فوتبال” الإثنين الماضي. وربّما يكون قد شعر مُسبّقا بـ “الإهانة”، فرفض حضور الحفل.
سيمفونية الخريف
فقد النّجمان الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستاينو رونالدو كثيرا من ألقَيهما، ويتّجهان نحو مغادرة ساحة كبار اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
وكان اسم ميسي (35 سنة) قد اختفى، الجمعة، من لائحة المُرشّحين لِنيل الجائزة الشهيرة “الكرة الذهبية” التي تمنحها مجلّة “فرانس فوتبال”. وهو أمر لم يشهده “البرغوث” منذ عام 2006، تاريخ أوّل تدوين له في سجّل المُتنافسين على هذه المكافأة.
ولعب ميسي مساء السبت مباراة فريقه باريس سان جيرمان والضيف نادي مونبلييه، في إطار منافسة البطولة الفرنسية، ولم يستطع هزّ الشّباك، رغم تسجيل زملائه خمسة أهداف.
ورغم أن البطولة الفرنسية ضعيفة مقارنة بِالدوريات الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والألمانية، إلّا أن ميسي لم يتمكّن من التسجيل سوى 6 مرّات، لِمصلحة “البي آس جي” في الموسم الماضي. وهو الذي كان يُعادل هذا الرّقم أو يتجاوزه بعد خوض مقابلتَين فقط أو ثلاث، وفي بطولة أصعب من طراز “اللّيغا”.
أمّا غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو (37 سنة)، فهو يمرّ بِأسوأ فترة في مشواره الكروي. بِدليل أن ابن جزيرة ماديرا البرتغالية صار يبحث هذه الأيّام عن نادٍ يُمثّل ألوانه، بِلا طائل. وهو الذي كانت كل الفرق الأوروبية الكبيرة تحلم بِانتدابه.
وخاض رونالدو مساء السبت كامل أطوار مباراة فريقه مانشستر يونايتد والمضيف برينتفورد، لكنه عجز عن تقديم ولو جزء بسيط من المستوى الفني الراقي الذي عُرف به، وساهم في خسارة كبيرة لِناديه بِرباعية نظيفة، وليتها كانت أمام مُنافس من الوزن الثقيل على غرار مانشستر سيتي أو ليفربول أو تشيلسي أو أرسنال، بل أمام فريق لم يسبق له إحراز لقب “البريمرليغ” ولا حتى كأس إنجلترا أو كأس الرابطة المحلّية!
وربّما ستكون منافسة كأس العالم بِقطر في نوفمبر وديسمبر المقبلَين، آخر مشهد لِميسي ورونالدو، قبل إسدال الستار وإطفاء الأنوار.
والظاهر أن شمس ميسي ورونالدو بدأت تميل إلى الغروب، مثلما أفلت كواكب كروية قبلهما، على غرار بيليه وفرانتس بيكنباور ويوهان كرويف وميشال بلاتيني ودييغو مارادونا وروبيرتو باجيو وروماريو وهريستو ستويشكوف وزين الدين زيدان ورونالدو (البرازيلي) ورونالدينيو وأليساندرو دل بييرو…